أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صبحي مبارك مال الله - التحالف الدولي وإشكاليات الأهداف !















المزيد.....

التحالف الدولي وإشكاليات الأهداف !


صبحي مبارك مال الله

الحوار المتمدن-العدد: 4582 - 2014 / 9 / 22 - 20:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


التحالف الدولي وإشكاليات الأهداف !
أثار نشاط ونمو المنظمات الإرهابية المسلحة في العالم، الدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية حيث أصبحت مصدر قلق وخطر على مصالح هذه الدول ، وعلى شعوب العالم بعد أن أسفرت عن سياستها ونظام حكمها تحت واجهات أسلامية وبأسماء مختلفة ولكنها ترتبط بمنهج فكري وسياسي وعسكري واحد ، وكانت القاعدة أول تنظيماتها التي خرج من تحت معطفها العديد من المنظمات الإرهابية وبمساعدة السياسة الغربية ، ولكن بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 وتدمير بُرجي البنايتين التجاريتين في نيويورك ، شنت الولايات المتحدة حرباً شعواء على تنظيم القاعدة وإسقاط نظام طالبان في أفغانستان ومن ثمّ التوجه نحو العراق وإسقاط نظام صدام في عام 2003م ، وظهرت على الساحة العراقية بعد السقوط قوى معارضة متعددة تحمل أسماء مختلفة ومنها تنظيم القاعدة ، تضم بقايا النظام السابق والصداميين وقوات من الجيش السابق كان هذا النشاط العسكري يتصاعد بدعم من دول أقليمية ودولية تتعاطف مع النظام السابق مذهبياً أو تباكياً على الشعب العراقي ولغرض إشعال حرب طائفية ومن ُثم أسقاط العملية السياسية والتجربة الديمقراطية وإعادة النظام السابق بشكل آخر ولكن لم تحقق أهدافها بالرغم من أخطاء الحكومات التي تعاقبت على العراق ولمدة أكثر من عشر سنوات ، ولكن بعد الأحداث التي حصلت في سوريا وظهور معارضة متعددة الأسماءهدفها أسقاط نظام بشار الأسد حصلت متغيرات في المواقف من خلال الدول الأقليمية (إيران ، تركيا ، دول الخليج ومنظمات سياسية ) فمنها من أحتضن المعارضة ومنها من وقف بالضد منها ومحاربتها وكان الضحية الشعب السوري وبعد أن تطور الوضع في سوريا وتمّ عقد المؤتمرات لغرض إسناد المعارضة أو توحيدها وكذلك التدخل التركي وبعض دول الخليج وبالمقابل تدخل أيران وحزب الله من لبنان لإسناد الحكومة السورية ، تحرك الغرب بكل قوته لإسقاط نظام بشار الأسد وفرض العقوبات ، وتكشفت القوى الحقيقية للمعارضة وهي القاعدة وتنظيم النُصرة وتنظيم داعش التي كانت تُسمى الدولة الأسلامية في العراق والشام ، وعند فشل جنيف 1 وجنيف 2 ومساعي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لغرض وضع حل سلمي بين الحكومة والمعارضة فضلاً عن موقف الجامعة العربية ضد نظام بشارالأسد تصاعد نشاط المنظمات الأرهابية وصار التركيز على العراق بعد إنتفاضة المحافظات سلمياً في الجهة الغربية من العراق ، استغل تنظيم داعش هذا الحراك بمساعدة الحواضن والمسلحين من تنظيمات أخرى والزحف على العراق تحت ظروف محلية وعالمية معقدة ومنها الأنقسام الوطني والأزمات السياسية وتلكأ العملية السياسية والأنفراد بالسلطة والأزمات بين المركز والأقليم والمحافظات الأخرى ، وعربياً تصاعد النشاط الأرهابي في العديد من الدول العربية ومحاولة سيطرة جماعات الأخوان المسلمين على الحكم وبالخصوص في مصر وتونس وإثارة حروب أهلية في ليبيا ، واليمن ، والأنشقاق الذي حصل في مجلس التعاون الخليجي بوقوف قطر مع الأرهاب واحتضان قيادات الأخوان المسلمين بعد إن اسقط الشعب المصري محمد مُرسي ومحاولة إثارة حرب أهلية جديدة في لبنان ...الخ من الأحداث ، قام تنظيم داعش بالسيطرة على محافظة نينوى في العاشر من حزيران /2014 وزحف بالتعاون مع حُلفائه إلى تكريت واحتلالها ومحافظة الأنبار وتطويق بغداد والسيطرة على مساحات واسعة ولكن بعد تنظيم الحشد الشعبي والتعاون مع القوات المسلحة وطيران الجيش توقف الزحف ، وهنا أستيقظت الولايات المتحدة وحُلفائها وقررت مساندة العراق في مواجهته لداعش والمنظمات الإرهابية حين اكتشفت خطورة هذا التنظيم على مصالحها وتوجهه نحو كردستان واحتلال مدن وقصبات وجبل سنجار وهجّرة مئات الآلاف من المسيحيين والأزيديين والشبك والتركمان وقتل الشيعة والسنة في نفس الوقت ، عرف العالم حجم الخسائرالبشرية والمادية وتعرّف على المذابح والمجازر التي تعرض لها سكان المدن الأبرياء الآمنين ، فقررالمجتمع الدولي الوقوف بوجه الهجمة الأرهابية العالمية ، وبعد إنتظار شهرين من تمدد تنظيم الدولة الأسلامية (هكذا سميت وإعلان الخلافة بدون ذكر العراق والشام)، قامت الولايات المتحدة بحراك واسع النطاق لتحشيد المجتمع الدولي نظرياً وعملياً وتم تفعيل هذا الحراك بعد انجاز المستحقات الإنتخابية بأنتخاب رئيس البرلمان ورئيس الجمهورية وتشكيل الوزارة الجديدة برئاسة السيد حيدر العبادي خلفاً لنوري المالكي، لأن ساحة تدمير هذا التنظيم ستكون في العراق وسوريا وبهذا طرح الرئيس اوباما فكرة التحالف الدولي ، ولابدّ من التعرف على الأهداف والخطط الستراتيجبة لهذا التحالف .
إنّ أي عمل عسكري أو مدني يجري من قبل دول داخل دولة لابدّ من موافقة تلك الدولة حسب القانون الدولي وكذلك بموافقة مجلس الأمن ، لأنّ سيادة الدولة الوطنية يجب أن تكون محترمة وألا العمل العسكري يسمى أحتلال ، كما إن طلب المساعدة من قبل الدولة المعنية له صفة شرعية أي من خلال مصادقة المجالس التشريعية وهذا يتطلب معرفة الأهداف ، وهل هناك خطط أو ملاحق لهذا التحالف الدولي ؟، الجميع بما فيهم أمريكا يحسب حساباته من خلال حجم المصالح السياسية والأقتصادية فضلاً عن حماية مواطنيهم في ذلك البلد ، وقد تثار الشكوك في التعامل بمثل هكذا مشاكل ، أي بمعنى تهديد داخلي لإسقاط النظام أو خارجي من قبل دولة معادية .العراق مهدد بالتقسيم وحسب مشروع بايدن نائب رئيس الولايات المتحدة ، فالعراق قد يقسم تحت ظروف ملائمة وبحماية دولية ، وهناك مشروع خارطة الشرق الأوسط الجديد يستغرق سنين للتنفيذ ولابدّ من تهيأة الأجواء الملائمة لذلك كما أن مايجري في العالم من متغيرات مثلاً ما حدث في أوكرانيا وأسترجاع القرم من قبل روسيا وسيطرة حكومة أخرى بعد إنقلاب ضد الشرعية ، أعاد الحرب الباردة للأذهان ، كما أن الأوضاع الأقتصادية العالمية وأزمة النظام الرأسمالي المستمرة والمتوجهة نحو الإنفجار تتطلب ضمان مصادر جديدة للطاقة وأسواق جديدة وإحتلال دول وإثارة حروب جديدة بسبب آزمة الأنظمة الرأسمالية ، إن المساندة والتعاون العالمي يعتبر مهم جداً للعراق وللمنطقة ولكن أذا خرج التحالف الدولي عن الأهداف المُعلنة أو عن مساره سوف يكون كارثة جديدة على العراق .
