أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شوكت خزندار - يا ترى هل هو كابوس أم ماذا؟















المزيد.....

يا ترى هل هو كابوس أم ماذا؟


شوكت خزندار

الحوار المتمدن-العدد: 4305 - 2013 / 12 / 14 - 00:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



كشكول!
كنتُ غارقاً في بحث عن الاخبار الواردة من العراق، من التفجيرات والمفخخات على مدار الايام لتحصد الارواح البريئة دون تميز أو تفريق ولتشمل الاطفال والشبيبة من كلى الجنسين ومن الكبار الطاعنين في السن والأمهات الثكلى تصرخن وتولولن، ولدي ابنتي أخي زوجي إلى كل ما يشمل من صلة القربى لها وإني أنتقل من فضائية إلى أخرى عسى أن أسمع خبراً يريح النفس أو يداوي وجع القلب والفضائية العراقية الرسمية قد تحولت إلى مكان أو نادي خاص ليمارس نوري نجم المالكي هواياته المحببة لديه فلا يترك الشاردة او الواردة إلا ونسمع تعليقاً أو خطاباً لرئيس مجلس الوزراء يطمئن العراق والعراقيين فيبشرهم بالنصر المبين لدك أوكار الارهاب من فلول تنظيم القاعدة أو بقايا تنظيمات البعث الساقط وهكذا دواليك..قبل أشهر عدة كنتُ أتحدث في إحدى المنتديات عن العراق وما يجري في العراق الجديد فوصفت المالكي بالصعلوك المحتال وإذ بشلة من أحباب القائد المالكي يحتجون بعنف ويكتبون تجاهي كلمات نابية على الشاشة معتبرين أن وصف (الصعلوك المحتال) شتيمة وإهانة للقائد الاسلامي نوري نجم المالكي! مما اضطررتُ أن أصفهم بالأمية السياسية ناهيك عن عدم فهمهم وإدراكهم وهم لا يستوعبون أصلاً معاني الكلمات والمفردات .. فلا الصعلوك شتيمة ولا المحتال شتيمة ولكن ما العمل تجاه هؤلاء الذين برزوا هذه الايام كسياسيين.
على أي حال لقد بدأت في بداية هذه المادة ـ كنتُ غارقاً في البحث عن الاخبار ـ عندما رن جرس هاتفي النقال والمتكلم هو أحد الرفاق السابقين فكثيراً ما نتحدث ونتبادل الاراء في الشأن العراقي ومحدثي هو أحد أولئك من بين العشرات من الاباء الذين قدموا القرابين لفلذات أكبادهم فهو ضحى باثنين من أولاده الاعزاء في المسيرة الحزبية الشيوعية فأتحفني بخبر مثير جداً حيث قال:
أحد أعضاء اللجنة المركزية في الوقت الحاضر يخاطب ولده البكر وهو قد تجاوز 25 عاماً من العمر فيقول له: ألم يحن الوقت لانضمامك في صفوف الحزب؟
والابن يخاطب والده فيقول : بابه لقد عرفت منك بالذات قبل أن أولد كنت شيوعياً وحالياً عضواً قيادياً في الحزب هل بإمكانك أن تشرح ليّ ماذا قدمتم لشعب والوطن؟ في الواقع كنتُ أبغي مواصلة الحديث عن العراق والمالكي والإسلام السياسي وكيف حولوا العراق إلى الجحيم بكل ما تعني الكلمة، وبعد سماعي الخبر المثير بين الأب والابن هز كياني ومشاعري بصورة غير مسبوقة فشعرتُ كأنني غارق في النوم العميق وأفقتُ مسرعاً كأن كابوس يلف عنقي وأراد خنقي لذا تركتُ مواصلة الحديث عن العراق والإسلام السياسي.

فالخبر المثير أو الحوار بين الأب والابن جعلني للعودة إلى الماضي البعيد فعدتُ إلى الايام الخوالي، أيام كان الاباء والأمهات يحثون أولادهم للانخراط في صفوف الحزب الشيوعي والمساهمة في المسيرة النضالية لدك صرح الطغاة ومن الذين سرقوا قوت الشعب. ولن أنسى مدى الدهر عندما صرتُ شيوعياً بدفع من والدتي العزيزة.

