أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحسين أيت باحسين - محمد شفيق: -إن زمن الشجاعة الجسمانية قد انتهى وجاء زمن الشجاعة الفكرية-















المزيد.....

محمد شفيق: -إن زمن الشجاعة الجسمانية قد انتهى وجاء زمن الشجاعة الفكرية-


الحسين أيت باحسين

الحوار المتمدن-العدد: 4726 - 2015 / 2 / 20 - 00:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خلال الأربعينيات كانت مدينة أزرو تتميز بندرة العنصر الناطق بالعربية، كما أن الثانوية الوحيدة بالمدينة كانت، علاوة اقتصارها على اللغة الفرنسية، لا تتجاوز السنة الثالثة. لذلك فإن هذا الارتباط بين اللغتين الأمازيغية والفرنسية لم يستهدف بالضرورة معرفة المحيط الإنساني والحضاري المغربي.
على أن محمد شفيق من طينة تستبعد مثل هذه الحواجز التي كانت تحدد يومها الصيرورة الانتقالية لمجمل أترابه. فقد كان أول من غادر المدينة من أجل استكمال تحصيله الدراسي ومصارعة الصورة الهيكلية السطحية التي كانت تحول المتناقضات إلى كيانات متضادة راسخة. وانطلاقا من أن الفكر لا يؤسس الهوية وإنما يستخلصها ليجعل من الممارسة وساطة لا غنى عنها، نجد محمد شفيق يسلم السيد سكيرج العلم المغربي الشهير الذي ارتفع يومها فوق هذه المؤسسة التعليمية. وهي إشارة تدل على أن الهوية والتجلي يظلان عند محمد شفيق في حالة تعايش منطقي.
ولن يلبث عمله بالتعليم ثم التفتيش أن يكشفا عن التزامه بالمبادئ الأساسية القاضية بالتقريب بين المقومات الحضارية الرابطة بين اللغتين العربية والأمازيغية.
لقد كان الأستاذ محمد شفيق رئيسا لجمعية قدماء ثانوية أزرو من سنة 1960 إلى سنة 1965 وهو ما يشير إليه "واتربوري" (WATERBURY) في كتابه "أمير المؤمنين" (Commander of the Faithful). ومعلوم أن الأستاذ محمد شفيق لم يرشح نفسه للرئاسة بل إنه قد ثم انتخابه غيابيا خلال السنتين 1964 و 1965.
ويقول عنه "واتربوري" في الكتاب المشار إليه سابقا بأنه استطاع الحفاظ على التوازن بعيدا عن جميع الملابسات السياسية والتنازلات أو غيرها. وخلال هذه الفترة كتب دراستين في مجلة "طارق" لقدماء تلاميذ أزرو قائلا في أحدهما أن زمن الشجاعة الجسمانية قد انتهى وجاء زمن الشجاعة الفكرية. ومحتجا في المقال الثاني ضد عدم وجود كرسي للأمازيغية في الجامعة في الوقت الذي أحدث كرسي للفارسية خصيصا لأحد الأشخاص المتوفرين على شهادة في هذه اللغة.
ونظرا لاقتناعه بالأهمية الثقافية والاجتماعية بل والحضارية لعدم تهميش اللغة الأمازيغية فإن الأستاذ محمد شفيق سيحضر في أواخر السبعينات (1) تقريرا حول ضرورة العناية باللغة الأمازيغية وضرورة تدريسها للمغاربة كافة حيث سيؤكد أن سبب إهمال عنصر من عناصر التراث القومي المغربي ألا وهو اللغة الأمازيغية "هو إعراض النخبة السياسة عن تلك اللغة واعتبارهم لها غير ذات قيمة، أو تخوفهم من إثارة مشكل ثقافي قد تكون له مضاعفات سياسية. لكن تحليل الواقع المغربي يثبت أن العناية باللغة الأمازيغية أمر ضروري، وإن جعل المغاربة أجمعين يلمون بشيء منها واجب وطني لا مناص من القيام به طال الزمن أو قصر" (2).
وأبرز ضمن هذا التقرير أن أسباب هذا الواجب الوطني شتى مركزا على ثلاثة منها:
أولا: اللغة الأمازيغية إحدى اللغات التي ساهمت في نشر الدعوة الإسلامية وضحت في سبيل تلك الدعوة (3).
ثانيا: هناك تيار في الرأي العام يتساءل عن سبب إهمال اللغة الأمازيغية إهمالا تاما (4).
