أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي عبد الرضا - كوميديا، تعال لعد وشوف شنو هذا اللي عندنه !!!















المزيد.....

كوميديا، تعال لعد وشوف شنو هذا اللي عندنه !!!


علي عبد الرضا
الحوار المتمدن-العدد: 4701 - 2015 / 1 / 26 - 19:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الدكتور علي عبد الرضا طبله
كوميديا، تعال لعد وشوف شنو هذا اللي عندنه !!!
لكي لا نفقد البوصلة !
التاريخ الإنساني ما قبل احداث رسوم محمد الكاريكاتورية وما بعد هذه الاحداث :
نحن الى اين ؟
الإرهاب ( الإسلامي ) المعاصر وفكره الظلامي الوحشي الهمجي البربري هو نتاج طبيعي لتزاوج ذكرين مع أنثى واحدة ! ونتاج طبيعي لمؤتمر ( السقيفة ) المشهور. لأنه هناك تم عقد القران الميمون بين الثلاثة، لا يهم ان يكون احدهم قد ولد بعد الف عام ونيف من ذلك الزمن الغابر.
الذكر الأول هو الرأسمالية العالمية الساعية بكل جدية مفرطة لإبقاء وتوسيع سيطرتها على كل الموارد الطبيعية الموجودة على بعض الأراضي ( الإسلامية ) وسعة سوق تصريف بضائعها في المنطقة، التي استشعرت الخطر الداهم القادم من أفغانستان بعد نجاح مجموعة من الضباط في الاستيلاء على مقاليد الحكم في سبعينات القرن الماضي وحصولها على دعم واسع من أطراف عديدة في المجتمع الافغاني المحافظ جدا، وبشكل خاص من أقلية كبيرة جدا متدينة معروفة بتشيعها للأمام علي ع الذي جرى الانقلاب على أحقيته في الحكم في مؤتمر ( السقيفة ) الشهير، على الضد من وصية الرسول محمد ص. كان انقلاب أفغانستان تذكيرا خطيرا للرأسمالية العالمية بهشاشة قبضتها على المنطقة وهي التي عانت كثيرا من انقلاب مصدق في ايران في الخمسينات والثورة المصرية وثورة الجزائر وثورة عمان والتغيير الثوري في ١-;-٤-;- تموز ١-;-٩-;-٥-;-٨-;- في العراق. احداث هزت المؤسسة الرأسمالية العالمية في العمق وجرى التعامل معها بكل وحشية وإجرامية مفرطة وسحقها بشكل صادم لكل إنسان ولشعوب المنطقة. وكان ذلك عهدا مقطوعا منها بعدم سماحها مهما كلّف الامر من إعادة هذه التجارب. وهذا ما حصل فعلا في ردة فعلها العنيفة تجاه الحدث الافغاني.
الذكر الثاني هو الصهيونية العالمية، التي تمثل الوريث الشرعي للمؤسسة الربوية اليهودية الغارقة في القدم، في سعيها لتأمين مصالح الرأسمال الربوي اليهودي في تاريخنا الحديث على كل مساحة العالم من جانب ومن جانب اخر استشعارها لأهمية وجود قاعدة تنسحب اليها اذا ما ساءت أمورها في أي مكان ولئلا تقع ما عاشته سابقا من أمثال حوادث شايلوك وهبات الغضب عليها من المجتمعات التي كانت تقتات على بؤسها، وجاءت احداث النصف الأول من القرن الماضي للتأكيد على الحاجة لهذه ( القاعدة ) لضمان استمرار المشروع ( اليهودي )
هذين الذكرين، الرأسمالية العالمية والصهيونية، يستشعرون لذة هائلة غير مسبوقة في تحقير وإهانة والتعريض والمس بمعتقدات وديانة الاخرين لا تتناسب مع الاساءات التي يقوم بها ابنهم الشرعي الذي من أصلابهم هم أنفسهم : الإرهاب ( الإسلامي )
الأنثى هي البداوة الهمجية لإعراب بعض مناطق شبه الجزيرة العربية وبعض مفكري ( الإسلام ) المتبعين لنهج وممارسة ( السقيفة ) وسعيهم للحصول على السلطة مستخدمين كل الأساليب الحقيرة والقذرة لأجل ذلك، وهي النتاج الشرعي لمؤتمر ( السقيفة ) في تقييمها لزماننا الحالي والفترات الزمنية القريبة. وفهمها المشوه للرسالة ( الإسلامية ) المتضادة مع المفاهيم التي اعتمدتها ( السقيفة ) ورفضها للعودة الى ( الشرعية ) الدينية في تولى مقاليد الحكم. ولقد شهدنا ردود الفعل الاجرامية والمشينة من أصحاب الدعوة البدوية الهمجية وتسببها في كل خسائر العرب امام إسرائيل بشكل مسرحي مقرف وحرب اليمن والتمزقات الخطيرة للجهد الجماهيري للشعوب والقضاء على ثورة تموز ١-;-٩-;-٥-;-٨-;- وعشرات الاحداث المأساوية. وما الإرهاب، المنفلت من كل تصورات وخيال قد يطرأ بعضه على عقل أي إنسان سوي، في عراقنا الا دليلا حيا على منهج وممارسة البدوية الهمجية وليدة الإبقاء على التركيبة القبلية والعشائرية واعتمادها كأساس في تعريف تركيبة المجتمعات.
