أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوحنا بيداويد - لا جديد في قاموس السياسة العراقية !!!














المزيد.....

لا جديد في قاموس السياسة العراقية !!!


يوحنا بيداويد

الحوار المتمدن-العدد: 4067 - 2013 / 4 / 19 - 17:57
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



الحقيقة لا اجد اي امل لحد الان في تغير الوضع السياسي العراقي، لانه مرتبط بأوضاع العالمية لا سيما قضية سوريا وكوريا والمد والجزر بين القطبين المتناقضين ايران وامريكا.

ذهب العراقييون الى الديمقراطية بعيون غامضة، والسياسيون الذي قادوا البلد خلال العقد الماضي اصبحوا اما عملاء لامريكا وايران فيما بعد. اشك في وجود عراقي واحد مخلص ووطني كان راضي من وضع العراق تحت حكم صدام حسين. واليوم ايضا اشك بوجود عراقي واحد ( على شرط ان يكون غير مستفاد بصورة غير قانونية) راضي من النظام الحالي اعني الحكومة والمعارضة.
ما يؤسفني جدا اليه هو التعجب الذي يقع فيه الغربيون حينما نتحدث لهم عن تاريخ العراق القديم وهم يقرأون ويشاهدون طريقة ادارة العراق من قبل القادة السياسيين الحاليين.

حيث يسمعون
ان العراق اليوم اغلى بلد في العالم.
العراق مهدد بتقسيم 50 %
قاطبة العراق في اسفل قائمة دول الفساد
العراق في اسفل قائمة عدم توفر الامن
اسفل قائمة التعليم. العراق في
العراق في اسفل القائمة من ناحية الصحية .
العراق في قمة الدول فيها الاضطهاد الديني للاقليات.
في قمة القائمة عدم وجود حقوق للمراة.
تم اختلاس اموال العامة برقم لا يمكن تصوره .
في العراق ضاع ما يقدر ¾ الى ترليون واحد من دولارات هدرا ولازال هو اقل ما كان عليه من ناحية البنية الاقتصادية والعمرانية من عقد التسعينات.
والقائمة طويلة.

يمكن للقارء ان يتصور كم هو جهل الذي حل في العراق حينما تكون نسبة 50% من الذين سألهم صحفي في الشارع ( للمارين) لا يعرفون معنى كلمة التفاح ِApple باللغة الانكليزية
نصيحة لكل العراقيين ان لا ينتخبون اي سياسي قديم لم يثبت جدارته ونظافته في العمل الوطني من اي طرف كان قوميا او سياسيا او مذهبيا او دينيا.
ملاحظة :
طرح هذا السؤال من قبل جريدة السياسة الكويتية – قضية للنقاش
كيف يمكن للانتخابات المحلية في العراق أن تؤثر بخارطة المشهد السياسي في ظل تصاعد الخلافات بين مكونات التحالف الشيعي الحاكم وخاصة بين الصدر والمالكي.



#يوحنا_بيداويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (هل تنجح التسوية بين تركيا و- حزب العمال الكردستاني - ؟ )
- هل يعيد البابا الجديد احياء الحوار المسيحي – الإسلامي اسوة ب ...
- سؤال تحت المجهر (1) : هل تعتقدون ان هناك تسوية دولية لحل الأ ...
- في العراق اليوم حفنة من القوة خير من كيس من الحق !!
- هل تغير المالكي يحل المشكلة!؟
- الاول من ايار علامة مضيئة في تاريخ الانسانية
- الانسان الشرقي بين التأليه والتقزيم
- الصحافة مهنة لشهداء !
- ماذا سيكون مصير الحضارة التي تمنع التنورة القصيرة (1) !؟
- المواقف الانسانية عند بعض الشخصيات الكردية في زاخو !!
- هل نسى قادة حركة التغير والاحزاب الاسلامية بعض الحقائق التار ...
- العدالة في نظر الرئيس التركي اردغان!!
- التناظر بين ابطال قصة الاخوة كرامازوف و قادة العراق السياسيي ...
- برقية تهنيئة
- من نصدق رجال العلم ام رجال الدين ام تجار العصر!
- الفيلسوف الفرنسي هنري برغسون ونظرية الدفع الحيوي
- من يعرض قضية شعبنا امام محكمة لاهاي الدولية!!!
- ايها الديمقراطيون احذروا بين قادتكم لصوص!
- من يحمل البوصلة و ينقذ الانسانية من الضياع؟!!
- نظرة سريعة على النظريات الفلسفية لدى اليونان في القرون الاول ...


المزيد.....




- مستشار قائد الثورة الإسلامية في الشؤون الدولية علي أكبر ولاي ...
-  السلطات في النجف الأشرف تستقبل وفوداً عربية وإسلامية من الط ...
- مراسل العالم: العتبة العباسية تجهز المواكب في مدينة كربلاء ا ...
- مراسل العالم: رئيس مجلس الوزراء العراقي علي الزيدي يصل إلى ا ...
- الشيخ الخطيب: صمود إيران في هذه المعركة شكّل مظلة حماية للعا ...
- بعد سنوات من الحظر.. تونس تواصل تفكيك إرث -أنصار الشريعة-
- -المسجد طوق النجاة الوحيد-.. رسالة إيمانية من لاعب منتخب الب ...
- جموعٌ غفيرة من محبي قائد الثورة الإسلامية الشهيد تشارك في م ...
- شخصيات سياسية وعسكرية إيرانية تشارك في مراسم تشييع قائد الثو ...
- اختتام المراسم التاريخية والحاشدة لتشييع قائد الثورة الإسلام ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوحنا بيداويد - لا جديد في قاموس السياسة العراقية !!!