أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يوحنا بيداويد - اخيرا انقلب السحر على الساحر !!!















المزيد.....

اخيرا انقلب السحر على الساحر !!!


يوحنا بيداويد

الحوار المتمدن-العدد: 4260 - 2013 / 10 / 30 - 18:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



تتوالي تقارير عالمية عن ان المملكة العربية السعودية تنوي اجراء تغيراً كبيراً في علاقتها مع الولايات المتحدة على اثر عدم اقدام امريكا مرة اخرى بجر جيش العالم لغزو سوريا على غرار ما قامت به في العراق قبل عشرة سنوات. ان الموقف السعودي لم يكن مستغرباً لاي متابع جيد لماد دار ويدر في السياسية العالمية من بعد حرب الخليج الوالى وسقوط جدار برلين وسقوط طتلة الاتحاد السوفياتي الاشتراكية ، لمن يعرف كيف جرت الامور والاحداث في الشرق الاوسط خلال اربعة او خمسة قرون ماضية .

لنعود ونحلل ما حدث في ربيع العربي او بالاحرى الخريف العربي الذي قامت به الشعوب العربية خلال السنوات الثلاثة الماضية دون ان تعرف كيف ولماذا والى اين قادتهم هذه الثورات؟ على اثر سقوط اسنان الشطيان الاكبر بجدار سوريا.
اتذكر جيدا حينما عادت هلاري كلنتون من اجتماعاً عقد في احدى دول الخليح قبل بدا الربيع العربي بايام (قبل نهاية 2010) قالت: " ان بعض الانظمة العربية هي رمال متحركة". كنت مندهشا جدا من هذا القول، وبدات اشعر بشيء من الفرح، لاني ظننت اخيرا هناك امل سوف تتغير الامور في الشرق الاوسط نحو انظمة اكثر انسانيةو وديقراطية وعادلة فتخدم اوطانها وشعوبها بإخلاص وامانة . اخيرا ستتحرك مياه البركة الساكنة (الشرق الاوسط وانظمتها ) منذ اكثر 60 عاما. حقيقة لم اتوقع ان تونس الاولى ومصر تكون الثانية يهب عليها ريح الجنون، الربيع المزيف!! ولم اكن اتوقع صعود الاخوان في مصر ولا ان تجوب وتجوول فصائل الارهابية وهم حاملين الاسلحة الامريكية في بلاد الشام بينما الجيش الامريكي يقاسي بين فترة واخرى من ضرباتها في افغانستان.

اسباب صعود حمى الصراع بين حلف العقائد وحلف الدولار:-
اولا - اصبح واضحا للعالم ان امريكا تعاني من ازمة اقتصادية كبيرة جدا من جراء الديون الكبيرة التي تركتها الحرب في العراق وافغانستان واليمن وغيرها من الامكان الساخنة. لهذا تحتاج الدولار بأي ثمن كان كي تحافظ على هيبتها وتعيد دورها في قيادة العالم كما كانت في الماضي. امريكا لحد زمن قريب كانت تؤمن بأن نظام "الفوضى الخلاقة" سوف يأتي بنتائج ايجابية لها، لكن هيهات.

ثانيا - في نفس الوقت صعدت روسيا من امكانياتها الاقتصادية والسياسية ورجعت تحتل موقعها بين دول العالم، واصبحت تدرك نوايا السياسة الامريكية البعيدة المدى. فحزمت امرها في هذه المرة وقررت ان لا تقع في نفس الخطا التي وقعت فيه اثناء حكومة غورباشوف وخبيره بيرماكوف في حرب العراقية – امريكا الاولى عام 1991 . لان روسيا متأكدة انها لن تسلم من هذا الحريق ، وان شرارة النار سوف لن تخمد في الشرق، بل ستصلها اجلا ام عاجلا عن طريق ايران او تركيا. و ان دولة الصين الشعبية التي تساوس سكانها خمس البشرية تخاف هي الاخرى من وصول شر مفاهيم القومية والدين ومفاهيم الديمقراطية الفارغة اليها، وان جدارها العظيم لم يعد يتسطيع يحميها من غزو الغريب .لهذا تحاول الدخول الحلبة السياسية من بعيد،فتحالفت مع مكونات القطب العقائدي فوضعت ثقلها على الاقل لحد الان او (بيضاتهم) في السلة الواحدة وارتبطوا مع مصير سوريا.

