أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كلكامش نبيل - قبول الآخر – قراءة في رسالة الفيلسوف جون لوك عن التسامح















المزيد.....

قبول الآخر – قراءة في رسالة الفيلسوف جون لوك عن التسامح


كلكامش نبيل
الحوار المتمدن-العدد: 4577 - 2014 / 9 / 17 - 21:18
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


في ظل تنامي ظاهرة التطرّف في الشرق الأوسط والعالم، والتي جعلتنا نعايش عصور وسطى جديدة، مع فارق وجود التكنولوجيا والتطوّر المادّي، تبرز أهميّة كتاب الفيسلوف الإنكليزي جون لون "رسالة في التسامح" التي كتبها في القرن السابع عشر في وقت كانت أوروبا تعاني فيه من الإنشقاقات الدينيّة وحروب عصفت بها وراح ضحيتها عشرات بل مئات الآلاف من الضحايا، لا لذنب إقترفوه سوى تبنّيهم لعقائد جديدة أو محاولتهم الحفاظ على عقائدهم القديمة في أماكن أخرى.

نكاد نلمح في رسالة الدكتور لوك بذور للأفكار العلمانيّة والليبراليّة وإن بدرجات أقل حدّة من دعوات ليبراليّي العصر الحديث، فالرسالة تركّز على فكرة مدنيّة الدولة وإقتصار واجباتها على توفير الرفاه للإنسان في حياته على الارض، وبانّ الحاكم لا يملك الوصاية على عقائد شعبه ولا يعني إعتناقه لمعتقد ما بأنّه الحق المطلق، كما لا يحقّ عليه فرض عقيدته على رعاياه ولا يحقّ له تجريد بعض رعاياه من حقوقهم بسبب إنتماءهم إلى كنائس منشقة أو معارضة للكنيسة التي ينتمي إليها. ويعيب لوك الوسائل التي يتّبعها البعض للدفاع على عقائدهم وإتّباعهم لطرق عنيفة منافية تماما للإيمان المسيحي والمحبّة التي جاء بها يسّوع المسيح، بل وكون هؤلاء لا يطبّقون نواحي الدين الأخرى، وهو بذلك يضفي على ما يقومون به صفة دنيويّة نابعة من المصالح لا أكثر ولا أقل وبأنّ الدين آخر همّهم. فهو يعتبرهم غير مهتمين بخلاص أنفسهم هم فكيف يكونون مهتمّين بخلاص أرواح الآخرين، وكيف يمكن أن يكون العنف والتعذيب دليلا على حبّ هؤلاء لمن يعذبّونهم وحرصهم على خلاصهم، كما يزعمون، فنقرأ، " إذا زعم أي إنسان أنّه ينبغي إستخدام السيف والنار لإجبار الناس على إعتناق عقائد معيّنة والإنتماء إلى عبادات وطقوس معيّنة بغض النظر عن الجانب الأخلاقي، وإذا حاول أيّ إنسان أن يحوّل الآخرين إلى عقيدته وأن يجبرهم على الإعتراف بما لا يؤمنون به بدعوى أنّ عقيدتهم كاذبة وأنّ طقوسهم لا يسمح بها العهد الجديد، إذا حدث ذلك فمن المؤكّد أنّ مثل هذا الإنسان ينشد تجمّعها ضخما يشاركه نفس العقيدة".

