أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مليكة مزان - إلى أحمد عصيد ( الرسالة 6 )














المزيد.....

إلى أحمد عصيد ( الرسالة 6 )


مليكة مزان
الحوار المتمدن-العدد: 4622 - 2014 / 11 / 2 - 21:56
المحور: الادب والفن
    


صباحاً ..

في نفس السرير ... بنفس الاشتهاء ...

وكما وعدتكَ تماماً ..

ها ضداً على جنون الفتاوى .

ها صموداً أمام كل أنواع الرصاص .

ها أفتح لك أبواب جوعي بعيداً عن ذاك التردد ، بعيداً عن أيما شروط .

جوعكَ أنتَ ، فقط ، كان شرطي .

بقي فقط أن تفعله ، كاملاً ، ذاك الشرط !

***

مندهشاً ، سألتني وأنت تتوغل في سرير ي مصراً على بدء التفعيل :

ـ عزيزتي ، أجيبي .. لـِمَ وأنا أحضنكِ ، لـِمَ وأنا أضاجعكِ ، يتخذ جسدكِ دوماً شكل وطن يرتدي ألوانَ ثقافة ، يتعطر بعبق تاريخ ؟

بل قولي .. لِـمَ تأبى شهوتكِ إلا أن تصمد مقاوِمة ً أمازيغية ً تصون ذاكرة أمة وترفع احتجاجات شعب ؟

أجيبك ، وأنا أحاول أن أشعل نشوتك بمزيد من ذاك الجسد :

ـ السر ، يا عزيزي ، يكمن في جوعي ..

فجوعي أنا ليس أنانياً ، جوعي أنا ذاكرته بعيدة ، جوعي أنا دينه قصيدة شعر ، جوعي أنا جسده سمفونية حب وسلم .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,843,384,514
- إلى أحمد عصيد ( الرسالة 5 )
- إلى أحمد عصيد ( الرسالة 4 )
- من رسائل مليكة مزان المفتوحة إلى أحمد عصيد ( 3 )
- إلى المثقف العلماني أ. ع .. مرة أخرى ؟ ربما ... لمَ لا ؟ بل ...
- رسالة حب مفتوحة إلى أحمد عصيد
- في المغرب ، وكشعب أمازيغي أصلي ، عودتنا الدولة العروبية الإس ...
- درجة الهمجية التي يتعرض لها الشعب الكوردي دفعتني إلى مساندته ...
- الشاعرة الأمازيغية مليكة مزان : سأظل تلك المؤيدة للقضية الكو ...
- الاعتداء على أعراض النساء بمناسبة أي حرب سلوك لن يدل سوى على ...
- أمقت الزواج كما هو متعارف عليه لدينا مقتا شديدا
- بعد سقوط الأسئلة
- الى ضمة من عطرك / رواية / المقطع 47
- إلى ضمة من عطرك / رواية / المقطع 48
- إلى ضمة من عطرك / رواية / المقطع 50
- إلى ضمة من عطرك / رواية / المقطع 51
- إلى ضمة من عطرك / رواية / المقطع 52
- إلى ضمة من عطرك / رواية / المقطع 53
- الى ضمة من عطرك / رواية / المقطع 54
- من روايتي - إلى ضمة من عطرك / المقطع : 55
- سيدتي .. أنا يوبا ...


المزيد.....




- مكتب مجلس النواب يتدارس مواضيع تتعلق بالأسئلة الشهرية
- السعودية توضح بخصوص نداء وقف الحرب في اليمن
- بين ثراء المتخيل السردي والواقعية السحرية بأسلوب عراقي
- رئيس الحكومة: خطة المساواة -إكرام 2- خطة الشعب المغربي
- العثماني يتباحث بالرباط مع وزير الشؤون الخارجية بجمهورية الد ...
- -دفنة عائلية- داخل تابوت الإسكندرية الأثري
- هلال يعبر عن غضب المغرب من توزيع الأمم المتحدة لرسالة البولي ...
- المغرب يشارك في الاجتماع التشاوري بين مجلس الأمن ومجلس السلم ...
- فنانون وإعلاميون عراقيون يتضامنون مع مظاهرات الجنوب
- برلماني من البام: من غير المقبول أن يحصل البرلماني على معاش ...


المزيد.....

- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح
- عناقيد الأدب: أنثولوجيا الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- هل مات بريخت ؟ / مروة التجاني
- دراسات يسيرة في رحاب السيرة / دكتور السيد إبراهيم أحمد
- رواية بهار / عامر حميو
- رواية رمال حارة جدا / عامر حميو
- الشك المنهجي لدى فلاسفة اليونان / عامر عبد زيد
- من القصص الإنسانية / نادية خلوف
- قصاصات / خلدون النبواني
- في المنهجيات الحديثة لنقد الشعر.. اهتزاز العقلنة / عبد الكريم راضي جعفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مليكة مزان - إلى أحمد عصيد ( الرسالة 6 )