من سوء حظنا ومصيبتنا الكبرى ( ! ) ان مصالح الرأسمال العالمي والصهيونية تزاوجت مع البدوية الهمجية وفكرها المشوش الممسوخ لتنتج ما عرف ( بالمقاتلين من اجل الحرية ) في سبعينات القرن الماضي لسحق السلطة ( الكافرة، الشيعية، الشيوعية ... الخ الخ ) هذا الوليد المرعب حقا اتخذ من أيديولوجية السقيفة فكرا، ومن ممارسات الأنثى السعودية مسلكا وتمويلا سخيا لا ينقطع من الام الحنونة التي تحمل في طيات ملابسها المهترئة كنوزا عظيمة تداءب على سرقتها وحرمان السكان المالكين الحقيقيين للأرض من نعمها، لتسلمها لزوجيها بكل رحابة صدر لتضمن ان لا يطلقها زوجيها، ومن تربية وتعليم وتدريب من أبوين حنونين كالرأسمالية والصهيونية لتجد لها مناخا عظيما لتنمو وتترعرع، ومهما ما قيل عن تمردها عن أبويها وامها فهو محض اكذوبة سمجة تدحضها كل المعطيات الملموسة والحية المعاشة من الجميع. يضاف الى ذلك تزامنه مع انتصار ثورة الشعب الإيراني ( الشيعية ! ) على سلطة الشاه نشأه الشرطي القميء للرأسمالية والصهيونية في المنطقة واختيار الشعب لإيراني لدستور جمهورية إسلامية لا تروق لهم وتتقاطع بالتمام مع مشروع الهمجية البدوية. من المهم الإشارة الى ان الرأسمالية والصهيونية لم ولن تتخلى عن إصرارها وعنادها من اجل إعادة ايران ذات الثروات الطبيعية الهائلة الى قفص مصالحها الحيوية
ان الرأسمالية العالمية والصهيونية، ومشروع دولتها في المنطقة الذي لم تحدد حدوده الجغرافية بعد، ما يبقى الكثير من التكهنات السلبية حية في الاذهان، والهمجية البدوية التي لا هم لها الا الحصول والجلوس على عرش يبنى على اجداث شعوب تُباد وتطحن بكل قساوة ووحشية وبربرية قل مثيلها في تاريخ المخلوقات جميعها المعروف لدينا، انها لا تقوم الا بعمل مشروع في نظرها الا وهو الدفاع عن مصالحها الحيوية مهما اختلفت مسمياتها وأوصافها ومحتوياتها وتجلياتها. عندما يتعلق الامر بتطمين المصالح فلا وجود لما نعرفه ونردده ببغائية في بعض الأحيان : الإنسانية ! انها المصالح أيها السادة ! الاقتصاد !
انه لمن المحال بتاتا القضاء التام على هذا الوليد المعادي لكل ما هو حي وجميل من دون القضاء على ( فكر خالقيه ودحر هذا الفكر تماما ) أي على منشئيه ومدربيه وداعميه وسانديه وهذا لعمري لأمر مهول جسيم لا أرى أية إمكانية منظورة له في ما بقي من عمرنا الوجيز على الأرض. هل من المعقول ان تنبذ الرأسمالية نفسها وتعطي الراية للعدالة الاجتماعية وان تنبذ الصهيونية نفسها وتعطي الراية للعيش المشترك المسؤول وان تنبذ الهمجية البدوية ( السقيفة ) وتعيد الحق الى أهله.
يا لفداحة وجسامة ما وصلنا اليه.
لا اريد ان انشر الياس والإحباط كما قد يظن البعض من المحبين لحرق المراحل، بل انا حريص ان أتناول هذه الأمور بكل شفافية وصدقية مهما كلفني هذا الامر. فالمجاملات العبثية هي المدخل الرحب للخيانة العظمى بحق الشعوب والبلدان وأؤكد أيضا خيانة الانسان الهدف والغاية والمبتغى.
ولست انا في باب اثارة نعرات ( طائفية ) كما قد يلغو ( من اللغو ) ويفلسف البعض منطلقين من طائفيتهم المقيتة التي يحرصون على اخفاءها عن الأنظار رغم انها مطبوعة على جباههم الخانعة للطغيان الظاهرة للعيان.
وهل من الممكن ان يكف مثقفي المجموعات البشرية والدينية المضطَهَدة من رقصهم الفج والمستنكر وأناشيدهم المسيئة للأديان واصول آباءهم وأمهاتهم وأقوامهم. وانبطاحهم عشرات ومئات المرات في اليوم الواحد أمامهم فقط لكي يبرزوا أنفسهم، كما يظنون انهم سينجحون فيه، كشخصيات متحضرة وتلتزم العلمية والتطويرية ، رغم انهم يبدون كمخلوقات بائسة اقصر من الاقزام ومنبوذة ومثيرة للشفقة، أبشرهم ان كل ما فعلوه وما يفعلوه سيعمق فقط اكثر واكثر من احتقار المجموعات البشرية والدينية التي يتملقونها لهم بالرغم من رفعهم لشعار بائس : العلمانية والالحاد طريقنا ! انهم لا يستحقون حتى ان ينظر لهم. يا للرذالة !
ما العمل ؟ لا مناص أمامنا الا الاستمرار وبكل حيوية وجدية وواقعية وعقلانية وعلمية ومفهومية للأمور والاشياء في تحييد، نعم تحييد أجزاء اكثر واكبر من منظومات الرأسمالية العالمية والصهيونية العالمية والهمجية البدوية، خطوة بعد خطوة، بإصرار لا يلين لحركتنا لأنها ليست موسمية وإنما هي كالحياة متصلة أجزاءها بعضها بالبعض. نعم، الطريق طويلة وشاقة ومضنية وصعبة جدا ولا يقوى على تحملها كل إنسان، فليلتحق أولئك الذين يستشعرون في أنفسهم موصوفات الثبات والوعي والجراءة والحزم واليقظة والإنسانية ثم الإنسانية ثم الإنسانية بكل عمقها وسعتها ونقاءها !
أبشركم : انه وعد المسار الإنساني العظيم الى الأعلى الى الاحسن دوما، رغم الكبوات، سيتحقق التغيير وان لن نشهده، فدعونا نرسي قواعده كما فعل آباءنا وأجدادنا من قبل. بعض المخلوقات الحية لا تعطي ثمارها الا بعد عقود طويلة من الزمن ليجني أبناء الزراع ما غرسه اجدادهم وآباءهم. هذا هو مصيرنا في التاريخ الإنساني الذي سيكتب بعد قرون. انهم سيمجدون دورنا المهم الذي لعبناه ونلعبه. لا يساورني أي شك في ذلك. نحن ضحية.
الرئيس الفرنسي قال في يوم المظاهرة الكبرى في باريس بعد احداث تشارلي ايب : ان فرنسا في محنة كبرى !
فأقول له : تعال لعد وشوف شنو هذا اللي عندنه !
كوميديا !





