أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد اللامي - الى انظار وزير النفط د. عادل عبد المهدي / 11: -فإذا جاء وعد الارض جئنا بكم لفيفا-














المزيد.....

الى انظار وزير النفط د. عادل عبد المهدي / 11: -فإذا جاء وعد الارض جئنا بكم لفيفا-


محمد اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 4589 - 2014 / 9 / 30 - 08:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الى انظار وزير النفط د. عادل عبد المهدي / 11:
"فإذا جاء وعد الارض جئنا بكم لفيفا"

• إتقِ الله بصون مصالح الشعب وكف يدي فياض والياسري عن إعطاء إصبعهما الوسطى للشعب

محمد اللامي
تقضي الحكمة الإلهية العظيمة، ان يقسم الرب، على عباده، بـ "التين والزيتون" يكتب على نفسه الرحمة، ما يؤكد ان لجلاله بعدا لا تفقهه عقولنا.
وحين يتوعد عباده، من خلال الارض، يجيء بهم لفيفا؛ فلأن لا معجز لقدرته، على الاطلاق، وأن سبيل استيفائه الارواح التي بعثها في الاجساد، هو من خلال أديم الارض، وعدا مكتوبا على البشر.. بل على جميع المخلوقات.. كلها توارى الثرى، بموعد محتوم، ومن الارض تعرج الارواح نحو الله...
أفبعد أن يؤتى بها، ثمة مناص من الالتفاف على إرادته، بإدعاء التقوى، وهو يعلم الغيب وما تخفي الصدور، و... السرائر مفتوحة أمامه: "ألم نشرح لك صدرك؟ ووضعنا عنك وزرك، الذي انقض ظهرك، فمع العسر يسر، إن مع العسر يسراً".
الله بعظمة جلاله، يتساءل، امام عبده، منتظرا الجواب:- ألم نشرح لك صدرك؟ واعدا باليسر، فلا تقنطوا من رحمته؛ ما دام هو الشارح الاكبر.

بهجة وشق
لماذا تدلسون؟ وانتم في كنف رب حانٍ على عباده، فـ "الشرح" ذو معنيين.. الأول من الانشراح، اي البهجة والسعادة، والثاني من الشرح، أي الشق! فإذا ما كان العبد، منشرح البهجة او الشق، فلماذا يذهب الى الخيار الأسوأ في الآية الكريمة: "... وأهديناه النجدين، فإما شاكرا واما كفورا؟" لم لا يشكر، وبالشكر تدوم النعم، وإن شكرتم لأزيدنكم".
نستعاد بين يدي البارئ، وهو أرحم الراحمين، لطيف بالعباد، يشرح صدورنا، حين يضيق الحشر، مكتظا بالأولين والآخرين؛ ما يوجب ان نتقيه حق تقاته، من خلال أداء أمانة الدنيا، بصدق، يقينا عصرة الآخرة؛ فلا يعمد وكيل وزارة النفط فياض حسن نعمة، الى فتح مكتب، في الجادرية، بمعونة مدير التخطيط والمتابعة صادق الياسري، لتقاضي رشاوى، على شكل "كومشنات" حسب قيمة المبلغ المكتوب في العقد، المبرم بين الوزارة والشركات الاستثمارية الاجنبية.. وبضمان النسبة الشخصية لهما.. فياض والياسري.. يوقع العقد صباح اليوم التالي، في ديوان الوزارة.
وبغير الخضوع لهذا الابتزاز "يطلعون مائة عيب شرعي" في العطاء المقدم من الشركة، التي تظل تدور في سورة دوامة لا أول ولا آخر لها، تائهة في ممرات.. صاعدة نازلة، في وقت واحد.

