أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - عطا درغام - الأرمن تحت تحكم الاتحاديين (1909-1918)-4















المزيد.....

الأرمن تحت تحكم الاتحاديين (1909-1918)-4


عطا درغام

الحوار المتمدن-العدد: 4687 - 2015 / 1 / 10 - 11:00
المحور: الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني
    


وهكذا ، أعد المسرح لحل القضية الأرمنية نهائيا. ففي مساء24 أبريل 1915 اعتقلت السلطات الاتحادية أكثر من مائتي أرمني : كتاب وشعراء ومحرري جرائد ومدرسين ومحامين وبرلمانيين وغيرهم من زعماء الأرمن بالأستانة واقتيدوا بعيدا عن منازلهم ليلا ثم قتلوهم. وسجن نحو "600" آخرين من متقفي الأرمن ثم نفوا وقتلوا في الأشهر اللاحقة.
ورغم أن الاتحاديين قد استغلوا ثورة ڨ-;-ان المزعومة في تبرير هذه الاعتقالات ، إلا أنهم زعموا بوجود خيانة أرمنية واسعة النطاق قادتهم إلي تنظيم محاكمات ملفقة بلغت ذروتها بشنق أعضاء حزب الهنشاك المودعين غيابات السجون الاتحادية منذ أكثر من سنة. وبدءا من هذا التاريخ ، أطلق عنان العنف ضد الأرمن العثمانيين.
ومنذ مايو أبرقت السلطات العثمانية أوامرها الصريحة إلي الحكام والقادة العسكريين بترحيل الأرمن عنوة من وطنهم الأم بحجة حماية المدنيين وحماية القوات المسلحة من خيانة متوقعة من الأرمن الممالئين لروسيا.
ويمكن رصد ملامح برنامج نفي الأرمن من الولايات الأرمنية شرقي الأناضول :أرضروم، بيتليس ، ديار بكر، طرابيزون، سيواس، خربوطعدا فان. إذ طبقت السلطات العثمانية السيناريو ذاته تقريبا في كل قرية ومدينة.
بعد تجريد الجنود الأرمن من أسلحتهم واعتقال النخبة الأرمنية ، صدرت أوامر النفي ، منح الأرمن مهلة بضعة أيام لمغادرتهم منازلهم. واعتقل الأتراك القلة الأرمنية التي لم تجند أو تعتقل وسجنوهم ثم أعدموهم. وفي المرحلة الثانية ، نفيت النساء والأطفال والمسنين بالقوافل. وتلا ذلك إخلاء الشرطة منازل الأرمن وتخزين الأثاث في الحفظ والصون ، ثم نظمت لجنة الملكية المهجورة ببيع الأبنية. ورتبت استقرارالمهاجرين من البلقان في منازل الأرمن الخالية. وبيعت النساء والأطفال بالمزاد العلني في حالات عديدة أو وهبوا للعائلات التركية والعصابات الكردية.
وهكذا ، نفذت الأستانة العملية في الولايات الشرقية علي مرحلتين :أولا ، قتل كل الرجال الأكفاء، ثم ثانيا ، نفي بقية الأرمن. بيد أن النفي لم يكن سوي الفصل الثاني من برنامج الإبادة.
كان المنفيون يرحلون سيرا علي الأقدام يجرون العربات خلفهم وهم يحملون الحد الأدني من الأمتعة. هلكت بعض القوافل خارج المدينة في الحال، واستمرت الأخري في مسيراتها.إلا أن المنفيين قد تلاشوا تدريجيا إثر الهجمات المتكررة من الدرك الأتراك والسكان المحليين المتأثرين بدعاية الجهاد والعشائر الكردية والعصابات. ونقل باقي أرمن الولايات الشرقية علي نحو منتظم إلي منطقة النفي جنوبا مثل " نهر يخترق الصحراء فغدا مسيلا ضعيفا".
إذن، خلال الفترة الممتدة بين مايو – يولية 1915 كان جميع أرمن الولايات الشرقية قد اختفوا (1.200.000) من منطقة كانت مركز أرمينية التاريخية.
لقد وقعت هذه الحوادث في أواخر الربيع وأوائل الصيف في هضبة جبلية يبلغ ارتفاعها "6000" قدم. وكانت وسائل الاتصالات نادرة ورديئة. ولم تكن ثمة خطوط حديدية أو قنوات مائية صالحة للملاحة ( نهر دجلة في ديار بكر والبحر الأسود في طرابيزون). فإن إلقاء المنفيين في المياه كان أحد الأساليب المختارة للقتل الجماعي. وكانت الجثث تطفو علي وجه المياه حيث تتصارع الكلاب والنسور مع بعضها البعض وتتخطف الجثث الملقاة علي قارعات الضفاف.
وبذا، فإن الشطر الأكبر من إبادة الأرمن قد انجز خلال الشهور الثلاثة الممتدة من مايو حتي يولية 1915. لقد تمكن "200" ألف أرمني من أصل "1.200.000" من الوصول إلي القوقاز، وخضع حوالي "200" ألف للتريك ، ولم يتمكن سوي بضعة آلاف أن يتجنبوا النفي والموت إذ وصل نحو "50"ألفا منهم إلي حلب أو الموصل. وقتل سائر الأرمن البالغ عددهم "700"ألف أثناء مسيرات النفي في الطرق والفيافي . وهكذا ، يتضح بان النفي كان يعادل الإبادة.