ثالثا - استطاعت ايران وبكل جدارة تدير سياسة خارجية ناجحة بعد قبولها وقف اطلاق النار مع العراق عام 1988، لا بل استطاعت ان تستدير توجهات السياسة العالمية لصالحها، فأنشت لنفسها في البداية حاميات ( سواتر ) لنفسها مثل حكومة سوريا وحزب الله وحركة الحماس ومن ثم العراق بعد 2003 ومجيء عصر حكومة ذات غالبية شيعية. استطاعت حكومة ايران ان تتماطل في المحافل الدولية عن طريق التلاعب ومواقف سياسية بارعة، عن طريق التصريحات الفارغة التي كانت تعلنها بين حين واخر حسب ظروف السياسة العالمية ، فوصل الامر بها اوقعت بين الدول الغربية نفسها، فلم يكن بإستطاعتهم اتخاذ اي قرار ضدها خلال كل هذه الفترة وان كان الكثير من السياسييين يفسرون كان له اسبابا خاصة.

رابعا- احتلال العراق ونشوء الحرب الاهلية فيها لحد الان، بدون وجود امال لاخماداها، بل ظهور بذور الشقاق والتقسيم الطائفي دق ناقوس الخطر للاطراف الثلاثة.

خامساَ- ان الكنائس المسيحية لا سيما الشرقية منها رأت ان بقاء الانظمة الشمولية كانت ولا تزال افضل من (الفوضى الامريكية المدمرة) من اجل البترول، التي لا تخدم سواها، لان الحروب الاخيرة قلعت جذورها ، فاجبرت الملايين من ابناء هذه الكنائس على الهجرة كما من العراق و كما يحصل الان في سوريا ولبنان وفلسطين ومصر، لهذا استخدموا كل الوسائل لفضح خطة الشيطان الاكبر المدعومة من حكومة السعودية ودويلة قطر وتركيا المعممة.

سادسا - اما تركيا تحت قيادة اردغان العدالة و التنمية ، الحزب الذي له جذور اسلامية، لان انسلخ عدة مرات من حزب الرفاه وارتدى عدة اثواب لحين فاز بالحكم ، فإنقلب على الدستور والمحكمة الدستورية والقادة العسكرين الذين حافظوا على استقلال تركيا قرابة قرن بعد الحلاب الكونية الاولى، وسكوت امريكا على تصرفاته على غير عادتها، كانت فعلا علامة شؤم للشعب التركي الذي ذاق طعم الحرية من بين اكثر 55 دولة اسلامية ولاطول فترة. اراد اردغان يستخدم سياسة جده عبد الحميد الثاني،اراد التلاعب بمشاعر الاتراك المسلمين عن طريق الدين، لعل الحظا يساعده على ان يحمل لقب خليفة الاسلام كما فعل سلاطين الدولة العثمانية لاربعة قرون.

النتيجة النهائية انقسم العالم عالم قطبين متصارعين من الناحية السياسة وان كانت مكونات كل قطب اصلا غير متجانسة ولا يربطها جوهرها واهدافها. لكن مصالحها اجبرتها للعمل معا.

اطراف القطبين المتصارعين:-
القطب الاول يمكن ان نطلق عليه ( القطب العقائدي) يتكون كل من ايران الشيعية و روسيا، الصين الشيوعية، الكنائس المسيحية ( الكنيستان الارثذوكسية والكاثوليكية "اي روما مع كنائسها الشرقية الاقليمية "). مع سواترها السميكة شيعة العراق، نظام السوري، حزب الله في جنوب لبنان، واخيرا حركة حماس وربما كوريا الشمالية من خلف الستار.

القطب الثاني يمكن ان نطلق عليه ب( قطب الدولار) القطب الذي يتحرك نتيجة الحاجة اليه او امتلاكه بفيض ، يمثل هذا القطب امريكا وبعض حلفائها من الدول الغربية لكنهم (غير واضحيين في قراراتهم بسبب الكنائس المسيحية فيها)، المملكة العربية السعودية (منبع الوهابية -الارهاب والنفظ – الدولار ، ودويلة قطر (الطفلة الطائشة) الغنية وحكومة تركيا الجائعة تحت قيادة اردغان المعمم والمتشوق للدخول الى السوق الاوربية.

