أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - عدنان جواد - داعش تقسم الوطن باسم الطائفية وتاخر تشكيل حكومة الوحدة الوطنية














المزيد.....

داعش تقسم الوطن باسم الطائفية وتاخر تشكيل حكومة الوحدة الوطنية


عدنان جواد

الحوار المتمدن-العدد: 4522 - 2014 / 7 / 24 - 16:34
المحور: المجتمع المدني
    


داعش تقسم الوطن باسم الطائفية وتأخر تشكيل حكومة الوحدة الوطنية
بعد حل الجيش العراقي في سنة 2003 بقرار من الحاكم المدني الأمريكي بول بريمر، وجد آلاف الضباط الكبار والصغار أنفسهم واغلبهم من الطائفة السنية بدون عمل، إضافة إلى منتسبي التصنيع العسكري الذين تم تسريحهم والاستغناء عن خدماتهم، ونتيجة للشحن الطائفي وتدخل الدول الإقليمية والعالمية انخرط هؤلاء بتنظيم القاعدة، الذي تحول فيما بعد إلى داعش، ولان هؤلاء لديهم خبرات قتالية عالية نتيجة خوضهم حروبا خارجية وداخلية من 1980 الى 2003، وهذا التنظيم الذي كان يأتيه التمويل من الدول الخليجية خاصة قطر والسعودية وحتى الكويت أما بصورة مباشرة أو عن طريق جمعيات أهلية تجمع التبرعات، حسب ما ذكره مدير مركز الإسلام والعالم الحديث في جامعة استراليا جيرج بارتون، ومؤخرا اصبح التمويل ذاتي بعد سيطرته على حقول النفط في شرق سوريا، والمكاسب التي حصل عليها من خلال دخوله مدينة الموصل، فانه اكتسب الكثير من المال والسبائك الذهبية، والمعدات العسكرية، وإيراد متدفق مستمر من بيع النفط المهرب.
وان ما يثير الشكوك حول هذا التنظيم وانه خلق من اجل الفتنة والتقسيم في المنطقة، فكما أشار الباحث والمتخصص في شؤون القضايا الإسلامية، روما كليه في صحيفة ليبراسيو الفرنسية، إن داعش ليس عدوة للغرب وإنما عدو للعرب والدول التي نشا فيها هذا التنظيم، فيكاد يخلو خطابها من التهديدات للدول الغربية وإسرائيل، على عكس خطاب القاعدة المتمثل باسامة بن لادن سابقا والظواهري حاليا، واليوم وما نشاهده من الحرب التي تشن على غزة وعلى اعتبار ان داعش تنظيم جهادي وخلافة اسلامية لم يصدر منها حتى بيان واحد يدين العدوان او يشيد بالمقاتلين الفلسطينين، بل بالعكس وصف بعض دعاتهم بان اهل غزة شيعة يحرم مساندتهم!.
ان خطاب البعض بالتهميش والإقصاء بالرغم من إن محافظة واحدة من المحافظات السنية وهي الانبار لديها خمس وزراء بينما تخلو أربعة محافظات جنوبية البصرة والعمارة وذي قار والكوت من اي وزير في الدولة إضافة إلى حرمانهم من المناصب العليا والتمثيل الدبلوماسي وغيرها من الامورالمهمة في الدولة، فمن حق أن يطالب بالحقوق ويدعي التهميش هم اهل الجنوب!!، ولكنهم مع الاسف سابقا مهمشون واليوم يعاد تهميشهم، وبهذه الشعارات والإعلام المحرض أصبح تعاطف الكثير من المناطق السنية مع داعش واضحا، ولكنهم لايعلمون إنهم سوف يستهدفونهم لاحقا عندما لايجدون عدوا على الأرض وخير مثالا واضحا ما حدث ويحدث على الأرض السورية،وما يحدث اليوم على الارض العراقية، فبالأمس تم استهداف الروافض بالذبح والاختطاف والتهجير في الموصل، فضن البعض ان عدوها الاول والاخير هم الشيعة وهي اتت لنصرة اهل السنة، ولم تمض الا فترة قصيرة حتى كشرت عن انيابها وبدأت بتهجير المسيحيين ومصادرة ممتلكاتهم، ومؤخرا أصدرت تهديدا للأكراد بترك المدينة، ويقينا الهدف القادم السنة أنفسهم وخاصة ممن لم يحمل السلاح معهم، فمن الحيوي ان يتحقق تقدم سياسي يساعد الحكومة العراقية القادمة على التعامل بفعالية مع ما يحدث وحدث سابقا، وخاصة بعد الخلافات السياسية بين ساسة الشيعة والسنة والاكراد، التي استغلها التنظيم أفضل استغلال فعثر على احتضان بعض المناطق ومراكز التجنيد والايواء والتمويل، والمشكلة التي تهدد العراق اليوم هو الولاء لجماعات وليس للدولة، وهذه الجماعات عادة ترتبط بروابط دينية أو طائفية او قومية، ولا يوجد أي حساب مع الأسف للرابطة الاسمى، الوطنية وهي التي تنقذ الوطن وإذا تم التخلي عنها فمصير العراق التقسيم وحسب ما أرادت داعش ومن يحركها من أعداء الوطن وليس الإرادة الوطنية.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,639,688,300
- التيار المدني الديمقراطي هو المناسب للعراق
- كردستان وتركيا تاريخ جديد
- دولة تتفكك واخرى اصبحت خلافة اسلامية
- منهج الاقليم مشابه للنهج الاسرائيلي
- نار اهلي ولا جنة داعش
- ماذا بعد الانتخابات
- دائما ياتي الحل من الخارج
- مؤتمر لمكافحة الارهاب ام دعاية للانتخاب
- لنمنح صوتنا للكفء والنزيه
- لماذا الموازنة سجال وخلاف وتقاطع باستمرار؟
- قض المضاجع بين روسيا والغرب
- المكتب الذي اكل اصحابه
- تضارب المصالح وتشريع القوانين واصدار القرارات الشخصية
- علينا انتخاب من لايفكر بنفسه فقط
- ياترى متى نحترم القانون بدل الخوف منه؟
- الراسخون في القتل والعمالة دمروا اوطاننا
- داعش وعلاقتها بالانظمة البدائية
- هل يمكن السيطرة على المنظمات الارهابية؟
- لماذا لاتتعلموا من نلسن ماندلا؟
- لماذا يعاد ترشيح الوجوه القديمه؟!


المزيد.....




- هيئة الأسرى الفلسطينيين: إدارة سجون الاحتلال تمعن في التضييق ...
- العدوان السعودي يقتل 3 من المهاجرين الأفارقة في صعدة
- بالأرقام.. إحصائية تكشف ما تبقى من الأقليات في العراق
- بوريس جونسون يكشف عن نواياه تجاه المهاجرين إذا فاز في الانتخ ...
- -مسؤوليتنا حمايتهم-... الرئيس العراقي يؤكد للأمم المتحدة أحق ...
- «الوطني لحقوق الإنسان» بالأردن: الدورة التدريبية تهدف لإلزام ...
- مؤتمر برلين.. فلسطينيو أوروبا يدافعون عن دور الأونروا رغم مح ...
- أشياء تنجزها الأمم المتحدة قد يجهلها الكثيرون
- المدير التنفيذي لـ«العربية لحقوق الإنسان»: يجب توجيه الجهود ...
- شاهد..سجين بغوانتانامو يكشف بالرسم تفاصيل تعذيبه المروعة


المزيد.....

- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - عدنان جواد - داعش تقسم الوطن باسم الطائفية وتاخر تشكيل حكومة الوحدة الوطنية