أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن الهاشمي - حكيم يُلقم بحجر














المزيد.....

حكيم يُلقم بحجر


حسن الهاشمي

الحوار المتمدن-العدد: 4318 - 2013 / 12 / 27 - 18:41
المحور: الادب والفن
    


حكيم يُلقم بحجر


مجنون قال لحكيم: ألم تقل إن الإنسان لا يخرج عن حالتين، إما صاحب نعمة فشكور، أو صاحب نقمة فصبور.
الحكيم: نعم هو كذلك.
المجنون: إذا أغمي عليك أو كنت نائما، واقترف غلامك بحقك عملا مشينا، ومن ثم أفقت وانتبهت وعاينت تلك اللحظة، هل هي نعمة تشكرها أم نقمة تصبر عليها؟!
أطرق الحكيم برأسه في الأرض ولم يحتر جوابا.
السؤال الثاني: واستطرد المجنون في أي وقت يشعر الإنسان بلذة النوم؟ فإذا قلت بعد اليقظة، فالنوم في هذه الحالة معدوم ومن الماضي، ولا أثر وجودي له، وإذا قلت يشعر بها قبل النوم، فكيف يشعر بلذة شيء لم يأت بعد؟! وإذا قلت أثناء النوم لا يصح كذلك لأن النائم لا شعور عنده فلا يحس باللذة، فهي سالبة بانتفاء موضوعها.
السؤال الثالث: التفت المجنون إلى الحكيم قائلا: أي شيء تخاف منه الكلاب؟!
قال له الحكيم بمليء فيه لا أعلم.
أردف المجنون أما الجواب الأول، فالإنسان عندما يقع في الفتنة والبلاء، عليه في حالة الشعور أن يدفع عنه عارها وشنارها قدر المستطاع.
الجواب الثاني: الإنسان يشعر بآثار النوم ولا يشعر بلذة النوم نفسها، إذ أنه يلتذ عندما يرتفع عنه نحول الجسم والتعب من خلال النوم.
الجواب الثالث: وفي معرض حديثه أخرج المجنون حجرا من جيبه وقال للحكيم: عندما يداهمك كلب ما عليك إلا أن تقذفه بهذا الحجر هكذا، وإذا به يقذف الحكيم بجنونه الإدواري ويشج رأسه قائلا: من تصدى للحكمة وسئل ولم يجب ثم ألقم بحجر فلا يلومن إلا نفسه؟!.



#حسن_الهاشمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحرب القذرة
- هرولة
- أين حكومتنا من شرائط الحكومة العادلة؟!
- هل الكتل السياسية تعمل للمصلحة العامة؟!
- الفقر آفة ينبغي استئصالها قبل فوات الأوان
- دوافع المهاترات بين الكتل
- لخيانة بعضهم... هل يجوز اتهام كل السياسيين بالخيانة؟!
- خلصوا كربلاء من الأزبال والأتربة؟!
- لتكن أرواحنا راقية
- سبيلنا إلى دولة المؤسسات
- صراع النوازع
- إشكالية العلاقة ما بين المكلف والفقيه
- كلا للمناصب الإرضائية والشرفية
- لولا الصدق
- أديم المعارف
- المظاهرات وثنائية الإصلاح والتخريب
- انتفاضة البحرين ليست أول قارورة كسرت في الإسلام
- الثقة بين التفاهم والتأزم
- نفسية المسؤول
- أوهام وحقائق


المزيد.....




- السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على ...
- الروائي محمد تركي الدعفيس: المنفى يخلّف ندوبا والحنين محرض د ...
- بمساعدة الذكاء الاصطناعي.. الموسيقي صامويل سميث يهزم -باركنس ...
- لسان آدم وأصل الحضارة: هل اللغة العربية هي المنطلق الأول للأ ...
- زخاروفا: الاستهداف المتعمّد للمواقع الثقافية أو تدميرها بشكل ...
- الرسوم الدراسية العالقة تحاصر أحلام الخريجين في غزة
- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن الهاشمي - حكيم يُلقم بحجر