أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - أسعد أسعد - المباراة مملة و سخيفة و النتيجة حتي الان 3 لصالح مبارك و التمديد و التوريث ـ صفر للمعارضة














المزيد.....

المباراة مملة و سخيفة و النتيجة حتي الان 3 لصالح مبارك و التمديد و التوريث ـ صفر للمعارضة


أسعد أسعد

الحوار المتمدن-العدد: 1277 - 2005 / 8 / 5 - 09:21
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان
    


خرجت حركة كفاية في مظاهرة احتجاج مرة اخري عقب اعلان الرئيس محمد حسني مبارك ترشيحة نفسة لرئاسة جمهورية مصر العربية لفترة رئاسة خامسة أي لمدة ست سنوات قادمة و كانت اول مطالب حركة كفاية و اهدافها هي ارساء قواعد الديموقراطية في مصر و عبرت عن نفسها بكلمة كفاية لحكم الرئيس مبارك و انا اعجب كيف تطالب حركة كفاية بعدم ترشيح الرئيس مبارك نفسه لاعادة انتخابه بينما يصرخ افرادها في المظاهرات ديموقراطية ... ديموقراطية فتتجاهل حركة كفاية ان من ابسط قواعد الديموقراطية ان يقوم الرئيس مبارك بترشيح نفسه اذا رغب في ذلك و علي حركة كفاية الا تنتخبه بل و اكثر عليها ان تقدم للشعب البديل عن ا لرئيس مبارك أي الشخص الذي ترشحه الحركة ليخوض الانتخابات امام الرئيس و ان يُترك الحكم للشعب و صناديق الانتخاب
ان المؤشر الذي يمكن فهمه من معارضة حركة كفاية لاعادة الرئيس مبارك ترشيح نفسه انما تفسر بشئ واحد فقط ان الحركة لا تؤمن بالديموقراطية او علي الاقل تجهل ابسط قواعدها التي هي اتاحة الفرصة للجميع و هذه تعتبر فاول بلاي و ضربة جزاء لصالح الرئيس مبارك
اما الموقف الاخر فعقب احداث شرم الشيخ فقد قررت حركة كفاية الغاء المظاهرات التي كانت قد اعلنت عنها تحت شعار ان البلد مشغولة بالاحداث و اعتقد منظموا الحركة ان المظاهرات لن تاتي بالتاثير المطلوب لا سباب يطول شرحها و هذه نقطة او منطق في منتهي الغرابة ان دل علي شئ فهو يدل ان الحركة ليست محنكة سياسيا فكان يجب ان تخرج المظاهرات و ان يتحول موضوعها الي الارهاب و مقاومته و تنقلب المظاهرة الي دقيقة صمت او اثنين للحداد العام فلعل هذا كان سيترك اثرا اعمق في نقسية الشعب المصري و تكسب الحركة مؤيدين و متعاطفين بسبب انها كانت سترسل رسالة الي الجماهير بان لها مواقف سياسية و انها لها اراء في ادارة البلد و ليس فقط انها حركة ضد الرئيس مبارك لا اكثر و لا اقل و بهذا التصرف انا اري ان حركة كفاية قد اظهرت للشعب المصري عدم ثقتها في نفسها و حجمها و شعبيتها فتركت الميدان للحكومة و كان ينبغي ان تثبت وجودها و انها حركة قادرة ان تعبر عن الام الشعب المصري و هذه ضربه ركنية لصالح الرئيس مبارك يسجل منها هدف ممتاز يهز شبكة كفاية
اما الامر الثالث الثي تشترك فيه المعارضة كلها هو موقفها من رفض امريكا ربما تحت ضغوط الاراء الشيوعية و الاخوان المسلمون الذين يقفون موقفا معارضا من السياسة الامريكية و هم لا يعرفون كيفية الاستفادة من امريكا لمصلحة مصر فاذا مد الرئيس مبارك يده لامريكا و بصقت المعارضة في وجه امريكا فلا تلوموا امريكا علي وقوفها مع الرئيس مبارك و انا ان كنت اعترف ان للمعارضة عذرها في عدم تفهم موقف امريكا و سياساتها المعقدة الا ان عدم الاجتهاد في ذلك و أن تتعلم الحركة وزن الامور بمنطق الاستفادة من المصالح المشتركة و عدم التحامل علي امريكا تحت ضغط المفهوم الكلاسيكي للاستعمار و الاستغلال فانا اري ان رفض المعارضة للتعاون الامريكي هو نقطة ضعف كبيرة في التركيز علي مصالح البلد و غياب دفاع حركة كفاية المنطقي جعل الميدان مفتوحا للرئيس مبارك ان يسيطر علي الملعب بمفرده و يحقق هدفا سهلا علي حساب تخاذل حركة كفاية
خلاصة الماتش ان حركة كفاية و المعارضة عموما يلزمها الكثير لتتعلم الف باء السياسة و ان نهاية المباراة علي هذا الوجه يجب ان يكون درسا للحركة حتي تستطيع ان تعيد حساباتها و تنمي في ذاتها المهارات الديموقراطية و تعرف انه بالنسبة لاوضاع مصر الحالية فان تغيير نظام البلد اهم من تغيير رئيس البلد
و هاردلك لفريق كفاية و الف مبروك للرئيس مبارك