ثالثا: هناك أسباب موضوعية تقتضي وجوب دراسة اللغة الأمازيغية وتدريسها (حضارية، سياسية، علمية واجتماعية) (5).
واقترح في آخر هذا التقرير إحداث معهد وإحداث كراسي في كليات الآداب لدراسة الأمازيغية ولتدريسها (6).
إن ما يطمح إليه الأستاذ محمد شفيق اليوم هو أن يرى اللغة الأمازيغية وهي تحظى في التعليم الابتدائي بمرتبة أية لغة من اللغات الثانية شأنها في ذلك شأن الفرنسية أو الإنجليزية أو الإسبانية. كما أن من بين أحلامه أن تجد هذه اللغة إطارا خاصا يضمن تواجدها واستمراريتها بالتعليم الثانوي وأن تتوفر كل كلية مغربية على كرسي لدراستها وتلك بنظر محمد شفيق أنجع الوسائل لتجنب ما يمكن أن ينتج عن تجاهل لغة مغربية أساسية من عواقب وخيمة (7).
ينبغي التأكيد على أن الأستاذ محمد شفيق بفشل المناهج المعمول بها في مجال التعليم والتربية وأسفه على ذلك جعله يلجأ إلى الأمازيغية درسا وبحثا وتنقيبا في بعديها اللغوي والثقافي بالمعنى العام للثقافة.
إن كتاباته ومداخلاته – في شتى المجالات ومختلف المناسبات – عبارة عن حوار رصين وهادئ يتوخى العلمية والموضوعية ويتجاوز خلفيات الشجاعة الجسمانية لتكريس أخلاق الشجاعة الفكرية.
كما أن ما يميز كتاباته ومداخلاته تلك، هو التواضع وتشجيع ذوي الكفاءات العلمية من الشباب على الاستمرار في البحث العلمي وتوخي الموضوعية.
ويكفي أن نورد فقرة من دراسة له حول "علاقات الأمازيغية بالعربية في جدورهما الكبرى" (8) لنقف على مدى تواضع الباحث وتشجيعه في آن واحد لذوي الكفاءات العلمية من الشباب، وهذه الخصلة ملازمة لسلوك وممارسة الأستاذ محمد شفيق الثقافية والاجتماعية في كتاباته وحواراته الشفوية؛ يقول الأستاذ محمد شفيق: "أما السؤال المطروح في عنوان هذا المقال، فلابد أن أقص على القارئ باديء ذي بدء قصة البحث البسيط الذي انتهى بي إلى طرحه، والذي قمت به انطلاقا من احساسات غامضة وملاحظات تتصل بالشعور أكثر ما تتصل بالفهم والعقل. كنت أثناء القيم بهذا البحث أمر بلحظات كنت أعتقد فيها أني أفضت إلى مجالات فسيحة تلتقي فيها العربية بالمازيغية على صعيد واحد وتشتبكان وتتحدان، كما كنت أمر بفترات لا يتراءى لي أثناءها إلا البون الشاسع الفاصل بين اللغتين.
وفي الأخير استقر رأيي على أن أضع السؤال الذي وضعته، لعل لغويينا يجيبون عنه بوضوح. ولم أضعه إلا اعترافا مني بشيئين اثنين، أولهما أنني شعرت بالوصول في "بحتي" إلى مأزق لا أستطيع الخروج منه وحدي. وثانيهما أن عجزي راجع ولا شك إلى عدم تمكني من طرق البحث اللغوي المنهجي. ولكن، مع ذلك رأيت أن من الواجب علي أن أقدم لذوي الكفاءات العلمية من شبابنا المتعلم بعض ما لدي من معطيات المسألة التي نحن بصددها، عسى أن يجدوا فيها مادة خامة لصوغ أطروحة أو رسالة جامعية" (9).
كما أن من بين عناصر منهجيته في البحث والكتابة والحوار، الحرص الشديد على تحديد المفاهيم الأساسية التي يؤسس عليها خطابه وحواره تحديدا دقيقا لا يدع المجال للتأويلات المغرضة.
وبما أن اهتمامه الرئيسي أصبح منصبا على البحث في الأمازيغية – في بعديها اللغوي والثقافي – وعلاقتها بكل من العربية الفصحى والعربية الدارجة في بعديهما اللغوي والثقافي، فإنه يحرص دائما على التذكير بما تستوجبه مختلف المصطلحات الأساسية المرتبطة بتلك المفاهيم من تحديدات اصطلاحية ومفاهيمية.
