أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - المساءاتُ الحزينة














المزيد.....

المساءاتُ الحزينة


كريم عبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 4411 - 2014 / 4 / 1 - 03:18
المحور: الادب والفن
    


المساءاتُ الحزينة
مساءاتنا أمستْ كلّها مملّةً حزينةْ
وشموع الفراقِ على الجراحاتِ العتيقةْ
ترسمُ ملامحَ الغربةِ
على جدرانِ مدينةْ ضاعتْ فيها الحقيقةْ
وبمواويلِ صمّتها وخوفها ظلّتْ رهينةْ
أتنفّسُ عطركِ في حاراتها المهجورةْ
وفي الياسميناتِ
منْ خلفِ الشرفاتِ
الحالماتِ بشمسِ الصباحِ المأسورةْ
وبأحزانها سجينةْ
حقائبُ الرحيلِ خاويات
لا تحوي سوى مرَّ الذكريات
مختومةً بقدّاسِ عشقكِ حزينةْ
اشهقُ منْ لوعةٍ مزروعةٍ في حدائقِ الروحِ
وقدْ غادرتها نوارسٌ بلا رجعةٍ
في غياهبِ ليلٍ ينوءُ بشجونهْ
لمْ يبقَ سوى ذكرى جسداً بلوريّاً
وفيروزتانِ
على شطآنٍ نائيات
وفناراتٍ بعيداتْ
لفّها غسقُ الرحيلِ موحشة
وأنا وحدي
حزيناً أستجدي
حلماً لنْ يأتي
أعيشُ فيهِ هواكِ
بكلِّ ضجيجه
بكلِّ حماقاته
وبكلِّ غِيرتهِ
خيوطُ الأملِ المستحيلِ الوحيدْ
تخنقُ هذا الجِيدَ وتحزّ الوريدْ
فتكتبُ على شراشفكِ
على أسرّةِ اللقاءِ البارد
على حقائبكِ
على معاطفكِ
على الوسائدْ
سأظلُّ مصلوباً على ابوابِ غربتكَ
كغربةِ جسدِ الشهيدْ
في ارضٍ منسيّةْ

Kareem Abdullah



#كريم_عبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وجعٌ أخرقْ
- حواريةُ الشبق
- يا ايّها المتسلّطُ
- ماتَ العشقُ
- هسهسةُ النار
- عطّريني ...
- أحلامٌ في مهبِ الريح
- جئتكم من بلادي
- نون النسوة
- وجهي نافذةُ حزني
- إليكِ أهوى
- حمّى العشق
- حلم في يقضة
- ما وراء صدام الحضارات


المزيد.....




- الممثل والناشط داني غلوفر يعلن إصابته بمرض الزهايمر
- حديقة -سوكولنيكي- في موسكو تستضيف مهرجان -فولكوفو- للأسلوب ا ...
- افتتاح وجهتين ترفيهيتين جديدتين لعشاق الألعاب الجريئة في منت ...
- انطلاق فعاليات مهرجان -اللوحة الروسية المغربية- للفنون التشك ...
- دار أزياء تواصل ترجمة الهوية السعودية بلغة الموضة العالمية
- أمل لمرضى الشلل.. -ميتا- تعلن عن نظام ذكاء اصطناعي لترجمة ال ...
- من البلاط القيصري إلى -حرب النجوم-.. حقائق تروي قصة -الكوكوش ...
- مشروع روسي جديد لدعم السينما المحلية بتمويل من الأفلام الأجن ...
- نصير شمة: الموسيقى تسهم بخفض مستوى هرمون التوتر
- قطع مقابلة قاليباف يكشف صراع الرواية داخل النظام الإيراني


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - المساءاتُ الحزينة