أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خديجة صفوت - قد لا بقي من يقول شيئا من اجلي














المزيد.....

قد لا بقي من يقول شيئا من اجلي


خديجة صفوت

الحوار المتمدن-العدد: 4357 - 2014 / 2 / 6 - 11:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



الى من يهمم الامر سلام وتحية طيبة
مهداة لذكري الشاعر الفقيد احمد عبد الحكم دياب
قضيت عمرا أتأمل احوال المافيوزو Mafioso و البلطجة الرأسمالية المالية الصهيونية العالمية و اتأمل كيف انها تنتج و تعيد انتاج مناويل(من منوال) البلطجة الجمعية و الفردية. واجادل أن اليلطجة العالمية تستدعي تكريس شرط تدمير البنى التحتية وكل ما لا تملك انتحاله من الرموز و المزارات و الشواهد الحجرية التي تدل على من عداها و بخاصة الشعوب العربية و المسلمة جميعا.
و لقد كان انتحال تراثنا و حضاراتنا و مالنا دائما وظيفة a function of استحواذ خصومنا على الابداعات الشعبية و الفردية على مر الزمان و يقيض ذلك بدوره لهم اتهامنا بالعجز عن الابداع مرة. و مرة اخرى فكي يكرس عجزنا عن الابداع تننحل الرأسمالية المالية الصهيونية العالمية حكمتنا و ابداعاتنا الشعبية و الفردية.
. و تتستر الرأسمالية المالية الصهيونية العالمية علي ذلك النشاط باشاعة مزوقات Euphemisms مثل لقسمة المقدسة او القدر الجلي Manifest Destiny و معناها ان الرب يقيض لهم نهب تراث من عداهم بجريرة الاخيرين كونهم برابرة يستحقون قدرهم.
هذا فان كانت اوربا ثم امريكا قد اخترعتا مزوقات تبرر نهب و سلب كل ما على الارض وما تحتها فقد اخترع الغرب باكرا ما يسمى القسمة و القدر الجلي و ما يسمى العصر الكلاسيكى الجديد –تعميشا على العصورالمظلمة- مثلما اخترعت الرأسمالية المالية- الصهيونية العالمية مفردات مزوقة لزوم فبركة سردية تزين انتحال تجليات الاندلس فادعاء النهضة و التنوير و تسويغ منهوبات ما يسمى الاكتشافات الجغرافية الكبرى و التدافع نحو افريقبا The scramble for Africa و غير ذلك
وتستكمل البلطجة العالمية مشروع تدمير الوطن العربي و الاسلامي و غيرهما من الاوطان غير الغربية بالتعيين على تجنيد افراد و ربما جماعات لاغتيال الشخصيات الوطنية الشريفة فتطلق غواريي الثورة المضادة Counter Revolution guerrillas من شذاذ الافاق نيابة عن سادتهم الصهاينة العالميين للتعميش على الثورات الموضوعية التاريخية ابطالها القوميين فالرأسمالية المالية الصهيونية العالمية تؤمن بالفرد خصما على العمل الجماعي. ذلك ان الراسمالية المالمية –الصهيونية العالمية كارهة للشعوب.
و يقول احد افطاب المحافظين الانجلوساكسون الجدد ان كل حصيلة الفكر المحافظ هي نتاج افكار افراد. ذلك ان الدولة-الرأسمالية طبعا- تحض الفرد على تحقيق غايات الاستحواذ الرأسمالي الفكري و المادي معا. و قياسا فان شداد افاق بدورهم اعمال المناضلين المبدعين الشرفاء بوصف ان ذلك واحد من غايات الرأسمالية المالية الصهيونية العالمية للقضاء على كل ما يشبه خصومها جميعا باستلابهم
ويحضرني فيما يحضرني من المستلبين الشاعر الفقيد احمد عبد الحكم دياب-شقيق الصديق محمد دياب. فلم يكن يعرف بالشاعر احمد دياب الا بعضنا فيما ربما لم يسمع به كثيرون حتى توفاه الله. فما يكتب الشرفاء يقف في حلق اولئك المافيوزو -البلطجية الصهاينة العرب. و كنت و ما ابرح بدورى من اللذين تعين بعض اولئك البلطجية على التربص بهم و تعقبهم و مصادرة كل مساحة من قنواة فضائية او امكانية من دور نشر.
فمشاة الثورات المضادة يستبيحون ابداع من عداهم فيحرمونه على من عداهم مثلما يفعل امثال ر.ص و زوجته الليدي ماكبيث. فماكبيث معاد لجبهة المقاومة وكذا ن.ج.وهو ناشط باشرس جماعات الثورة المضادة لبلده وانتهازي بامتياز وف.ع. وهو من الملحقين ببيت الحرية Freedom H و ب. غ. ولا يقل بدوره انتهازية عن الاخيرين و غيرهم و غيرهم كثر
