أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - سندس سالم النجار - - الوفود الايزيدية العالمية وتدني مشاركة المرأة فيها -














المزيد.....

- الوفود الايزيدية العالمية وتدني مشاركة المرأة فيها -


سندس سالم النجار

الحوار المتمدن-العدد: 4566 - 2014 / 9 / 6 - 19:21
المحور: ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة
    


" الوفود الايزيدية العالمية وتدني مشاركة المرأة فيها "

تعتبر مشاركة المرأة في المحافل الدولية والمحلية وإبراز دورها ظاهرة عالمية و مؤشرا ومقياسا بارزا على تقدم وتحضر واحترام المرأة من قبل مجتمعها ، واحترام المجتمع لنفسه ذات الوقت ..
وبمناسبة ما حصل مؤخرا من إبادة جماعية واكبر كارثة عرفها التاريخ الإنساني المعاصر للكرد الايزيدون في قضاء شنكال وضواحيها وقراها من قبل التنظيم الإسلامي الداعشي ، والحراك الشعبي الايزيدي على مستوى العالم بهدف كسب الراي العام العالمي وتحقيق مطالب الايزيديين المنكوبين ، لذا يقوم الايزيديون بتنظيم وفودا ايزيدية للمشاركة في المحافل الدولية بهدف طرح القضية الايزيدية وما تعرضت وتتعرض له من انتهاكات وتطهير عرقي صارم ، وهذه خطوات نعتبرها عظيمة وفعالة ، ولكنها لا تخلو من أخطاء شنيعة عامة قد تنعكس على صوتها ووزنها واحترامها وفعاليتها من جهات القرار العالمية واهمها :
تدني مستوى مشاركة المرأة الايزيدية ضمن الوفود التي عُدت في المحافل الدولية كمؤتمر جنيف وزيارة البيت الأبيض المزمع تنفيذها لاحقا . ولا شك ان عدم مشاركتها او تدنيها من حيث الكم والنوع ، اُرجِعُ سببه الى عدم احترام بل وتجاهل المرأة الايزيدية من قبل الجهات المنظمة للقرار ان كانت المرجعية الدينية ام منظمات ام فئات فردية ، ولا سيما ان المراة الايزيدية نالت القسم الأكبر من العذاب والانتهاكات والغبن ، بدليل وجودهن بالالاف في سجون واسر داعش الإرهابي مع اطفالهن الرضع ، وبيعهن في أسواق النخاسة الداعشية ، وانتحارهن تحت قسوة الظروف التي فرضت عليهن بهدف عدم تسليم شرفهن بتلك الايادي الوسخة .
ومن الجدير بالعلم والاطلاع ، ان اصطحاب العنصر النسوي ومشاركتهن في جميع المحافل العالمية سينقل صورة مشرّفة عن الديانة الايزيدية واتباعها ، والتي ستكون المرآة التي تعكس احترام مجتمعها لها ومنحها الفرصة لاظهار إمكاناتها اثناء الحوارات والمشاركات واوراق العمل إضافة الى احترام اكبر من الجهات المضيفة للايزيدية حينما يتجمل الوفد ببضعة نساء .
وبهذه المناسبة اتقدم بدعوتي المواضعة ومناشدتي للمجتمع الايزيدي والمرجعية الدينية الايزيدية الموقرة ، بعدم تجاهل دور المرأة الايزيدية التي تتحلى بمستوى عالي من الفكر والخبرة والتجربة المهنية والاجتماعية إضافة الى انها نالت قسطا اكبر من الرجل الايزيدي في الاعتداءات والانتهاكات والمرار والموت المحقق . فهي قادرة على تمثيل قومها وأهلها خير تمثيل ..
وان كان هناك من يختزل مشاركتها كأمرأة فقط ، فتذكروا ، ان هذا سيكون واقعا سلبيا على المشروع الايزيدي العالمي بهذا الصدد ، لذا يجب ان يتغير موقفكم على الفور فالظروف الحالية المريرة تفرض ذلك . .
ولا شك أيضا ، ان مشاركة العنصر الرجالي بكفاءاته المحدودة ، مع جل الاحترام لاصحاب الكفاءات والمؤهلات ، وفي غياب المرأة في البيت الأبيض وغيره سينعكس سلبا على مستوى التمثيل عالميا وخارجيا ومحليا ..
هناك نقطة في غاية الأهمية اود القاء الضوء عليها جليا : لا شك ان القضية الايزيدية قضية ايزيدية شاملة تشمل عموم الايزيديين في العراق وغير العراق في السراء والضراء كما يقال . والشرف والعرض والكرامة واحدة . والماضي والحاضر والمصير واحد ، ولكن المبدأ والحق والعدل ، ينبغي ان تكون له الأولوية الصارخة في جميع الظروف والاحوال والازمان . فحينما تكونة (( المرأة الايزيدية العراقية)) ، قد وقعت ضحية النكبة التاريخية السوداء ، لذا هي من تستحق الثناء والبذل والمشاركة، وفاء لمعاناتها ومقاومتها الازمات والنوائب ، لذا أرى من الحق ان تكون الأولوية لها بالمشاركةمع اخيها الرجل في المحافل العالمية ، وليس (( المرأة الايزيدية الغير عراقية)) لانها ليست من ضمن الحدث على الصعيد النفسي او البيولوجي ( فلا يحس بالجرح الا صاحبه ) والقصد هنا حين تصرخ المرأة الايزيدية العراقية المجروحة النازفة باهلها او احد افراد عائلتها او اقربائها سيصل صوتها قبل ان يصل صوت المرأة الايزيدية الغير عراقية التي لا تشعر ولا تحس هول الجرح مثلها مع جل الاحترام لها أيضا .
وأخيرا ـوبعد هذا السرد المختصر لحقوقنا كنساء ايزيديات ، أتقدم بدعوتي للمرجعية الدينية الايزيدية بالتفضل للعمل بمقترحي الذي سيكون في خدمة قضيتنا وفي مستوى الطموح انشاءلله الا وهو ـ ان يقوم المعنيون في المرجعية بجمع معلومات للكوادر النسوية المؤهلة والتي تحمل الكفاءات اللازمة في جميع المجالات وذلك باستخدام نظام يحتوي على كافة البيانات المتعلقة بسيرتهن الذاتية بهدف استحقاقهن للمشاركة المستمرة والحضور الفعال للملتقيات الخارجية والداخلية ، وعدم تغييبهن بعد اليوم ...
سندس سالم النجار