اسباب تحالف الاعداء:-
السؤال الذي قد يطرحه ذاته الان ، ما هذا التناقض في عالم السياسة ، كيف حصل تحالف مسيحي -اسلامي( شيعي)، مع انظمة كانت ماركسية لحد العظم لحد قبل فترة قليلة مثل الصين وروسيا.
الجواب بكل أكيد هي المصالح، لحماية ذاتها . نعم ادركت الاطراف الثلاثة، التي هي غير المتجانسة في جوهر رسالتها والبعيدة عن بعضها، بل لها صراعات غير معلن مع بعضها، ان غرض الشيطان الاكبر ( امريكا) هو تعميم سياسة (الفوضى الخلاقة) المدمرة بأي طريقة في العالم، بعد ان تيقنت جميعها ان امريكا (الشيطان الاكبر ) لن تبالي الا بمصالحها وان جشعها لن يرحم احدا منهم . كلهم تعلموا من الدروس التي حدثت خلال العقدين الاخرين ، و تيقنوا مما حدث في العراق وما حصل لصدام حسين ومبارك وزين العابدين وعلى عبد الله صالح والمكرود ( المستحق) معمر القذافي الذي تنبيء بحصول ما حصله شخصيا، الذين كان معظمهم حلفاء الشيطان الاكبر لحد قبل بضعة سنوات مثل مصر.

بعد اندلاع الثورات العربية في تونس ومصر وليبيا واليمين بسنتين وصل الدور لسوريا. في سوريا التقت مصالح القطب العقائدي المتناقض .واتفقت على الدفاع عن ذاتها بالمقاومة وصد وفضح قطب المعتمد على (الدولار والنفط والارهاب) لتحقيق مصالحه ، وفضح دور الشيطان الاكبر ومموله او عرابه السعودية التي هي بشهادة الكثيرين منبع الارهاب و دويلة القطر التي اجبر اميرها على الاستقال قبل اشهر لدوره القذر التي نالت اشد توبيخ من وزير الخارجية الروسي حينما قال لاميرها : ( ارجع الى حجمك، والا...........) ، ودور حكومة التركية بقيادة المعمم (سراً) رجب طيب اردغان الذي يحلم بإرجاع الخلافة الاسلامية الى استنبول وارتداء عباءة خليفة المسلمين مرة اخرى، وبعض الدول الغربية التي لم تعلن موقفها رسميا بسبب حذرها انقلاب السحر على الساحر!!!.
المهم في الاونة الاخيرة كما قلنا استطاع القطب العقائدي فضح القطب الدولار واعوانه، بل ظهر للناس انهم ليسوا افضل من خط الشر (سوريا، ايران، عراق، ليبيا) الذي تكلم عنه جورج بوش الاب، بل ان امريكا والسعودية وقطر وتركيا يحملون اليوم هذا اللقب بجدارة.
اما لماذا واجهت او وقفت روسيا والصين لحد الان ضد خطة امريكا والسعودية؟ . الامر اصبح واضحاً لان امريكان لا يريدون جلب الديمقراطية لهذه البلدان كما يدعون، بل الفوضى الخلاقة ، بكلمة اخرى الدمار لهذه البلدان، لان هذا ما حصل في العراق وحصل في مصر وليبيا وتونس. واذا انهارت سوريا سوف تنهار لبنان واردن بكل سهولة. النتيجة سيفرغ ا لشرق من المسيحية لقرن على الاقل كما حصل في زمن تيمورلنك.

بداية انهيار التحالف الدولار:-
في الاونة الاخيرة تجلت بعض الحقائق الميدانية لهذا الصراع، لقد اصبح واضحا للسعودية ان امريكا لم ولن تستطيع اقناع اوربا وروسيا بغزو سوريا على اثر الضربة الكيميائية للمدنيين الاخيرة والتي شكك فيها كل العالم. فتراجعت وبدات تغازل الشيطان الاصغر (ايران) لتقسيم الادوار والمصالح في المنطقة. فسعودية بدات تغازل الرئيس الجديد لايران الذي اختارته القيادة الايرانية بذكاء ودهاء كبيرين ليقود المرحلة النهائية من فك الحصار على نظام الملالي في ايران، فأرسل الاخير ايضا اشارات عكس اشارات الرئيس احمد نجادي االسابق المتهور.
ان سعودية ادركت واقعها جيدا، ادركت ان ما يربطها بامريكا هي المصالح فقط لاغير، وحينما تزول او يكون هناك خيار افضل انها سوف تتخلى عنها، اي حينما تنتهي مصلحتها معها،سوف تنتهي علاقتها معها، لان اصابت حنجرة العالم البحة من كثرة الصياحات والنداءات بأن منبع الارهاب كانت ولاتزال المملكة العربية السعودية بفكرها الارهابي، كذلك ادركت حكومة السعودية العربية ان عقابها اتي اجلا ام عاجلا حتى وان لم يكن من حليفتها امريكا ، لانها زوعت الشر في العالم بما يكفي ان تقلب الرياح السياسة العالمية، فتلتهمها نيرانها بنفسها . فتحاول الان ان تتغذى بأمريكا قبل ان تتعشى الاخير بها. فبدلت تغازل العدو القريب (الشيطان الاصغر) ،

