أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رزكار نوري شاويس - من يوميات محارب مفقود














المزيد.....

من يوميات محارب مفقود


رزكار نوري شاويس
كاتب

(Rizgar Nuri Shawais)


الحوار المتمدن-العدد: 4379 - 2014 / 2 / 28 - 01:34
المحور: الادب والفن
    


- قصة قصيرة -

في الحرب .. للاوامر سحرها و سلطانها ، بجبروتها سرعان ما نتحول لطوابير متراصة من كائنات مستنسخة عن بعضها البعض قالبا و روحا ..
مرة اخرى الاوامر فرضت قوانين اللعبة و ملعبها ، مداها السهل الممتد حتى حواف القلعة الكئيبة على التلة الحدباء ..
هم و نحن بدأنا شوطا جديدا من لعبة الموت .. في طقوس اشد ظلمة من الظلام تقدمنا ببطيء ، بخطى كئيبة ..ثم تصاعد الحماس للقاء العدو في فورات هوس و جنون متتالية ..
كنا على حق و كانوا العدو ..
و كانوا على حق و كنا العدو ..
نصبت رجالي في مواقعهم ، و اتخذت لنفسي موقعا للمراقبة ، و تقدموا نحونا كأشباح أبدية

***
فجأة ..
اعلن ناقوس الجحيم قيام الساعة
و فعلت الاوامر فعلها وارتفعت السنة اللهب في الاضواء الشاحبة و اعلن الموت حضوره القوى وسط ازيز الرصاص و دوي القنابل ، و العويل و الصراخ ..
في الحرب لا احد يخطيء الرمي ، فالرصاصة تنتظر لحظة اطلاقها حينئذ هي تعرف طريقها ..

***

وفيما كنت واقفا اراقب ببلاهة من موقعي ، لم ارى بشرا ..! بل كائنات و كتل تتحرك ببلاهة و حقد بليد ، تقتل باصرار و تموت باصرار .. ثم يبادل القتلى القتلة الادوار ..!! مشهد أكد لي يقيني من ان لا انسان يمكنه فهم لعبة الحرب .. و لم اعد افهم نفسي و كيف تحولت لاداة لعبة ما كنت اظنها تخصني .. وها انا اشارك فيها بشغف بارد ..

***

انارت اطلاقة تنوير السماء خلف موقعي .. فامتد ظلي و استطال و سال على انحدار التل لينتصب واقفا على السهل قبالتي ، رمقته بذهول كان يصوب بندقيته نحوي ..
فتح شدقه المظلم كفوهة من فوهات الجحيم ..
مطالبا بصمت روحي ..





#رزكار_نوري_شاويس (هاشتاغ)       Rizgar_Nuri_Shawais#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هلوسات نرجسية
- دايناصوريات
- - ذكرى .. - قصة قصيرة
- قصة قصيرة - اعدام قصيدة
- يوتيبيا
- الثورة و الثروة
- عربة ( البوعزيزي ) لا تزال تتدحرج - بأي حق و بارادة من يحكمو ...
- عربة البوعزيزي المتدحرجة -مصر ام الدنيا-
- عربة البوعزيزي .. مزار الياسمين
- عودة الى .. قيمة الانجاز على سلم الحضارة
- قيمة الانجاز على سلم الحضارة


المزيد.....




- باسم رئيس رماة السلطان الفاتح.. مدرسة -أوقجو موسى- شاهدة على ...
- مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يعلن مشاركة 145 فيلمًا من 64 ...
- مهرجان الجونة السينمائي..حكايات عربية عن الحرب والمنفى والهش ...
- متحف التحرير يستعد لمرحلة جديدة.. ماذا تخطط مصر لأحد أشهر مت ...
- فنان مصري شهير ينجو من سطو مسلح
- أبرز تفاصيل الدورة الـ47 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ...
- وزارة التنمية المحلية والبيئة تنظم ورشة عمل لرفع الوعي وبناء ...
- حملات الأوسكار أصبحت السبيل الوحيد لجذب الجمهور إلى السينمات ...
- قراءة في ديوان (أنا إنسان عنواني بلاد الذهب) للشاعر طارق عبد ...
- -غاليريتا-.. عندما تحولت 60 عاما من الغناء بين العراق والكوي ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رزكار نوري شاويس - من يوميات محارب مفقود