كما يطرح الكتاب تساؤلات بديهيّة – بالنسبة لأي شخص متنوّر – تتعلّق بجدوى فرض عقيدة ما على شخص لا يؤمن بها، وما الذي سيجنيه من فرضها أو من فُرضت عليه، بالإضافة إلى ما قد تجنيه القوّة العظمى في العالم من مثل هذه الممارسات، إذ يرى لوك بأنّ الإيمان من اجل الخلاص، وإذا فُرضت عقيدة ما على شخص لا يعتقد بها، فإنّه لن ينال الخلاص بل سيقترف ذنبا آخرا هو النفاق فنقرأ ما يلي، " أنا أعتقد أنّ أي إنسان يتصوّر أنّه مهيّأ لإنزال العذاب بإنسان آخر بدعوى أنّه ينشد خلاص نفسه، فإنّ مثل هذا الإنسان يبدو غريبا عنّي وعن أيّ شخص آخر. من المؤكّد أنّه لا يوجد إنسان يعتقد أنّ مثل هذا الفعل يصدر عن المحبّة أو إرادة الخير." كما يعود ليؤكّد بأنّ من يقوم بمثل هذه الأعمال يروم من وراءها السلطة والقوّة وزيادة الأتباع لا أكثر ولا أقل، وهذا يمكن ملاحظته بجلاء من خلال ممارسات حاليّة في الشرق الأوسط من قبل الجماعات الإرهابيّة بحق كل من يختلف معهم. ويؤكّد لوك على ضرورة إحترام اي جماعة لا تؤذي السلم الأهلي وأن لا تحرم من حقوقها المدنيّة بسبب ديانتها ويعتقد بانّ إقناع شخص بتغيّير فكره يتمّ من خلال النقاش العقلاني فنقرأ، " إنّ تغيّير آراء البشر لا يتمّ إلاّ من خلال نور الأدلّة والبراهين." وبهذا يواصل إدانته لفرض العقائد على الآخرين بطرق شتّى وطرح أمثلة مختلفة، فهو يعتقد بأنّ من يفرض إعتقادا على الشعب، يقوم بما لا يقوم به الإله ذاته وبالتالي يجعل نفسه مكانه ويأخذ مكان الديّان ويحكم على الناس وهو ما لا يدخل ضمن صلاحيّات أي فرد، ويعتقد بأنّ من يصر على مثل هذه المناهج هو السبب الرئيسي للحروب والخراب، فيقول، "لا الأفراد ولا الكنائس ولا الدولة لديها أي مبرّر للإعتداء على الحقوق المدنيّة والخيرات الدنيويّة بدعوى الدين. أمّا الذين لا يرون هذا الرأي فإنّ عليهم أن يتأمّلوا أنفسهم وهي تزرع، في البشريّة، بذور النزاع والحرب، وتثير الكراهيّة والنهب والسلب بلا حدود. فلا السلام ولا الأمان، ولا الصداقة بين الناس ممكنة ومصانة طالما ساد الرأي القائل بأنّ الهيمنة موسّسة على اللطف الإلهي وأنّ الدين لا ينتشر إلاّ بقوّة السلاح."

لوك يؤمن بوضوح بحريّة الإعتقاد، فهو يراه شانا خاصّا، ويتّضح ذلك بجلاء من خلال الأمثلة التي يطرحها والتي تتساءل إذا ما كان من حقّ الحاكم محاسبة شخص لأنّه يهمل صحّته أو واجباته الأسريّة؟ أو إذا كان يأكل بشراهة أو من يكذب؟ على إفتراض أنّ كل هذه الأمور مرفوضة ومتّفق على رفضها ولكنّ لا يحق لأحد أن يجبر أحدا على ان يكون غنيّا أو يعتني بصحّته لأنّه لا يضر أحدا في ذلك عدا نفسه، وعليه فإنّ الجانب الروحي مسألة خاصّة هي الأخرى، وليست من صلاحيّات الحاكم ابدا، ولكنّه يبرز تناقض المجتمع وكيف أنّه لا يهتم بمثل هذه الأمور الخاصّة – كأن يدمّر نفسه بالخمر أو يسيء معاملة أسرته - ولكنّه يثور إذا علم بأنّ جاره لم يعد يرتاد دار عبادة معيّن أو إتّبع طائفة منشقة جديدة وقد يقتلوه بسبب ذلك رغم أنّها مسألة شخصيّة محضة. يؤكّد لوك هنا على قيم المحبّة ولا يعتقد بأنّ من يسلّم اخاه المهرطق ليتمّ حرقه في الدنيا حريص حقّا على خلاص روحه في الآخرة، كما إنّه يؤكّد على جوهر فكرة الدين وهي أنّ من يعتنق ديانة ما يبحث عن راحة نفسيّة وبالتالي له الحق في مغادرتها إذا لم تعد توفّر له ذلك، ولا يجد تفسيرا في أن تفرض عقيدة على شخص ما، كما يدين فكرة توارث العقائد كما يرث الشخص قطعة أرض ويرى بأنّ إيمانا كهذا مفرغ من محتواه ويشير إشارات خفيّة إلى سذاجة الفكرة التي تجعل من إمتياز جغرافي محض سببا في الخلاص، في إشارة إلى أنّ الشخص يعتنق ديانة ما لأنّه ولد في بقعة معيّنة من العالم وفي أسرة ما بالذات.

يشير لوك بصورة غير واضحة إلى إنتفاء الحقّ المطلق في مجال العقائد، ولا يرى جدوى من النقاش بين العقائد المختلفة لأنّ كلّا منها مقتنع بأنّها العقيدة الحق، ولا يرى لهذا السبب حقّا لأي جهة في تدمير الطرف الآخر، لأنّ الكل يعتقد بأنّه على حق، كما إنّ ميل الحاكم لعقيدة ما لا تمنحها الأحقيّة أبدا، ويقارن في ذلك بأمثلة عن بني إسرائيل والكنائس في القسطنطينيّة ليؤكّد أنّ الحاكم يتساوى في جهله بأحقيّة عقيدة ما مع رعيّته تماما وبأنّه لن يمنحهم – بفرضه رؤيته عليهم - ضمانا للخلاص في العالم الآخر.

