أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - يوسف عودة - دربكات














المزيد.....

دربكات


يوسف عودة
(Yousef Odeh )


الحوار المتمدن-العدد: 4563 - 2014 / 9 / 3 - 13:12
المحور: القضية الفلسطينية
    


دربكات
يوسف عودة
جمع دربكة، والتي لها تعريفات ومعاني عدة في معاجم اللغة كلٌ حسب وضعه وسياقه، ولعل من بعض تلك التعريفات والمعاني اللافته للنظر، الإختلاط والزحام، والذي ينتج بالطبع عما تحدثه تلك الدربكة في المكان، ولكن في حالتنا الفلسطينية هنالك دربكات عدة في كل إتجاة وبكل جانب، والغريب أننا أصبحنا شعب يرغب بحدوث هذه الدربكات، وليس هذا فحسب بل يشجع مُحديثها والمروجين لها، لأنه وبكل بساطة أعتاد العيش في مثل هذه الأجواء، وأصبح من الصعب عليه فقدانها أو التخلص منها بسهولة.
والدربكات كثيرة ومتنوعة، وتلامس جميع مجالات الحياة السياسية منها والإقتصادية والإجتماعية والثقافية وحتى الدينية، وهنا كل يوم نبدأ بحدث معين ونختمه بحدث آخر مغاير تماما للذي بدأنا به، ولعل في الأونة الأخيرة الدربكات السياسية أخذت حيزاً كبيراً من حياتنا، مرافقتا بالوقت ذاته الدربكات الإقتصادية، فعلى سبيل المثال، يومنا هذا بدأ بدربكة النقابة والحكومة والعلاقة وسياسة العصا والجزرة فيما بينهما، وإذا أمعنا النظر بهذه القضية نرى أن المصالح تختلف من شخص لآخر أي بمعنى الكل يغني على ليلاه، فرغم أن الموظفين هم المستفيدين على كلا الاتجاهين سواء في حال صعدت النقابة من إحتجاجاتها أو في حال إستجابة الحكومة لمطالبها، إلا أن الأمر بشكل عام أصبح غير مريح ولا يدعو للتفاؤل، مما يُحدث شلل يُهبط من عزائم الناس ويضعهم في خانة الحيرة من أمرهم، "إلى متى سنبقى رهن هذه التقلبات".
ولا يخفى على الجميع أن هذا الموضوع الذي أشرتُ إليه من المواضيع الخفيفة رغم صعوبته ورغم النتائج السلبية التي يمكن أن يُحدثها، إلا أنه أقل أهمية من غيره والتي باتت تشكل أرق دائم للشعب، فالعدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة وإعادة الإعمار والمصالحة وحكومة التوافق والضرائب والبطالة والتعليم والصحة وغيرها الكثير، مواضيع بحاجة الى تبصُر وتحكيم الضمائر والعمل بما يرضي الله، حتى ننهض بأنفسنا ونوحد كلمتنا موجهين أنظارنا صوب القدس التي تخلى عنها الكل من الأمة، في حين تركت أمانة في أعناقنا.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,425,397,971
- تأمُلات
- الأنا أم نحن؟؟؟
- لمحة بسيطة
- راقدٌ بحجرته
- دوامات
- حِمل ثقيل لا بد من التخلص منه
- فلسطين أصبحت نموذجاً
- قابَ قوسين أو أدنى
- ولادة عسيرة
- نور في آخر النفق
- لنبدأ العد
- بعيداً عن السياسية
- الإنتقاد
- النقابة إلى أين؟
- إلى من يهمه الأمر
- مواقف عابرة
- مطبات الحياة
- قرية جديدة
- وداعاً 2013
- حافة الإنطلاق


المزيد.....




- سلطة الطيران المدني مصر: مطاراتنا آمنة وتطبق أعلى المعايير ا ...
- بريطانيا في رسالة لمجلس الأمن الدولي: لا نريد مواجهة مع إيرا ...
- بنما تسحب ترخيص الناقلة رياح التي قطرت لإيران وتتهمها بارتكا ...
- صاندي تلغراف: وزير الخارجية البريطاني يعتزم إعلان تجميد أصول ...
- الأزمة في السودان: حميدتي صاحب الإمبراطورية التي تتخطى الحدو ...
- بنما تسحب ترخيص الناقلة رياح التي قطرت لإيران وتتهمها بارتكا ...
- وفد من حماس يبدأ زيارة إلى إيران
- موسم النمل ..!!
- أكثر من 900 رجل إطفاء يكافحون الحرائق وسط البرتغال (فيديو)
- صحيفة عبرية: إسرائيل ترفع درجة استعدادها تحسبا لاستهداف سفنه ...


المزيد.....

- وثائق مؤتمرات الجبهة بوصلة للرفاق للمرحلة الراهنة والمستقبل / غازي الصوراني
- حزب العمال الشيوعى المصرى - ضد كل أشكال تصفية القضية الفلسطي ... / سعيد العليمى
- على هامش -ورشة المنامة- -السلام الاقتصادي-: خلفياته، مضامينه ... / ماهر الشريف
- تونى كليف ضد القضية الفلسطينية ؟ / سعيد العليمى
- كتاب - أزمة المشروع الوطني الفلسطيني / نايف حواتمة
- كتاب -اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام- / غازي الصوراني
- حركة حماس والكيانية الفلسطينية المستقلة / فهد سليمان
- في راهنية الفكر السياسي للجبهة الديمقراطية.. / فهد سليمان
- فلسفة المواجهة وراء القضبان / محمودفنون
- مخيم شاتيلا - الجراح والكفاح / محمود عبدالله كلّم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - يوسف عودة - دربكات