عندئذ، قطع برنامج النفي في اواخر يولية 1915 أشواطا كبيرة، ولم يعد ثمة أرمن في تلك الولايات التي كانت الدول الاوربية تطالب الباب العالي دوما بإجراء الإصلاحات فيها. بيد أن الاتحاديين قلقوا من الأرمن قاطني الأناضول وقيليقية. ومن صم ، جاء دورهم منذ نهاية يولية 1915.
هنا ، وقع الاتحاديون في تناقض جد صارخ . فقد أقاموا ترحيل أرمن الولايات الشرقية بناء علي بديهية إستراتيجية مؤداها: أن الحكومة العثمانية أرغمت علي نقل الأرمن الثائرين الذين يتدخلون في النشاطات العسكرية علي الجبهة القوقازية. والحال بالنسبة لترحيل أرمن الاناضول وقيليقية يبقي دونما تبرير نظرا لوقوع هذه الجهات بعيدا عن جبهة القوقاز. ناهيك أن الأرمن يشكلون فيهما أقلية. ولم يكن الموقف يسمح لهم بالتجسس او النشاط التخريبي أو مساعدة العدو.
ورغم هذا ، نفذت السلطات العثمانية حملة إبادة لأرمن الأناضول وقيليقية ونظمت لهم عملية نفي حقيقية. وتجدر الإشارة إلي ان عملية النفي عن هذه الأماكن أضحت ممكنة بسبب توافر وسائل الاتصالات وطرق المواصلات والخطوط الحديدية ( برلين- بغداد). وكانت هذه العملية منظمة بدقة؛ إذ أن خبرة الاتحاديين قد تراكمت أثر تجاربهم السابقة. زد هنا، انهم لم يكونوا متعجلين لأنهم أنجزوا فعليا الجزء الأكبر من العملية.أيضا، كان الأرمن في هذه المناطق ميسوري الحال مما اقتضي منهم جهدا زائدا للضغط عليهم. ورغم ان العملية كانت تضارع سابقتها ، إلا ان السلطات اجتهدت في إضفاء مظهر الشرعية عليها. إذ بالمقارنة مع عمليات النفي الأولي التي اتسمت بالفوضوية والوحشية والقسوة والتخلف، جاءت الثانية أكثر تطورا ومواراة.
وهكذا، نفي الاتحاديون أرمن الأناضول : حوالي "95"ألفا من ولاية أنقرة، و"11"ألفا من قسطموني شمال ولاية انقرة. وامتد النفي إلي أرمن ولاية قيصرية ، ثم ولاية بروصة شمال غربي الأناضول.
أما في مدينة أزمير ذات الطابع العالمي وجل سكانها من اليونانيين ، كان لا يعيش بها إلا "15" ألف أرمني. وقد رفض واليها تنفيذ أمر النفي خشية اندلاع القلق بين يونانيي المدينة، ولم يعتقل سوي زعماء الأرمن وسياسييهم ، ونفي "35"ألف أرمنيا ممن يقطنون أدرنة بين شهري أغسطس- أكتوبر 1915. وانقذ "150" ألف أرمنيا سكنة الأستانة.
وفي قيليقية ، كان النفي قد بدأ من زيتون بولاية مرعش منذ أبريل حتي يونية 1915 ورافقه إخلاء الأرمن من المدن الجبلية وقراها إلي قونية:أي في الاتجاه المعاكس لطريق النفي التقليدي. وعاد المنفيون في أغسطس من قونية إلي قيليقية . ثم استؤنف النفي بدءا من 20 يولية واستمر علي مراحل حتي أوائل سبتمبر 1915.
أيضا ،امتدت عمليات النفي إلي ولاية حلب العربية. بيدان واليها تمكن من إنقاذ الأرمن حتي يولية 1915. وفي الرها، شرقي ولاية حلب، قرر الأرمن ( حوالي "28" ألفا) مقاومة تدابير النفي. فحصنوا أنفسهم في الأحياء الأرمنية منذ 20 أغسطس حتي 20 سبتمبر 1915 . بيد أن الجيش العثماني نجح في احتلال المدينة، ونصب مذبحة مروعة ونفي الناجين.
أما في جبل موسي "موسي داغ " جنوبي ولاية حلب ، فقد رفض أرمنه الانصياع لأرمن النفي الصادر إليهم في 13 يونية 1915. وعندئذ ، تحصنوا بالهضاب واتخذوا موقعا استراتيجيا ونظموا دفاعا بطوليا . وبعد خمسة وأربعين يوما من الدفاع، تمكنت السفن الفرنسية والبريطانية في البحر المتوسط من نقل أربعة آلاف من أرمن موسي داغ إلي بورسعيد بمصر.
إلي أين سيق المنفيون؟ اختار الاتحاديون ولاية حلب لتصفية برنامج النفي . بداية لم يستقر المنفيون في حلب، إنما جمعوا في معسكرات انتشرت في ضواحي المنطقة. ثم وزعت السلطات العثمانية المنفيين في مجموعات لترحيلهم إلي مكانين رئيسيين:إلي الجنوب من سورية، وإلي الشرق في اتجاه صحاري بلاد ما بين النهرين.
ومنذ أغسطس 1915 ، أقيمت معسكرات التجميع فعليا في حمص وحماة وعلي مقربة من دمشق. وقد ضمت هذه المعسكرات حوالي "130" ألف أرمني لاجئين.كما امتدت المعسكرات علي طول الطرق وعلي ضفاف نهر الفرات حول المدن الصغيرة مثل مسكنة والرقة والسبخة ودير الزور.هنا ، قطع الناجون مسافة تجاوزت ألف كيلو مترا سيرا علي الأقدام. لذا ، فلا غرو أن أضحوا وكأنهم أشباح كائنات بشرية يتسولون قطرات مياه أو قشفات خبز او حتي حفنات حشائش. لقد تركتهم الحكومة لتعمل فيهم قوانين الاختيار الطبيعي بحرية تامة . ومن ثم، تضاءلت الآلاف إلي المئات بسرعة . والمئات إلي عشرات.
