أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال الصالحي - لا ندري أكيري أم العبادي : المبرّء يُطلق سراحه بعد 6 أشهر !














المزيد.....

لا ندري أكيري أم العبادي : المبرّء يُطلق سراحه بعد 6 أشهر !


طلال الصالحي
الحوار المتمدن-العدد: 4652 - 2014 / 12 / 4 - 03:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حكومة الغرائب والنهب حكومة العجائب وغسل الأموال حكومة يسرح ويمرح فيها اللصوص والمجرمون والقتلة ومفجّرو السفارات ومسمّمو مياه الشرب بين غرف ومباني الدولة يأمرون وينهون خارج صلاحيّاتهم ومن دون مسائلة عن غسيل أموال ومن دون أن تطالهم يد القانون .. حكومة تأملنا منها حكومة "بشائر وخير" لا حكومة يُترك فيها المستهتر والجاني والمفسد واللصّ والمجرم حرّاً طليقاً رغماً عن عشرات الملفّات بأدلّة قانونيّة وجنائيّة وتخريب بلد بأكمله بينما يُمسك بالبريء لمجرّد علاّس أو ظنون وشكوك يودع الزنازين بعد تعذيب شديد يقرّ فيها بأنّه حماية أبا بكر أو عضو شعبة زمن معاوية أو قوّات خاصّة زمن حمورابي أو يعترف بإسرائيل , يُترك بعدها نسياً منسيّاً سنوات وسنوات دون ذنب .. استبشر الناس بالعبادي وبدأ يُطهّر أجهزة الدولة من هذا وذاك ويوعد بإطلاق سراح البريؤون من المعتقلات لكن , وأيضاً , وكسلفه , فقط وعود , آخرها بشرى في غاية السرور نطقها العبادي بلسانه أنّ البريء يُطلق سراحه بعد ستّة أشهر من الحكم بالبراءة ! هي أعتقد من نفس فصيلة مئة يوم المالكي الّتي وعد بها العراقيّين بإصلاح الفساد .. أيقنت أنّ كيري وراء الحالتين , يهمّه مراكز الدولة في قلق "ربيعي" عراقي دائم يصدم نفسه بنفسه في أيّة لحظة.. بينما "رئيس العصابة" يقبع جنب العبادي بُعد أمتار ويطير من فوق رأسه بطائرات الدولة بين يوم ويوم بمختلف الاتّجاهات "الجواريّة" وكأنّه في مدينة ألعاب , ومن دون إذن بالسفر , وبدون بطاقة دخول , يقدّم نفسه من الآن حاكماً أوحداً للعراق وإن طال الزمن ! لا يستطيع العبادي القبض عليه , فبلّش العبادي بالاستعاضة أوّل ما بلّش , وبمن بلّش , بلّش بالّذين أتتهم أوامر "الفساد" من بطل الفلم "الفضائي" فلان ابن فلان الفلتاني .. ما بدأنا نراه هو أنّ الفلان ابن فلتان أركن في منصب "محصّن" لحين فظّ الاشتباك الأميركي الداعشي بعد أن كادت "داعش" بحسب ما تقول أميركا أنّها القاعدة قصدي أنّها داعش وليسوا ثوّار العشائر والمسلّحون الّذين انقطعت أخبارهم لأسباب خلل في طائرة توزيع البريد ! كادوا يُسقطون بغداد , إلاّ قليلاً , تداركتهم "الاتّفاقيّة الأمنيّة" مثلما تاركت "الفكّة" في آخر اللحظات .. أيّها العراقيّون .. فلان ابن فلان عائد عائد .. المؤشّرات تقول قرب فضّ "الاشتباك" والاعتراف التركي الغربي الخليجي بالنظام السوريّ مجدّداً , بشرط , إعادة العداء بين سوريّا وبين العراق خدمةً للخليج ولإسرائيل ولاتّفاقيّة "بايكس زيكو" ويعود الخصام على أيّام زمان منذ القطيعة الّتي افتعلها صدّام مع سوريّا واستمرّت من بعد "يوم الأرض" بداية سبعينيّات القرن الماضي ولغاية ما قبل إعادة العلاقات بين البلدين الشقيقين قبل غزو العراق ببضع سنوات بعد الرسالة الّتي بعث بها بشّار الأسد إلى صدّام حسين , ولن يحصل هذا العداء إلاّ من يمتلك الجرأة "والقباحة" ونكران الجميل , وهو موجود والحمد لله فأرضنا أرض الثروات والأبطال .. فقط يُقال للعبادي "كن" ّ كما كنت فيكون , وافسح الطريق "لعودة الألقاب" .. العراقيين على موعد مع حكم دكتاتوري جليدي قارس يمتدّ لقرون ..





