أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - إبراهيم جركس - أفكار انتحارية/ محمد: سيرة سيكولوجية [15]















المزيد.....

أفكار انتحارية/ محمد: سيرة سيكولوجية [15]


إبراهيم جركس

الحوار المتمدن-العدد: 4460 - 2014 / 5 / 22 - 12:45
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أفكار انتحارية/ محمد: سيرة سيكولوجية [15]
==========================

يخبرنا المؤرّخون أنّ محمداً حاول الانتحار في عدّة مناسبات، حيث كان يوقفه الملاك جبريل في كل مرة. في البداية ظنّ أنه شاعر أو كاهن: ((قال:ولم يكن من خلق الله أبغض علي من شاعر أو مجنون . كنت لا أطيق أن أنظر إليهما , قال:قلت:إن الأبعد - يعني نفسه - لشاعر أو مجنون ! لا تحدث بها عني قريش أبدا ! لأعمدن إلى حالق من الجبل فلأطرحن نفسي منه فلأقتلنها فلأستريحن ! قال:فخرجت أريد ذلك . حتى إذا كنت في وسط الجبل سمعت صوتا من السماء يقول:يا محمد . أنت رسول الله وأنا جبريل . قال فرفعت رأسي إلى السماء , فإذا جبريل في صورة رجل صاف قدميه في أفق السماء يقول:يا محمد أنت رسول الله وأنا جبريل . قال:فوقفت أنظر إليه , وشغلني ذلك عما أردت , فما أتقدم وما أتأخر , وجعلت أصرف وجهي عنه في أفاق السماء , فلا أنظر في ناحية منها إلا رأيته كذلك)) [1]

والطريقة الوحيدة التي يمكننا من خلالها فهم هذه الرؤيا هي أنّ الصورة التي كان محمد يراها كانت داخل عقله فحسب، وتتحرّك معه في أي اتجاه يحرّك فيه رأسه. الصورة على غلاف الكتاب تظهر الملاك جبريل وهو يظهر في عدة أماكن بشكل آني. والحال، محمد لم يصف تجربته بهذا الشكل. ما رآه محمد يمكن وصفه كهلوسة مرئية. تحدث الهلوسات المرئية في أنماط مختلفة من الظروف غير المتعلقة بالطب النفسي من بينها الأذيات المخية والدماغية، الحرمان الشعوري الحسي، واستخدام العقاقير والأدوية المخدّرة، والشقيقة. بعض الهلوسات تكون بسيطة (أي أنّ المريض يرى ضوء، نور ساطع، ألوان، أو أشكال هندسية بسيطة). هذه الأنواع من الهلاوس تحدث عادةً في حالة "صرع الفصّ القذالي Occipital lobe epilepsy. أمّا الهلاوس البصرية المعقدة والمركّبة والأوهام المرئية، كتلك التي اختبرها محمد، تحدث في حالات نوبات صرع الفص الصدغي وغيرها من الاضطرابات العصبية كمرض باركنسون ومرض كروتزفيلت-جاكوب. هذه الهلاوس هي عادة صور حية لحيوانات، أشخاص أو كائنات أسطورية كالملائكة والجان[2]. ويمكن أن تكون مصحوبة بهلوسات سمعية، ذوقية، شمية، بل وحتى حسية-جسدية. الهلوسات الحسية-الجسدية والحركية غالباً ما تكون مصاحبةً لنوبات صرع الفص الصدغي. وهذا ما يفسّر تجربة محمد في غار حراء حين شعر أنّ الملاك جبريل قد سحبه وعصره بقوة حتى شعر بألم مبرّح في جوفه لدرجة أنه شعر بأنه سيموت.

يقول العالم والباحث سكوت أتران موضحاً ((التغيرات المفاجئة في نشاط حُصَين آمون واللوة المخية يمكن أن يؤثر على المستقبلات السمعية والرؤيوية والشمية والحسية والذوقية وتؤدي إلى هلاوس تتضمن سماع أصوات آو موسيقى، مشاعر بالأرجحة أو طفو الجسد في الهواء، طعماً كالإكسير، حارقاً أو ليّناً، رائحة الجنّة أو لهيب النار. على سبيل المثال، لأنّ القسم الأوسط من اللوزة المخية تدخله ألياف عصبية من المجرى الشمي، فإنّ أي إثارة مقصودة لذلك الجزء من اللوزة المخية سيعيد اختبار العديد من الروائح القوية. في الطقوس الدينية، تعمل العطور والروائح البخورية على إثارة اللوزة المخية، أي أنّ هذا النوع من الروائح يمكن أن يستخدم لتركيز الانتباه على الأحداث المحيطة ومعالجتها والتفاعل معها. في حالات صرع الفص الصدغي، فالتدفّقات الكهربائية المفاجئة في المنطقة تنفخ في مجالات أخرى من هذه التجربة الصرعية بروائح عطرية))[3].

