أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مالك بارودي - خرافات إسلاميّة - صكوك الغفران وبيع الجنّة في الإسلام















المزيد.....

خرافات إسلاميّة - صكوك الغفران وبيع الجنّة في الإسلام


مالك بارودي

الحوار المتمدن-العدد: 4486 - 2014 / 6 / 18 - 08:37
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


خرافات إسلاميّة - صكوك الغفران وبيع الجنّة في الإسلام

حالما يُذكر لفظ "صكوك الغفران"، يقفز إلى أذهان معظم المسلمين لفظ "المسيحيّة"، فلا أظنّ أنّ هناك من المسلمين من لم يسمع عن إتّهام المسيحيّة ببيع صكوك الغفران للأحياء والأموات... بطبيعة الحال، المسيحيّون لا يُنكرون ذلك، فهو مدوّن في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية وفي كتب كثيرة. بل أكثر من ذلك، هم معترفون بأنّ بيع صكوك الغفران كان موجودا في الكنيسة ويقولون صراحة أنّ هذا الفعل كان بدعة وهرطقة أتت متأخّرة في تاريخ الكنيسة وكان نتيجة إنحراف بعض رجال الدّين وطمعهم وجشعهم، الشيء الذي جعلهم يختلقون الأسباب والحكايات لكسب المال والإثراء بالضّحك على ذقون المؤمنين. وإحقاقا للحقّ، من الطبيعي أن نُصدّق ما قالوه من أنّ هذا الفعل لا يمتّ للمسيحيّة بصلة، أوّلا لأنّ صكوك الغفران لم يرد ذكرها في الأناجيل لا باللفظ ولا بالمعنى ولا وجود لها في النّصوص الأولى للمسيحيّة، وثانيا لأنّ هذه البدعة كانت هي نفسها سببا في مشاكل كثيرة في الكنيسة نفسها وإعترض عليها الكثير من رجال الدّين المسيحيّين لعلّ أشهرهم "مارتن لوثر".

إذن، من الظلم أن ننسب صكوك الغفران للمسيحيّة، بل الأصحّ نسبتها لمن أسّس لهذه البدعة ومارسها من رجال الدّين المسيحيين في فترة محدّدة من التاريخ. لكن المسلمين يزيدون على هذا الظلم ظلما أكبر منه، فهم يعيّرون المسيحيّين بأنّ دينهم يحثّ على بيع صكوك الغفران ويبرّؤون الإسلام من مثل هذه الممارسات التي يعتبرونها "من فضائح المسيحيّة" و"سخافة" و"تفاهة" ودليلا على أن "المسيحيّة دين محرّف" وأنّ الإسلام أسمى من هذه التّجارة بإسم الدّين. لكن، ماذا لو أثبتنا بالدّليل أنّ صكوك الغفران موجودة في الإسلام؟ هل سيطبّق المسلمون نفس الحكم على دينهم فيعتبرونه محرّفا وسخيفا وتافها؟ أم أنّهم سينكرون كالعادة ويستنبطون من الأكاذيب ما لا عين رأت ولا أذن سمعت مستميتين في الدّفاع عن دينهم؟ أم أنّهم سيغلقون آذانهم وعيونهم ويُحيلون عقولهم على وضع السّبات لكي لا تتشوّه الصّورة الخيالية المثاليّة التي لديهم عن دينهم "الحنيف"؟

في الحقيقة، صكوك الغفران لم تبدأ إلاّ مع محمد بن آمنة، رسول الإسلام، ولن نتحدّث هنا كثيرا عن الأحاديث، لأنّ المسلم في أيّامنا هذه أصبح يتنصّل بسهولة كبيرة من الأحاديث والعنعنات، ولو أجمع "علماء الأمة" على صحّتها، وذلك لكثرة الخرافات والفضائح التي إكتشفها في كتب الحديث بجميع أنواعها وعناوينها. لكن هل يستطيعُ التّنصّل من القرآن؟ لا أظنّ... رغم أنّ حُججا أخرى مثل "هذا فهمك الخاصّ للآية" و"هذا فهم فلان وليس المعنى الصّحيح للآية" واردة، لكنّها ليست ذات قيمة لأنّه يعرف بينه وبين نفسه أنّ كلّ ما يفهمه من القرآن أتاه به المفسّرون وأنه بإنكاره لهذه التفاسير لن يجد بديلا عنها ليفهم من خلاله طلاسم القرآن ولأنه يؤمن بأن قرآنه صحيح وغير محرّف وأنّ "أهل العلم" من مفسّرين وفقهاء هم الأدرى بمعانيه... لكن لا يهمّ...