وكما لاحظنا التدخلات المُعلنة وغير المُعلنة كيف لعبت دوراً في تشكيل الوزارة الجديدة ، وبذلك قد يفقد العراق قراره المستقل النابع من مصالحه الوطنية دون الأرتباط بالأحلاف العسكرية على أختلاف مسمياتها .
كيف بدأت أمريكا خطواتها نحو تشكيل التحالف الدولي ؟ 1-عَقد مجلس الأمن اجتماعه في 14 آب /2014 واستصدرت منه قرار 2170 تحت البند السابع يُشرعّن الحرب ضد داعش وجبهة النُصرة في العراق وسوريا ويؤكد فيه على سلامة ووحدة اراضي العراق وسوريا ثم يسجل العقوبات على هذين التنظيمين ومحاربتهما .
2-اجتماع قمة دول حلف التاتو في مقاطعة ويلز في بريطانيا في 4-5/9/2014 بحضور رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما.
3-إجتماع وزراء خارجية الدول العربية في القاهرة في 7/9/2014 وذلك بطلب أمريكي قدمه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية (نبيل العربي ) ضمن اطار الجامعة العربية ، جرى في الأجتماع الدعوة من قبل الأمين العام إلى تعاون عربي وثيق لمواجهة التنظيمات المسلحة بمواجهة شاملة عسكرياً وسياسياً وفكرياً وثقافياً وأقتصادياً ، كما ذكر ضرورة تفعيل أتفاقية الدفاع العربي المشترك ، وكذلك بحث الأجتماع تفعيل خطة عمل لوقف تدفق المقاتلين الأجانب وتجفيف منابع تمويل التنظيموالتأكيد على حلف سياسي عسكري دولي وأقليمي .
لقد تحرك جون كيري وزير الخارجية الأمريكي بين مؤتمر جدة ، ولقاء في مصر مع رئيس الجمهورية المصرية عبد الفتاح السيسي ، اللقاء في أنقرا –تركيا مع رئيس الجمهورية اوردغان، الذهاب إلى مؤتمر باريس ، هذا التحرك من أجل قيام التحالف الدولي ضد داعش والمنظمات الإرهابية وقد تكونت نواة التحالف في قمة الناتو في ويلز البريطانية وهي عشرة دول (الولايات المتحدة ، بريطانيا ، فرنسا ، المانيا ، كندا ، استراليا ، تركيا ، إيطاليا ، بولندا ، الدانمرك) وقد يتوسع التحالف الدولي إلى أربعين دولة .
والتحالف الدولي في توجهاته هو أستخدام الضربات الجوية بالتعاون مع القوات العراقية على الأرض وقد توزعت المساعدات بين تقديم الطائرات والأسلحة والأموال والمساعدات في التأهيل والتدريب والتسليح والمساعدات الأستخبارية .
التحالف أصبح بقيادة الولايات المتحدة وقد تمّ تعيين جون ألن مُنسقاً للتحالف وهو القائد السابق للقوات الأمريكية في أفغانستان ، وتعيين الدبلوماسي بريت ماكغورك نائباً له والذي كان يشغل منصب مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية عن ملفي العراق وايران
والآن وبعدأستكمال الخطوط الأساسية في التحالف نلاحظ أنّ أمريكا أستبعدت أيران من التحالف وسمحت للعراق بالتنسيق معها ، كذلك أستبعدت سوريا من التحالف ،في حين تقول الولايات المتحدة بأنها ستضرب داعش في سوريا ، وسوريا لاتوافق ألا بعد استحصال موافقتها حسب القانون الدولي كما أن تركيا لا توافق على الدخول في التحالف ألا بعد التعهد بالقضاء على نظام بشار الأسد ، السعودية في مؤتمر جدة أبدت استعدادها لتقديم المساعدات للتحالف وأعلنت موقفها المضاد للأرهاب كما أكدت على تدريب المعارضة المعتدلة على اراضيها ، ولكن من هي المعارضة المعتدلة ؟ ولماذا الدمج بين اتجاهين متعاكسين في حين الموقف من الارهاب والارهابين يحتاج الى تهيئة مناخ ملائم وموحد اذا كان التوجه حقيقياً ، كما أن أستبعاد روسيا من التحالف الدولي وهي التي قدمت مساعدات مستعجلة للعراق لمواجهة تنظيم الدولة الأسلامية .لازالت الكثير من الأهداف غير مفهومة ، ففي الوقت الذي يؤكد فيه أوباما بأن التحالف سيكتفي بالضربات الجوية ، نرى الحكومة الأمريكية تقول حول هذا الأكتفاء في الوقت الحاضر وربما تستخدم قوات مشاة مستقبلاً ، كما أن تحديد حرب داعش بفترة طويلة بالرغم من هذا الجهد العسكري الكبير والذي قد يتسع لدول كثيرة ، بأن خطط حاسمة غير متوفرة أو هناك أتجاهات سياسية وعسكرية أخرى.
إنّ الحكومة العراقية مطالبة بتوضيح كل شيئ أمام الشعب ، كما أن العراق بحاجة للتعاون الدولي والجهد العسكري والتسليح وتأهيل وتدريب الجيش ولكن على الحكومة العراقية أن لاتسمح بالتدخل في شؤون العراق الداخلية ، كما لايجوز أثارة النزعات الطائفية والأقليمية والأستقواء بالتحالف الدولي المزمع أعلانه على أرض الواقع .
العراق يهمه الأستقرار ووحدة أراضيه ومعالجة كافة المشاكل بروحية الوحدة الوطنية ، كما عليه التأكيد بأن المحاصصة والطائفية والأثنية لاتحل مشاكل الشعب والبلاد .
كما أن هموم النازحين الذي بلغ تعدادهم مليونين ، أصبحت كثيرة وتحتاج إلى توفير الكثير من المساعدات الأنسانية والخدمات ، والأهتمام المكثف بتوفير السكن والأحتياجات .
والسؤال هل ينجح التحالف الدولي بالقضاء على داعش والمنظمات الأرهابية ؟ الجواب أذا لم تُشن حملة تثقيفية بجانب الحملة العسكرية تستهدف فكر هذه الجماعات وكشف أصوله وتأريخه ومدى تطابقه مع الدين الأسلامي لايمكننا القول اننا نستطيع التغلب على هذا الفكر الأسود و كما يحتاج الأمر إلى دراسة عينات عشوائية من التنظيم وكشف أسباب ألتحاق الأجانب به ، أنّ ظاهرة الأرهاب والمنظمات الأرهابية لها أسبابها وعوامل لأنتشارها ، وكذلك استخدام القوة المسلحة والقتل ووضع قوانين ليست لها علاقة بالدين والحياة الأنسانية والكائنات الحية لها دوافعها وعند معرفة هذه الأمور بمساعدة مؤسسات ثقافية بالتعاون مع رجال دين متنورين يمكن بذلك إيقاف هذا المد ، كما أن العمل على أقامة نُظم ديمقراطية حقيقية في المناطق الساخنة التي تعاني من الإرهاب تلبي مطالب الشعب وتحل المشاكل السياسية الأقتصادية والمعاشية لشعوبها وتعمل على نشر الثقافة والتوعية سوف يحقق الإنتصار على قوى الظلام.