ومعظمهم كان قد تعين على النيل من الشرفاء واغتيال شخصياتهم. و لكن حمدا لله فلم يعد ثمة من يأخذ عنهم القول. فكل من يعادي او-و يشهر بالشرفاء اصبح معروف بانه اما غافل جاهل مسطح و الاحرى عميل و متمول مأجور مرتش بل صهيوني بامتياز. فقد قيضت الهجنمة الماثلة على الامة العربية والمسلمة و على ابنائها وبناتها من الرجال والنساء الشرفاء افتضاح امر خصوم الامة العربية وعملا ئهم جميعا مرة واحدة و الى الابد فشكرا للتكفيريين ومن الاخيرين شباب يدافع عن شئ يؤمن به و يدفع حياته ثمنا لذلك. و بغض النظرعن اختلافك معه يظل منهم قياسا من هو اشرف بكثير من بعض تلك النخب المتمولة. و قد بقى بعض النخب يقول في العلن شئ ويقول شيئا اخر كلما ادرت له ظهرك نقافا و يرمي الشرفاء فى عرضهم الاجتماعي و في شرفهم الفكري و الادبي و الايديولوجي. المتزلمة و كلنا يعرف بعضهم حق المعرفة.و اعرف تاريخ كل منهم و غيرهم بصورة جيدة و لصيقة معرفة طويلة مما قد يجعلهم يتمنون موت امثالتا فعلا و حقا.
و قد صمت انا طويلا على لصوص الاعمال الادبية وعلى التكسب من اعمال غيرهم مالا و شهرة, الا اننى و قد ضقت ذرعا بأؤلئك المجرمين وما يفعلون بنا تكريسا لشرط الثورة المضادة ارى ان فضحهم يغدو واجبا معل في مواجهة الثورة المضادة .
جأؤوا لاول مرة ليأخذوا الشيوعيين ولم اقل شيئا لاني لم اكن شيوعيا
ثم جاؤا لياخذوا النقابيين ولم اقل شئيا لاني لم اكن ننقابيا
ثم جاؤوا ليخذونني ولم يكن قد بقي من يقول شيئا من اجلي
وهو المطلوب
باتسور مارتين نيموللر Pastor Martin Niemöller
فما رأيكم دام فضلكم ؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,428,300,661
- بن جوريون و الامام بن حنبل مابين صناعة اسطورة الدولة العبرية ...
- العزف على جسد الإمام ليلة السكاكين الطويلة
- تسييس العقيدة و انيميا الفكر التنبؤي و افقار التنظيم
- الربيع العربي و الاقتصاد السياسي لصناعة الكلام و السلاح - ال ...
- لص الادب المحترف
- الافتصاد السياسي للربيع العربي و الخيبة: خيبة من؟
- تعالق خطاب المعتزلة الفكري واجندتهم اللاقتصادية
- تعالق مناهج البحث و التنوير و الداروينية
- تعالق خطاب المعتزلة الفكرى واجندتهم الاقتصادية - الجزء الاول
- الجشع جميل
- التمركز الاكاديمي الغربي-الصهيوني-و الحريق العربي
- التنويريون الجدد و خصخصة بيت المال[1]
- لماذا تعشق الرأسمالية العاراية النخب العاطلة عن الابداع منا؟
- التنوير و عقلنة كراهية الشعوب بغاية القضاء عليها
- تنويعات المعتزلة: فرضية اشتغلت عليها طويلا
- التنوير و دائرة الطوباشير الصهيونية[i]
- قاموس الاستحواذ: حصار المعارضة الاقتصاد السياسى لانيميا الفك ...
- اكثر من كوة على احبولة 11 سبتمبر 2001
- الجنوب الامريكى و مشروع الشرق الاوسط الكبير: هل تستدعي امريك ...
- عقلانية الذراية بالشعوب تيسيرا لابلستها المحرقة مابعد الليبر ...


المزيد.....




- وزيرا الخارجية الأردني والتركي يبحثان قضايا إقليمية
- إسرائيل تكشف طرق تهريب الأسلحة من إيران حزب الله
- الحبيب حسيني والمقاربـة التشـاركية لوضـع رؤيـة اسـتراتيجية و ...
- عبد الله البوزيدي : البعد الاستراتيجي للماء يفرض التخطيط له ...
- جمال كريمي بنشقرون: إصلاح المدرسة العمومية في صلب تحقيق النم ...
- عراقجي: إيران ستؤمن مضيق هرمز
- لودريان: فرنسا تؤكد على الحفاظ وتنفيذ الاتفاق النووي
- عراقجي من باريس: إيران ستبذل جهودها لتأمين مضيق هرمز
- عمران خان: سأحاول إقناع طالبان بأن تفاوض الحكومة الأفغانية
- حرب الخليج 1990: العراق يسدد للكويت تعويضات بقيمة 270 مليون ...


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خديجة صفوت - قد لا بقي من يقول شيئا من اجلي