وفي الجزء الأخير من الكتاب يتكلّم عن عمق الخلافات بين الطوائف المختلفة لذات الدين والتي تفوق في شدّتها الخلافات بين الأديان المختلفة، وهو أمر جليّ للعيان لأنّ الخلافات الداخليّة تتدّعي أحقيّتها في تمثيل ذات الفكرة بينما الأديان الأخرى تعرّف نفسها ككيان مستقل ولا تتنفاس على ذات المسمّى. وهنا يورد امثلة أنّ الحاكم الذي يقبل بوجود رعايا يهود في مملكته يجب أن يتقبّل وجود وثنيّين أو كنائس اخرى منشقّة على ارضه، ويتقبّل الجميع ويتسامح معهم ما داموا خاضعين لسلطانه ولا يعرّضون السلم للخطر، ويعتقد بأنّ فصل السلطة المدنيّة عن الدينيّة السبيل الأمثل لتحقيق هذا. ويذكّر الحكّام بأن يفكّروا بأنّ أبناء ديانتهم قد تتعرّض للأذى والإضطهاد بشكل مماثل في أماكن أخرى من العالم إذا بقيت هذه الطرق في التفكير سائدة. ويذكر مثالا عن قدوم جماعة دينيّة صغير لتعيش وسط دولة وثنيّة وما أن يتنامى وجودهم في ظل تسامح الوثنيّين معهم ويصبح في يوم من الايام الحكم لهذه الجماعة الدينيّة حتّى ينسون التسامح الوثني معهم ويبدأون بإضطهاد الوثنيّين، وهذا المثال تجسيد حقيقي حدث فعلا على ارض الواقع عبر التاريخ، وهنا بذرة لإبراز مخاطر التسامح مع من لا يؤمن بالتسامح وربّما اوروبا تعاني من هذا الموضوع الآن وفي المستقبل المنظور.

يشدّد لوك على أنّ أتباع الكنائس المختلفة وبعد أن تتمتّع بثمار التسامح الذي آمن به الحاكم، عليها أن تفصل بين عقيدتها وشؤونها الدينيّة، أي أن تخضع لسلطان هذا الحاكم فيما يخص الولاء للدولة، أمّا إذا طالب رؤساء الطائفة أتباعهم بأن يخضعوا لأمير دولة أخرى من طائفتهم فهنا لا يبرّر لوك التسامح معهم. ولكنّ النقطة المؤاخذة على لوك هي عدم إيمانه بالتسامح مع الملحدين، فهو ينظر إليهم على انّهم متحلّلين من كل شيء، ولا يؤمنون بالعهود ولا الوعود ولا المواثيق، ولكن يجب ألاّ ننسى بأنّه يكتب في القرن السابع عشر ولا يمكن أن نحكم عليه وفق مفاهيم عصرنا الحالي، وإن بدأ التسامح يتهدّد من جديد في الآونة الأخيرة.

ولا يرى لوك بأنّ التجمّع الديني أخطر من التجمعات المدنيّة، ويرى بأنّ السلطة هي من تجعله مغلقا ومحصورا بأتباعه وبأنّ ذلك يمكّنهم من التآمر على الدولة، ولكنّه يذكّرهم بأنّ ذات التجمّع قد يعقد في سوق ولن يكون أقلّ خطرا إذا كان هدفه التآمر، ولهذا لا يرى مشكلة في ان يكون لليهود كنيسا وأن يكون لأتباع الكنائس الأخرى – غير كنيسة الدولة – دور عبادة. ههنا أرى أنّ التآمر سيقوم سواء أكانت لهم أماكن رسميّة للتجمّع أم لا ما دام الدافع للتآمر متوفّرا ولكنّني اعتقد بأنّ التجمّعات الدينيّة قد تكون فعلا أخطر من غيرها.

