أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - رزكار نوري شاويس - عودة الى مقال .. ( الكورد و المعضلة العراقية )















المزيد.....

عودة الى مقال .. ( الكورد و المعضلة العراقية )


رزكار نوري شاويس

الحوار المتمدن-العدد: 4409 - 2014 / 3 / 30 - 00:56
المحور: القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
    


في تعقيب على مقالي ( الكورد و المعضلة العراقية ) المنشور على هذا الموقع ورد تعليق بعنوان( ما المعضلة ) من معلق حمل اسم (عراقي ) جاء فيه :
( ما هي المعضلة ؟!
Friday, March 28, 2014 - عراقي
ارجو من السيد الكاتب ان يحدد نوعية المعضلة وتفاصيلها مع الحكومة العراقية وهل المعضلة ان الكرد يحكمون في بغداد والاقليم معا ويجنون من منافعهما في ذات الوقت ؟!..)
وردا على السيد ( عراقي ) اقول :
تمنيت ان تكون مداخلتك باسمك الصربح وفق التوضيحات المنشورة في هذا الموقع ( موقع الحوار المتمدن ) و برغم حقي في الغاء اجابتك و عدم الرد عليه ، لكن لا باس من الرد على تعليقك التهكمي من باب المجاملة و توضيح ما قد يكون التبس عليك ان كنت فعلا ترغب في توضيح لمسالة هي في غاية الوضوح .
فبعد كل الذي تحدثت عنه في المقال المذكور ، تسالني ( ماهي المعضلة ؟! ) الامر الذي جعلني استنتج انك و بعد اطلاعك على العنوان ( الكورد و المعضلة العراقية ) انصرفت عن قراءة النص ، او مررت على سطوره مرور العابر الذي قرر ان يرفض مسبقا ما ورد فيه جملة و تفصيلا .. و الموقف هذا بحد ذاته يكشف شيئا من صورة المعضلة و جوهرها ، كانكار لحقيقتها وطمسها بتحويل التركيز عليها الى مسائل اخرى جانبية كموقف يعبر عن روح متأثرة بثقافة استبدادية رافضة للحقائق المرتبطة بحقوق الاخرين .. و بهذه الروح الاستعلائية المتهكمة يتسائل السيد ( عراقي ) – و هل المعضلة ان الكرد يحكمون في بغداد و الاقليم معا و يجنون من منافعهما في ذات الوقت ؟!) – ويعني بالاقليم هنا ( اقليم كوردستان العراق ) و الذي تشكل كلمة كوردستان بمفهومها و واقعها القومي الجيو - تاريخي عسرا في النطق لدى البعض العروبي - ..في البدء اقول له ، يا اخي العربي العراقي .. احتفظوا بحقوقكم كاملة تفاهموا عليها سنة و شيعة و لا تفرطوا بحبة منها و جنبونا شر صراعاتكم المذهبية الازلية و لا تخلطوا اوراقها بقضيتنا الانسانية القومية ..
و لنعود لموضوعنا و مفهوم السلطة و الحكم في العراق الذي ارى ضرورة في توضيح شيء من الرؤية لها من منظور عموم الاتجاهات الفكرية و السياسية النضالية الكوردية الكوردستانية العراقية .. ان تنسم المناصب و المواقع الرفيعة في الدولة العراقية لم يكن هدفا نضاليا كورديا كبوابة لكسب منافع و امتيازات فردية .. واود هنا ان اذكر الجميع خصوصا المطلعين على التاريخ السياسي للدولة العراقية و حكوماتها ان الكورد العراقين تنسموا العديد من المناصب العليا في اغلب الحكومات التي تولت حكم البلد منذ التاسيس و الى يومنا هذا و ادوا ما عليهم من مسؤولية و واجبات بكفاءة انعدمت لدى الكثيرين من اقرانهم غير الكورد ، لكن و برغم هذا فان مشاركة الكورد في الحكم كانت على الاغلب شكلية و تجميل لصورة الحكم و الحكام في البلاد بل و غالبا ما كانت الحكومات العراقية في مفاوضاتها و اتفاقاتها مع الثورة الكوردية تسعى بخبث الى شراء الذمم و جر القيادات الكوردية المناضلة لركابها باغرائها بالمناصب الرفيعة و الحقائب الوزارية و التي كانت ترفض بروح مبدئية نضالية تلك العروض الرخيصة لتواصل نضالها بشموخ و اباء ، وطبعا و كاي امة اخرى لم يخلو المجتمع الكوردي من ضعاف النفوس من باعة الضمير و الماجورين فاقدي القيم و المباديء من الذين كانت تلجأ اليهم الحكومات و النظم السابقة لتتنيط بهم مناصب صورية كما قلنا لتجميل صورتها العنصرية البشعة و كلما اشتد عدوانها و كثفت حملاتها العسكرية الاجرامية الشرسة و السياسية السوداء الخبيثة ضد كوردستان و شعب كوردستا ن ..