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,688,431,152
- - الايزيديون يوم قيامتهم ينقلب احبابهم الى ذئاب ! -
- - كردستان تبكيك ( دنيا ) !
- - نبراتك -
- - ليكن فدراسيون الجمعيات الأيزيدية في المانيا والسويد عبرة ل ...
- - في عيدك من كل عام -
- وداعا فنان الشعب وداعا ايها المناضل
- الشباب وامراض التكنولوجيا المعاصرة
- - - على درب التبانة التقينا
- - بيوت الله للعبادة لا للسياسة -
- - هل يتعظ الشعب العراقي من نظيره الشعب المصري العظيم ؟ -
- - لوحة ما ئية -
- -يا أنين المسرى-
- - أيزيديوا العراق تحت النار -
- - رحلة محاربة في كردستان الجديدة -
- - والتقينا -
- -وشنكال الحسناء مازالت تنتحب -
- - حمامة شرودٌ انا -
- - اجيتك يا عراق -
- الشارع الأيزيدي في ظل عاصفة الاصلاح والتجديد -
- -الموت في رحاب الحب -


المزيد.....




- هل الأميركيون مستعدون لانتخاب امرأة رئيسة للبلاد؟
- الإغاثة تطلق مشروع -تمكين المرأة الريفية- في بني زيد الشرقية ...
- طلاق اللاجئات بأوروبا.. محاولات للخلاص من جحيم الزوج أم استغ ...
- تعرف على أول امرأة عربية تدخل مكة على دراجة هوائية لأداء الع ...
- ناجية من المحرقة تروي مأساة طفلة سرقت الحرب براءتها.. وامرأة ...
- المحكمة الاتحادية العليا تصدر حكماً بشأن كوتا النساء
- ما هو التراضي في العلاقات العاطفية ؟ تعرفوا على الإجابة في ه ...
- المناضلة والناشطة الحقوقية «بنيّة تونس» لينا بن مهني ترحل جس ...
- عشرة ورش لمؤسسة المرأة الجديدة في خمس محافظات .. من أجل تحسي ...
- وكالة الأسوشيتدبرس … عنصرية!


المزيد.....

- إشكاليّة -الضّرب- بين العقل والنّقل / إيمان كاسي موسى
- العبودية الجديدة للنساء الايزيديات / خالد الخالدي
- العبودية الجديدة للنساء الايزيديات / خالد الخالدي
- الناجيات باجنحة منكسرة / خالد تعلو القائدي
- بارين أيقونة الزيتونBarîn gerdena zeytûnê / ريبر هبون، ومجموعة شاعرات وشعراء
- كلام الناس، وكلام الواقع... أية علاقة؟.. بقلم محمد الحنفي / محمد الحنفي
- ظاهرة التحرش..انتكاك لجسد مصر / فتحى سيد فرج
- المرأة والمتغيرات العصرية الجديدة في منطقتنا العربية ؟ / مريم نجمه
- مناظرة أبي سعد السيرافي النحوي ومتّى بن يونس المنطقي ببغداد ... / محمد الإحسايني
- الآبنة الضالة و اما بعد / أماني ميخائيل النجار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - سندس سالم النجار - - الوفود الايزيدية العالمية وتدني مشاركة المرأة فيها -