أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان حسين أحمد - منْ يحمل بيرق الشعر النبطي في موسمه السادس؟















المزيد.....

منْ يحمل بيرق الشعر النبطي في موسمه السادس؟


عدنان حسين أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 4411 - 2014 / 4 / 1 - 11:43
المحور: الادب والفن
    


منذ انطلاته الأولى في 14 نوفمبر 2007 وحتى الآن استطاع "شاعر المليون" أن يؤسس من جديد خارطة الشعر النبطي وأن يعيد فرز الأصوات الإبداعية في الساحة الشعرية وتقييمها بدِقة وموضوعية فأصبح المقياس الحقيقي لنجاح الشاعر النبطي وذيوعه في الوسط الثقافي هو شاعريته الحقيقية وليس الإخوانيات أو المجاملات التي ترسّخ الثقافة المزورة. كما لعبت لجان التحكيم المهنية والمنصفة دوراً مهماً في تعزيز هذه المسابقة التي تعتمد أيضاً على ذائقة الجمهور الذي يتمتع هو الآخر بحسٍ فني عالٍ يؤهله لأن يكون حَكماً هو الآخر ويقف بموازاة لجنة التحكيم. ونظراً للشفافية التي يتمتع بها هذا البرنامج الذي تبثه قناة أبو ظبي التلفازية فقد حاز على متابعة جماهيرية كبيرة بحيث يصل عدد متابعي الأمسية الواحدة إلى 15 مليون مشاهد، هذا إضافة إلى التغطيات الإعلامية الكبيرة في الصحف والمجلات العربية والعالمية على حد سواء.
أظهر مسح حديث على محرّك البحث "غوغل" أن هناك أكثر من 17 مليون نتيجة من نتائج البحث التي ظهرت على شاعر المليون باللغة العربية، فيما بلغ عدد نتائج البحث باللغة الإنكليزية نحو 8 ملايين نتيجة إضافة إلى مئات الآلاف من النتائج بمختلف اللغات الأخرى وهو عدد كبير جداً يكشف عن حجم الإقبال على هذا البرنامج الذي يجمع بين النوعية من جهة والجماهيرية من جهة ثانية. كما يتوفر على الشبكة الدولية للمعلومات ما يزيد على 25 مليون خبر ومعلومة عن شاعر المليون تتناول القيمة التراثية والثقافية للبرنامج ومكانة أبو ظبي أيضا.
اعتبرت شبكة الـ "سي أن أن" في تقريرها الخامس عن شاعر المليون أنه "أحد برامج التغيير في المنطقة العربية الذي استقطب ملايين المشاهدين كما أنه غيّر النظرة إلى العالم العربي حيث صنّفته الشبكة ضمن أهم برامج المسابقات في العالم أسوة ببرنامج "أميركان آيدول".
اشترك في الحلقة الأولى من المرحلة الثانية لهذا العام سبعة شعراء يمثلون خمس دول عربية وهؤلاء الشعراء هم حمد البلوشي ومِذْكر الحارثي من الإمارات، وبدر بندر ومجلاد الفعم من الكويت، وناصر البطحري من سلطنة عُمان، وأسامة السردي من الأردن، وطلال بن عون من سورية. وقد تفاوتت قصائد الشعراء المتبارين السبعة من حيث المقاربات والمضامين الشعرية التي نالت إعجاب لجنة التحكيم من جهة وهزّت مشاعر المتلقين من جهة ثانية. وكالعادة فإن الطرفين الحكمين في هذه المسابقة، لجنة وجمهوراً، يبحثان عن ما هو مُبتكر، وجديد، وباعث على الدهشة. تُرى،هل توفرت مثل هذه القصائد الصادمة والمدهشة التي لم يسمعها الجمهور من قبل؟ سنحاول في هذه التغطية الإجابة على هذا السؤال الجوهري الذي يتقصى الصور الشعرية المبتكرة التي صاغها الشعراء المتنافسون بلغة شعرية رصينة لا تغادر ذاكرة المتلقي بسهولة.

