أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أوس حسن - ( أم الربيعين ..السقوط المدوي والكارثة الكبرى)















المزيد.....

( أم الربيعين ..السقوط المدوي والكارثة الكبرى)


أوس حسن

الحوار المتمدن-العدد: 4486 - 2014 / 6 / 18 - 08:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(أم الربيعين ..السقوط المدوي والكارثة الكبرى)
استيقظت في العاشر من حزيران ،على دماء أغرقت سريري وعلى صوت الدموع،الذي خضب وجنتي أمي،الموصل أم الربيعين بكامل بهائها ونقائها وتاريخها الفكري والحضاري،سقطت بيد مجموعة من المجرمين،ومن مأجوري المخابرات العالمية،هكذا،وبهذه البساطة والسذاجة،تسقط ثاني أكبر وأهم المدن العراقية،ليس سهلا ً أن تستيقظ في صباح اليوم التالي،لتجد كل أحلامك قد أغتيلت على يد مجموعة من الحشرات والكائنات الظلامية،مئات الآلاف من المهاجرين حملوا أحلامهم وذكرياتهم شيعوها،ودفنوها في ركن منسي في هذه الأرض الجريحة،كيف لي وأنا الشاب الصغير الذي لم يتلوث بعد بأدران السياسة،والمهاترات الحزبية الضيقة،أن أكتب عن هذه الخيانة والمؤامرة والتجارة الموبوءة،نعم إنه سقوط مدوي،سقوط الإنسانية بكل تجلياتها ومعانيها وتساميها في وحل معتم لن تخرج منه أبدا.في هذه البلاد التي يديرها مجموعة من التجارالذين يتقنون فن افتعال الأزمات الوجودية والطائفية،لا نستطيع أن نواجه كل هذا القبح المستشري،وكل هذا الشر الذي يؤسس لجمهورية الخوف،إلا بما نملكه من ثقافة جمالية،أن نؤنسن خطابنا الثقافي والسياسي،بعيدا ً عن كل الموروثات والعقائد التي تربينا عليها وتشربنا بها حد البلل،فالمعركة معركة وطن وليست معركة عقائد وانتماءات.الحقيقة التي يمكن اختصارها بكلمة أقوى من الرصاصة تيبست وعلا حروفها الصدأ،وصاحبها المسلح بالقلم البتار والفكر المضيء، محاصر ومهدد بالفناء في كل لحظة يحاول أن يكون فيها حرا ً.بطعنة سكين جانبية في جسد هذا البلد،عاد الكثير من المثقفين والسياسيين والصحفيين،إلى أصولهم العقائدية وانتمائاتهم القديمة،معلنيها حربا ً وجودية مقدسة،والآخرون كذلك اعتبروها انتفاضة شعبية،وحرب تحرير شاملة من ظلم السلطة.في هذه الأزمة التي يمر بها البلد ينقصنا توحيد الخطاب السياسي والثقافي،ومعرفة العدو الحقيقي والأسباب والعوامل التي ساعدت في ظهور هذا العدو،نحن نستطيع أن نطرح الحقائق التي تجلت لنا واضحة كما هي،والنظر اليها من عدة زوايا نظرة عميقة ومتفحصة وشاملة. تشير أحداث الموصل بعد سيطرة داعش على المدينة ليلة العاشر من حزيران أنها طوقت مبنى المحافظة الذي يتواجد فيه أثيل النجيفي وبعض القيادات الكبيرة،ترى كيف استطاع أثيل النجيفي الخروج والهرب من مبنى المحافظة إلى اربيل على مرأى من داعش؟،ومن أوعزللقيادات الكبيرة في الجيش بالهرب وبث الرعب والهلع في باقي صفوف الجيش والقطاعات الأمنية الأخرى؟ الأمر واضح جدا ولا يحتاج إلى تفسير وتأويل حتى من ابسط الناس.