فبعد مصطلحي "البربرية" و"الأمازيغية" يقول: "أعني بالأمازيغية ما يسمى عادة بالبربرية، وحبذا لو يتعود كل متحدث وكل كاتب مغربي استعمال كلمة مازيغ عوض كلمة بربر في ما يكتب ويقال، لا سيما أن المشارقة كثيرا ما يخلطون بين المفهوم العام للفظة بربر وبين مفهومها الخاص" (10).
وبصدد مصطلحي الفصحى والدارجة يقول: "في احتكاكاتي الأولى باللغة العربية "الفصحى" (أضع الصفة بين قوسين لأني أعتقد أن عربيتنا الدارجة ليست خلوا من الفصاحة)، لاحظت أن ألفاظا عربية يضطر القارئ (أو المستمع) عادة إلى البحث عن معانيها في المعاجم، قد يكون لها في المازيغية مقابل من حروفها بالذات أو من حروف متجانسة مع حروفها" (11).
أما بصدد مصطلحي "العربية العامية" و"العربية الدارجة" فيقول: "وشرعت في تصفح لسان العرب" لابن منظور، مع الوقوف عند كل مادة تنم حروفها عن تشابه أو تقارب بين مفهومهما العربي ومفهومهما المازيغي، وذلك بطبيعة الحال، مع إقصاء كل لفظ ظاهر الوجود في الدارجة المغربية (أقول "الدارجة" لأن نعت لغة الشعب بأنها "عامية" يتضمن احتقارا للناس عامة، يضمره لهم الزيف ونبلاؤه، أرسبته في نفوسهم عصور الانحطاط" (12).
إن اهتمامات الأستاذ محمد شفيق تندرج في إطار مبدإ أساسي هو الموجه لتلك الاهتمامات وهو الإلحاح الدائم على ضرورة التفتح على الآخر والتعامل معه كخاصية مميزة للحضارة المغربية المبنية على الوحدة في الاختلاف والتنوع.
ويؤكد على أن احترام حق الآخر في التمتع بلغة الأم يجعل من الهيكل الاجتماعي المغربي هيكلا متفتحا غير مغلق على نفسه ولا محكوم عليه بالزوال والانقراض.
ومحمد شفيق حين يؤكد على ضرورة احترام الخصوصيات اللغوية المميزة للأمازيغ فذلك لأن إمكانية التكتل الاجتماعي والحضاري لا تتأتى إلا لمن تفتح عما حواليه متسائلا من نحن؟ فخلافا لما يمكن أن نسمعه عن الحقيقة المطلقة لهويتنا الحضارية وقوانينها الأزلية، يجدر بنا معرفة جدورها.
وهذا ما يؤكده الناشر لكتيبه: "لمحة عن ثلاثة وثلاثين قرنا من تاريخ الأمازيغيين" حين يقول: "إن كل من يختزل تاريخ أمته يضيع على نفسه فرصة الوعي لحقائق جوهرية بسيطة معقدة في آن واحد. وكأني بمؤلف هذه "اللمحة"، الأستاذ محمد شفيق، عضو أكاديمية المملكة المغربية، كأني به يخاطب كل مختزل لتاريخنا، نحن المغاربة، منبها إياه، في رفق، إلى ثلاثة وثلاثين قرنا لا يمكن أن تختصر في أقل من نصفها، ولا أن يغفل منها ما هو بمكانة الجدر الكبير لدوحة كياننا القومي" (13).
أما بصدد الانفتاح على الغير، في نظر الأستاذ محمد شفيق فليس مطلبا فقط بل واقع ثقافي وحضاري وتاريخي يعرفه تاريخ المغرب منه أقدم العصور. جعل المغاربة يشاركون في الحضارات الكبرى التي تتابعت على ضفاف البحر الأبيض المتوسط. وفي هذا الشأن يقول الأستاذ محمد شفيق: "لقد لاحظ المؤرخون (...) أن سكان المغرب – من أدناه إلى أقصاه – كانوا على مر الزمان يقتنون لغة أجنبية أو لغتين، بالإضافة إلى لغتهم الأصلية. وهي ظاهرة ثقافية نتبين أهميتها إذا ما تذكرنا وصية الإمام علي، كرم الله وجهه/ للمسلمين: إذ قال: "تعلموا الألسن، فإن كل لسان بإنسان" وهي وصية أدرك مرماها الإمبراطور كارلوس الخامس إذ كان يردد: "إن قيمة المرء تتضاعف بعدد اللغات التي يتكلمها".