ضد النعرات القبلية
اختار الشاعر الإماراتي حمد البلوشي في قصيدته المعنونة "أكرمكم أتقاكم" موضوعاً اجتماعياً مرصّعاً بالكثير من الثيمات الفرعية التي تقف بالضد من التفرقة وإثارة النعرات القبلية وتكريس الفوارق الطبقية حيث أشاد الناقد غسان الحسن بجمال إلقاء البلوشي من جهة وإلى حُسن استعماله لوزن الرجز في الشعر النبطي، الذي يقابل المتدارك في الشعر الفصيح، وهو وزن راقص تفاعل معه الجمهور كثيراً. كما أعرب عن إعجابه بالبيت الشعري الذي يقول: "فزّ فزّة شميمي بلا سين جيم/ سل سيف الغمامه بيوم الزحام" والمعروف أن "سيف الغمامة" هو سيف زايد الأول الذي يقال إنه يقطع ظهر جمل. كما نوّه الحسن بأهمية توظيف بعض الصور الدينية التي استوحاها الشاعر من القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة التي تتخذ من التقوى مقياساً وحيداً بين البشر وليس المال أو المنصب أو الجاه. أما الناقد حمد السعيد فيرى أن الشاعر حمد البلوشي قد اختار نهاية ذكية قفل بها نصه الشعري حيث قال: "دام ربي خلقنا وحن له عبيد / أكرم الناس أهل التقى يا كرام"
أما الناقد سلطان العميمي فقد أعرب عن إعجابه بالأبيات الأربعة الأولى من قصيدة البلوشي لما تنطوي عليه من حركة وضجيج إضافة إلى جماليات التصوير الشعري التي يستمدها من ثقافته الواسعة الدينية والتاريخية.

نص تفاعلي
أما الشاعر الإماراتي الثاني الذي اشترك في هذه المسابقة فهو مِذْكر الحارثي الذي كتب نصه في مدة زمنية قياسية إثر الغياب الطارئ للشاعر السعودي عسّاف التومي بسبب وفاة ابن شقيقه. وقد كتب الشاعر الشاب مِذْكر الحارثي الذي لم يجتز عامه الثاني والعشرين بعد قصيدة جميلة ذات نفَس وطني صادق أثنى عليه الدكتور الحسن لأنه وجد هوىً في نفوس السامعين، كما وصفه بأنه نص تفاعلي يستنطق الواقع ويلامسه من كثب. كما أشاد الحسن بالاستفهامات الكثيرة التي يتوفر عليها هذا النص والتي تمثلت بالبيت الشعري الآتي الذي قول فيه: "تعبت من الفتاوي والدروب اللي جفاها النور/ وتاهت خطوتي وين الصحيح؟ وكيف برهانه؟"
كما أشاد العميمي وحمد السعيد أيضاً بتنوع الصور في هذه القصيدة، وبالثراء اللغوي الذي يتوفر عليه قاموس هذا الشاعر الشاب الذي يعِد بالكثير من الإبداع مستقبلاً إن هو واظب على نفس الزخم الذي يعيشه الآن.

تشظيات الذات
لا يقل الشاعر الكويتي بدر بندر أهمية عن زميله السابق مِذْكر الحارثي فهو شاعر متمكن من أدواته الشعرية وقد اختار في قصيدته "سها الليل" موضوعاً ذاتياً، لكن هذه الذات يمكن لها أن تتشظى صوب الموضوع لتعبّر أيضاً عن غربته وضياعه وخوفه الشديد من المجهول الذي يحاصرنا جميعاً. أشاطر العميمي في أن قصيدة بندر ليست منبرية لكنها قصيدة فنية بامتياز وتتوفر على بناء محكم منح النص برمته قوة إضافية عززت حضوره لدى المتلقي النوعي على وجه التحديد.
التفتَ الحسن التفاتة ذكية حينما أشرّ إلى وجود النفَس الفلسفي في هذا النص الشعري حيث يقول في أحد أبياته "وأنا تايهٍ بين المقادير والآمال/ أخاف المسافات الطويلة وأسافرها"، فالأقدار، بحسب الحسن: "إجبارية لا مفرّ منها في حين أن الآمال ذاتية وتتوقف على الاختيار الشخصي" كما نوّه إلى أهمية الصراع والتيه بين مفهومي المُسيّر والمُخيّر اللذين أنهكا أذهان المفكرين والفلاسفة. ربما تكون ملاحظة السعيد الأكثر حضوراً في تشخيصه هي إشارته إلى نبذ الفتن وغوغاء الفتاوي، وهي ذات الإشارة التي سبق وأن حضرت بقوة في قصيدة مِذْكر الحارثي وقوبلت باستحسان الجمهور والنقاد على حد سواء لأنها تمثل لسان حال الجميع تقريبا.

سلاسة اللغة
على الرغم من جمالية الشكل الشعري لقصيدة الشاعر الكويتي مجلاد الفعم، وسلاسة لغتها الشعرية إلاّ أن الناقد غسان الحسن لم يجد في قصيدة "الإمارات السبع" ما يدل على عنوانها، بل وجد في النص عموماً حشواً لا قيمة له في الشعر. كما أشار إلى تكلّف الشاعر الذي توزّع بين الذات والموضوع. فيما نوّه الناقد حمد السعيد إلى الذكاء الموجود في مفتتح القصيدة التي يقول فيها مجلاد "وهنا تثمر الأوطان حرية الإنسان/ وهنا ينبني مستقبل لطفل بمهاده". وقد أيدّ العميمي رأي السعيد بأن مقدمة القصيدة كانت جميلة لكن مشاعر مبدعها قد تفوقت على شعرية النص نفسه، غير أن القصيدة عموماُ لم تخلُ من تصوير شعري لافت مثل بيته الذي يقول فيه: " ترفرف طيوره في سماها بلا جنحان/ مثل ما ترفرف بالعلا راية بلاده".

