أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ذياب مهدي محسن - وأحتفلنا بيوم الحب - عيد الحب - في النجف














المزيد.....

وأحتفلنا بيوم الحب - عيد الحب - في النجف


ذياب مهدي محسن

الحوار المتمدن-العدد: 4371 - 2014 / 2 / 20 - 19:02
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


كلام لبعض المتخرصين ممن يدعون انهم مع ومن ( المواطن ) اي انتمائهم ! ... انه عيد الحب ويوم الشهيد الشيوعي ونحن نحتفل
خاصة في النجف حينما فتحوا افواههم التي تعفن بها السحت الحرام واصبحت اجيف من حضيرة خنزير او فم ضبعة لم تأكل منذ ايام ... قالوا في كلام لهم عن يوم الحب او لنسميه كما يسميه العالم كله (عيد الحب ) ونحن لنا في هذا اليوم ايضا يوم للعشق العراقي ولحبه ولمن ضحى من اجله وافدى بأعز ما عنده روحه ، والجود بالنفس اقصى غاية الجود ... اقصد شهداء الشعب شهداء الحزب الشيوعي العراقي الذين اعدمهم النظام العميل لبريطانيا وتوابعها ، النظام الملكي المباد ، الرفاق ( فهد وحازم وصارم ) واطلقنا على هذا اليوم ( بيوم الشهيد الشيوعي العراقي ) الذي صادف يوم 14 شباط ، وهو نفس يوم عيد الحب ( فالنتايين ) مناسبتين للشهامة وعلامة للحب العراقي الاممي احتفل شعبنا ( المتنورين منه فقط ، نساء ورجال ) وللشبيبة كان دور فعالا وفي النجف بالذات كسرا لحصار وانحصار كل بهجة او فرح او سرور من وراء بعض عفن غريزي بالتطبع لثقافة القطيع ، فاخذوا يهلوسون ويبطنون افعالهم الخسيسة وظلمهم للناس بكل ما تعنيه كلمة ( فطيسة ) فهم فطائس المجتمع الذي ابتلينا بهم مابعد سقوط طاغيتهم الفاطس في حفرة الجرذ المرعوب بمصيرة الحتمي ابن زانية الليل صدام نزيل مجرى الصرف الصحي وهؤلاء على طريقة سائرون الى مثواهم الاخير ( اذا نهض الشعب بالوعي والهوية الوطنية ليقرر المصير وليصرخ من اعماقه الصادقة .... نعم للتغيير ) سيلتحقون بكل عفنهم بصاحبهم الاول ( والله يطيح حظج امريكا ) بهذه الفوضة الا خلاقة والفاسدة بأتمياز .... بعد هذه الاستهلال احببت ان اقول : في لقاء مع الشهيد محمد باقر الحكيم ، سال عن الحجاب ؟ فأجاب :" نحن لا نفرض الحجاب بل نوصي به " كم هذا الكلام جميل وعقلي ، فهل ان اسفرت البنت في النجف دنس نجفنا وكما يقولونها ( تدنست قدسيتها !!) ام من يسرق اموال الحق العام واموال الايتام والفقراء ويقتل وينهب ويفعل كل موبيقات الشيطان ويستولي على ارض الناس ويدنس حتى القبر الشريف للامام علي ( ع ) ويعث بامواله فسادا ونهبا واستحواذا من يدنس النجف الذي يقف ضد امال الشعب وحلمهم بالغد الارحب والتطلع نحو الحياة المدنية وللثقافة الحضرية والى روح العصر الخلاقة بكل ما ينفع الناس وثقافة التنوير واحترام الناس بقدر احترامهم نظام القانون المدني وحرية الفرد كما يضمنها الدستور ، هؤلاء الذين جعلوا العراق مسرح للارهاب وكل سوء ، هؤلاء هم ممن دنس قدسية ارض العراق وبالتأكيد ارض النجف جزء من العراق المقدس والاشرف ... اليوم تجد ان عشرات العمائم السوداء والبيضاء التي تجلس في مجلس النواب ، او تأخذ مواقع في السلطات التشريعية والتنفيذية الأخرى ، وهي تستنزف ذلك التاريخ العريق المشرف المطّهر الذي ارتبط بقدسية الأحساس لدى المسلمين في العراق . العمامة وخاصة السوداء ، ارتبطت بالمقدس ، وحين تتورط بالسحت الحرام والكذب وسرقة المال العام وكل انواع الموبقات وصولا الى قتل الشعب ، فهذا الدور الاجرامي المزدوج ، يجعلها ذات تأثير سلبي على الآخرين ، بما يعني ان القوانين تبدأ تسير بالمقلوب فيصبح الحرام حلالا والحلال حراما...!
وليس من يحتفل بأمل الفرح والسرور القادم بيوم الحب او يوم الشهيد الشيوعي العراقي ( عيد الحب ) هو الذي يتجاوز على ( قدسية ارض العراق والنجف ! ) او كما يلهجها الرعاع ( تدنيس القدسية !!) نحن اهل النجف ونعرف كل ( زنكاتها أليس كذلك ) وما خفيّ كان أعظم !؟ لننثر الزهور القرمزية لننثر الورود الحمراء الجهنمية لننثر الهيل ونضوي كل الليل فالفجرأت حتى لو كرهوا المغالين بثقافة الاستحمار وانتمائهم الى مكونات القطيع .... السفور لايدنس الحياة ... بل من يريد قتل الحياة هذا هو التدنيس بأسم الرب او الدين ... فالنجف والعراق ، لا والف لا ان يكون ( قندهار ) .... رأي شخصي .... قرنفلاتي