وبفضل هذه الخاصية الثقافية التي امتاز بها رجال الفكر في بلادنا، تمكن المغاربة منذ آلاف السنين، من المشاركة في الحضارات الكبرى التي تتابعت على ضفاف البحر المتوسط. فمنهم تكونت طبقة الكهنة الكبار في مصر الفرعونية (...) كان أولئك الكهنة هم أولي الحل والعقد، لا يفتات عليهم في شؤون الدين ولا في شؤون الدولة، بحيث إن الاسكندر المقدوني، حين غزوه لمصر، لم يجد بدا من التعريج على واحتهم تلك المنزوية النائية، قصد البحث عن التكريس الديني لفتوحاته، ولا يزال حفدة أولئك الكهنة، إلى يومنا هذا يتكلمون اللغة المغربية الأمازيغية. وفي الحقب المتوالية الأخرى من تاريخ البحر المتوسط، ساهم المغاربة، بفضل تفتحهم الفكري، في بلورة الثقافة القرطاجية واليونانية واللاتينية. فبقدر ما كانوا يقبلون على كل ثقافة جديدة تلوح لهم طلائعها من بعيد، وإن أتت من قبل الأفق التي تغشاه جحافل العدو المتعدي...".
ويقدم أمثلة لهذا الانفتاح ولهذه المساهمات بدءا بالملك الكبير: مّيس نيزّى" (MASINISSA) مرورا ب "يوجرتن" (JUGURTHA) و "يوبا وي سّين" (JUBA II) و"القديس أوغسطين" (SAINT AUGUSTIN) إلى المساهمين في العصر الإسلامي بالدفاع عن القيم الروحية والعقلية للإسلام التي استقبلوها كرمز يرمزون بها إلى تقبلهم لروح الإسلام وإلى تبرئتهم من كل من يتذرع بالدعوة الإسلامية رغبة في السيطرة والاستغلال" (14).
وفي إطار هذا الانفتاح يؤكد الأستاذ محمد شفيق أن الشمال الإفريقي استقبل لغة القرآن بصدر رحب، بل إن الأمازيغ جعلوا من الإسلام قاعدة انطلاقهم نحو المحاولات السياسية والإصلاحية، وإذا كانت المؤسسات الاجتماعي الأمازيغية تخدم الإسلام وتحميه فإن هذه الحقيقة قد ثم تجاهلها منذ أقرب الفترات.
كما يؤكد على ضرورة العناية باللغة الأمازيغية نظرا للدور الذي لعبته في نشر الدعوة الإسلامية وفي تعميق الوعي الديني الإسلامي ونذرا للدور الذي يمكن أن تلعبه أيضا مستقبلا لتحقيق تلك الغايات، وفي هذا الصدد يقول: "إن بقاء هذه اللغة على قيد الحياة، لمن دواعي الفخر والاعتزاز، في وئام تام، وتؤازرها في تعميق الوعي الديني الإسلامي، كما آزرتها فيما مضى على نشر الدعوة الإسلامية في ربوع أوربا وإفريقيا، بدليل أن أسماء الصوات الخمس في بوادي كل من السينغال ومالي والنيجير والتشاد، هي "تيفاوت" لصلاة الصبح و "تيزووري" لصلاة الظهر و"تاكوصين" للعصر و"تيووشي" للمغرب و"تييضس" للعشاء" (15).
ومن دواعي دعوة الأستاذ محمد شفيق إلى العناية باللغة الأمازيغية الدور الذي يمكن تلعبه في مجال البحث العلمي وكذا في المجال الاجتماعي حيث يقول: "وحبذا (...) لو كان كل مغربي حامل للباكالوريا – أو ما دونها من الشهادات – يعلم المدلول اللغوي (الأمازيغي) لكل اسم من الأسماء الآتية: أكادير وأسفي وتيطّ وأزمّور وتيطّاون وأزرو وئفران وئموزّار وتاوريرت ومكناس وأكلميم وسايس وتامسامان وتافيلالت ... وتيليمسان وتانزروفت وتاكَانت وآلاف من أسماء المدنوالآماكن الأخرى. لو كان يعلم ذلك لاستوعب ذهنه بالحدس كثيرا من معطيات الجغرافيا الطبيعية لبلده ولبلدان المغرب الكبير. ولو كان يعلم مدى تأثير "البربرية" في تراكيب اللغة "العربية" التي يتخاطب بها الناس في حياتهم العادية التي لا تكلف فيها، وفي النطق بتلك اللغة (وبالفصحى أيضا حينما يتفصحون) لأدرك أنه يرتضع، من حيث لا يشعر، لكنة هي أبسط مميزاته الثقافية المستمدة من الأرضية التي شيدت عليها حضارته الإسلامية، ولتنبه إلى ضرورة إلى ضرورة البحث عن مميزاته الأخرى الأكثر تأصلا في نفسه وذاته" (16).
