أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن الحسن - العراق..ديمقراطية تخلف!!














المزيد.....

العراق..ديمقراطية تخلف!!


حسن الحسن

الحوار المتمدن-العدد: 4245 - 2013 / 10 / 14 - 20:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لعلَ اقرب الترجمات الواقع العراقي أن الرداءة تعني: التخلف ،غياب العقلانية،وغياب الديمقراطية.وما يراد التأكيد عليه هنا الوعي .فالوعي موضعياً معناه استيعاب للحالة أو للوضع الذي نعيش فيه ،دون تفاؤل كاذب ودون تشاؤم يشل الارادة،ويساعد في التالي في صياغة أفكار وشعارات وعلاقات من شأنها التوجيه نحو المستقبل وشق طريقه،وهنا طبعاً تلعب الثقافة دوراً كبيراً و رئيسياً،وهنا أيضاً تنشأ الأهمية الخاصة لدور المثقف في هذه المرحلة وبالتالي ما يجب عليه من واجبات تجاه نفسه وتجاه الآخرين. العراق كما يقال بلد ديمقراطي وفيه يعيش الكثير من المثقفين يجب عليهم أن يعطوا في كتاباتهم واجبات لآخرين من أجل معرفة الوعي الذي يتصدى الحكومة التي تمتلك الكثير من ملفات الفساد طبعاً التي يتحملها المواطن ،بحيث أصبحت البرائه تموت بالجملة حصرياً في العراق قد يموت أكثر من خمسة رجال أو نساء أو أطفال من عائلة واحدة!!!
ما دور الإعلامي أو صحفي في الوعي الذي يتصدى الحكومة الفاسدة ؟ ولماذا لم يتصدى الحكومة ويوقف فسادها من خلال القلم الذي يمتلكه أو الكاميرا التي يحملها ؟
صحفنا أصبحت حكومية بعض كتابنا يمتدح الحكومة ولا يمتلك حقوقه.كبرلمان يجب عليه تشكل اللجنة معارضة للحكومة كما في بعض الدول، تمثل هذه اللجنة الشعب الواعي الذي يعارض القوانين التي لا تهم مصلحة المواطن.لكن السبب من الذي طالب بذالك بقلمه الديمقراطي أو الفضائية المستقلة التي يخصصها لحل مشاكل الشعب.أو الديمقراطية التي تسرق صوت الناخب من خلال خطة المكرمة السكنية للفقراء الذين لا يعلمون من أين هذه القطع السكنية.ولآن تورث الوزارات حيث أصبح حمودي وعلاوي وحسوني هم من يتحكم الجيش والشرطة (حمودي) وعلاوي(المستشار الإعلامي) ناهيك الحديث عن حسوني
ملاحظة/ حمودي أبن المالكي وحسوني زوج أسراء
هل نحن بلد الديمقراطية أم بلد المواريث، وبقت المسألة المالكي حبيب الملاعين أم الملاين ،لن اليوم بحاجة إلى الكثير من البراهين والأدلَة التي تخرج من الصحفي والكاتب من أجل حركة فكرية تقود الشعب نحو المستقبل القريب



#حسن_الحسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحكومة..الوجود بما هو موجود
- العراق ‘مهزلة الماضي والحاضر‘
- الإنقاذ الأخير، ميثاق لا شرف،
- مسلسل التفجرات لن يتوقف
- إشكالية الفكر العربي
- الطائفية سوف تمتلك أوربا


المزيد.....




- إسبانيا.. قطاران فائقا السرعة يخرجان عن المسار وسقوط قتلى وج ...
- هل تؤثر قضية غرينلاند على العلاقة بين أمريكا وبريطانيا؟ ستار ...
- الأزياء وحدها لا تكفي.. هذا دور الإكسسوارات في نجاح أي إطلال ...
- الكرملين: بوتين تلقى دعوة للانضمام إلى -مجلس السلام- في غزة ...
- رئيسة وزراء الدنمارك: -أوروبا لن تخضع للابتزاز-
- من التفاوض إلى حافة الهاوية.. كيف غيرت عودة ترامب قواعد اللع ...
- حزن مغربي بعد خيبة الأمل بالفوز بكأس الأمم الإفريقية
- سوريا: ما آخر التطورات في حلب والرقة ودير الزور والحسكة، وعل ...
- سوريا: الشرع يوقع اتفاقا مع -قسد- يتضمن وقف إطلاق النار ودمج ...
- توتر وفوضى في المباراة النهائية بين المغرب والسنغال في نهائي ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن الحسن - العراق..ديمقراطية تخلف!!