فعندما يفشل الأب وهو يحتل مركزاً قيادياً في حزبهم الحالي إقناع أقرب الناس إليه وتثقيفه بالقيم والمبادئ الحزبية والشيوعية كيف يستطيع ممارسة دوره القيادي ونشر أفكاره بين الجماهير وبين الابعدين منه وإني أرى هنا المشكلة بل قل المعضلة وهنا الداء أيضاً في انعزال الحزب عن الشعب والجماهير وهذا هو الثمن الذي دفعه السيد حميد مجيد موسى نيابة عن نفسه وعن الشيوعيين أجمالاً عندما أنضم إلى مجلس بريمر كونه شيعياً وليس شيوعياً أو ليس هذا الوصف ورد على لسان(حميد كفائي) في مؤتمره الصحفي والسيد حميد كان بجواره لم يعترض بل أبتسم.. هل أنا أتجنى على السيد حميد مجيد ام هو واقع ملموس؟
في هذه المادة سوف أشير إلى ما أقدم عليه بالجرم المشهود بحق الراحلين، صفاء الحافظ وصباح الدرة.

العودة إلى المكالمة الهاتفية:
ثم خاطبني محدثي فقال ، يا أبا جلال ما الذي يحدث هذه الايام ومن زرع هذا اليأس في عقول شاباتنا وشبابنا وأين تكمن جوهر أخطائنا في مسيرتنا النضالية؟
فتحدثُ معه بشيء من التفصيل عن مفردة اليأس .. فاليأس لم يكن وارداً لدى الشيوعيون قطعاً فالشيوعيون قدموا كل غالي والنفيس وصعدوا أعواد المشانق وهم يهتفون بحياة الحزب والشعب واليأس كان سببه أولاً وأخيراً من حزب الأم أي السوفيت . فالحزب لم يكن صاحب القرار السياسي منذ التأسيس لقد تحدثتُ وكتبتُ كثيراً عن هذا الموضوع، لكن ما العمل مع القادة الميامين الذين صعدوا قمة القيادة في غفلة من الزمن ومن أجل طمس أدوارهم المسيئة ينكرون ويتفلسفون بإلغاء دور القيادة السوفيتية وهم يهدفون في حفظ ماء الوجه ليس إلا .

بسبب موقعي الحساس في الحزب(جهاز أمن الحزب)، وقربي من قمة القيادة، ومعرفتي الدقيقة عن علاقات الرفاق القياديين ، ونوايا بعضهم تجاه البعض، وسبل التآمر والوقيعة تجاه هذا الرفيق أو ذاك .. سبق وأن تناولت بشيء من التفصيل عن جهاز أمن الحزب والعلاقة مع المخابرات السوفيتية (KGB) واليوم أجد لزاماً عليّ الحديث عن دور المخابرات السوفيتية بما آل إليه من غياب الشيوعيين عن الساحة العراقية والجمهور العراقي .

وإني أيضاً أتسأل من الذي زرع اليأس في عقول وكيان شبابنا؟
هنا أتبرع دون لف أو دوران أن المسئول أولاً وأخراً هم السوفيت وأنا أحدهم وأتحمل المسئولية الكاملة وأتحدث بكامل قواي العقلية والجسدية، واليوم أخاطب الشيوعيون القدماء وأقول، ألم يكن عملنا الحزبي عملاً أمنياً في الاساس بماذا نفسر عند اختيار هذا المواطن أو ذاك عند الترشيح لعضوية الحزب ألا نتحرك ونبحث عن المنوي ترشيحه لجوانب عدة، ميوله وهواياته وسلكوه الشخصي والعائلي وهل في عائلته من ينتمي إلى السلك الدبلوماسي أو أحد أفراد عائلته ينتمي إلى الأجهزة الأمنية لهذه الحكومة أو تلك مع ذلك لا نكتفي بهذا البحث والتحري بل ويجب أن يزكي المنوي ترشيحه للحزب عضوين في الحزب ومن ثم تجب اقتران موافقة اللجنة الحزبية صاحبة الحق في إعطاء العضوية وفي حال كان المنوي ترشحيه للحزب وسبق أن كان منتمياً لإحدى الاحزاب العراقية سابقاً وفي هذه الحالة عند إعطاء العضوية مقرونة بموافقة الهيئة الحزبية العليا تحديداًَ المكتب السياسي وسكرتير الحزب.. أختزن في ذاكرتي عدد من الحالات الخاصة وهنا لابد من ذكر حالة واحدة فقط وهي: العزيز فالح عبد الجبار فهو كان بعثياً في السابق وعند طلب عضويته في الحزب مّر بتجربة مريرة ودقيقة ومن ثم أقترن موافقة عضويته في الحزب بالمكتب السياسي والسكرتير العام للحزب والرجل خلال عضويته قدم الكثير إلى الحزب في مجال اختصاصه هكذا أرى أن العمل الحزبي هو في الاساس عمل أمني أما من يرى غير ذلك عليه أن يقدم البرهان وأكون شاكراً.

