أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مالك بارودي - فضح بعض أكاذيب الكاتب سامح عسكر الواردة في مقاله -حقيقة الحجر الأسود-















المزيد.....

فضح بعض أكاذيب الكاتب سامح عسكر الواردة في مقاله -حقيقة الحجر الأسود-


مالك بارودي

الحوار المتمدن-العدد: 4478 - 2014 / 6 / 10 - 04:20
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بعد إكتشاف المسلمين للكثير من الفضائح الأخلاقية المنسوبة لرسولهم في أحاديث صحيحي البخاري ومسلم، وبعد أن كانوا يقولون أن صحيح البخاري هو أصحّ الكتب بعد القرآن، أصبح معظمهم يتنصّلون من هذا المصنّف. وهذه الفكرة في حدّ ذاتها بلهاء، لأنّ صحيح البخاري ليس كتاب أحاديث فقط بل هو كتاب فقه بُنيت عليه معظم القواعد الفقهيّة الإسلاميّة والمعمول بها إلى اليوم. فإنكار صحّة هذا الكتاب بعد كلّ هذه القرون فكرة بلهاء، وكان الأولى أن يُنكروا معظم الفقه الإسلامي معه لو كان موقفهم صادقا...

وفي إطار تطبيق هذه الحيلة الجديدة في المراوغة والتحيّل على النّاس، أتانا "سامح عسكر" بمقال يحمل عنوان "حقيقة الحجر الأسود" نشره على موقع "الحوار المتمدّن" قال فيه أنّه يرفض الأحاديث الواردة في صحيح مسلم وصحيح البخاري عن الحجر الأسود، معتقدا أنّه بذلك ينفي تهمة الوثنيّة عن الإسلام.

يقول الكاتب: "أقدم كتاب حديث مروي عن الرسول هو .."موطأ الإمام مالك".. المتوفي عام 179 هجرية هناك كتب أخرى ولكن كلها فقدت ولم يبق منها سوى الموطأ وبعض المسانيد التي جرى جمعها في القرن الثاني والثالث، الموطأ روى فيه مالك أن النبي كان يطوف حول الكعبة بدءاً من الحجر وينتهي إليه، لم يقل غير ذلك، إذن فمن أين جاءت روايات التقديس للحجر، وأنه من أحجار الجنة ،وأن تقبيله غفرانُ للذنوب؟.. الإمام مالك كان يعيش في المدينة المنورة ولا ينقل من روايات منسوبة للنبي سوى عن أهل المدينة من الصحابة والتابعين، والسبب أن النبي عاش نصف حياته الأخير في هذه البلدة، لذلك كان التحديث عن الرسول في المدينة أكثر ثقة من غيرها عند مالك، وهذا لا يعني أن الموطأ صحيح ومتواتر بل به روايات ضعيفة لا ترقى لمرتبة الشرع والعقل... ولكنه يبقى أصح الكتب بعد كتاب الله وأقدمها قياساً على مذهب المالكية. وللتدليل على ما سبق هذه بعضاً من أقاويل العلماء في الموطأ جميعهم أقروا أن كتاب الموطأ هو أصح الكتب بعد كتاب الله، خلافاً للمشهور أن كتاب البخاري هو الصحيح. 1-قال الحافظ ابن عبد البر: "الموطأ لا مثيل له، ولا كتاب فوقه بعد كتاب الله" 2-يقول المطلبي "ما على ظهر الأرض كتاب بعد كتاب الله أصح من كتاب مالك" 3-قال القاضي أبو بكر ابن العربي "إعلموا - أنار الله أفئدتكم - أن كتاب الجعفي - أي البخاري - هو الأصل الثاني في هذا الباب، والموطأ هو الأول واللباب، وعليهما بناء الجميع كالقشيري - أي مسلم- والترمذي فما دونهما". 4- قال العلامة ولي الله الدهلوي: "لقد انشرح صدري وحصل لي اليقين، بأن الموطأ أصح كتاب يوجد على وجه الأرض بعد كتاب الله". وغيرها من الشهادات في حق الموطأ كونه أقدم المصنفات الروائية وأوثقها عن الرسول، نعم يوجد خلاف وخلاف شديد حول ما سبق ولكنها نظرة مضيئة عن جانبٍ غفل عنه الشيوخ بقصد أو بغير قصدٍ منهم، لأنهم أشاعوا بيننا منزلة مزعومة لصحيح البخاري، وقد تبين أن هذه المنزلة غير متفق عليها بين أهل السنة فضلاً عن بقية مذاهب المسلمين."

