أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صلاح يوسف - حقيقة المرأة في الإسلام !















المزيد.....

حقيقة المرأة في الإسلام !


صلاح يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 4658 - 2014 / 12 / 10 - 10:25
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أغلب الظن أن مجرد المقارنة العادية بين أوضاع المرأة في الغرب وأحوالها لدى العرب والمسلمين، يظهر – دونما حاجة إلى دراسات وأبحاث – أن المرأة العربية المسلمة مهانة وممسوخة ومحتقرة، رغم ما حققته العلمانية والليبرالية من تقدم، فالمرأة المسلمة شاركت وقدمت الكثير في مجالات عدة كالفن والموسيقى والتمثيل والكتابة كما قدمت الكثير في مجالات أخرى كالصحافة والإعلام والطب والهندسة، لكن يمكننا القول بأن هذه المشاركات قد تمت رغماً عن المجتمع المتخلف، ورغماً عن رجال الدين الذين يكفرون المرأة المتحررة والعاملة طبقاً لقرآن محمد الذي يقول ( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى – الأحزاب 33 ).

المسلمون يقدسون الدين وسيرة النبي محمد، ولعل هذا ما يسبب النظرة الدونية للمرأة التي اعتقد محمد أنها ( خلقت من ضلع أعوج ) وأنها ( تقبل في صورة شيطان ) وأنها تقطع الصلاة ( كالكلب والحمار )، وبالتالي فإن عقيدة محمد هي المسؤول الأول والمباشر عن قيمة المرأة في المجتمع الإسلامي، كما سنرى فيما يأتي.

شاوروهن وخالفوهن: وهو حديث محمدي يدل على عدم احترام عقلية المرأة، ولو نظرنا إلى ما وصلت إليه المرأة لدى حضارة العقل والنور والتقدم لوجدنا أن المرأة الغربية تقوم على رئاسة وإدارة دول عظمى مثل ألمانيا " أنجيلا ميركل " أو رئيسة الأرجنتين " كريستينا فرنانديز ". في إسرائيل حصلت " أدا يونث " على جائزة نوبل في الكيمياء 2009، فيما المرأة السعودية تمنع من قيادة السيارة. المرأة الغربية تشارك في قيادة الطائرات العسكرية والمدنية، كما تشارك في قيادة المؤسسات والمجتمع بشكل عام، فيما المسلمون ما زالوا يعتقدون أن المكان الطبيعي للمرأة هو البيت، وأن عليها أن تظل معتقلة داخل بيتها ولا تغادره إلا مرتين، مرة إلى بيت زوجها، والثانية من بيت زوجها إلى القبر !!

أثناء بحثي عن قائمة الفائزين بجائزة نوبل في الكيمياء عثرت على بعض النساء، ولكن الطامة الكبرى أن القائمة تخلو من أية أسماء عربية وإسلامية على اعتبار أن واقع التخلف في المجتمع الإسلامي يطال الرجال ومن ثم يفرض على النساء.

زوجة محمد أم سلمة لاحظت أن جميع جوائز محمد الآخروية هي للرجال، وخاصة حوريات الجنة، فسألته مستنكرة ( يا محمد .. كل ما في الجنة للرجال، أليس للنساء شيء ؟! ) فصنع لها آية تجبر خاطرها يقول فيها ( إن المسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، والقانتين والقانتات، ....، أعد الله لهم مغفرة وأجراً عظيماً / الأحزاب 35 )، لكن هذا يقع ضمن تناقضات محمد وأهوائه الشخصية، فقد شرع العنف ضد النساء في قرآنه قائلاً ( واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان علياً كبيرا – النساء 34 )، ومن هنا بالضبط ينبع العنف ضد النساء، حيث إن ضرب المرأة لتقويم سلوكها هو أمر إلهي، فهل يعقل في زمن الاستنساخ وجراحة الليزر وجوائز نوبل أن يتم ضرب النساء وتعنيفهن فقط لأن قرآن محمد قد نص على هذا ؟؟! متى ننتهي من المزورين والدجالين والمرجفين الذين لم يحسموا أمرهم بعد مع هذا التخلف ؟؟!