حول عضوية المكتب السياسي!
كما نوهت أعلاه حول العضوية الحزبية كانت محصورة بالقيادة العليا المكتب السياسي والسكرتير العام للحزب حتى ثورة الرابع عشر من تموز 1958 ثم وبعد الثورة وتوسع القاعدة الحزبية تم تخويل لجان المناطق ومن ثم اللجان المحلية في إعطاء شرف العضوية، أما العضوية في المكتب السياسي محصورة بموافقة القيادة السوفيتية وللدلالة أشير هنا إلى حالتين بارزتين كالنجم الساطع، كان الراحل زكي خيري عضواً في المكتب السياسي بعد ثورة تموز 1958 عند تشكيل القيادة مجدداً عام 1964 في براغ لم يحض زكي بعضويته في المكتب السياسي، عام 1966 كان الراحل عامر عبد الله قد عاد إلى العراق وخاطب زكي خيري قائلاً، أهنئك بأن السوفيت وافقوا على عضويتك في المكتب السياسي كنتُ حاضراً في ذلك اللقاء.
حالة أخرى، كان المكتب السياسي قد رشح الراحل ماجد عبد الرضا لعضوية المكتب السياسي وبعد أشهر قليلة رفضت القيادة السوفيتية ترشيحه للمكتب السياسي واكبت تلك الحالة أيضاً من خلال جهاز أمن الحزب والمرتبط بالسوفيت مباشرة.

في سياق العمل المخابراتي أيضاً : ــ
أسمح لنفسي تناول حالة طارئة جداً وأتعرض لسيرة المخرب الطارئ (فخري ولي كريم) وهنا أتسأل هل سمع أحدهم أو قراءة أن فخري قد ذكر أسم والده ولماذا تجنب ذلك؟ عندما توفي والده في قاعدة الحبانية دفنه سراً ولم يقم له مجلس الفاتحة خلافاً لعادات للمسلمين وغير المسلمين والجواب برسم الاجابة لفخري نفسه؟
وفخري أنطلق أساساً من المقولة الفراتية والقائلة (ألف رحمة على سارق الاكفان) والقارئ اللبيب يفهم لما أشير إليه!

بعد الاطاحة بالزمرة الانقلابية في 8/ شباط 1963 أعتقل فخري والتهمة لم تكن سياسية كان يملك كشك لبيع الصحف والمجلات وجاء اعتقاله بتهمة التجاوز على قانون المطبوعات عند اعتقاله كانت السجون العراقية مكتظة بالشيوعيين وغيرهم داخل السجن رشح لعضوية الحزب من خلال المنهارين والمرتطبين بالاجهزة الامنية داخل السجن وخارج السجن رغم انه لم يكن قد زار الأتحاد السوفياتي ولا مرة .. ولم يكن عنصراً قيادياً منذ بدايات عمله السياسي ، لكنه أستوعب جيداً دور السياسة السوفياتية. فبعد أن افتضح دوره المخابراتي في دمشق قال : (( نعم أنا أعمل في المخابرات ؟ ولكـن أنا أعمــل في المخابـرات السوفيتية . )) لأنه كان يعلم جيداً ان العمل المخابراتي مع السوفيت هو مباح ؟! رغم ا نه كان متعدد الجنسيات في العمل المخابراتي .. بداياته كان مع الدوائر الأمنية العراقية ومن ثم السورية والبريطانية والأمريكية ، ولهذا أصبح قائداً حزبياً بارزاً في ظل قيادة السكرتير الفلتة عزيزمحمد والمشبوهة.