يصف محمد جبريل بأنّ لديه 600 جناح [4]. ومن الصعب جداً تصوّر ذلك حتى. البراق، أو الدابة التي ام تطأها محمد ليعرج في رحلته المزعومة إلى القدس ثم إلى السماء، تمتلك رأساً بشرياً وجناحي صقر. وباستثناء أولئك الذين يقرّرون الإيمان بالسخافات وتصديقها، فمن الواضح أنّ محمداً كان يهلوس.

يصف الباحث والمؤرخ المصري المسلم [محمد حسين] هيكل الملاك كما رآه محمد خلال زيارته للسماء. ((وكانت السماء الأولى من فضة خالصة علقت عليها النجوم بسلاسل من ذهب[وهذا يثبت بما لا يدع مجال للشك أنّ محمداً لم يكن يعرف ماهية النجوم. قد تصوّرها أنها أشياء كأضواء شجرة عيد الميلاد المعلّقة على صفحة السماء السوداء. وهذه الفكرة متطابقة مع المفهوم البطليمي للفلك وكان معتقداً شائعاً ومنتشراً زمن محمد.]، وقد قام على كلٍ منها مَلَك يحرسها حتى لا تعرج الشياطين إلى عَلو عليها أو يستمع الجنّ منها إلى أسرار السماء)) . هذا النوع من السخافات واللامعقول موجود أيضاً في القرآن، حيث جاء فيه أنّ الشياطين والجان كانت تقف على أكتاف بعضهم البعض ليستقروا السمع إلى ما يجري من محادثات في السماء بين الملائكة، فكانوا يرجمونهم بتلك النجوم والشهب كالصواريخ والقذائف. في الأيام الخوالي كان الناس يعتقدون أنّ المذنبات رجوم للشياطين[5].

يتابع هيكل قائلاً ((في هذه السماء ألقى محمد التحية على آدم، وفيها كانت صور الخلق جميعاً تسبّح بحمد ربها. ولقي محمد في السموات الست الأخرى نوحاً وهارون وموسى وإبراهيم، وداؤود وسليمان وإدريس، ويحيى [يوحنا المعمدان] وعيسى. ورأى فيها ملك الموت عزرائيل، بلغ من ضخامته أن كان ما بين عينيه مسيرة سبعين ألف يوم. [وهذا بالكاد أكبر بعشرات المرات من المسافة ما بين القمر والأرض] ومن سلطانه أن كان تحت إمرته مائة ألف فرقة، وكان يسجّل في كتابٍ ضخم أسماء من يولدون ومن يموتون [قد يتبرّع أحدهم بجهاز كومبيوتر لعزرائيل ليرتاح من هذا العبء] ورأى ملك الدمع يبكي من خطايا الناس، ملك النقمة ذا الوجه النحاسي المتصرّف في عنصر النار والجالس على عرش من لهب. وقد رأى كذلك ملكاً ضخماً نصفه من نار ونصفه من ثلج وحوله من الملائكة فرقة لا تغتُر عن ذكر الله قائلةً: "اللهم قد جمعت الثلج والنار، وجمعت كل عبادك في طاعة سُنّتك". وكان في السماء السابعة مقرّ أهل العدل ملك أكبر من الأرض كلها، له سبعون ألف رأس، في كل رأس سبعون ألف فم، في كل فم سبعون ألف لسان، يتكلّم كل لسانٍ سبعين ألف لغة، من كل لغةٍ سبعين ألف لهجة، كلها تسبّح بحمد الله وتقدّس له))[6]

كان محمد يمتلك مخيّلة واسعة جداً. لكنّ تفكيره كان ملتوٍ بأيّة حال. مثل هذا الكائن لا يمكن تصوّره حتى، ناهيك عن وجوده في عالم الواقع.
_محمد يرى ملاكاً أكبر من الأرض، وهذا تناقض بحد ذاته.
_هذا الملاك له 70000 رأس، وفي كل رأس 70000 وجه.(أي أنّ هذا الكائن كان يمتلك بالمجمل 4900000000 وجه)
_كل وجه له 70000 فم (أي يمتلك بالمجمل 343000.000.000.000 فم)
_كل فم فيه 70000 لسانه (وهذا مجموعه 24010.000.000.000.000.000 لسان)
_وكل لسان يتكلّم 70000 لغة (وهذا مجموعه 1680.700.000.000.000.000.000.000 لغة مختلفة. أي أكثر من 1.68 سبتيليون لغة).