هروب القيادات الكبيرة في الجيش مثل علي غيدان وعبود كنبر ومهدي الغراوي بطائرات سمتية ومصفحات بقيادة عمليات نينوى إلى تلكيف وتسليم أسلحتهم إلى البيشمركه،بعد أن شوهدوا في أربيل مساء الإثنين بلباس مدني ودون اسلحة وحماية،أمر واضح جدا وهو يؤيد يقيننا التام بالمؤامرة والخيانة وتسليم المدينة على طبق من ذهب للأعداء والقوى الخارجية المتربصة شرا بهذا البلد الجريح خدمة لمشروع دول معروفة بدعمها وتمويلها للإرهاب في العراق وهي دول هدفها تحقيق أمن اسرائيل قبل كل شيء وهي منخرطة تماما في تمويل هذه الحرب على العراق بمساعدة منظمات المافيا العالمية ورجال أعمال أثرياء في العالم،مستنزفة طاقات بلادها الإقتصادية والسياسية وموظفة حربها إعلاميا ًومعنويا ً في خدمة هذا المشروع القذر لتضليل وتزييف وعي جماهيرها وشعوبها،وإثارة حفيظتهم بالخطابات العاطفية والطائفية والتعبوية.هي دول تجتمع دائماً تحت محور واحد وهدف واحد هوالنيل من المشروع الوطني الذي قد يعيد العراق كيانا ً واحدا ًقويا ً يهدد أمن اسرائيل ويضرب مصالح أمريكا في المنطقة. أما في الشأن الداخلي فإن الأكراد يحققون مكاسبهم الإقتصادية والسياسية،بشأن المناطق المتنازع عليها والكل يذكر اجتماع البارزاني وكبار القيادات الكردية مع النجيفي وشخصيات سنية أخرى في تركيا من أجل التخطيط لهذه الأزمة وإقامة إقليم سني بعثي يوازي بالقوة الإقتصادية والسياسية إقليم كردستان ويشترك معه في تهريب النفط وسرقة ثروات الشعب العراقي؛وكما أن أربيل كانت في التسعينيات مرتعا ً للبعثيين والصداميين (والكل يذكر المجزرة الشهيرة التي حصلت سنة 1996بمؤامرة البرزاني الذي قام بتسليم المعارضة والقوى الوطنية التي كانت متواجدة آنذاك لنظام صدام المجرم)،فهي الآن توفر ملاذا ً آمنا ً للقتلة والمجرمين والفارين من العدالة،السلطات الكردية لا تطبق أجندة خارجية على أرضها ومع شعبها،لكنها تعمل بخفاء مستتر لكل ما يوفر لها مكاسبها الإقتصادية والسياسية،فكل ضعف في المركز هو قوة حقيقية للإقليم،ستحاول القيادات الكردية المداهنة والمجاملة والنفاق والتملق لكل الجهات في العراق والرأي العالمي،ولن تكون ضمن صراع اقليمي ودولي،وهي ستبقى مستمرة في نهش جسد العراق وتزييف وعي الشعب الكردي الطيب بالإعلام التعبوي،والسياسة العنصرية،إلى أن تتحقق مصالحها وطموحاتها المنشودة،فتنسحب من هذه اللعبة وكأن شيئا ً لم يكن.
أما بالنسبة لسياسات المالكي الخاطئة في المناطق السنية،فكانت سياسة طائفية بامتياز،ويبدو هذا جليا ً من خلال تعامل افراد الجيش بطريقة طائفية تنم عن محاولات للثأر والإنتقام،ممارسات لا إنسانية،سجون ومعتقلات وتعذيب،تهميش واقصاء من وظائف الدولة،كل هذه الممارسات ساهمت في الانحدار الفكري ورجوع أغلب سكان هذه المدن إلى جذورهم الطائفية،والترحم على نظام صدام حسين الذي كان يوفر لهم القوة والسلطة آنذاك،وقد ساهمت القنوات الإعلامية التي تمولها قطر والسعودية وتركيا والأردن ( الدول الداعمة للإرهاب العالمي )تحت الغطاء الأمريكي،في تعزيز وتقوية التخندق الطائفي لتلك المناطق، ( عن طريق مصطلحات رثة وبائسة تمظهرت بعد الحرب الطائفية سنة 2005 مثل مجوسي ..