في أكثر من نصّ قرآني ورد "الغفران" مقترنا بإعطاء المال أو التخلي عن بعض الممتلكات في عمليات بيع وشراء واضحة وجليّة وبفوائد ربويّة أيضا ولكنّها للأسف وهميّة:

1- (سورة المجادلة، 12): "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ".
ورد في "جامع البيان في تأويل القرآن" المعروف بتفسير الطبري: "يقول تعالى ذكره: يا أيها الذين صدقوا الله ورسوله، إذا ناجيتم رسول الله، فقدّموا أمام نجواكم صدقة تتصدقون بها على أهل المسكنة والحاجة، (ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ) يقول: وتقديمكم الصدقة أمام نجواكم رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، خير لكم عند الله (وَأَطْهَرُ) لقلوبكم من المآثم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل." ويقول أيضا: "ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعًا، عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد، في قوله:(فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً) قال: نهوا عن مناجاة النبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم حتى يتصدقوا، فلم يناجه إلا عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه قدم دينارًا فتصدق به، ثم أنزلت الرخصة في ذلك. حدثنا محمد بن عبيد بن محمد المحاربي، قال: ثنا المطلب بن زياد، عن ليث، عن مجاهد، قال، قال عليّ رضي الله عنه: إن في كتاب الله عزّ وجلّ لآية ما عمل بها أحد قبلي، ولا يعمل بها أحد بعدي:(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً) قال: فُرِضت، ثم نُسخت. حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال: ثنا أبو أَسامة، عن شبل بن عباد، عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد، في قوله:(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً) قال: نهوا عن مناجاة النبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم حتى يتصدّقوا، فلم يناجه إلا عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه، قدّم دينارًا صدقة تصدق به، ثم أنزلت الرخصة."

2- (سورة التوبة، 102-103):"وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ. خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ".
ورد في تفسير الطبري: "قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: يا محمد، خذ من أموال هؤلاء الذين اعترفوا بذنوبهم فتابوا منها (صدقة تطهرهم)، من دنس ذنوبهم (وتزكيهم بها)، يقول: وتنمِّيهم وترفعهم عن خسيس منازل أهل النفاق بها، إلى منازل أهل الإخلاص (وصل عليهم)، يقول: وادع لهم بالمغفرة لذنوبهم، واستغفر لهم منها (إن صلاتك سكن لهم)، يقول: إن دعاءك واستغفارك طمأنينة لهم، بأن الله قد عفا عنهم وقبل توبتهم (والله سميع عليم)، يقول: والله سميع لدعائك إذا دعوت لهم، ولغير ذلك من كلام خلقه، (عليم) بما تطلب بهم بدعائك ربّك لهم، وبغير ذلك من أمور عباده."
ويقول إبن كثير في "تفسير القرآن العظيم": "ورواه ابن القاسم وابن وهب عن مالك والجمهور أن الآية نزلت في شأن المتخلفين عن غزوة تبوك، وكانوا ربطوا أنفسهم كما فعل أبو لبابة، وعاهدوا الله ألا يطلقوا أنفسهم حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي يطلقهم ويرضى عنهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "وأنا أقسم بالله لا أطلقهم ولا أعذرهم حتى أومر بإطلاقهم رغبوا عني وتخلفوا عن الغزو مع المسلمين" فأنزل الله هذه الآية؛ فلما نزلت أرسل إليهم النبي صلى الله عليه وسلم فأطلقهم وعذرهم. فلما أطلقوا قالوا: يا رسول الله، هذه أموالنا التي خلفتنا عنك، فتصدق بها عنا وطهرنا واستغفر لنا. فقال: "ما أمرت أن آخذ من أموالكم شيئا" فأنزل الله تعالى: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً} [التوبة، 103] الآية. قال ابن عباس: كانوا عشرة أنفس منهم أبو لبابة؛ فأخذ ثلث أموالهم وكانت كفارة الذنوب التي أصابوها."

3- (سورة البقرة - 245): "مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ".
يقول الطبري في تفسيره: "5618- حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر ، عن زيد بن أسلم قال: لما نزلت: "من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة"، جاء ابن الدحداح إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله، ألا أرى ربنا يستقرضنا؟ مما أعطانا لأنفسنا! وإن لي أرضين: إحداهما بالعالية، والأخرى بالسافلة، وإني قد جعلت خيرهما صدقة! قال: فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"كم من عذق مذلل لابن الدحداح في الجنة!"
ولقصة أبي الدحداح أصل آخر صحيح. من حديث أنس، رواه أحمد في المسند: 12509، بإسناد صحيح: "عن أنس: أن رجلا قال: يا رسول الله، إن لفلان نخلة، وأنا أقيم حائطي بها، فأمره أن يعطيني حتى أقيم حائطي بها، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أعطها إياه بنخلة في الجنة، فأبى، فأتاه أبو الدحداح، فقال: بعني نخلتك بحائطي! ففعل، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني قد ابتعت النخلة بحائطي، قال: فاجعلها له، فقد أعطيتكها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كم من عذق راح، لأبي الدحداح، في الجنة. قالها مرارا، قال: فأتى امرأته فقال: يا أم الدحداح، اخرجي من الحائط، فإني قد بعته بنخلة في الجنة. فقالت: ربح البيع، أو كلمة تشبهها". وحديث أنس هذا في مجمع الزوائد. وقال: "رواه أحمد، والطبراني، ورجالهما رجال الصحيح". والحائط: بستان النخيل إذا كان عليه جدار يحيط به، فإن لم يكن عليه الحائط فهو"ضاحية". وللحديث أصل ثان صحيح. فقد روى مسلم في صحيحه، عن جابر بن سمرة، قال: "صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابن الدحداح، ثم أتى بفرس عري، فعقله رجل فركبه، فجعل يتوقّص به، ونحن نتبعه نسعى خلفه، قال: فقال رجل من القوم: إن لنبي صلى الله عليه وسلم قال: كم من عذق معلق أو مدلى في الجنة لابن الدحداح". "أو قال شعبة: لأبي الدحداح".