لماذا الله بحاجة لخلق مثل هذا المخلوق الغريب، فقط ليمجّده إلى الأبد وبلغات مختلفة؟ مثل هذا الكائن لا يمكن أن يتصوره إنسان عاقل، إنما المريض الذي يعاني من هلوسات متأزّمة هو وحده القادر على تخيله. تصوّر شخصاّ ما يملأ بيته بأجهزة الكومبيوتر والحواسيب وآلات التسجيل ويبرمجها لتمجيده وتسليحه طوال الوقت وبجميع اللغات! ألن يكون ذلك الشخص مجنوناً؟!!! إنّ الله الذي يمثّل أنا محمد المشخصن الآخر وكل ما يريده هو أن يكون. سيكولوجية الله هذا تعكس سيكولوجية محمد نفسه. فوصفه نرجسياً، كان لديه توق شديد لا يشبع للتمجيد والتقدير، وهكذا كان إلهه انعكاساً أو إسقاطاً لأناه الخاصة.

كان محمد وحيداً، يشعر بالوحدة. فبالرغم من زواجه من امرأة ذات مكانة ونسب، لم يكن هو نفسه شخصاً مهماً بذاته وكان منبوذاً من قبل قومه. تجاربه الهلوسية، التي فسّرتها زوجته كعلامة على النبوة، كانت أعظم مصدر نرجسي له. وعندما توقفت تلك التجارب، شعر بالكآبة والخيبة. يقول فاكنين: ((الاكتئاب هو أحد المكوّنات الأساسية في التركبية العاطفية للنرجسي. ويتعلّق الاكتئاب بشكل رئيسي بغياب أو انعدام المَدد النرجسي. كما يتعلّق بالحنين والشوق لأيام أكثر سعادة، مليئة بالحب والاهتمام والتقدير... الاكتئاب هو نوع من النكوص. هذا النكوص يتحوّل ويُوَجّه إلى الشخص المكتئب بدلاً من الوسط المحيط به. هذا النظام من النكوص الاكتئابي المتبادل مهم جداً وحيوي بالنسبة للنرجسية والاكتئاب... فالنرجسي، بأية حال، حتى عندما يكون مكتئباً، لا يتخلّى عن نرجسيته: هوسه بعظمته، جلاله، هيبته، شعوره بالأهمية، عجرفته، عطرسته، وقسوته))[7]

وهذا يفسّر لنا سبب اكتئاب محمد وأفكاره الانتحارية التي لازمته طويلاً، بالإضافة إلى أنه يفسّر لنا لماذا لم تبلغ تلك الأفكار ذروتها وتدفعه لقتل نفسه فعلاً. النرجسيون نادراً ما يقدمون على الانتحار. ويبدو غريباً أنّ محمد، خلال العديد من المناسبات، كان يحاول الانتحار وفي كل مرة كان يتراءى له جبريل وينقذه، لكنه كان يعاود محاولته مرة أخرى. النرجسيون لا يقدمون على الانتحار، لكنهم يتحدثون عن لينالوا الشفقة والاهتمام.

تكتب أغاتا كريستي في روايتها "مرآة رجلٍ ميت" قائلةً ((كيف يمكن لنرجسي يظنّ نفسه إلهاً، إنساناً مهماً، على أنه مركز الكون والعالم، أن ينتحر؟... فمن المرجح أكثر أن يدمّر إنساناً آخر - نملة أو حشرة ضئيلة تجرأت وتسلقت رجل إنسان لتزعجه... قد يعتبر مثل هذا العمل ضرورياً - مقدّساً! لكن مدمراً للذات؟ مدمراً لذاته النرجسية؟))[8]

وباختلاف المرضى الذين يعانون باضطراب الشخصية ثنائي القطب الذين يحتاجون لمعالجة دوائية للتخلص من أعراض اكتئابهم، فكل ما يحتاجه النرجسي هو "جرعة من المصدر النرجسي ليخرج من أعماق البؤس ويرتقي لأعالي النشوة الجنونية والسرور الهوسي)) على حسب تعبير فاكنين[9]