لن نناقش مسألة أيّ الكتب هي الأصحّ، بما أنّنا لا نؤمن أصلا بصحّة القرآن نفسه، لكن بما أنّ الكاتب يستشهد بأقوال بعض الأسماء لتأكيد الرّأي القائل بأنّ موطأ مالك هو أصحّ الكتب بعد القرآن، سنكتفي بإعطائه أقوال بعض الأسماء الأخرى التي ترى أنّ صحيح البخاري هو أصحّ الكتب. 1. قال الإمام النووي: اتفق العلماء على أنَّ أصحَّ الكُتب بعد القرآن الكريم الصحيحان: صحيح البُخاري، وصحيح مسلم، وتلقتهما الأمة بالقبول. 2. قال إبن تيمية: وأمَّا كُتُبُ الحَدِيثِ المَعْرُوفَةُ: مِثْلَ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ، فَلَيسَ تَحتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ كِتَابٌ أَصَحُّ مِنْ البُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ بَعدَ القُرْآنِ. 3. قال إبن كثير: وكتابُ البُخاريِّ الصَّحيح أجمعَ على قَبُولِه وصِحَّةِ ما فيه أهلُ الإسلام. 4. قال الإمام الذهبي: وأما جامع البُخاريِّ الصَّحيح فأجلُّ كتب الإسلام وأفضلها بعد كتاب الله تعالى. 5. وكذلك قال إبن حجر العسقلاني في تبيين وتقرير كون الجامع الصحيح أصحّ الكتب المصنفة في الحديث النبوي في مقدمته هدي السّاري لشرح صحيح البخاري.

هؤلاء خمسة مقابل الأربعة الذين ذكرهم الكاتب. فكيف يكون ما ذهب إليه هؤلاء الذين ذكرهم "سامح عسكر" هو الصّواب؟ أليس تعدّد الآراء في موضوع واحد مدخلا للشّكّ في كلّ الآراء جملة وتفصيلا؟ ثمّ، ما معنى كلامه في هذا الموضوع أصلا ونحن نرى كلّ هؤلاء، وهم أشخاص لهم وزنهم في الفقه والتّفسير والتّحديث، قد أجمعوا على أنّ أصحّ الكتب صحيح البخاري، أي عكس زعم الكاتب؟ ثمّ، أنّ خطاب الكاتب يتّسم بالمراوغة حين يؤكّد ثمّ يضع إستثناءات ثمّ يؤكّد ثمّ يستدرك ويقول عكس ما قاله في البداية، إلخ، ممّا يجعل مقاله عبارة عن خبط عشواء لا معنى له...

المشكلة الكبرى في المقال تبدأ حين يقول الكاتب: "أن الرسول كان يُقبله... نسبوا إليه قوله... (عن ‏عمر ‏‏رضي الله عنه ‏‏أنه جاء إلى الحجر الأسود فقبله فقال إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ‏ ‏ولولا أني رأيت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏يقبلك ما قبلتك)... وهذه الرواية تنضح بالكذب والوضع من الجهتان التاريخية والعقلية."