ومن الأفكار التي تتناولها هذه الرسالة فكرة كون الحروب والنزاعات طبيعة بشريّة تخدم المصالح والرغبات وبأنّ تنحية الأديان لن تؤدّي إلى إختفاء الحروب، بل أنّ إضطهاد أي فئة على اي اساس كان، كأن تعامل ذوي الشعر الأسود بطريقة سيّئة، سيؤدّي إلى إتحادهم ضدّ الدولة لرد هذا الظلم، فهو يرى أنّ القهر هو السبب الرئيسي للحروب وعن هذا نقرأ، "ثمّة عامل يوحّد الناس لإثارة الفتنة وهو القهر." ولكنّني هنا أرى بأنّ الحروب على أسس عقائديّة ستكون الأكثر خطورة وتدميرا بلا شك وإن كانت غطاءا لمصالح، إلاّ أنّ العقائد هي من قسّمت البشر أو الشعب إلى فئات وبذلك بدأوا يشعرون بأنّهم فئة متميّزة وبأنّ مصالحهم تتضارب مع غيرهم.

ختاما الكتاب مهم جدّا وسلس والترجمة شيّقة وتوصل الافكار ببساطة وإنسيابيّة، وأعتقد بأنّه من الكتب الواجب قراءتها في هذه الفترة بالذات، بل ومن الواجب إيجاد كتب مماثلة تتناول أفكار المنطقة لتكون أنجع في توصيل رسالة التسامح لشعوب الشرق الأوسط.






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,845,382,091
- إطلالة قصيرة على كافكا
- تناقضات النفس البشريّة – قراءة في رواية -الإنسان الصرصار- لل ...
- لا يزال ثبت الملوك السومري يحيّر المؤرّخين بعد مرور اكثر من ...
- أنشودة في عشق الطبيعة – قراءة في رواية بيتر كامينتسند للكاتب ...
- إعادة قراءة التاريخ - قراءة في كتاب -الفتوحات العربية في روا ...
- إكتشاف أنفاق سريّة تحت الأرض تعود لعقيدة نهرينيّة قديمة تحت ...
- علماء يستعدّون لحل لغز الحمض النووي السومري - موضوع مترجم
- ملحمة وطن – قراءة في رواية -الحريّة أو الموت- للكاتب نيكوس ك ...
- أحيانا - قصيدة
- الإنسانيّة هي كل ما نحتاج إليه
- أن تناقش حقّ الحياة والحريّة في القرن الحادي والعشرين
- كان هنالك شرق - قصيدة
- مجتمع المظاهر وسقوط المثاليّة - قراءة في مسرحيّة الزوج المثا ...
- إغفر يا قلب لهم - قصيدة
- جنازة السلام - قصّة قصيرة
- سِفر الأحزان - قصيدة
- النقاشات البيزنطيّة تعود بحلّة إسلاميّة
- عندما أضعنا البوصلة - قصيدة
- ثورات منسيّة – قراءة في رواية -البشموري- للكاتبة المصرية سلو ...
- بناء وطن للجميع - قراءة في كتاب العقد الإجتماعي للفيلسوف جان ...


المزيد.....




- نجاة نائب الرئيس الأفغاني عبد الرشيد دوستم من هجوم انتحاري ت ...
- احتجاجات البصرة.. هل يدخل العراق عصر ما بعد الطائفية؟
- مسلمون يخمدون حريقا داخل كنيسة في مصر
- محمد إقبال.. فيلسوف الإسلام وشاعره في الهند
- تنامي التيار السلفي المتشدد جنوب ألمانيا بشكل كبير
- فحوص جديدة تشير إلى زيف ثوب دفن به المسيح
- فحوص جديدة تشير إلى زيف ثوب دفن به المسيح
- ساعات عصيبة يعيشها المسجد الأقصى ومحيطه
- نيابة البحرين تأمر بحبس رجل دين احتياطيا بسبب تغريدات
- مستوطنون يتوافدون على المسجد الأقصى وسط انتشار كثيف للشرطة ا ...


المزيد.....

- ( العذاب والتعذيب : رؤية قرآنية )، الكتاب كاملا. / أحمد صبحى منصور
- التجربة الدينية – موسوعة ستانفورد للفلسفة / إسلام سعد
- الحزب الإسلامي العراقي الإرث التاريخي ، صدام الهويات الأصول ... / يوسف محسن
- المرأة المتكلمة بالإنجيل : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- (سياسات السيستاني (أو الصراع على تأويل الدولة الوطنية العرا ... / يوسف محسن
- الإسلام جاء من بلاد الفرس / ياسين المصري
- حول تجربتي الدينية – جون رولز / مريم علي السيد
- المؤسسات الدينية في إسرائيل جدل الدين والسياسة / محمد عمارة تقي الدين
- الهرمنيوطيقا .. ومحاولة فهم النص الديني / حارث رسمي الهيتي
- كتاب(ما هو الدين؟ / حيدر حسين سويري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كلكامش نبيل - قبول الآخر – قراءة في رسالة الفيلسوف جون لوك عن التسامح