العودة إلى فخري ولي كريم:
كما أسلفت أعلى تم ترشيح فخري لعضوية الحزب من قبل المنهارين ووكلاء الأمن وهو داخل السجن وعند خروج عدد من الشيوعيين من السجن في عهد الراحل عبد الرحمن عارف أقر بعض منهم في مواجهة مع الراحل(حسين جواد الكمر) والكمر كان حينذاك عضواً في قيادة منظمة بغداد، قالوا بتوجيه جهاز الامن رشح فخري لعضوية الحزب فجمد ترشيح عضويته حتى تسلم البعث السلطة السياسية عام 1968 وفي صفقة بين صدام وعزيز محمد تم استيعاب فخري فمنح العضوية الحزبية وقبل اعلان وانبثاق الجبهة بين الحزبين الشيوعي والبعث طلب الحزب الموافقة على إصدار جريدة رسمية بالغتين العربية والكُردية(الفكر الجديد)
أشترط صدام على عزيز محمد على أن يكون (فخري كريم زنكنة) صاحب الامتياز و"زنكنة" طلب ومقترح من صدام حيث أنه يرفض الشريحة الواسعة والتاريخية الكُرد الفيلية كعراقيين وصدام يعتبرهم بأنهم من التبعية الايرانية هنا كان لصق "الزكنة" بفخري ولي كريم.
منذ أن عرفتُ سيرة فخري عامي 1965 /1966 كنتُ أبحث وأتحرى عن حقيقة هذا الرجل، لاحقاً تعرفتُ على شخصية بارزة في قيادة الحزب الاشتراكي وكان تلك الشخصية الشخص الثاني في الامن العام في عهد عبد الرحمن عرف، ومنذ أكثر من ثلاثة عقود من الزمن نرتبط بعلاقات صداقية متينة ولحد الساعة.. استفسرتُ منه عن حقيقة فخري، فأجاب نعم انه كان وكيل أمن لدينا وملفه عندي.

حول إعادة تشكيل القيادة الجديدة عام 1964 في براغ!
بالإضافة الى الثلاث : عزيزمحمد وعبدالسلام الناصري وبهاءالدين نوري ! كان هناك عدد من الرفاق الآخرين مؤهلين لتولي قيادة الحزب عند اعادة تشكيلها عام 1964، ومن هؤلاء الرفاق الآخرين ، وفي المقدمة : باقرابراهيم الموسوي إلا انه لم يدخل الصراعات على المراكز الحزبية قطعاً، وهذا معروف عنه تاريخياً ، وفي أشد الظروف والحاجة له ، وإنني ألومه بشدة عن موقفه هذا .. وبودي ان أقول له من خلال هذه الكلمات المختصرة . انك ضيعت الفرصة التاريخية ، ليس لشخصك بالذات ، وإنما على الحزب اجمالاً ، حيث كان الحزب ورفاقه ، بأمس الحاجة لك خاصة بعد انفراط الجبهة والتحالف عامي 1978 ــ 1979 م وهنا بودي أيضاً أن انقل حديثاً خاصاً بيني وبينه وفي دمشق بالذات :
عام 1984 م وفي دمشق ، التقيتُ مع باقر ابراهيم الموسوي ، خاطبته وقلت له علينا أن نبدأ من الصفر ، بل وما قبل الصفر ، فالحزب انتهى . واذا به يقول :
لدينا جبل من التراث ، ولماذا لا تخاطب عزيز محمد ( ؟! ) ، كان متردداً في مجابهة عزيزمحمد وبطانته الرذيلة .. ولا أدري أين ( جبلنا من التراث اليوم ) ؟! وبعد سنوات وسنوات يقول الرفيق باقر : لقد أختطف الحزب من قبل زمرة، ألا يحق لنا ، أن نسأله ونقول: لماذا لم تتحرك ، عندما كانت الفرصة متاحة ، ليس من أجلك ومن أجل الزعامة، وإنما من أجل الحزب وحده .. فالفرص التاريخية لن تتكرر مرة أخرى . كما لا يعبر المرء النهر مرتين ، هكذا ضعنا وضيعنا الآخرين.
كان السكرتير العام للحزب ، عزيز محمد ، يحسب ألف حساب للرفيق باقر ابراهيم ، وكان على علم بقدرات باقر السياسية والفكرية والتنظيمية ، لذا لم يتأخر لحظة واحدة من حفر قبر لباقر ابراهيم ، هناك خبر مثير ، حول اسلوب وعمل عزيزمحمد ، تجاه الرفيق باقر ومحاولـــــة اقصائه من دفة القيادة ، مبكراً هنا أقتبس فقرة من مذكرات باقر ابراهيم كما جاء على ص 171 يقول : ــ