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,102,517,342
- الحمد لله ان مباراة العراق اليوم ليست مع ايران ايضا
- تاريخنا الفعلي: فصل العشرين من صفر كل عام
- ما معنى ان تكون انسان ... ؟؟؟
- نحن نعلم العالم معنى النصر في الحروب ! نحن العراق !
- اي منظومة اخلاقية ردعية وترغيبية نريد ان تسود في المجتمع ؟
- التعليق السياسي لهذا اليوم مرفقا به الاخبار العاجلة
- لنستعيد وطن، لننقذ الانسان
- قبل احداث باريس ... بعد احداث القنيطرة
- كل العملية السياسية ما بعد 2003، لنتحلى بالشجاعة ، فاشله !
- رسالة مفتوحة الى الدكتور حيدر العبادي
- لا مناص من فرض الامر بالقوة ! والا ... كارثة الكوارث ... !


المزيد.....




- عمرو أديب يرد على مهاجمة وزيري خارجية إيران وتركيا للسعودية ...
- بالفيديو... أموال تتطاير على الطريق تؤدي إلى حوادث وتوقف الس ...
- -Puma- تطلق -أحذية ذكية-!
- أمريكا تتهم موسكو بعدم الاكتراث بإنقاذ معاهدة الصواريخ قصيرة ...
- كوسوفو تشكل وفدا للتفاوض مع صربيا بعد تصاعد التوتر بينهما
- المفاوضات على بعد خطوة من الهاوية
- ماذا قال محمد بن سلمان عن الشعب السعودي لأحد الحاضرين لسباق ...
- أستراليا تعين قائدا عسكريا حاكما عاما للبلاد يمثل الملكة إلي ...
- بمنتدى الدوحة.. وزير خارجية تركيا يتطرق لقضية خاشقجي والأزمة ...
- سكان حلب يتلقون مساعدات غذائية من مركز المصالحة الروسي


المزيد.....

- هل يمكن إصلاح الرأسمالية؟ / محمود يوسف بكير
- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته
- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي عبد الرضا - كوميديا، تعال لعد وشوف شنو هذا اللي عندنه !!!