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,058,259,273
- هييييييييييه , وأخيراً تنازلوا عن 50% .. يلله .. تفرّقوا ؛ ا ...
- عيب صباح صراحتها صعب جدّاً يهضم -وصيّتها- قادتنا -الاجتماعيي ...
- الاستفهام عندما يصبح علامة تعجّب
- تحميل القران -بالمستدرك الظرفي- كلّما يُفنّد يحمّل بمستجدّ م ...
- المالكي قد يفوز بجائزة أنشط نائب رئيس جمهوريّة دوليّاً
- أميركا قتلت صدّام بتهليل هؤلاء ولن تستطيعه إخراج قدمها-
- فقدان -المهارة- في الكرة العراقيّة
- فقدان -اللاعب اللولب- في الكرة العراقيّة
- شبيهم العراقيين و-الّلاعبين- تكلّه مرحبا يجاوبك ان شاء الله ...
- الأديان دعواتها أمرت بالنقيضين لذا البعث ولادة طبيعيّة
- كروي بائس لجمهور يائس
- داعش -والرقيق والعري , وتوظيف الغرب لفنون ما عرفت بفنّ الاست ...
- الحسين في الجنّة فعلام القلق
- قوس -المحراب- الحربي ما بعد البرسترويكا
- خاطرة -عَلويّة- في خضمّ هرج دموي
- اختبار تحت الماء أذهلت نتائجه العلماء في دلهي -طهور للذاكرة- ...
- هل ساستنا -مطمّوغون-
- نحن ومريم .. أميركا ونحن , وعائش
- نحن ومريم وأميركا عصفُوريّون وداعش أدبسزيّون وَقَحَة
- الرؤى والأحلام وحي بديل وآبار نفط لمن شاء وأعياد ل( خمّ ) ول ...


المزيد.....




- لحظة انفجار منطاد خلال مهرجان سنوي في ميانمار
- تيد تيرنر بعامه الـ80: تأسيس CNN هي أفضل إنجازاتي
- شركة -إير بي إن بي- تنسحب من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة ...
- وفاة فلسطيني متأثرا بجراح أصيب بها بحجة تنفيذه طعنا قبل أيام ...
- مبيعات بقيمة 2.6 مليون دولار في أول مزاد للساعات الفاخرة بال ...
- مقتل 40 شخصا على الأقل في انفجار استهدف عرسا في أفغانستان
- -إير بي أن بي- تنسحب من الضفة الغربية المحتلة
- محكمة أوروبية تطالب تركيا بالإفراج عن المعارض الكردي صلاح ال ...
- مبيعات بقيمة 2.6 مليون دولار في أول مزاد للساعات الفاخرة بال ...
- مقتل 40 شخصا على الأقل في انفجار استهدف عرسا في أفغانستان


المزيد.....

- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب
- اللامركزية المالية / أحمد إبريهي علي
- سقوط الوهم / بير رستم
- المنظومة التعليمية فى مصر التحديات والبدائل / كريمة الحفناوى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال الصالحي - لا ندري أكيري أم العبادي : المبرّء يُطلق سراحه بعد 6 أشهر !