أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن الحسن - أرحَل بعيداً(يا رئيس)














المزيد.....

أرحَل بعيداً(يا رئيس)


حسن الحسن

الحوار المتمدن-العدد: 4325 - 2014 / 1 / 4 - 21:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دراماتيكية الحدث والحروب العشوائية تجدد ولا تبتعد عن تجددها حتى تتغير بتغير الوقتي الذي يحدث بحروب عشوائية غير مغتفرة من حاكمها(نوري المالكي)حتى نستطيع تحمل تلك أيديولوجيا المفعمة بالَخطأ،لنخذها بشيء من العقلانية وشيء أخر من التفكير الابداعي.ارتحل الزمن المقبور بعدما كان تصاميم تعذيبه تتفنن في تعذيب الرجال والنساء والأطفال،بسبب أسباب يخلقونها وتهم يصنعونها لينفذوا مطالب رئيسهم المقبور(صدام حسين).
تبدل ذالك الزمن لكن لن يختلف او يتغير،تجدد على عقولنا تحت هامش التعذيب المنظم بعشوائية على شعبنا(ارتحل تعذيب وأتى تعذيب بأسلوب مختلف)فاعله نوري بعدا كان صدام ،ولا ريب من تأثره بزمن المقبور.
زمن المفخخات والحرب العشوائية ضد الارهاب(داعش).زمن المفخخات اخذ ما يريد من موطن الأبرياء ومنبع الفقراء،زمن لعب لعبته بمساعدة السياسة ورئيسها(نوري المالكي)والبعض من جهلاءها ليستقر في أرض العراق ويثيرالاوجاع للفاقدين أبرياءهم وأحزان مؤلمة جعلتهم لا يستدركون زمنهم أنهم أبرياء ذهبوا مجاناً،بسبب رجال يطلقون على أنفسهم زعماء بلد تحمل أرضه جماجم الأبرياء لتسكن بوادي السلام.
أعلن استقالتك حتى تنتهي لذتك من الديكتاتورية ومن ظلمك للشعب ومن طغيانك على جنودنا البواسل الذين ضحوا بأنفسهم للوطن في صحراء يسطر عليها متلذذين بسلطة مثلما تتلذذ انت فيها،أرحل بعيداً حتى نستدرك الزمان وتستدرك عقولنا تفاهتك لغير عقلانية والعشوائية،التي ذهب ضحيتها أبطال الجنوب في معركة صحراء الغربية (داعش)و(قواتنا) كشفت ستار أحزاب كثيرة منهم من أنسحب خوفاً من القضاء بعدما أكتشف مفسدهم(أحمد العلواني).لكن زمن داعش اخفى الكثير من القضايا لعل ابرزها(حمودي)واظهر غضب الرئيس على بلد سومر واظهر مفسدين الاسلام واظهر عورات(دولة القانون).ارحل بعيداً انت..وعورات (دولة القانون)..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,419,549,913
- داعش..وحصانه البرلمان
- حُكامنا..وعبادتنا للطغاة
- الحكومة..متى تسقط؟
- الدعاية الانتخابية تطرق أبواب المواطنين
- أحببتكِ من أعماق قلبي
- الجلبي ماذا يريد؟
- الحسين لنا ولَكم
- مخاطر الولاية الثالثة..على الجاهلين لها !!
- قتل الطائفية..وهل ينفذ صبر الشعب؟
- صناع الموات..العراق المنتج الأول!!
- العراق..ديمقراطية تخلف!!
- الحكومة..الوجود بما هو موجود
- العراق ‘مهزلة الماضي والحاضر‘
- الإنقاذ الأخير، ميثاق لا شرف،
- مسلسل التفجرات لن يتوقف
- إشكالية الفكر العربي
- الطائفية سوف تمتلك أوربا


المزيد.....




- الأسماء الستة وإطلاق النار.. المبعوث الأممي لسوريا يحقق اختر ...
- حرق مقر لقوات حميدتي.. قمع مظاهرة بالخرطوم وخلافات داخل الحر ...
- العالم العربي يشهد خسوفا جزئيا للقمر
- -يستخدمه الجيش القطري-.. ضبط صاروخ بحوزة يمينيين متطرفين بإي ...
- مصر ترحل 20 مشجعا جزائريا
- -البجع الملكي-.. بريطانيا تحيي تقليدا عمره 800 عام
- عضوات الكونغرس: تغريدات ترامب -العنصرية- -إلهاء للشعب-
- تركيا: قرارات الاتحاد الأوروبي لن تؤثر على عزمنا مواصلة أنشط ...
- مباحثات أميركية صينية حول التجارة الأسبوع الحالي
- غريفيث يبحث الحل السياسي في اليمن مع نائب وزير الدفاع السعود ...


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن الحسن - أرحَل بعيداً(يا رئيس)