********************
[1] رواه ابن إسحاق عن وهب بن كيسان عن عبيد، سيرة ابن إسحاق، ص106
[2] الجان أرواح وكائنات خبيثة ومضلّلة في الميثولوجيا العربية، قادرة على التنكّر بهيئة إنسان أو حيوان.
[3] سكوت أتران، علم الأعصاب اللاهوتي: الدماغ، العلم، الروحانيات، والتجربة الدينية.
Scott Atran, NeuroTheology: Brain, Science, Spirituality, Religious Experience by Chapter 10
http://jeannicod.ccsd.cnrs.fr/docs/00/05/32/82/RTF/ijn_00000110_00.rtf
[4] ((عن ابن مسعود عن النبي قال : رأيت جبريل له ست مائة جناح)) منتخب كنز العمال حرف الخـاء باب خلق الملائكة عليهم السلام. رقم- 15162. ((وعن ابن مسعود عن النبي قال: رأيت جبريل عند السدرة وعليه ستمائة جناح ينتثر من ريشه تهاويل)) (تهاويل: الأشياء المختلفة الألوان. النهاية 283/5 أبو الشيخ. منتخب كنز العمال حـرف الخاء باب، الإكمال، من خلق جبريل عليه السلام رقم 15169
[5] قرآن: سورة الجن 8، الصافات 6-10، المنافقون 6.
[6] محمد حسين هيكل، حياة محمد، دار المعارف، القاهرة، ص204
[7] http://www.mental-health-matters.com/articles/article.php?artID=92
[8] Dead Man s Mirror by Agatha Christie - in "Hercule Poirot The Complete Short Stories" - Great Britain, HarperCollins Publishers, 1999
[9] http://samvak.tripod.com/journal71.html





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,328,158,641
- محمد يشعر بالنشوة/ محمد: سيرة سيكولوجية [14]
- مقارنة بين الإسلام وطائفة النرجسي/ محمد: سيرة سيكولوجية [13]
- ۞-;- فضلات محمّد المقدّسة/ محمد: سيرة سيكولوجية [12]
- إيمان محمد بقضيّته/ محمد: سيرة سيكولوجية [11]
- أثر خديجة على محمد/ محمد: السيرة السيكولوجية [10]
- محمد: سيرة سيكولوجية [9]
- مسائل حول الدين والإله في ضوء العلم والمنطق والعقل [8]
- الأصول البدائية للدين والأخلاق
- محمد كان هو أول من خالف القرآن [تعقيب على قارئين]
- مصادر القرآن: بحث في مصادر الإسلام، وليم غولدساك، الجزء [4]
- مصادر القرآن: بحث في مصادر الإسلام، وليم غولدساك، الجزء [3]
- مصادر القرآن: بحث في مصادر الإسلام، وليم غولدساك، الجزأين [1 ...
- محمد كان هو أول من خالف القرآن [4]
- محمد كان هو أول من خالف القرآن [3]
- محمد كان هو أول من خالف القرآن [2]
- محمد كان هو أول من خالف القرآن [1]
- لماذا نؤمن بالله/الآلهة [4]
- لماذا نؤمن بالله/الآلهة [3]
- لماذا نؤمن بالله/الآلهة [2]
- لماذا نؤمن بالله/الآلهة [1]


المزيد.....




- وفاة عباسي مدني مؤسس الجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية
- شاهد: أب فقد زوجته وطفلته الوحيدة في تفجيرات سريلانكا يروي ت ...
- القطيف: هل تضعف عمليات الإعدام في السعودية ثقة العالم العربي ...
- وفاة عباسي مدني مؤسس الجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية
- وفاة عباسي مدني مؤسس -الجبهة الإسلامية للإنقاذ- في الجزائر
- معهد ديني يدرب الطلاب الأجانب على تعاليم الإسلام الوسطي في ا ...
- نيوزيلندا تمنح عائلات ضحايا مجزرة المسجدين إقامة دائمة
- معهد ديني يدرب الطلاب الأجانب على تعاليم الإسلام الوسطي في ا ...
- نيوزيلندا تمنح عائلات ضحايا مجزرة المسجدين إقامة دائمة
- البرادعي وشفيق وموسى والإخوان.. أيمن نور يدعو 100 شخصية لحوا ...


المزيد.....

- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - إبراهيم جركس - أفكار انتحارية/ محمد: سيرة سيكولوجية [15]