فارسي ..صفوي ..ابن المتعة ..الخ) فصاروا ينظرون لكل عراقي قادم إليهم من الجنوب أو الوسط،بأنه غريب ومحتل وغاصب لأرضهم وعرضهم.وهنا صار لزاما ً عليهم أيضا ً أن يتحالفوا مع هذه القوى الخارجية للدفاع عن كيانهم ووجودهم.إضافة إلى الخديعة الكبرى التي ابتلي بها مثقفوا تلك المناطق بأن العراق فقد حاضنته العربية ومركزه الحضاري وقوته الإقتصادية والسياسية التي تؤهله كما كان في السابق بنشر الوعي الثوري الخلاق الذي يؤسس لمفاهيم الوحدة العربية والوطن العربي الواحد الذي يقف بوجه المخطط الإستعماري الغربي.
أما شيعة العراق كأي طائفة بشرية تعيش على هذه الأرض،ولها كامل الحق في ممارسة طقوسها ومعتقداتها،والحفاظ على أسباب وجودها وفكرها،فإنهم مستهدفون بقداستهم وفكرهم الثوري الحسيني الذي يرفض السياسات الأمريكية والصهيونية،ويرون من خلال هذا الفكر أنهم نافذة لتحرير كل مظلوم ومستعبد في هذا العالم،وهم على مر التاريخ عرفوا بتمردهم وثوراتهم ضد الطغاة والعتاة والمجرمين،فكانوا مهمشين ومظلومين طيلة هذا التاريخ.الشعور بالمظلومية والخوف من عودة نظام صدام أو التكفييرين،هو أكثر ما يؤرق شيعة العراق ويهدد هويتهم التاريخية وعقيدتهم،فأصبح اسلامهم السياسي مرتبط بإيران وبعض القوى في المنطقة؛لذلك فإن ايران وجدت في العراق ساحة خصبة لتصفية صراعاتها مع السعودية وأمريكا؛الصراعات الإيدلوجية والإقتصادية والسياسية؛وفي نفس الوقت هيمنة حقيقية على مقدرات وثروات هذه الأرض المباركة.
لم نكن نملك ومنذ بداية تاريخ القرن العشرين مشروعا ً سياسيا ً وطنيا ًمبتكرا ً،سوى تلك الفترة القصيرة التي حكم فيها الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم،ولم يقدر لهذه المسيرة الإنسانية الوطنية أن تستمر بسبب تواطؤ القوى الخارجية والداخلية عليه؛لتبتلى البلاد بعدها بسلسلة من الإنقلابات والحروب والصراعات الدموية.إن الخارطة السياسية العراقية للثورات والإنقلابات دائما ً كانت تقف على طرفي نقيض في تموضعها الجغرافي ومسار تحركها نحو العاصمة بغداد وغالبا ً ماكانت تنفذ أجندة سياسية لدول كبرى متخفية ومستترة تحت الشعارات الوطنية والخطابات الشمولية الرنانة. وفي كل مرحلة من مراحل تاريخ العراق السياسي نلاحظ الدور العربي القذر في التآمر على العراق وتفتيت وحدته الوطنية العراقية،وهنا لا أبالغ لو قلت أن في تاريخ المنطقة المعاصر كل الدول العربية المتواجدة على الخارطة تآمرت على العراق،ما عدا لبنان ربما.
صراع الأقاليم والدول داخل العراق،ليس جديدا ً بل هو تمرحل بطيء وعميق منذ الحرب الباردة بين الإتحاد السوفياتي وأمريكا،فبعد سقوط الملكية وظهور الحركات اليسارية والشيوعية في العراق وعلى رأسهم الحزب الأقدم الحزب الشيوعي،قام الاتحاد السوفياتي باحتواء هذه التيارات سياسيا ً وايدلوجيا ً،وخصوصا بعد تحرر العراق من نير الإستعمار البريطاني،والسلطة الملكية المحتكرة لثروات الشعب،لذلك كان ظهور التيارات القومية في العراق ودعمها من قبل المخابرات الأمريكية والبريطانية،هي معادلة سياسية متوازنة في صراع أمريكا مع الإتحاد السوفياتي،أو صراع المعسكر الشرقي والغربي،كان العراق أرضا ً بكراً لهذه النزاعات،خصوصا بعد أن ضربت كل المصالح الإستعمارية والإقتصادية للغرب في ظل نظام وطني شريف ومستقل هو نظام الزعيم عبد الكريم قاسم.