وفي نفس اإطار قال بمناسبة دخوله إلى أكاديمية المملكة المغربية: "وما تكريم جلالته إياي، بتعييني في هذه المؤسسة، إلا تكريم لرجال التربية والتعليم كافة، وتشجيع لهم على أن يواصلوا عملهم غير عابئين بالملابسات العابرة، ولا بالصعوبات الطارئة، ثن إنه تكريم للغة الأمازيغية التي هي عنصر أساسي في أصالتنا، والتي تستحق أن نسعى جهد المستطاع للمحافظة عليها حية في أذهان المغاربة وفي نفوسهم، فقد ابتهج الجميع يوم افتتاح مناظرة إفران الأخيرة حينما دعت جلالته كل دائرة ثقافية مسؤولة، إلى العمل على إنعاش ثراتنا الأمازيغي وإلى الاعتناء باللغة الأمازيغية" (17).
------------
الهوامش
1- الرباط، في 18 جمادى الأولى 1389 الموافق 26 أبريل 1978.
2 - شفيق محمد، تقرير حول ضرورة العناية باللغة الأمازيغية وضرورة تدريسها للمغاربة كافة، الرباط في 26 أبريل 1978، ص. 1.
3- شفيق محمد، نفس المصدر، ص. 1-2.
4- شفيق محمد، نفس المصدر، ص.2-4.
5- شفيق محمد، نفس المصدر، ص. 4-5.
6- شفيق محمد، نفس المصدر، ص.6-7.
7- انظر التقرير المشار إليه أعلام للوقوف على تفاصيل المشروع.
8- شفيق محمد، "ما هي علاقة المازيغية بالعربية في جذورهما الكبرى، مجلة "البحث العلمي"، العدد 25، الرباط، يناير – يونيو 1976، ص. 231-241.
9- نفس المصدر أعلاه، ص. 231.
10- نفس المصدر، ص. 231.
11- نفس المصدر ونفس الصفحة.
12- نفس المصدر ونفس الصفحة.
13- شفيق محمد، لمحة عن ثلاثة وثلاثين قرنا من تاريخ الأمازيغيين، دار الكلام للنشر والتوزيع، الرباط، 1989، ظهر الغلاف.
14- شفيق محمد، نص الخطاب الذي ألقاه الأستاذ محمد شفيق بمناسبة دخوله أكاديمية المملكة المغربية يوم 25 نونبر 1980، ص. 6-7.
15- نفس المصدر، ص. 8. وانظر أيضا دراسته القيمة التي ساهم بها في أعمال الدورة الثالثة للجامعة الصيفية بأكادير، من 1 إلى 6 غشت 1988، تحت عنوان "عبقرية اللغة الأمازيغية"، ص. 97 – 111.
16- محمد شفيق، المعجم العربي الأمازيغي، الجزء الأول (أ-ض)، منشورات أكاديمية المملكة المغربية، مطبعة النشر العربي الإفريقي، الرباط، 1990، ص. 5-6.
17- محمد شفيق، نص الخطاب الذي ألقاه الأستاذ محمد شفيق بمناسبة دخوله أكاديمية المملكة المغربية يوم 25 نونبر 1980، ص. 7.
ملحق: بعض مساهمات الأستاذ محمد شفيق في مجال اللغة والثقافة الأمازيغيتين:
1- شفيق محمد، "ما هي علاقات المازيغية بالعربية في جذورهما الكبرى؟"، مجلة "البحث العلمي"، العدد 25، الرباط، يناير – يونيو 1976، ص. 231-241.
2- شفيق محمد، تقرير حول ضرورة العناية باللغة الأمازيغية وضرورة تدريسها للمغاربة، الرباط، 26 أبريل 1978 (7 صفحات).
3- شفيق محمد، نص الخطاب الذي ألقاه الأستاذ محمد شفيق بمناسبة دخوله أكاديمية المملكة المغربية، يوم 25 نونبر 1980. (9 صفحات).