بيد أن منطقة دير الزور ستبقي دوما في ذاكرة الإنسانية علي أنها أفظع مقابر الشعب الأرمني. فقد سار حوالي "30"ألفا من الأرمن علي امتداد نهر الفرات إلي حافة الصحراء.حينئذ ، أرغمت الحكومة العثمانية المتصرف علي تصفيتهم. وفعلا، منذ أغسطس 1916 أرسلهم إلي الموصل.لكن صحاري السوار قد ابتلعت بعضهم، وجمع الآخرون في الكهوف حيث غمروا بالنفط وأحرقوا.
هذا ، وقد أقرت السلطات بأن عددا كبيرا من الأرمن المنفيين قد هربوا فاتخذت قرارها بتصفيتهم. وفعلا ، لم يبق بحلب في أواخر عام 1916 سوي "45"ألف أرمينيا لاجئين كانوا في محنة شديدة. وألغيت المعسكرات المقامة علي امتداد الفرات، وأبلغ القنصل الأمريكي في الموصل بان عدد الأرمن الناجين بلغ "80" ألفا، وقدر القنصل الألماني في دمشق عددهم ب"30"ألفا. وقدرت المنظمات الخيرية لإعانة الأرمن عدد الناجين في مرعش ب"120"ألف حيث تجمع بها المنفيون من الساحل فضلا عن بضعة مئات من مدن الأناضول الداخلية.
وعندما تضاف هذه الأرقام التقديرية إلي الأرمن الموجودين في المعسكرات الأخري بسورية وإلي ال"150" ألف في الأستانة ، وإلي ال"200"ألف الذين لجأوا إلي القوقاز، نتوصل إلي ان عدد الناجين بلغ"600"ألف أرمني.ناهيك عن صعوبة تحديد أعداد النساء والأطفال الذين اختطفوا أو سلموا إلي العائلات التركية والعصابات ويمكن تقديرهم ب"200" ألف.إذن ، وبتقدير منطقي يمكن الافتراض بأنه من أصل "2.100.000"أرمني بالدولة العثمانية، لم ينج سوي "600"ألف، وقتل "700" ألف في الولايات الشرقية واختفي "600"ألف أثناء مسيرات النفي وخضع "200"ألف للتتريك.
ورغم أن هذه الأرقام تقريبية، وربما مبالغ فيها ، ومن المستحيل أن نحدد بدقة عدد الضحايا ، إلا أنه في غياب الأرشيف او سجلات النفي أو قوائم الحودث، فإن فظاعة ما حدث للأرمن في الدولة العثمانية تنعكس من حقيقتين بسيطتين: من المنظور الأرمني، كان يعيش "2.100.000 " أرمني في الدولة العثمانية بسلام في عام 1914. وفي عام 1917 كان أكثر من ثلثيهم قد أبيدوا، وانتشر الثلث المتبقي في المهجر يعاني الخوف والفقر المدقع . ومن المنظور التركي ، كان يعيش في الدولة العثمانية عشية الحرب العالمية الأولي أكثر من 1.5 مليون أرمني علي الأرجح . وفي إثر الترحيلات والنفي والمذابح لن نجد منهم في عام 1917 سوي "70"ألفا.
وبذلك، نجح الاتحاديون تماما في تصفية الأرمن من أراضيهم التاريخية التي ثطنوها منذ ما ينيف علي ثلاثة آلاف سنة. ويكمن أساس هذه المأساة في تبني الاتحاديين المتعصبين قومية متطرفة، وليس في خيانة الأرمن كما ادعت السلطات العثمانية. والحقيقة أن التخلص من الأرمن وقضيتهم سيجنب الحكومة العثمانية التدخلات الأوربية المستمرة وسيزيل العقبة العرقية الكأداء الرئيسية بين الأتراك العثمانيين والشعوب التركية الأخري فيما وراء القوقاز وبحر قزوين ، ويمهد السبيل لملكية جديدة أمام أبطال الطورانية . وفي كلمة تطورت فكرة التخلص من الأرمن بشكل متواز مع اندفاع تنامي الطورانية.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,561,642,826
- الأرمن تحت حكم الاتحاديين (1909-1918)-3
- الأرمن تحت حكم الاتحاديين (1909-1918)-2
- الأرمن تحت تحكم الاتحاديين (1909-1918)-1
- الأرمن العثمانيون (1461-1909)-5
- الأرمن العثمانيون (1461-1909)-4
- الأرمن العثمانيون (1461-1909)-3
- الأرمن العثمانيون (1461-1909)-2
- الأرمن العثمانيون (1461-1909)-1
- نشاط الأرمن في الصحافة والأدب في مصر - 4
- النشاط الفني للجالية الأرمنية في مصر خلال القرن التاسع عشر-2
- النشاط الفني للجالية الأرمنية في مصر خلال القرن التاسع عشر-1
- صحافة الأرمن في مصرخلال القرن التاسع عشر -2
- صحافة الأرمن في مصرخلال القرن التاسع عشر -1
- نشاط الجالية الأرمنية في التعليم في مصر خلال القرن التاسع عش ...
- مجتمع الأرمن في مصرفي القرن التاسع عشر-4
- مجتمع الأرمن في مصرفي القرن التاسع عشر-3
- مجتمع الأرمن في مصرفي القرن التاسع عشر-2
- مجتمع الأرمن في مصرفي القرن التاسع عشر-1
- الأيتام الأرمن في مصر (1923-1927)
- الأرمن اللاجئون إلي مصر 1896-1906 -7