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,323,197,813
- تشكيل الوزارة الجديدة بين التفاؤل والتشاؤم !!
- سباق الحوارات والمفاهيم الخاطئة!
- شروط تشكيل الحكومة الجديدة ومتطلبات برنامجها
- الوحدة الوطنية كفيلة بهزيمة الإرهاب وتحرير المُدن
- عُقدة منصب رئيس مجلس الوزراء بين الكتلة الأكبر والمحاصصة !
- منعطفات حادّة وخطيرة !
- بيان رئيس مجلس الوزراء هل هو أعلان الأنشقاق عن التحالف الوطن ...
- هل آن الأوان للكتل السياسية مراجعة سياساتها ؟!
- الطابور الخامس الجديد في العراق !
- الصدمة والموقف الوطني
- سيناريوهات ملامح الحكومة القادمة !
- الإنتخابات في التطبيق !
- المفوضية تستقيل ....المفوضية تسحب الأستقالة!
- مخاوف مشروعة
- هل أُشارك في الأنتخابات النيابية القادمة ؟!
- البرلمان العراقي في مواجهة أزماته المتراكمة !
- الأنتخابات القادمة ومتغيراتها السياسية
- قراءة في البرنامج الإنتخابي والبيان السياسي للتحالف المدني ا ...
- تأمُلات وأُمنيات سياسية للعام الجديد 2014
- حسم الصراع حول قانون أنتخاب مجلس النواب !