(( غادرت بغداد في 19 آب 1979 . ولم تكن السفرة سهلة . فهي لم تخلُ من المجازفة ، خاصة بسبب رداءة جواز السفر الذي هئ لي . وأضطررت فيما بعــــد أن أضع تساؤلات أمام ارسال وثيقة سفري بهذه الكيفية السيئة وبدون مبررلذلك)).
لا يا رفيقي أبو خولة .. هناك مبرر ومبرر مدروس بدقة ، وبأوامر من عزيز محمد ، كان المبرر هو أن تعتقل ويتم تصفيتك من قبل جلاوزة صدام حسين..! كما جرى لاحقاٌ للرفاق : الدكتور صفاء الحافظ والدكتور صباح الدرة ..وتتكرر المحاولة ، محاولة تصفية الرفيق باقر ابراهم ، فيذكر في مذكراته وفي الصفحة 177 يقول : ــ

(( رافقنا في أغلب هذه الجولات المرحوم الشهيد أسعد لعيبي ومعه انتشال هـادي لم أتحسس آنذاك مخاطر معينة . إلا أن البعض أسمعني تصريحاً لأحد مسؤولي الأجهزة الأمنية في بغداد ، بأني إذا كنت قد أفلتُ مرة منهم في بيروت ، فلن أفلت مرة أخرى ! . ))

كان الصحيح ان ينقل لك .. إذا كنت قد أفلت منهم في المرة الأولى وفي بغداد عام 1979 ، وثانية في بيروت، وليس المرة الأولى في بيروت كما نقل لك؟!