المزيد.....




- قراران لمصر بعد -قيادة- محمد رمضان لطائرة إلى موسم الرياض في ...
- السعودية تنوي تأجيل الطرح العام الأولي لأرامكو للاكتتاب لضما ...
- تركيا ستعلق عمليتها العسكرية في شمال سوريا شرط انسحاب القوات ...
- السعودية تنوي تأجيل الطرح العام الأولي لأرامكو للاكتتاب لضما ...
- إطلاق صواريخ -كاليبر- من الفرقاطة -الأدميرال غورشكوف-...فيدي ...
- بوتين يفتح -الحقيبة النووية-
- بعد ضريبة -واتساب-.. راغب علامة يوجه رسالة لـ-فطاحلة- لبنان ...
- قصف على محيط بلدة رأس العين شمالي سوريا بعد ساعات من إعلان ه ...
- بعد تعليق عملية -نبع السلام-.. حمد بن جاسم ينتقد موقف الجامع ...
- صحيفة أمريكية تتحدث عن -سلاح يوم القيامة الحقيقي-


المزيد.....

- روايات ما بعد الاستعمار وشتات جزر الكاريبي/ جزر الهند الغربي ... / أشرف إبراهيم زيدان
- روايات المهاجرين من جنوب آسيا إلي انجلترا في زمن ما بعد الاس ... / أشرف إبراهيم زيدان
- انتفاضة أفريل 1938 في تونس ضدّ الاحتلال الفرنسي / فاروق الصيّاحي
- بين التحرر من الاستعمار والتحرر من الاستبداد. بحث في المصطلح / محمد علي مقلد
- حرب التحرير في البانيا / محمد شيخو
- التدخل الأوربي بإفريقيا جنوب الصحراء / خالد الكزولي
- عن حدتو واليسار والحركة الوطنية بمصر / أحمد القصير
- الأممية الثانية و المستعمرات .هنري لوزراي ترجمة معز الراجحي / معز الراجحي
- البلشفية وقضايا الثورة الصينية / ستالين
- السودان - الاقتصاد والجغرافيا والتاريخ - / محمد عادل زكى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - عطا درغام - الأرمن تحت تحكم الاتحاديين (1909-1918)-4