ان الكورد يفتخرون دوما بمطلب و شعاره( الديمقراطية للعراق )الذي كان و لا يزال من اولويات مطاليبهم عبر كل مراحل نضالهم التحريري .. و على الجميع ان لا ينسوا ابدا كم كانت التضحيات التي قدمها الكورد على حساب مصالحهم القومية في سبيل تحقيق هذا الهدف ( هدف بناء الدولة الديمقراطية المتحضرة ) التي تتجسد فيها قيم و اسس العدل و المساوات في الحقوق و الواجبات و العمل يدا بيد للتقدم دائما نحو الافضل بروابط شراكة قومية حقيقية و متكافئة غير خاضعة لتسلط ( القومية السائدة ) الاستبدادية و رغائبها الانانية العدوانية .
اما فيما يخص المشاركة الحالية للكورد في الحكم ، فهي لم تات منة و فضلا على الكورد من اي كان ، فالمشاركة هذه جاءت اصلا كموقف دعم و اسناد من الكورد العراقيين لبقية الفصائل العراقية لتاسيس حكم وطني عصري ديمقراطي النهج و التركيب يدير شؤون البلاد و يعينها على النهوض من اشدالظروف قسوة و قتامة ، و بهذا الاتجاه صبت القوى الكوردية التحررية المناضلة كل جهدها و ثقلها السياسي المعنوي و عصارة خبرتها البناءة التي اكتسبوها من تجربتهم الديمقراطية الحرة في اقليم كوردستان العراق .. بمعنى ان المشاركة الكوردية للحكم في بغداد جاءت لمنفعة عموم ابناء المجتمع العراقي و ليس لمنفعة هذا و ذاك من تلك القومية او هذه الطائفة المذهبية ..و لتوضيح الصورة اكثر ، فان هذه المشاركة في الحكم واجهت منذ البداية و بمنهاج تصعيدي انواعا منوعة من الموانع و العقبات و المضايقات السياسية المتعنتة بما فيها من مواقف شوفينية متخلفة تسعى دائما الى افقاد هذه الشراكة معانيها و قيمها البناءة التضامنية و بالتالي تلغيم و هد جسور الثقة بين الشركاء و التي لا يمكن تعزيزها و ترسيخها الا بازالة كل اثار الممارسات العنصرية و الجرائم البشعة التي ارتكبت بحق الكورد و كوردستان العراق و منها ما يتعلق بسياسات التعريب و التهجير القسري و سلخ مناطق و رقع جغرافية واسعة من مساحة كوردستان العراقية من ضمنها كركوك و سنجار و خانقين و غيرها من المناطق بقرارات و اجراءات دكتاتورية عنصرية و تعرضها لابشع ممارسات تغيير خصوصياتها القومية الكوردستانية .. نعم ان تعزيز جسور الثقة بين الشركاء و ترسيخ دعائمها لابد ان يتوفر لها حق ابناء كوردستان العراق في التعويض عن ما اصابهم من حرق و تدمير و سلب و نهب و قتل و ابادة عبر عقود طوال .. و الخ
و في الواقع فان الموقف الحالي لاصحاب القرار الفعلي في بغداد من تلك المسائل بمماطلاتهم و اثارتهم لمشكلات و خلافات جانبية ، ليس الا استمرا را لتلك السياسات العنصرية ، بل انها تضيف عليها من لدنها الكثير من الاجراءات و الضغوط الابتزازية الجائرة لمنع الصوت الكوردي من المطالبة بما يخصه من حقوق و ابسط مثال على ذلك حجز ميزانية الاقليم و التي تصرف من قبل الحكومة المركزية ( كمصروف شهري ..!!) الامر الذي يعني ايقاف صرف رواتب عموم الموظفين في اقليم كوردستان و التاثير السلبي الجائر على مصدر معيشتهم و رزقهم و عرقلة الخدمات العامة و مشاريع التطوير و العمران فيها ..
اما فيما يخص المنافع التي يجنيها الكورد من حكومة اقليم كوردستان الفدرالية ، فمن الضروري ان يدرك من لا يدرك ان ( الانتفاع ) هذا حق مشروع 100% فالكورد انتخبوا و اسسوا حكومتهم و مؤسساتها لينتفعوا بها .. فهل هذا محرم عليهم ايضا ؟!!
وهنا لابد من التاكيد ( مرة اخرى ) على حق ابناء الاقليم في الانتفاع من موارد الاقليم و ثرواته الطبيعية و من كل ما يحقق له الرفاه و التقدم و هذا هو واجب و مسؤولية كل حكومة تتولى ادارة الاقليم بأمانة و اخلاص ..
و ارى ضرورة ان اوضح هنا ايضا ، ان حكومة اقليم كوردستان العراق ثمرة النضال الطويل و المرير لشعب كوردستان و تضحياتهم و قرابينهم الجسام و انها انبثقت كواقع و كنتيجة عادلة و مشروعة ازاء ظلم و اجحاف الطغاة و المستبدين من الحكام الذين انكروا الحقوق الكوردية و تعاملوا معها بكل صلافة و وحشية و غباء استبدادي متخلف .اجل ، ان حكومة اقليم كوردستان العراق انبثقت من ارادة جماهيرية كواقع مشروع و حق مشروع ، لتمضي على مسار التقدم نحو ما يحقق رغبة و رضا شعب كوردستان ..