سادك وفياز
ولا نظن.. بل يستحيل الظن، بأن معالي الوزير د. عادل عبد المهدي، لا يدري بـ "الخياس" و"الزنجار" يتآكلان "النفط" وأرصدة الوكيل ومدير التخطيط، ولفيف من جوق بطانة المنتفعين، تتزايد من ريع "الكومشنات" الابتزازية التي وصلت رائحتها الى دول العالم، تزكم الانفاس بالأسماء: فياز.. أي "فياض" وسادك.. أي "صادق".
لذا.. كي يجاء بشخصك، من قبر محترم على الارض، بعد عمر طويل، الى السماء، موقرا؛ إتقِ الله بصون مصالح الشعب، التي أئتمنك عليها، من خلال كف يدي فياض والياسري، عن ابتزاز الشركات، فتولي الادبار، أو ترتضي الدفع، وتخصمه من الناتج؛ ما يعني الإضرار بواردات العراقيين، في الحالتين، بحرمانهم من حقهم في مردودات ريع النفط، الذي تحول الى سلعة لمنفعة شخصين وبطانتهما، أما الشعب، فيعطيانه إصبعهما الوسطى من الكف اليسار.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,785,338
- الى انظار وزير النفط د. عادل عبد المهدي: قل شاكروك وكثر شاكو ...
- الى أنظار وزير النفط د. عادل عبد المهدي / 10: انتصف لأخيك نا ...
- الى أنظار وزير النفط د. عادل عبد المهدي / 9: لا تعيد تكرار م ...
- الى أنظار وزير النفط د. عادل عبد المهدي / 8: فانوس يضيء حيزا ...
- الى أنظار وزير النفط عادل عبد المهدي / 7: ماذا عدا من زيارتك ...
- الى أنظار وزير النفط عادل عبد المهدي / 6: انها سادسة الاثافي ...
- الى أنظار وزير النفط عادل عبد المهدي / 5: كونوا على قدر المس ...
- بنوك لبيع الضمائر من دون ضمانات
- الى وزير النفط عادل عبد المهدي / 2: إننا بكم.. بعد الله نعتص ...
- تشجيعا للهروب بنوك الدولة تعطي قروضا بلا ضمانات
- مافيا تفرض كومشناتها على شركات النفط الإستثمارية في العراق
- أمير الفاسدين.. سالم مشكور
- الفاسدون.. ذئاب تأكل المرحلة -فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد-
- ضاعت ثروات العراق والساسة لاهون
- صيهود دائم في العراق بينما الماء يخنيب في وزارة الاشغال
- -سومو- لوبي المافيات الوطنية
- الى دولة رئيس الوزراء / 15 ضاع شعري على بابكم كما ضاع در على ...
- الى نوري المالكي / 14
- الى دولة رئيس الوزراء / 13 سرى وسارة وفلوس.. راقبوهم باسلوب ...
- الى دولة رئيس الوزراء / 11: لفت انتباه


المزيد.....




- الأمير هاري يعترف بوجود توترات مع أخيه الأمير ويليام
- تركيا: انتهاء وقف إطلاق النار في شمال سوريا الثلاثاء.. ولا إ ...
- ترامب يعلن بقاء عدد -محدود- من القوات الأمريكية بسوريا قرب ح ...
- جامعة قطرية تبتكر برنامجا لتحليل الأخبار والوقاية من الدعاية ...
- نتنياهو يفشل للمرة الثانية في ستة أشهر في تشكيل حكومة إسرائي ...
- ترامب لفوكس نيوز: القتال في شمال سوريا "قتال بين طفلين ...
- الغارديان: -القوات الأمريكية تغادر سوريا تحت وابل من السباب- ...
- ترامب لفوكس نيوز: القتال في شمال سوريا "قتال بين طفلين ...
- الولايات المتحدة تناقش مع اليابان نشر صواريخ متوسطة المدى
- أسرع مقاتلة في العالم لا تجد عدوا في مجال عملها


المزيد.....

- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد اللامي - الى انظار وزير النفط د. عادل عبد المهدي / 11: -فإذا جاء وعد الارض جئنا بكم لفيفا-