إذن، كان إعتراض الكاتب على الحديث الوارد في الكثير من كتب الحديث والذي ينسب لعمر بن الخطاب قوله أنّه لو لم ير محمّدا بن آمنة يقبّل الحجر الأسود لما قبّله هو أيضا. ويقول كاتبنا أنّ هذه الرّواية "تنضح بالكذب والوضع من الجهتين التّاريخيّة والعقليّة". ولكن، في الحقيقة، كلّ أدلّته واهية ويكفي أن تبحث في الكتب التي يستشهد بها لتحقّق من أنّ "أدلّته التاريخية والعقلية" المزعومة ليست إلا خرافة وكذبة من صنع خياله إخترعها ليخدع المسلمين الذين هم في غالبيّتهم العظمى لا يطالعون ولا يحبّون القراءة وتتعطّل عقولهم عند ذكر المسائل الدّينيّة فهم يبلعون كلّ ما يُحكى لهم في مدح الإسلام بسهولة ودون أيّ شكّ في محتواه أو صحّته. ثمّ أنّ أيّ دارس لعقليّة القلّة المثقّفة من المسلمين يعرف جيّدا أنّ المسلم لا ينظر للتّاريخ (المشوّه بطبيعته، بما أنّه من إنتاج مسلمين يتعاطون أفيون الإسلام) إلاّ بإنتقائيّة ملؤها النّفاق والجُبنُ والتلاعب فتراه يتجاهل ما لا يعجبه أو ما يرى في إظهاره ضررا على الصّورة المثاليّة التي يحتفظ بها في ذهنه عن دينه (وهي صورة في أعلى درجات الزّئبقيّة) ويستشهد بما يُعجبه أو ما يخدم مصالحه ورؤيته (ومصالحه ورؤيته أيضا فيها من الزّئبقيّة الشيء الكثير). هذا علاوة على أنّ العقل الذي يستعمله المسلم المثقّف لا قواعد له ولا منطق فيه لأنّ الإسلام نفسه لا يعترف لا بالعقل ولا بالمنطق.

لكن، لنقرأ أوّلا ما كتبه. يقول: "فمن الجهة التاريخية أن الحديث لم يقله سوى أحمد بن حنبل في مسنده المتوفي عام 241 هجرية، ومنه انتشر ذلك الحديث ونقله الأرزقي في أخباره وعنهم أخذه البخاري في صحيحه حتى صار حديث عمر عن تقبيل الحجر هو من السنة، ولم يسأل أحد نفسه لماذا اختفت هذه الرواية قبل عهد ابن حنبل في القرنين الأول والثاني، لماذا لم يقل ذلك معمر بن راشد في جامعه أو مالك في موطأه مثلاً، إن ظهور تلك الرواية بهذا الشكل المفاجئ يعطي انطباعاً عاماً على وضعها بعد قرن من عمل أهل الحديث."

إذن، الأسباب التّاريخيّة التي يتحدّث عنها كاتبنا متعلّقة بالمصدر الأوّل الذي ذكر هذا الحديث. فهو يعتبر عدم وروده في كتب أقدم من مسند أحمد بن حنبل المتوفي سنة 241 هـ (855 م) دليلا على أنّه حديث موضوع وملفّق. لهذا حاول الإعلاء من شأن كتاب مالك بن أنس لأنّه توفّي سنة 179 هـ (795 م). وهو بتلك الحركة المراوغة يريد التّبرؤ من كلّ ما يعتبره خرافات وفضائحا في كلّ الكتب الواردة بعده، ومن جملتها مسند أحمد بن حنبل و بطبيعة الحال، صحيح البخاري، هذا الغول الذي أصبح يمنع المسلم من النّوم لكثرة الفضائح الواردة فيه عن محمّد بن آمنة وعن الإسلام. لكن، هل نجح "سامح عسكر" فعلا في الخروج من ورطة هذا الحديث المنسوب إلى عمر بن الخطّاب؟ هل ما يقوله من أنّ "الحديث لم يقله سوى أحمد بن حنبل في مسنده المتوفي عام 241 هجرية، ومنه انتشر ذلك الحديث ونقله الأرزقي في أخباره وعنهم أخذه البخاري في صحيحه حتى صار حديث عمر عن تقبيل الحجر هو من السنة" صحيح أم مجرّد أكذوبة جديدة؟

بطبيعة الحال، هي أكذوبة. فيكفي أن تفتح كتاب الموطأ (كتاب الحجّ، باب تقبيل الركن الأسود في الإستلام) لتقرأ الحديث التّالي: "مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ، وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ، لِلرُّكْنِ الْأَسْوَدِ: إِنَّمَا أَنْتَ حَجَرٌ. وَلَوْلاَ أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَبَّلَكَ، مَا قَبَّلْتُكَ. ثُمَّ قَبَّلَهُ".

