أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى محمد غريب - هل تسمع صوت الموجودات على الأرض؟!














المزيد.....

هل تسمع صوت الموجودات على الأرض؟!


مصطفى محمد غريب
شاعر وكاتب

(Moustafa M. Gharib)


الحوار المتمدن-العدد: 4662 - 2014 / 12 / 14 - 17:25
المحور: الادب والفن
    


من قبل مجيء
الفارس من رحلته المجهولة
تظهر في الأفق الأعراف البيضاء
أعراف جياد تتطاير في الريح..
وجيادٌ بيضاءٌ كحليب الماعز
تظهر كالحلم وكالرؤيا
لترف كأغصان الصفصاف
وكأغصان الزيتون الجبلي
واللوز الشامخ في الوادي الأخضر
تسرع في لحنٍ يدخل للأعماق
مثلما.. موسيقى السيمفونيات الثورية
كالبرق الصاخب تصبح في عمق الثكنات الوردية
وعلى شكل زرافات
تجتمع الريح على النسّغ المرجاني
تصطف طويلاً
كمصلي نحو شروق الشمس
تتراقص شمس المغرب في البحر
لتعزز في صمت متعبدْ..
صلوات الغابات القطبية
تحقيق أماني مثل سراب الأسطورة
وتُنسق فهم الناس المعنى
وتُشيد البرج وأبراجاً عن معرفة القادم
ومعارف تغسل في نور ذهبي
البقع السوداء
وتزيح العتمة..
وتزيح المنفى للوطن الغائب
يا وطني الغائب في المنفي
اطرح اسمي
واسمع صوتي
واغسل عينيّ بمائكْ
وابعد كربتنا المأساويةْ
----------------------------
----------------------------
يا فارس فن الكلمات
يا خمار الدقة في الأضلاع
هل تسمع صوت الريح؟
هل تسمع نور الشمس يغطي وجه الأرض؟
هل تسمع أصوات المهماز؟
في خب حوافرها
هل تسمع أصوات نوارس تضرب وجه البحر؟
هل تسمع صوت السنجاب؟
بالقرب من الأعشاش؟
هل تسمع صوت الأشجار تنادي الماء؟
هل تسمع صوت الأنهار تنادي البحر؟
هل تسمع صوت الأعشاب تنادي المطر الناعم؟
هل تسمع صوت البحارة في كل محيطات العالم؟
هل تسمع أصوات الجند من الحرب؟
ها تسمع أصوات العمال الفقراء
هل أنت على مقربةٍ
من أعراف جياد بيضاءْ؟
قبل مجيءْ..
ذاك الفارس المغوارْ
ذاك الفارس في حلته المعهودة..
أرأيت الأعراف البيضاء؟
تتسابق في السهل وفي الغابات المهجورة
تتسلق في العسر زوايا الجبل الحاد
تبدو مثل الماعز في الجبل العاصي
تبدو كحليب الماعز
بيضاء بلون الثلج
هل تبدو الغابات المحروقة بالمنفى غابات سوداء؟
فتهاجر للمنفى
وتعود من المنفى
سنوات من قهرٍ مزروع
في غابات الضوء المغروسة بالخروع
الرغبات الورقية عند الأطفال
الغابات المزروعة بالأقنعة
في وطنٍ تغسله الحِنّة
هل تسمع عند الفجر صهيل الأفراس؟
هل تسمع أصوات المنفى؟
هل تسمع ضحكات الأطفال؟
هل تسمع أصوات نساء في الخلوة؟
هل تسمع أصوات الموجودات البشرية؟
تتعافى عند الغضب الجامح
هل تسمع صوت الوطن الغائب في المنفى؟
فتعال إلى المجرى العام
وتصور في الصحوة
كيف تعيش الموجودات الأرضية
كيف تئن الأرض من القتل
10 / 12 / 2014
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



#مصطفى_محمد_غريب (هاشتاغ)       Moustafa_M._Gharib#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لترتفع الأصوات للتضامن مع هيفاء الأمين وكل النساء العراق
- إصلاح النظام والمؤسسة القضائية في العراق ضرورة وطنية ملحة
- إلى متى تستمر جرائم الخطف والابتزاز والاغتيال ؟
- لأيام سرت عابرةً
- تصورات طرْطميس اللغوية
- وأخيراً حُلتْ عقدة وزراء الداخلية والدفاع
- تداعيات للكشف عن اللؤم المخزون
- دعوة لإجراء تحقيق قضائي في قضايا الفساد ومسؤولية الاضطراب ال ...
- صدى يضيء دم العراق
- المخاطر المحدقة التي تؤدي إلى تقسيم العراق
- ماذا بعد تشكيل الحكومة الجديدة ؟
- أيام على انتهاء تكليف حيدر العبادي لتشكيل الوزارة
- جريمة إبادة الآزيديين والمسيحيين وجريمة -سبايكر -
- مشوارٌ انتهى وغطاء انكشف عن المرحلة القادمة في العراق
- متى يتخلص الشعب الفلسطيني من الاحتلال وتنصف حقوقه المشروعة
- جزء من حلم البعث الصدامي حققته داعش
- انتهازي بامتياز
- الرهان على الحكومة الجديدة وانتشال العملية السياسية من السقو ...
- ماكنة الشر الإسرائيلية تذبح الشعب الفلسطيني في غزة
- يا صبر أيوب على الوضع الحكومي والتصريحات غير المسؤولة


المزيد.....




- شاهد.. حِرفي سوري يحمي تراثا عمره 1400 عام من الاندثار
- رواية جديدة حول استهداف حراس أحمدي نجاد وتفنيد لمزاعم -نيويو ...
- دعوى تهز عالم الموسيقى والذكاء الاصطناعي في أمريكا.. اتهام ز ...
- نماذج اللغة الضخمة للذكاء الأصطناعي
- مشروع -إنسانيات عربية في الترجمة-.. نافذة فرنسية لتجسير الفج ...
- بمشاركة 16 دولة.. افتتاح الدورة الأولى لمهرجان دمشق الدولي ل ...
- عندما يسقط السلاح.. تسقط الرواية موافقة حماس على نزع سلاحها ...
- المسرح السوري يتألق في جرش... زيناتي قدسية يحصد جائزتين وعبد ...
- الأخوان ملص يفتحان النار على المثقف السوري: بين التطبيل والط ...
- -من يرمي الحجر الأول؟-.. مسرحية سورية تحاكم العنف وتترك السؤ ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى محمد غريب - هل تسمع صوت الموجودات على الأرض؟!