أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - هسهسةُ النار














المزيد.....

هسهسةُ النار


كريم عبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 4316 - 2013 / 12 / 25 - 13:26
المحور: الادب والفن
    


هسهسةُ النار
هسهسةُ النارِ في عشتاري*
ورعشةُ البردِ والأشتياقِ
وصوتكِ طائررخٍّ يجثمُ فوقَ دِثاري
كأنّ أنفاسكِ المعتّقةَ تخترقُ مساماتي
فتهتزُّ لها أوتاري
يطلُّ عليَّ وجهكِ المحمومَ
تتراقصُ فوقَهُ أشعاري
يُبدّدُ وحشة الليلِ الكئيب
يصارعُ وَهَمَ أفكاري
دموعكِ زخّاتُ مطرٍ
تغسلُ حماقاتَ سنينَ الجدّبِ والعارِ
تعالي دفِّ غربةَ الروحِ
تعالي فقدْ طالَ إنتظاري
لمْ يبقَ عندي سوى طيفَ أملٍ كالسرابِ
أضمّهُ ,
يهربُ من أحضاني
و(( عرقُ سواحلٍ* )) لفّها صمتُ أشرعةٍ
غرقتْ في الضبابِ
لمْ ينفعْ في فكِّ طلاسمكِ ياإمرأةً
فتأجّلتْ مواسمُ العتابِ
وحيداً في برجي العاجي
أرسمُ خارطةَ جسدٍ بلوريّ يمسحُ بعضَ إكتئابي
أفتّشُ عنّكِ ألهثُ خلفَ أطيافكِ
ياضيعتي ,
وما علمتُ بأنّكِ تسكنينِ تحتَ أهدابي
إنّي مللتُ الحياةَ
مللتُ أحزاني
ياعمقَ جرح الروحِ ويابئسَ العذابِ
فمَنْ غيركِ سيرممُ بيتَ أوجاعي
ومَنْ سواكِ سيطرقُ بابي ؟

Kareem Abdullah
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عشتاري : في ليالي الشتاء القارص أجلس بعد ان ينام الجميع أحتضن مدفأة اسمها ( عشتار ) اتحدث اليها وتحدّثني .
عرق السواحل : في الموروث الشعبي العراقي هناك عرق يأتي به القنفذ ليفتح باب بيته بعد ان يغلقه الانسان على افرخه ويستخدمه الانسان في تسخير ( الجنّ ) الموجود فيه !!! هكذا قِيلَ لنا والله اعلم .



#كريم_عبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عطّريني ...
- أحلامٌ في مهبِ الريح
- جئتكم من بلادي
- نون النسوة
- وجهي نافذةُ حزني
- إليكِ أهوى
- حمّى العشق
- حلم في يقضة
- ما وراء صدام الحضارات


المزيد.....




- من هرمز إلى حرب الروايات
- لجنة غزة الإدارية: تكريس الانقسام وتقويض التمثيل الوطني
- حمامة أربيل
- صواريخ ايران
- -أوراقٌ تقودها الرّيح-.. ندوة يونس تواصل إنصاتها الشعري الها ...
- الفنانة المصرية دينا دياب تخطف الأنظار بوصلة رقص من الزمن ال ...
- متحف القرآن الكريم بمكة يعرض مصحفا مذهبا من القرن الـ13 الهج ...
- مكتبة ترامب الرئاسية.. ناطحة سحاب -رابحة- بلا كتب
- شوقي السادوسي فنان مغربي قدّم المعرفة على طبق ضاحك
- حين تتجاوز الأغنية مبدعها: كيف تتحول الأعمال الفنية إلى ملكي ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - هسهسةُ النار