إذن، نفس الحديث ورد في الموطأ، وبالدّليل. هل نصدّق الكاتب حين قال أنّ "الموطأ روى فيه مالك أن النبي كان يطوف حول الكعبة بدءاً من الحجر وينتهي إليه، لم يقل غير ذلك"، أم نصدّق كتاب "الموطأ" نفسه؟ وماذا نقول في "سامح عسكر" الذي قال لنا منذ قليل أنّ الحديث لم يكن موجودا قبل أحمد بن حنبل وأنّ كلّ الرّوايات بخصوصه نقلت عن هذا الأخير؟ أليس هذا تدليسا وكذبا مفضوحا؟ أم هو نتيجة جهلِ الكاتب بما في الموطأ لأنّه لم يقرأه أصلا أو لم يقرأ منه إلاّ النّزر القليل؟

أترك لـ"سامح عسكر" هذه الأسئلة ليجيبنا عنها، إن كان فعلا قادرا على الإجابة. وإلى لقاء آخر مع موضوع جديد.

---------------------
الهوامش:
1.. مقال سامح عسكر، "حقيقة الحجر الأسود":
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=418403
2.. للإطلاع على بقية مقالات الكاتب على مدوّنته:
http://utopia-666.over-blog.com
3.. لتحميل نسخة من كتاب مالك بارودي "خرافات إسلامية":
http://www.4shared.com/office/fvyAVlu1ba/__online.html






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خواطر لمن يعقلون - ج20
- خواطر لمن يعقلون - ج19
- كتاب رياض الصّالحين في سيرة مسلم بن حبيب خاتم الأنبياء والمر ...
- فصول من مغامرات عاهات الثورات الزائفة: مفتي الجمهورية التونس ...
- خرافات إسلاميّة - خرافة بدء الوحي والفيلم الهندي من إخراج ور ...
- خرافات إسلاميّة - من أين يأتي سُعارُ الأئمّة على المنابر؟
- خرافات إسلاميّة - الإسلام دين حرّيّة بدليل آية لا إكراه في ا ...
- فلما قضى زيد منها وطرا زوّجناكها - تحليل منطقي وأسئلة عقلاني ...
- تفاهة الإسلام - تهافت منطق محمّد بن آمنة والقرآن في الرّدّ ع ...
- خرافات إسلاميّة - إنشقاق القمر. لكي لا يزايد علينا حمقى الإس ...
- فليأتوا بحديث مثله - سورة المنافقون
- خرافات إسلاميّة – خالد بن الوليد، سيف الله المسلول والبطل وا ...
- خرافات إسلاميّة - عمر بن الخطّاب، العادل الرّشيد أم السّاقط ...
- خرافات إسلاميّة - عمر بن الخطّاب، العادل الرّشيد أم السّاقط ...
- خرافات إسلاميّة: بين ساق الله في الإسلام وساق نجوى فؤاد
- خرافات إسلاميّة - الفسق في القول كأحد أبرز قواعد الخطاب القر ...
- خواطر لمن يعقلون - ج18
- محمد بن آمنة أم محمّد بن عبد الله أم محمّد بن زرف الحائط - ر ...
- محمّد بن آمنة، رسول الشّياطين: وحي إلهي أم شيطاني؟
- محمّد بن آمنة، رسول المسلمين، وجماع الأموات - نحو شرح للحديث ...


المزيد.....




- أكراد سوريا يسلمون روسيا 34 طفلا يتيماً من أبناء مقاتلي تنظ ...
- أكراد سوريا يسلمون روسيا 34 طفلا يتيماً من أبناء مقاتلي تنظ ...
- اعتقال مئات من قيادات وأنصار حركة إسلامية متشددة إثر تظاهرات ...
- اعتقال مئات من قيادات وأنصار حركة إسلامية متشددة إثر تظاهرات ...
- الشيخ محمد رفعت.. القارئ الذي يسمعه الأقباط واليهود
- وفاة نائب قائد فيلق القدس في حرس الثورة الاسلامية محمد حجازي ...
- وفاة نائب قائد فيلق القدس في حرس الثورة الاسلامية محمد حجازي ...
- -بداخله مصعد-... تشييد تمثال هائل للسيد المسيح... فيديو
- جريمة قتل بشعة لمواطن مسيحي بسيناء على يد داعش.. والعيش والح ...
- الاحتلال يستدعي مدير المسجد الأقصى للتحقيق


المزيد.....

- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مالك بارودي - فضح بعض أكاذيب الكاتب سامح عسكر الواردة في مقاله -حقيقة الحجر الأسود-