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,420,451,527
- مسك خاتمة البحث الموسوم ( مقهى عبد ننه إرث نجفي عراقي حضاري ...
- من فقه التمدن ... حول تعدد الزوجات ....
- مقهى عبد ننه ... إرث نجفي عراقي حضاري ... القسم 12
- لك ... كن آدمي يامرتزى قزويني ؟
- هل يفتون أهل العراق أم (التقية ) تزعل عليهم !؟
- الكليبتوقراطية ونفاخات يزيد بن معاوية
- بصراحة : كلام للأنتخابات القادمة !؟
- عبد الستار ناصر ... ابو عمر وداعا ...
- من حدد لنا هذه المعايير .... ؟
- الغيرة العراقية ... بعد التي واللتيه ! ؟؟
- خاطرة .... نون والقلم ....؟
- كلام معرفي وعرفاني
- خاطرة ... هل هم مع آله الخير ام مع آله الشر ..... ؟
- قراءة سيسيواجتماعية لشارع الرابطة الأدبية ، النجف في العراق ...
- بطاقة تهنئة من صالون أبن غلآم
- تشكيل الهيئة التحضيرية للتيار الديمقراطي العراقي في ولاية غر ...
- مقهى (عبد ننه) إرث نجفي عراقي حضاري .... القسم الحادي عشرة
- الفاشية الدينية ؛ مشروع موت على الرغم منك !!؟
- مما قاله : سيد قطب مرشد اخوان المسلمين الراحل
- خطر الفتنة !! طيييييييييييييييييييط ؟


المزيد.....




- الاموال المسروقة والصفقات الاسطورية ومافيات التهريب كلها أم ...
- الحكومة الليبية المؤقتة توقف بث قناة فضائية لارتباطها بـ-الإ ...
- عمار غول... قفز من سفينة -الإخوان- فسقط في مصيدة -العصابة-
- بعد اتهام إسلاميين من قبل.. رئيس سريلانكا يكشف: عصابات مخدرا ...
- بوبليكو: تمديد حبس علا القرضاوي يبين قتامة نظام السجون بمصر ...
- ضد التيار: المفكر الذى قال لا كهنوت فى الإسلام فقتلوه
- أسامة بن لادن في حقبة أوكسفورد!
- تسليم الكويت مطلوبين من جماعة الإخوان المسلمين لمصر خطوة -نز ...
- الكويت تحسم الجدل بشأن إعلانها -الإخوان المسلمين- تنظيما إره ...
- لغز اختفاء مراهقة في الفاتيكان قبل 36 عاما.. غموض محير!


المزيد.....

- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ذياب مهدي محسن - وأحتفلنا بيوم الحب - عيد الحب - في النجف