صياغات جديدة
يراهن الكثير من الشعراء الذين التقيتهم على شعرية الشاعر العُماني كامل البطحري الذي اشترك بقصيدة "حكاية ساري" حيث أشار العميمي إلى طريقة إلقائه الجميلة التي تتلاءم مع مناخ القصيدة الداخلي الذي يتوفر على تماسك واضح في بنيتها الشعريةالعميقة، وخلوها من الحشو والمواقف الطارئة المفتعلة. أما الناقد حمد السعيد فقد انتبه إلى أهمية الصور الشعرية المبتكرة التي لم يسبقه إليها أحد حيث تنمّ عن ذكاء الشاعر وقدرته على اجتراح الصياغات الشعرية الجديدة. أما الحسن فقد توقف عند النسيج الشعري المدهش الذي يعكس قدرة البطحري على كتابة نص محبوك تبدو كلماته للقارئ أو السامع وكأنها مطرزة بإبرة فنان ماهر يتيح للناظرين أن يروا جمال "الغُرزات" الدقيقة على الرغم من صغرها، وصعوبة رؤيتها. كما نوّه إلى تصويره الدقيق لمشاعره الداخلية الجياشة التي يبوح بها بين أوانٍ وآخر حيث يقول: "شفتك وأيقنت أن الدمع للميتين/ ونفسي بغمّك لقت متنفّس لغمّها".
نص متماسك
حظي الشاعر الأردني أسامة السردي بإشادة الناقد غسان الحسن الذي وصف نصه بالجميل والمتقن والذي يتوفر على صور شعرية رائعة. كما أشار إلى نصه المتماسك الذي يتضمن نوعاً من الصراع بين الحزن والإحباط. وعلى الرغم من تعابير الإحباط السلبية إلاّ أن القصيدة مطرزة بمفردات كثيرة تدل على الأمل وتشير إلى أن مرحلة الانفراج قادمة. كما التفت العميمي التفاتة ذكية حينما أشار إلى أن السردي قد انكفأ على ذاته، بينما كاد الآخر أن يغيب تماماً لولا الإشارة الوحيدة في البيت الآتي: " وأفرح مع الناس وأحلِّق بافاقي/ لو عبرتي داخل الوجدان مقريّه" وهي إشارة ضعيفة على حد قول الناقد هي التي جعلته يذهب إلى أنسنة الأشياء التي أخرجت القصيدة من جمودها وسوادويتها الواضحة. وعلى الرغم من كمية الحزن التي نثرها السردي على قصيدته المعنونة " ثاير الأوجاع" إلاّ أن بيتها الأول ينطوي على تفاؤل واضح حيث يقول: " يا دمعة الحزن ليه الحزن بأحداقي/ لو تصحبينه معك با غيّر النيّه". كما أشاد السعيد ببحر الهجيني الطويل، أي البحر البسيط في الشعر الفصيح، لأنه من البحور الجميلة التي منحت هذا النص سلاسة واضحة وجدت طريقها إلى الجمهور الذي قد يقول كلمته الفيصل في تريشح هذا الشاعر دون غيره من بقية الشعراء.

غلالة الحزن
الشاعر السابع في هذه المسابقة هو طلال بن عون الذي قدِم من سورية وأُنتقد على طريقته في الإلقاء لأنه ظل مبتسماً على الرغم من الحزن الكبير الذي تنطوي عليه قصيدته التي اتخذت من الحنين موضوعاً لها حيث قال غسان الحسن "أن الشاعر لم يراعِ الموضوع، وقد قرأها بنَفَس منبري، وكان تفاؤله زائداً" ومع ذلك فقد اعتبرها نقلة إلى الأمام، وأنها فتحت باب الأسئلة على مصراعيه لتوضح ما غمُض في مرحلة ما قبل السؤال وما بعده. وحسناً فعل الدكتور غسان حينما توقف عند هذا البيت الشعري الذي أعتبره مُبتكراً ولم يسبق لأحد من الشعراء النبطيين أن طرقه من قبل حيث يقول فيه: " يحنّ لخبز أمه مشبّه الأغراب/ ويسولف للصحاري كذبة الغابه".كما أحسن العميمي صنعاً حينما توقف عند بيت ثانٍ لطلال مخضل بالشعرية الواضحة حيث يقول فيه: "تساقط من غصن عمره كثير أصحاب/ مثل دمع تساقط من ورا أهدابه"، كما نوّه على نفس البيت الذي اختاره الحسن من قبل وهي إشارة تدلل على تطابق وجهات النظر بين أعضاء لجنة التحكيم في العديد من القصائد المتنافسة. أما الناقد السعيد فقد رأى في بيت من أبيات هذه النص الشعري قصيدة وهذا يدلل، من وجهة نظر الناقد، على عِظم المشاعر التي يحملها كاتب النص ومبدعه.