حول الدكتور صفاء الحافظ والدكتور صباح الدرة؟
كان العزيز الدكتور عبد الحسين شعبان هو آخر من وضعتُ مسودة (سفرومحطات) بين يديه قبل الطبع.. فأضاف الكثير من المعلومات القيمة مشكوراً، ولقد حدثني وأدرج موضوعاً هاماً وخطيراً مفاده: (كان الراحلين الدكتور صفاء الحافظ والدكتور صباح الدرة متواجدين في بغداد بعد الهجرة الجماعية عند انفراط الجبهة والتحالف مع صدام حسين أعوام 1978و1979 ـ فالسيد حميد مجيد موسى ـ دس خبر كاذب بين أيدي عزيز محمد قائلاً، أن صدام حسين ينوي تأسيس حزب شيوعي من خلال صفاء والدرة .. فالسكرتير الفلتة وضع المعلومة الكاذبة بين أيدي الطارئ عن الشيوعية والوطنية فخري ولي كريم، وطلب منه معالجة الموضوع! وهو بدوره رتب جوازين سفر لهما صادرتا عن السفارة(اليمن الديمقراطية) في بيروت.. ووضع ورقة داخل إحدى الجوازين، فيقول في تلك الورقة، عند استلامكم الجوازات اتصلوا بـ (حزب الدعوة لضمان خروجكم من العراق، ثم بعث بشاب وهو في الرابع عشر من العمر من دمشق إلى بغداد براً .. أعتقل الشاب عند النقطة الحدودية العراقية ومعه الجوازات ورسالة فخري فمنذ ذلك الحين أختفى أثرهم وتم تصفيتهم على أيدي المخابرات الصدامية وبعد تلك الجريمة النكراء بحق الكادرين القيادين، شن حزب عزيز محمد وفخري ولي والسيد حميد مجيد موسى حملة دعائية كاذبة ويطالبون بكشف بمصير الراحلين الدكتور صفاء الحافظ والدكتور صباح الدرة، يقال حسب القول الدارج :ـ يقتل القتيل ويسير خلف الجنازة؟
ألحقد والكراهية أسوء مرشد للأنسان!
منذ بدايات عهد رئاسة عبد الرحمن عارف، كان للراحلين الدكتور صفاء الحافظ والدكتور صباح الدرة سوبر ماركت في كرادة كمصدر عيش لهما وبسبب زخم العمل الحزبي وظفوا العاطل عن العمل، فخري ولي كريم، كعامل في تمشية أمور سوبر ماركت أثناء غيابهما وكان داخل سوبر ماركت جناح خاص، أدوات التجميل وألبسة نسائية فاستغل المدعو فخري الجناح وحوله إلى باب التعارف بين النساء والشباب (سمسار) مما حدى بالراحلين صفاء والدرة الاستغناء عن فخري وطرده عن العمل فمنذ تلك الحادثة تكون لدى فخري ولي، حقداً وكراهية ظل يبحث عن فرصة سانحة لهو والانتقام منهما فكان له معين في تصفية الرفاق وهو حميد مجيد موسى فأختفى أثرهم وتم تصفيتهم على يد المخابرات الصدامية وبعد تلك الجريمة النكراء بحق الكوادر القيادية، شن حزب عزيز محمد وفخري ولي وحميد مجيد موسى حملة دعائية كاذبة ويطالبون بكشف بمصير الراحلين الدكتور صفاء الحافظ والدكتور صباح الدرة فكما يقال، يقتل القتيل ويسير خلف الجنازة؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,428,220,825
- بمناسبة عيد المرأة العالمي 8 – آذار 2013
- أوقفوا النهج الأهريماني! (*)
- أعتز كوني مزقتُ الستار عن وجه التاريخ المغيب بل المزيف ..!
- مع الأستاذ د.حسان عاكف -عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الع ...
- من جرّب المجرّب حلت به الندامة ..!
- الانفصال أم الاستقلال ..!
- دردشة أخوية مع الأخ عادل حبه ..!
- صناعة الرجل مهنة قديمة ، قدم ظهور الدولة على مرّ التاريخ الب ...
- رسالة مفتوحة إلى أخونا السيد مسعود البارزاني رئيس الإقليم .. ...
- ..! الجريمة أنواع
- حول الديمقراطية والاستقلال..!
- عبدالرزاق الصافي وزيرا متقاعدا ضمن فاتورة التصافي ,,!
- الموقف عن مجزرة بشت آشان 1/ آيار 1983 ..!
- الموسيقى إيقاع الروح ولغة الشعوب قاطبة ..!
- الجهل عدو الإنسان ..!
- سردشت الشهيد ، ليس شهيد كل العراقيين .. انما شهيد لكل أصحاب ...
- الأول من أيار .. هل يحق للعمال أن يحلموا!
- الأول من أيار .. ذكريات وشجون !
- الأمثال والحكم !
- الفوضى الخلاقة تتفاعل وتدخل صفحتها الثانية !


المزيد.....




- قطر: الصومال راضية عن بياننا حول تسجيلات -نيويورك تايمز-
- مجلس الشيوخ الأمريكي يوافق على تعيين إسبر وزيرا للدفاع
- لافروف: أوضاع فنزويلا تتجه نحو التحسن
- جورج وسوف يتوج بجائزة الدولة التقديرية في سوريا
- اندونيسيا تعتقل متشددا ينتمي لداعش كان يخطط لشن هجمات في عي ...
- وفاة الملاكم الروسي داداشيف عقب تعرضه لإصابات في الرأس أثناء ...
- شاهد: مسيرة "الشعب" على الحدود الجزائرية-المغربية ...
- كيف يكون الفشل دليلا للنجاح؟
- جورج وسوف يتوج بجائزة الدولة التقديرية في سوريا
- اندونيسيا تعتقل متشددا ينتمي لداعش كان يخطط لشن هجمات في عي ...


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شوكت خزندار - يا ترى هل هو كابوس أم ماذا؟