4- شفيق محمد، "استقراء الأمازيغية الفصيحة من اللهجات الأمازيغية"، أعمال الدورة الأولى لجمعية الجامعة الصيفية بأكادير، غشت 1980، مطبعة المحمدية، فضالة.
5- شفيق محمد، "عبقرية اللغة الأمازيغية"، أعمال الدورة الثالثة لجمعية الجامعة الصيفية بأكادير، شعار الدورة: "الثقافة الشعبية بين المحلي والوطني"، منشورات عكاظ، 1988، ص. 97 – 111,
6 - شفيق محمد، لمحة عن ثلاثة وثلاثين قرنا من تاريخ الأمازيغيين، دار الكلام للنشر والتوزيع، الرباط، 1989، (118 صفحة).
7- شفيق محمد، المعجم العربي الأمازيغي، الجزء الأول (أ - ض)، منشورات أكاديمية المملكة المغربية، مطبعة النشر العربي الإفريقي، الرباط، 1990، (734 صفحة).

الحسين أيت باحسين، باحث في الثقافة الأمازيغية.
مصطفى ناعمي، معهد البحث العلمي، الرباط.

المصدر: الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي، محمد شفيق، سلسلة أعلام الثقافة الأمازيغية، منشورات عكاظ، 1991، (لمحة عن حياة وبعض مساهمات محمد شفيق في مجال اللغة والثقافة الأمازيغيتين)، ص. 67 – 74.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,628,977
- قراءة في مسار الحركة الثقافية الأمازيغية (1)
- الأمازيغية بين الوساطة النضالية والثقافية (تكريما للأستاذ إب ...
- الأمازيغية بين سراب ... وشاطئ الأمان ...
- درس العلوم الإنسانية ومن هو أحق بالتكريم ؟
- لا ديمقراطية في مغرب المستقبل بدون أمازيغية ممأسسة (حوار مع ...
- آفاق ورهان الفاعل الأمازيغي بعد ترسيم الأمازيغية في دستور 20 ...
- من أطباق السنة الأمازيغية: أكلة -تاكَلاّ- (Tagwlla) (جد الرخ ...
- الاحتفال بالسنة الأمازيغية له بعدان: تقويمي واحتفالي
- على آثار الجذور الثقافية والتاريخية للسنة الأمازيغية احتفالا ...
- وضعية الأمازيغية بعد 13 سنة، من خطاب أجدير وإحداث المعهد الم ...
- التلفزة والخدمة العمومية (القنوات التلفزية الوطنية المغربية ...
- مناضل خلف الواجهة المرئية (شهادة في حق المناضل إبراهيم أقديم ...
- المرحوم الحسين عبد المالك أوسادن صاحب -دار الندوة الأمازيغية ...
- تاريخية مطالبة الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي بدستر ...
- -الهوية الأمازيغية- في ضوء دستور فاتح يوليوز 2011: أية آفاق ...
- دسترة الأمازيغية: المطالب، الترسيم، التحديات والآفاق (لمحة ت ...
- -أسطورة ؤنامير- بين -طّالب-، -أنضّام- و-رّايس- (قراءة في ثلا ...
- إعمال الطابع الرسمي للأمازيغية
- الاحتفال برأس السنة الأمازيغية: - أثر من آثار نزول نوح عليه ...
- من أجل ضبط علم جغرافي أمازيغي ضبطا سليما (-إفْرانْ- و-يَفْرن ...


المزيد.....




- ناسا تسعى لشراء مقعد على متن المركبة الروسية -سويوز-17-
- قوات أميركية تستريح على الطريق في أربيل
- كاري لام تزور أكبر مسجد في هونغ كونغ
- بارزاني: يجب ألا ننسى كفاح الجيش الأميركي لحماية المنطقة
- أركان الخليج ودول عالمية من الرياض: عازمون على ردع الاعتداءا ...
- شباب لبنان... الغضب فوق شفاه تبتسم
- نتانياهو يفشل في تشكيل الحكومة ويعيد التكليف إلى الرئيس الإس ...
- مواكب لمناصري حركة أمل على الدراجات النارية تشوّش على الاحتج ...
- طرابلس -عاصمة لبنان الثانية- غاضبة على الدولة وعاتبة على الح ...
- دراسة مفاجئة: فقدان الوزن قد يرتبط بالوفاة


المزيد.....

- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحسين أيت باحسين - محمد شفيق: -إن زمن الشجاعة الجسمانية قد انتهى وجاء زمن الشجاعة الفكرية-