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,390,832,482
- الكورد و المعضلة العراقية
- ما هكذا تدار شؤون البلاد يا دولة رئيس وزراء ( دولة القانون . ...
- ألأخابيط البرية ..!
- شيء عن الببغائية ..!
- شيء عن الدكتاتورية و الدكتاتوريون ..
- نحن الكورد وعامنا الجديد 2714
- نظرة متفائلة لثورة تكنلوجيا الاتصالات و المعلومات و تأثيرها ...
- النفد و النقد الذاتي كوردستانيا .. كمهمة بناء و تعزيز وحدة ا ...
- شيء عن الشعوذة ..!
- 16/ آذار .. حلبجة
- الكورد .. حق تقرير المصير و معادلات النظم العالمية
- قصة قصيرة جدا
- حكاية من زمن الدكتاتورية و الحرب
- ألشباك ..
- من يوميات محارب مفقود
- هلوسات نرجسية
- دايناصوريات
- - ذكرى .. - قصة قصيرة
- قصة قصيرة - اعدام قصيدة
- يوتيبيا


المزيد.....




- حرب الناقلات.. هل تسعى إيران للانتقام من أمريكا؟
- أمانبور تقرأ للجبير مقتطفات من تقرير مقتل خاشقجي.. كيف رد؟
- ترامب يفقد الاهتمام بفنزويلا
- كيم وشي يستقلان سيارة مكشوفة في شوارع بيونغ يانغ
- الجبير: وتيرة الهجمات الإيرانية تتصاعد ونبحث مع حلفائنا أمن ...
- توتر في الخليج.. ترامب: إيران ارتكبت خطأ جسيما وبوتين يحذر م ...
- شاهد: فن الغرافيتي يفجر شوارع لاباز في بوليفيا بالألوان
- شاهد: غرينبيس توجه رسالة عملاقة لقادة الاتحاد الأوروبي " ...
- قصة الوزير الفرنسي المزيف الذي سرق ملايين الدولارات
- الجبير: وتيرة الهجمات الإيرانية تتصاعد ونبحث مع حلفائنا أمن ...


المزيد.....

- كراس كوارث ومآسي أتباع الديانات والمذاهب الأخرى في العراق / كاظم حبيب
- التطبيع يسري في دمك / د. عادل سمارة
- كتاب كيف نفذ النظام الإسلاموي فصل جنوب السودان؟ / تاج السر عثمان
- كتاب الجذور التاريخية للتهميش في السودان / تاج السر عثمان
- تأثيل في تنمية الماركسية-اللينينية لمسائل القومية والوطنية و ... / المنصور جعفر
- محن وكوارث المكونات الدينية والمذهبية في ظل النظم الاستبدادي ... / كاظم حبيب
- هـل انتهى حق الشعوب في تقرير مصيرها بمجرد خروج الاستعمار ؟ / محمد الحنفي
- حق تقرير المصير الاطار السياسي و النظري والقانون الدولي / كاوه محمود
- الصهيونية ٬ الاضطهاد القومي والعنصرية / موشه ماحوفر
- مفهوم المركز والهامش : نظرة نقدية.. / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - رزكار نوري شاويس - عودة الى مقال .. ( الكورد و المعضلة العراقية )