المزيد.....




- الجزائر: استدعاء رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى في تحقيق حو ...
- أكثر من 12 أسرة من المليارديرات الأوروبية تربطها علاقات بالن ...
- التمديد للسيسي.. ليس أخطر ما في التعديلات
- ميناء طرطوس السوري بيد الروس لمدة 49 عاما
- حكومة الوفاق تضيق الخناق على قوات حفتر في محيط مطار طرابلس
- بعد حديثه عن الأسلحة النووية... كوريا الشمالية: تصريحات بولت ...
- محكمة جزائرية تستدعي رئيس الوزراء السابق ووزير المالية الحال ...
- -أنصار الله- تعلن وفاة وزير داخليتها في لبنان
- اليمن... -أنصار الله- تقصف تجمعات لجنود سعوديين في جيزان
- إدانة سعودية لحدث إرهابي مزدوج


المزيد.....

- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الخامس / ماهر جايان
- عمليات الانفال ،،، كما عرفتها / سربست مصطفى رشيد اميدي
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الرابع / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الثاني / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الأول / ماهر جايان
- الحق في الاختلاف و ثقافة الاختلاف : مدخل إلى العدالة الثقافي ... / رشيد اوبجا
- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد
- 2019: عام جديد، أزمة جديدة / آلان وودز
- كرونولوجيا الثورة السورية ,من آذار 2011 حتى حزيران 2012 : وث ... / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صبحي مبارك مال الله - التحالف الدولي وإشكاليات الأهداف !