ماذا بوسع المعتقدين بأن القرآن كلام الله الذي لا يأتيه الباطل أن يفعلوا عندما يختلفون مع نسائهم سوى هجرهن في المضاجع وضربهن ؟؟! هل يستمر هذا الإجرام في القرن الواحد والعشرين ؟؟! تقول هيلاري كلينتون في كتابها " خيارات صعبة " ( نحتاج إلى مدينة كاملة لكي نربي طفلاً، بينما يكفي رجل دين واحد لكي يهدم مدينة بأسرها )، فهل القائدة والكاتبة كلينتون خلقت من ضلع أعوج ؟؟؟ هل يجب أن تبقى في بيتها حسب قرار محمد وربه ؟؟!

عندما اجتاح برابرة محمد قبيلة بني النظير، قتل كنانة بن الحقيق زوج صفية بنت حي بن أخطب، أميرة بني النظير، وقد وقعت صفية في سهم أحد أتباع محمد وهو دحية الكلبي، فبلغ الخبر ( أطهر الخلق ) فأرسل في طلب دحية وعرض عليه جاريتان وبعض الماشية لكي يتنازل عن صفية، ولما رأى دحية أن رسوله مصر على نكاح صفية، لبى له رغبته، وقد نكحها محمد بين جملين في الطريق إلى المدينة، ولنا أن نتخيل حالة صفية النفسية وقد هزم قومها وقتل زوجها وأباها وكل عائلتها وهي تواجه ذلك الوحش الهمجي بين جملين !!

عقيدة محمد لم تكن دعوة سلام أو محبة، بل كانت عقيدة حربية لصوصية تهدف إلى قتل الناس وإخضاعهم ونهب أموالهم وسبي نسائهم .. سوق عكاظ الذي كانت تلقى فيه أجمل القصائد تم تدميره والشعراء تم اغتيالهم وقطع رؤوسهم، والإسلام باختصار هو أكبر جريمة وأبشع ردة حضارية حدثت في تاريخ الأمم. لقد احتوت الأديان الإبراهيمية الأخرى على نصوص مشابهة بخصوص المرأة، ولكن أصحاب تلك الديانات نقدوها وتحرروا منها، إلا عقيدة الإسلام التي ما زالت تورث عنوة للأطفال والأجيال، ويمارس الإرهاب وكل وسائل الضغط المادي والمعنوي لأجل مسخ العقول وإقناعها بأن الله قد اصطفى محمداً من دون الناس لكي يبلغ رسالته .. مغتصب النساء وحارق الكروم وقاتل الأطفال ( بني قريضة ) أصبح في وهم المسلمين المقدس ( خير الأنام وأطهر الخلق وسيد الأنبياء وعلى خلق عظيم ) !

ثمة إشارة أخرى إلى تخلف الفكر المحمدي في قول محمد ( الشؤم في ثلاث: المرأة والفرس والدار – أخرجه البخاري ) وهو ما يؤكد نظرة الإسلام الدونية للمرأة، أما القرآن فقد وضع المرأة في مساواة مع " الغائط " .. ( فإذا جاء أحدكم من الغائط أو لامستم النساء ولم تجدوا ماء فتيمموا صعيداً طيباً )، فهل يكون الغائط في مساواة مع ملامسة المرأة ؟؟! أي احتقار وأي عقيدة مهينة ؟!

إننا نعيش أوضاع ظلامية قاسية شديدة البؤس، رجالاً ونساءاً وأطفالاً، بسبب القرآن وسيرة محمد وعقيدة الإسلام، وما محمد شحرور وغيره من الإصلاحيين إلا مزورين يحافظون على بقاء عقيدة الإسلام من الاندثار بفعل الانفتاح الهائل على الشعوب المتقدمة، ولن يحدث أي تقدم في أوضاع الشعوب البائسة والمقهورة إلا بتحدي عقيدة محمد وفضح تاريخه الإجرامي والمخزي.