لقد قاربت هذه المسرحية او الفلم من نهايته بعد الضربة الكيميائية التي حصل في سوريا وقلت اكثر من الف شخص من الابرياء، وان اوتار السياسة العالمية في حالة الشد من اي لحظة اخرى في تاريخ العالم من بعد الحرب العالمية الثانية او مشكلة صوريخ على اراضي كوبا، وان التغيرات في المواقف السياسية بلا شك لن تذهب سدى، فلا بد ان يكن هناك من يدفع الفاتورة. فمن هي الدولة او النظام الذي سيدفع الفاتورة في هذه المرة ؟ لا احد يستطيع ان يجزم ما سيحصل ، لان الجميع قلق من حيث علاقته بحلفائه، لكن بلا شك سيحدث بعد الان تغير كبيرفي اسس العلاقات الدولية بعد ان كشفت الدول الاوربية قذارة تجسس جواسيس امريكا على حلفائها بدون علم رئيسها، سيتم اعادة تركيب الخاريطة السياسية العالم بعد هذا الانفراج الوقتي الذي حدث في قضية سوريا.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,425,117,409
- بحث في تسميات الكنيسة الشرقية وتاريخ ظهورها حسب المصادر التا ...
- لا جديد في قاموس السياسة العراقية !!!
- (هل تنجح التسوية بين تركيا و- حزب العمال الكردستاني - ؟ )
- هل يعيد البابا الجديد احياء الحوار المسيحي – الإسلامي اسوة ب ...
- سؤال تحت المجهر (1) : هل تعتقدون ان هناك تسوية دولية لحل الأ ...
- في العراق اليوم حفنة من القوة خير من كيس من الحق !!
- هل تغير المالكي يحل المشكلة!؟
- الاول من ايار علامة مضيئة في تاريخ الانسانية
- الانسان الشرقي بين التأليه والتقزيم
- الصحافة مهنة لشهداء !
- ماذا سيكون مصير الحضارة التي تمنع التنورة القصيرة (1) !؟
- المواقف الانسانية عند بعض الشخصيات الكردية في زاخو !!
- هل نسى قادة حركة التغير والاحزاب الاسلامية بعض الحقائق التار ...
- العدالة في نظر الرئيس التركي اردغان!!
- التناظر بين ابطال قصة الاخوة كرامازوف و قادة العراق السياسيي ...
- برقية تهنيئة
- من نصدق رجال العلم ام رجال الدين ام تجار العصر!
- الفيلسوف الفرنسي هنري برغسون ونظرية الدفع الحيوي
- من يعرض قضية شعبنا امام محكمة لاهاي الدولية!!!
- ايها الديمقراطيون احذروا بين قادتكم لصوص!


المزيد.....




- السلطات الأمريكية تطلق تحذيرا للسفن التي تعبر مضيق هرمز
- مظاهرة للمعارضة الروسية بعيد استبعاد 60 شخصا من انتخابات برل ...
- إيطاليا تتفوق على فرنسا في قطاع السياحة
- الخطوط الجوية البريطانية تعلق رحلاتها إلى القاهرة لمدة أسبوع ...
- مظاهرة للمعارضة الروسية بعيد استبعاد 60 شخصا من انتخابات برل ...
- إيطاليا تتفوق على فرنسا في قطاع السياحة
- حرب احتجاز الناقلات.. ما انعكاساتها على المنطقة ومصير الاتفا ...
- انتشار للجنود الأميركيين في السعودية.. فمن طلب قدومهم؟
- الخطوط الجوية البريطانية تعلق رحلاتها إلى القاهرة لأسباب أمن ...
- سقوط أكثر من 12 إيرانيا في تفجير معسكر الشهداء بالعراق


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يوحنا بيداويد - اخيرا انقلب السحر على الساحر !!!