أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - ضفائر الحوّاءات














المزيد.....

ضفائر الحوّاءات


كريم عبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 4460 - 2014 / 5 / 22 - 08:33
المحور: الادب والفن
    


ضفائر الحوّاءات
مقيّدٌ بضفائرِ الحوّاءات
تظلّلُ فراغاتي غيومَ الحزنِ
والقصيدةُ تائهةٌ في أرصفةِ الموانيء
تتزاحمُ الزوارق على الكفِّ
والحقائب يملأها غبار الطَلَعْ

دخلتْ منْ مساماتي
تستقرأُ فحولةَ قصائدي
كانَ النردُ يتدحرجُ ...
فتنكشفُ عورة الكلماتِ
ما بينَ نون النسوةِ وواو الجماعة

خطٌّ معّوجٌ يجلد الحرف
تتدلّى في بئرِ العتمةِ أوهامٌ

ترجّلي على سُلّمِ الّلذةِ
صعوداً ...
فذنوبي ...
تبحثُ عنْ كفٍّ جامحةٍ

تهْ أيّها الشبق ُ
أنّثرْ عطاياكَ
ففوقَ الجرحِ ينامُ الوَلَهْ

عندَ حافةِ الشفتينِ
تركتُ نصفي رهينةً ...
كلّما أشتاقُ ...
تهرّولُ أيامي تسبقني
حتى ظلّي ...
صارَ يبحثُ عنّي
فقدْ نضجتْ مواجعي

Kareem Abdullah



#كريم_عبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عشبة الحياة
- الغرانيقُ ... تموتُ خريفاً
- نعشُ الحبِّ ...
- ظل السراب
- النوم ... في محارة
- نزهةٌ في حلمٍ يتأرّجحُ
- خلاخيلُ الترنّح
- في طيّاتكِ يثرثرُ العشب
- طائرُ الفينيق ... الايام الأخيرة
- غموضٌ ومواجعٌ
- تعومُ السفنُ متعثرةً
- شاعرٌ أعمى
- رائحةُ الأوراق
- أناملٌ مرتجفةٌ
- وهمٌ ... وهمْ
- أمْ سبع عيونْ*
- مسلّةُ البندول
- دَغَلٌ و زَغَب
- المساءاتُ الحزينة
- وجعٌ أخرقْ


المزيد.....




- منشأة -الكهف- العملاقة للفنان الفرنسي جي آر في باريس تبدو مت ...
- بعد فوزها بجائزة دولية.. وجدان أبو شمالة: كتابي دعوة أخلاقية ...
- مدعومة من ترامب.. فنانون ينسحبون من حفلات بمناسبة الذكرى الـ ...
- من -موسكو الصغرى- إلى شاشة السينما..-باغي عينكاوة-.. مقهى يح ...
- موجة من الموسيقى القاتمة تسيطر على إصدارات نجمات البوب هذا ا ...
- -ليست مجرد مهنة-.. مكتبات الخرطوم تعاود نشاطها رغم ندوب الحر ...
- وفاة الممثلة المصرية سهام جلال عن 54 عامًا
- وفاة الفنانة المصرية سهام جلال
- الرحم الاصطناعي وهندسة الجنين.. هل تبتلع الآلة -مركزية- الإن ...
- الفن والكلمات.. أمسية ثقافية في تعز تفتح أبواب الذاكرة والأل ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - ضفائر الحوّاءات