أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن الحسن - الدعاية الانتخابية تطرق أبواب المواطنين














المزيد.....

الدعاية الانتخابية تطرق أبواب المواطنين


حسن الحسن

الحوار المتمدن-العدد: 4305 - 2013 / 12 / 14 - 21:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الانتخابات نظام ديمقراطي،من خلاله تتأس الدولة الجمهورية ،لأنه يمثل قرار وصوت وإرادة الشعب ،وهو من ألأنظمة التي تسود معظم دول العالم.
لكن هذا النظام يسوده التعسف في العراق لمسببات كثيرة لعل أبرزها ،اعتزاز الأحزاب بعدد كبير من مرشحين الذين انتخبوا من قبل(الذين حصلوا على حصانة أربع سنوات)ولم يعملوا شيْ يخدم المواطن.كذلك العراق من الدول التي تعتبر أكثر تخلفاً في مجال ممارسة حق التعبير و الإختيار ،لأنها دولة مغرورة بالصيغة في أنظمتها السياسية وأنها دائماً تعمل على المحافظة على المظهر الذي يمثل توجهاتها لغير ديمقراطية.كذلك البيئة العشائرية ،التي تحتقر صوت الناخب بفرضها عليه مرشح واحد،وذلك للمصلحة المادية التي يستلمها (شيخ العشيرة)
الدعاية الانتخابية للمرشحين تطرق أبواب المواطن وتفعل ما يحلوه له تبدأ من لأرض السكنية ألى أذلَال نفسها،لتنعم عليه بالكثير من النعمة التي سُرق من خزينة المواطن البسيط الذي نخدع في المعادلة التي تسبق الانتخابات (الدعاية الانتخابية)التي أساسها المرشحين أصحاب القوة والنفوذ بعدما كانوا في ضلال وجهل ،يصبحوا في عز وترف عن طريق صوت خطأ وقع فيه المواطن من قَبل ولم يقُم بتصحيحه.لكن ذالك الصوت قد يثب ذات الانسان عن طريق الحكومة الجديدة المنتخبة بتنشيط حقوق المواطن في العراق الأنه الرجل العراقي يبدأ منذ أن همست الكلمات في آذنه ،منذ أن تفتحت عينا،ولم يرى حقه في الحياة الكريمة، وسط صمت عميق لمنظمات المجتمع المدني والجهات الرسمية المعنية في حقوق الإنسان،وذلك سببه الحكومة المنتخبة من قبل أصوات طلبت في التغير لكن نخُدعت قبل الفترة القصيرة المحدودة التي تسبق الانتخابات ،تلك ألأصوات فشلت في تكوين ذات للدولة العراقية بثورة أنتخابية أنبنت على أساس خطأ خدع الموطن ،فتشكلت الحكومة العراقية .
ولآن لا أعتقد أن الانتخابات تتغير تغير نسبي ملحوظ..لانه في السابق جهل المواطن عن البحث على ماهو أفضل..ولآن أغراء المواطن قبل الانتخابات الديمقراطية بالدعاية الانتخابية المسروقة من خزينة الدولة والمواطن .



#حسن_الحسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحببتكِ من أعماق قلبي
- الجلبي ماذا يريد؟
- الحسين لنا ولَكم
- مخاطر الولاية الثالثة..على الجاهلين لها !!
- قتل الطائفية..وهل ينفذ صبر الشعب؟
- صناع الموات..العراق المنتج الأول!!
- العراق..ديمقراطية تخلف!!
- الحكومة..الوجود بما هو موجود
- العراق ‘مهزلة الماضي والحاضر‘
- الإنقاذ الأخير، ميثاق لا شرف،
- مسلسل التفجرات لن يتوقف
- إشكالية الفكر العربي
- الطائفية سوف تمتلك أوربا


المزيد.....




- كيف تحوّل -حبّ الفتيات- في تايلاند إلى صناعة بملايين الدولار ...
- -هل القمع الصيني هو الرابح الأكبر من مظاهرات إيران؟- مقال ف ...
- اختبار دافوس.. ترامب يصل إلى سويسرا وسط عاصفة غرينلاند
- تبادل الاتهامات بين دمشق و-قسد- بخرق وقف إطلاق النار بعد مقت ...
- من حلم الإدارة الذاتية إلى الاندماج... كيف أعادت الحرب رسم ح ...
- بيان: السعودية وتركيا ومصر والأردن وقطر تقبل الانضمام إلى مج ...
- بعد تغريدات ترامب الأخيرة.. لماذا اختار الرؤساء -سيغنال- دون ...
- إسرائيل تشن سلسلة غارات على لبنان وتعلن اغتيال مسؤول بحزب ال ...
- دليل جديد في لغز الشيخوخة.. هل تملك البرازيل مفتاح -الخريف ا ...
- المهلة القصيرة.. نهاية قسد أو دمجها في الدولة السورية


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن الحسن - الدعاية الانتخابية تطرق أبواب المواطنين