فما رأيكم أيّها المسلمون؟ هل صكوك الغفران وبيع الجنّة موجودان في القرآن ومارسهما محمّد بن آمنة أم لا؟

--------------------
الهوامش:
1.. عن مارتن لوثر وصكوك الغفران في المسيحيّة، أنظر "محاضرات في تاريخ الكنيسة الغربية - د. يواقيم رزق مرقس"، فصل "60- اللوثرية وبدعة صكوك الغفران"، على الموقع الرسمي لكنيسة الأنبا تكلاهيمانوت القبطية الأرثوذكسية:
http://st-takla.org/Coptic-History/CopticHistory_05-Western-Church-History/Church-of-West__60-Al-Lothareya.html
2.. للإطلاع على بقية مقالات الكاتب على مدوّنته:
http://utopia-666.over-blog.com
3.. لتحميل نسخة من كتاب مالك بارودي "خرافات إسلامية":
http://www.4shared.com/office/fvyAVlu1ba/__online.html





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,471,332,535
- أليس إرهابيّو داعش، رضي الله عنهم وأرضاهم، خير خلف لخير خلق ...
- خواطر لمن يعقلون - ج21
- صدام حسين وخرافة القرآن: وما قتلوه وما شنقوه ولكن شبّه لهم
- فضح بعض أكاذيب الكاتب سامح عسكر الواردة في مقاله -حقيقة الحج ...
- خواطر لمن يعقلون - ج20
- خواطر لمن يعقلون - ج19
- كتاب رياض الصّالحين في سيرة مسلم بن حبيب خاتم الأنبياء والمر ...
- فصول من مغامرات عاهات الثورات الزائفة: مفتي الجمهورية التونس ...
- خرافات إسلاميّة - خرافة بدء الوحي والفيلم الهندي من إخراج ور ...
- خرافات إسلاميّة - من أين يأتي سُعارُ الأئمّة على المنابر؟
- خرافات إسلاميّة - الإسلام دين حرّيّة بدليل آية لا إكراه في ا ...
- فلما قضى زيد منها وطرا زوّجناكها - تحليل منطقي وأسئلة عقلاني ...
- تفاهة الإسلام - تهافت منطق محمّد بن آمنة والقرآن في الرّدّ ع ...
- خرافات إسلاميّة - إنشقاق القمر. لكي لا يزايد علينا حمقى الإس ...
- فليأتوا بحديث مثله - سورة المنافقون
- خرافات إسلاميّة – خالد بن الوليد، سيف الله المسلول والبطل وا ...
- خرافات إسلاميّة - عمر بن الخطّاب، العادل الرّشيد أم السّاقط ...
- خرافات إسلاميّة - عمر بن الخطّاب، العادل الرّشيد أم السّاقط ...
- خرافات إسلاميّة: بين ساق الله في الإسلام وساق نجوى فؤاد
- خرافات إسلاميّة - الفسق في القول كأحد أبرز قواعد الخطاب القر ...


المزيد.....




- مقابر يهودية جديدة في نفق ضخم تحت الأرض بالقدس
- ترامب: على اليهود ألا يصوّتوا للديمقراطيين
- التحرير الفلسطينية: القدس في خطر شديد.. ونحتاج إلى صحوة عربي ...
- ترامب يتهم اليهود الذين يصوتون للديمقراطيين بـ-عدم الولاء-
- ترامب يتهم اليهود الذين يصوتون لخصومه الديمقراطيين بالجهل وا ...
- ترامب يتعرض لانتقادات بسبب تصريحات حول اليهود
- إزالة أجزاء في ساحات المسجد الحرام للاستفادة من مواقعها كمصل ...
- “شباب الإخوان” في رسالة الهزيمة واليأس والندم إلى قياداتهم : ...
- باحث في شؤون الإسلام السياسي لـ RT: مبادرة شباب الإخوان للخر ...
- «التجمع» يدين العدوان الصهيوني على المصلين في المسجد الأقصى ...


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مالك بارودي - خرافات إسلاميّة - صكوك الغفران وبيع الجنّة في الإسلام