إن الإصلاح الحقيقي للتخلف والفقر والبؤس يكمن في إصلاح المناهج التعليمية، إذ لا يعقل أن تظل الأجيال رافضة لتوطين العلم في بلادنا بدعوى أن آدم هو أبو البشر، فيما أن أي اختبار للحمض النووي يكذب مثل هذا الادعاء .. كيف يعلم المسلمون أبناءهم أن دودة القز تتحول إلى فراشة فيما يتناقضون مع أنفسهم ثم يعادون نظرية التطور ؟؟! كيف تتطور البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية ؟؟! هل تبقى إنسان على وجه الأرض يعادي العلم وحقائق التطور سوى المسلمين ؟؟!

لا أوضاع النساء ولا أوضاع الرجال سوف تتحسن أو تتقدم طالما أن عقيدة الإسلام تعلم في المدارس بصورة إجبارية وإكراهية من الدول المتخلفة عقلياً وبرغبة كاملة ومقدسة من الشعوب المتخلفة التي يجب تجاوزها عند التفكير بأي نهضة .. ممارسة الديمقراطية عند الشعوب المتخلفة لن تفرز إلا ممثلين متخلفين عقلياً سيعملون على إعادة تدوير البلاهة والسذاجة والحماقة ومعاداة العلم .. نحتاج إلى قيادات علمانية ( مثل أتاتورك ) لهدم المساجد وإلغاء تعليم الدين في المدارس واستبدال هذا التخلف بمناهج عن الأخلاق الإنسانية كما فعلت الشعوب المتقدمة.





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,319,684,874
- نهاية الإسلام !
- لا تلوموا داعش !
- هكذا صنعوا الأنبياء !
- شكرا طلعت خيري .. شكرا - داعش - !
- جولة عاجلة في دهاليز الإسلام !
- ما أحوجنا إلى القرامطة !
- عن فساد التعليم العربي الإسلامي !
- جذور الإرهاب الإسلامي
- الأسباب الحقيقية للتكفير !
- هل الفيلم المسيء .. مسيء حقاً ؟!
- ما بعد حمزة كاشغري !
- إسلاميات ( 2 )
- في ذكرى مصرع الكاتب الكردي سردشت عثمان
- إسلاميات ( 1 )
- بشرية القرآن !
- بانوراما إسلامية
- دعوة إلى حظر عقيدة الإسلام
- رأساً على عقب !
- رد على كتاب - حوار مع صديقي الملحد - لمصطفى محمود
- هل يندثر المسلمون ؟؟!


المزيد.....




- في صحيفة -آي-: حكومة العراق -تخلت عن- من ساعدوها في دحر تنظي ...
- الصين تهدم -المسجد الكبير-
- بعد تعيين جنرال للإشراف على الترميم... جدل بشأن برج كاتدرائي ...
- شاهد: البابا فرانسيس يغسل ويقبل أقدام سجناء في خميس العهد
- شاهد: البابا فرانسيس يغسل ويقبل أقدام سجناء في خميس العهد
- اعتقال رجل حاول الدخول إلى كاتدرائية القديس باتريك محملا بال ...
- اعتقال رجل حاول الدخول إلى كاتدرائية القديس باتريك محملا بال ...
- تقدمت بدعوى قضائية بالتحرش ضد مدير مدرستها الدينية فأحرقوها ...
- تقدمت بدعوى قضائية بالتحرش ضد مدير مدرستها الدينية فأحرقوها ...
- مسؤول بالشرطة الفرنسية: من المرجح إن -ماس كهربائي- هو سبب حر ...


المزيد.....

- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صلاح يوسف - حقيقة المرأة في الإسلام !