إن المتتبع لسير الأحداث في تاريخ العراق المعاصر،سيرى أن كل الثورات والإنقلابات والصراعات الدموية والحروب،هي مرآة حقيقية لما يحصل في المرحلة الراهنة وتداعياتها المخيفة،أو حتمية سياسية قدر لها أن تسير إلى قدرها الأخير المحكوم بالتقسيم الطائفي والعرقي أمام الدولة التوراتية الكبرى،دولة اسرائيل.
بالأمس أعلن السيستاني الجهاد وحرب التطوع المقدسة،لكل شخص قادر على حمل السلاح،وقبله أعلن حارث الضاري وشخصيات أخرى حرب الدفاع والتطوع لكل شخص قادر على حمل السلاح أيضا ً في الموصل والمناطق السنية الأخرى،هنا ستتحرك الآلات المبرمجة التي أفرزتها هذه المجتمعات المتأخرة وفقا ً للخطة التي رسمها لهم سادة الشرق الجديد،و ستتملص القوى الكبرى من مهمتها،سيخرج الملوك من المعركة،ليناموا قريري الأعين على صرخات الموت المدوية على أنغام العبيد،العراقي يقتل أخيه العراقي،إنسان ينهي حياة إنسان،من أجل معتقد مخالف،وطائفة مختلفة،ومورثات تاريخية محنطة،ستغرق البلاد في بحر من الدماء،نحن الآن أمام كارثة إنسانية كبرى،أمام بلد مهدد بالويلات والمآسي والإنقسامات،مقبلين على حرب ضروس شعواء لا تبقي ولا تذر،نيران تأكل الأخضر واليابس وتحول البلاد إلى هشيم ورماد،ترى هل يئن الرماد ويصرخ؟؟ هل ينتفض التراب من سكونه على رائحة الخيانة الكبرى التي تزكم الأنوف ؟؟ آلا تتمزق ضمائركم وقلوبكم وأنتم تسمعون هذا الصوت المدوي الذي ينوح تحت سماء العراق،هذا الصوت البعيد القادم من أعماق سومر وبابل :(يريدون ليطفئوا نور العراق بأفواههم والعراق متم نوره ولو كره الخائنون)؟ كلها أسئلة متناقضة ومتعاكسة تتصارع في داخلي،تمزقني أشلاء وترميني بعيدا ً خارج حدود العالم،لا أريد أن أذكر شيئا ً أو أحكي لكم شيئا ًبعد هذا الزمن الذي قد يصيب ذاكرتي بالعفن والمرض المزمن،لا أريد لإنسانيتنا المتبقية أن تتآكل بعد هذه الذاكرة المعتمة،لا أريد أن أذكر شيئا ،ً سوى أنني وفي العاشر من حزيران افقت على سريري الغارق في الدماء،أفقت على عشرين عراق يئن في قلبي،على منارة الحدباء التي أراها من بعيد،على الأرض المستباحة في كل لحظة،على تاريخ يكرر اخطاءه وانكساراته ودماءه،أفقت على نهرين بلون القلب،على الجبال التي حزمت حقائب الرحيل وغادرت عشاقها،على صلاة النخيل وتراتيل المظلومين،على حكايا الجدات الإسطورية التي رحلت صوب الإله منذ ألف لعنة ولعنة،على الخطيئة المسكونة بالوهم والغرور الأزلي،أفقت على كابوس مرعب،وعلى وطن مسكون بالصمت والضياع،يلملم خساراته وأحلامه المؤجلة،وطن عانق قصائدي،قبلني، ثم ودعني بحرارة.وطن يشبه نبض القلب وموسيقى الكون،وطن كان يسمى العراق قد يعود يوما ً وقد لا يعود.........