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,555,168,934
- مصر هي دائي الذي لا اريد ان اشفي منه
- الي الدكتور أحمد صبحي منصور و الي دعاة السلام في الاسلام ... ...
- امريكا الشيطان الاعظم ... حتي لا نقع فريسة للصهيونية العالمي ...
- رد علي مقال : حوار لاهوتي ـ الصلب .. للاستاذ لطفي حداد
- مصر بين ثقافة الاحتقار و عقلية الانبهار .. المرّه الجايه إحم ...
- استطلاع الراي عمليات لازمة لتحريك الركود السياسي عند المصريي ...
- عندما يحاول المسلمون الجدد أن يغيروا معالم الإسلام
- اقتراحات موجهة الي المعارضة و طالبي التغيير في مصر
- الماركسية الشيوعية التقدمية الاشتراكية النظرية الفلسفية الفك ...
- اللي بني مصر كان في الأصل حلواني
- النكسة القادمة علي مصر
- رد علي ... الإسلام دين التسامح و المحبة ... بيع الميّه في حا ...
- الصراع العظيم ... متي سيبني اليهود هيكلهم الثالث في مدينة ال ...
- هكذا احب الله العالم اغنية اهديها الي كل عمال العالم


المزيد.....




- تونس: الهيئة العليا للانتخابات تعلن فوز قيس سعيد برئاسة البل ...
- ولي العهد السعودي يلتقى بوتين.. وتوقيع 20 اتفاقية بين موسكو ...
- هيئة الانتخابات التونسية: قيس سعيّد رئيسا للبلاد بنسبة 72,71 ...
- إيران.. التلفزيون الرسمي يبث صور واعترافات معارض بعد إعلان ا ...
- روسيا تختبر طائرات تدريب جديدة
- من هو قيس سعيّد الرئيس التونسي الجديد؟
- مقتل سائح فرنسي وجرح عسكري إثر اعتداء في مدينة بنزرت التونسي ...
- من هو قيس سعيّد الرئيس التونسي الجديد؟
- صحوة ضمير.. لص يسلم نفسه للشرطة بعد 9 أشهر من السرقة
- الشباب كلمة السر في طريق قيس سعيّد نحو قصر قرطاج


المزيد.....

- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي المصري
- الفلاحون في ثورة 1919 / إلهامي الميرغني
- برنامج الحزب الاشتراكى المصرى يناير 2019 / الحزب الاشتراكى المصري
- القطاع العام في مصر الى اين؟ / إلهامي الميرغني
- أسعار البترول وانعكاساتها علي ميزان المدفوعات والموازنة العا ... / إلهامي الميرغني
- ثروات مصر بين الفقراء والأغنياء / إلهامي الميرغني
- مدخل الي تاريخ الحزب الشيوعي السوداني / الحزب الشيوعي السوداني
- السودان : 61 عاما من التخلف والتدهور / تاج السر عثمان
- عودة صندوق الدين والمندوب السامي إلي مصر / إلهامي الميرغني
- الناصرية فى الثورة المضادة / عادل العمرى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - أسعد أسعد - المباراة مملة و سخيفة و النتيجة حتي الان 3 لصالح مبارك و التمديد و التوريث ـ صفر للمعارضة