الاختبار الآني
لا يقتصر برنامج "شاعر المليون" على قراءة القصائد المتبارية وإنما يتعداه إلى اختبار ثانٍ مفادة كتابة ثلاثة أبيات بترتيب مختلف لأبيات الشاعر الإماراتي علي عبدالله بن شمسه السويدي التي يقول في مطلعها: "سار الكتاب أولا لفي رد / كنّه عدم قرطاس لحباب" مع الحرص على تغيير القافية في الصدر والعجز، واستعمال بحر آخر. وعلى الرغم من أن الشعراء أبدعوا في كتابة أبياتهم الثلاثة إلاّ أنّ هناك من نسي استبدال الوزن واكتفى بمجاراة الأبيات وهذا لم يكن مطلوباً في سياق المنافسة الشعرية التي تنطوي على قدر كبير من التحدي في ظرف زمني قصير جداً.
وفي الختام لابد من الإشارة إلى أستوديو البرنامج الإعلامي الذي قدّمه الأستاذ عارف عمر و د. ناديا بوهنّاد التي ترصد أداء الشعراء من الناحية النفسية وحضورهم على المسرح. وقالت بأنهم قدّموا أفضل ما لديهم على الرغم من أن شخصياتهم مختلفة على خشبة المسرح، وخلصت إلى القول بأن إلقاءهم وحضورهم كان مثيراً للإعجاب.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,475,261,373
- أزمة السكن في العراق: التحديات والفرص والحلول الممكنة
- توثيق فاجعة الأنفال سينمائياً
- الدنمارك في رواية عراقية
- الرحيل صوب الحب بحُلة سينمائية روائية
- متطلبات المترجمين في نقل الظاهرة الدينية-التاريخية إلى اللغا ...
- الصورة وتسويق المقدّس
- قرءة نقدية لسينما الواقع لكاظم مرشد السلّوم (1-2)
- المالكي وانقلاباته الدستورية
- المالكي وسياسة التعتيم الإعلامي
- ترويض المبنى وتطويع المعنى في قصائد وسام الحسناوي
- الشعوب الإسلامية تستعيد هويتها المفقودة
- البلاغة الفكرية و صدق التوثيق في -طعم العسل-
- لهؤلاء الذين لا يبوحون بالحكايات
- توثيق الثورات العربية بعيون عربستانية
- سينما الخيال العلمي: من رصانة العلم إلى دهشة القوى الخارقة ل ...
- بلاد الثلوج. . . تُحفة كاواباتا الأدبية
- الدكتور لؤلؤة يترجم -غنائيات- شكسبير ويعزّزها بشروح مستفيضة
- المناهج البحثية عند الدكتور علي الوردي
- رؤىً مستقبلية للنظام الصحي في العراق
- الأفلام المجسّمة وتعزيز الوهم البصري العميق


المزيد.....




- مهرجان -سباسكايا باشنيا- للموسيقى العسكرية في الساحة الحمراء ...
- بالصور.. سكارليت جوهانسون مازالت الممثلة الأعلى أجرا في العا ...
- هل يكتب عنوان أحدث أفلام -جيمس بوند- كلمة النهاية لأشهر عميل ...
- جمعية جهنم بيروت.. التجوال الثاني للروائي راوي الحاج بالحرب ...
- الأرميتاج الروسي يعرض خدماته لترميم متحف تدمر السوري
- بهذه الأفلام ناصرت السينما الوقوف في وجه العبودية
- بالفيديو... تفاعل نسائي في حفل كاظم الساهر في أبها بالسعودية ...
- الجزائر.. مطالبات بإقالة وزيرة الثقافة على خلفية حادثة حفل س ...
- بداية متواضعة لفيلم -Viy 2-.. شركة روسية تقاضي جاكي شان وشوا ...
- قتلى ومصابون في تدافع بحفل لموسيقى الراب في الجزائر العاصمة ...


المزيد.....

- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان حسين أحمد - منْ يحمل بيرق الشعر النبطي في موسمه السادس؟