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,514,838,072
- ليل الغرباء (إلى الشاعر العراقي الكبير كاظم السماوي في ذكرى ...
- -ثقافة النخبة بين الداء والدواء-/(الرحيل خارج الاسوار)
- (( سأولد من حلمي قبل أن تقتلني ذبابة عابرة ))
- الحزب الشيوعي العمالي الكردستاني في السليمانية ينظم حملة توا ...
- الشعر بين نبوءة النفس وعتمة الاغتراب
- قصائد للبيع حضارة للإيجار
- (من مذكرات خمسون عاما ً من الرحيل بين المنافي ) للشاعر العرا ...
- صناعة العنف
- فجر النهايات
- صناعة الوهم عند العرب هل هي موهبة فطرية أم مهارة مكتسبة؟
- -رحلة إلى ملكوت الله-
- لوحات شتائية من ذاكرة مساء هرم
- قصائد لهاينرش هاينه ترجمها عن الألمانية رياض كاظم السماوي
- قصائد لهاينرش هاينه ترجمها عن الألمانية رياض كاظم السماوي
- بالأمس
- سنابل الوجع
- ناجي عطالله وفرقته الناجية /
- خديعة
- قناع الوالي
- قصائد قصيرة /2


المزيد.....




- الحوثيون: استهدفنا منشأتي أرامكو في السعودية بـ-درونز- مختلف ...
- حب صمد أمام الزمن.. مصور يوثق هوس الناس بسيارات أسطورية
- دراسة: المراهقون الذين يمتنعون عن المواعدة يتمتعون بصحة نفسي ...
- نتائج أولية.. قيس سعيد يتقدم مرشحي الرئاسة في انتخابات تونس ...
- هل يمكن أن تُصاب بالتوحد؟ إليكم 5 خرافات عن هذا المرض
- ترامب يشكك في نفي إيران لمسؤوليتها عن -هجمات أرامكو-: سنرى
- وزير الخارجية القطري يندد بهجوم أرامكو: يجب وقف الصراعات في ...
- المحكمة الدولية تتهم قيادي في حزب الله بمحاولة اغتيال مسؤولي ...
- روحاني: محاولات تغيير النظام في سوريا فشلت.. ويجب حل الأزمة ...
- -فهد فضولي- يقفز إلى سيارة أثناء رحلة سفاري في تنزانيا


المزيد.....

- حول دور البروليتاريا المنحدرة من الريف في ثقافة المدن. -3- ا ... / فلاح علوان
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الرابعة: القطاع ... / غازي الصوراني
- إيران والخليج ..تحديات وعقبات / سامح عسكر
- رواية " المعتزِل الرهباني " / السعيد عبدالغني
- الردة في الإسلام / حسن خليل غريب
- انواع الشخصيات السردية / د. جعفر جمعة زبون علي
- الغاء الهوية المحلية في الرواية / د. جعفر جمعة زبون علي
- الابعاد الفلسفية في قصة حي بن يقظان / د. جعفر جمعة زبون علي
- مصطفى الهود/اعلام على ضفاف ديالى الجزء الأول / مصطفى الهود
- سلام عادل .. الاستثناء في تاريخ الحزب الشيوعي العراقي / حارث رسمي الهيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أوس حسن - ( أم الربيعين ..السقوط المدوي والكارثة الكبرى)