أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد الوجاني - تذليل المفهوم القروسطوي للدين















المزيد.....

تذليل المفهوم القروسطوي للدين


سعيد الوجاني
كاتب ، محلل سياسي ، شاعر

(Oujjani Said )


الحوار المتمدن-العدد: 4207 - 2013 / 9 / 6 - 16:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




ان من بين الاخطاء الرائجة والشائعة في عالمنا العربي ومن ضمنه المغرب في معالجة المسألة التراثية ، وما يتصل بها من تناول الحركات السياسية ذات الصبغة الدينية ، هو الانطلاق في التعامل مع الموروث الديني من اعتباره شيئا من مخلفات القرون الوسطى ، يمكن التخلص منه بالتنوير والدعاية المادية الالحادية . ويقوم هذا الاعتبار ، عند الكثيرين ، على تصور حول مسيرة اوربة في العصر الحديث ، يرى فيها كفاحا بين فكر مادي والحادي وعلماني من جهة ، وإيديولوجية غيبية دينية من جهة اخرى ثانية . ويتوهم اصحاب هذا التصور ان التيارات المتمثلة بالشك الديكارتي والمادية الانجليزية في القرن الثامن عشر ، والمادية الفرنسية في القرن التاسع عشر ، والإلحاد البرجوازي عامة ، جاءت فأطاحت بالظلامية القروسطوية ، وفتحت الباب للانطلاقة البرجوازية ، التقدمية في حينها . وعلى هذا النحو يرون ان على الماركسيين والديمقراطيين في بلادنا ان يقوموا بالمهمة ذاتها التي انجزتها البرجوازية الاوربية ، وان يلجئوا الى الوسائل نفسها ، الى الدعاية المادية والإلحاد . وهذا يذكرنا بالموقف السلبي من التراث ومن الدين للحركة الماركسية اللينينية المغربية في سبعينات القرن الماضي ، كما يثير اهتمامنا بالموقف السلبي كذلك الذي لا يزال اليسار الماركسي اللينيني الماوي يردده في الجامعة وبالساحة الطلابية بخصوص العلاقة مع الموروث الايديولوجي اللصيق بالثقافة الشعبية المبنية على الاسطورة والغيب والاعتقاد في اللاهوت بطرق اركاييكية وليس نقدية بسبب سيادة الجهل والأمية وسطوة رجل الدين المتزمت الرجعي على الفكر الشعبي الطوطمي المبني في اكثريته على الخرافة المتوارثة عن السلف .
واذا رجعنا الى الخصوصية المحلية في التعامل مع الموروث التراثي الثقافي الرجعي بالبلاد العربية ومن ضمنها المغرب ، فانه من الغير الجائز النظر الى الموروث الديني في بلداننا على غراره في الغرب الاوربي . فقد اظهرت الحياة نفسها صبيانية ما راج في حينه من تصدّ لذلك الموروث من مواقع الالحاد ، وأقنعت الاغلبية بالضرر العملي لمثل هذا التوجه . لذا فان دور المثقف العربي والمغربي على الخصوص اليوم ، وفي اطار العراك والصراع الدائر باسم الدين ، وباسم التراث ، وباسم الموروث الايديولوجي ، هو اظهار وكشف الخطل النظري القائم في اساس ذاك التوجه العقيم ، والمرتكز الى التصور المذكور اعلاه حول طبيعة المواجهة الايديولوجية في اوربا في اواخر العصر الوسيط ، وهو التصور الذي لا يزال ، الى حد ما ، يحجب عن الانظار المدخل الصحيح الى تناول المسألة التراثية في عالمنا العربي ووسطنا المغربي .
في الحقيقة لم تجابه الظلامية ، ولم تواجه الديانة المسيحية في صيغتها القروسطوية ، من فكر مادي والحادي ، بقدر ما ’جوبهت بحركات الاصلاح الديني والهرطقات الدينية ، التي ظلت عموما في اطار الايديولوجية الدينية نفسها ، وبهذا الصدد سبق لانجليز التأكيد ، أن نضال البرجوازية في سبيل تحررها من نير الاقطاع ، منذ القرن الثالث عشر وحتى القرن التاسع عشر ضمنا ، قد صيغ في قوالب دينية " فقد كانت مشاعر الناس متخمة بالغداء الديني ، ولذا فان العمل لإنهاض حركة عاصفة كان يتطلب ، وبالضرورة ، أن تقدم لهم مصالح الذاتية في لباس ديني " ( ماركس – انجليز ، المؤلفات ، المجلد 21 ، ص 314 – لودفيغ فورباخ ) ، وأنه في ظروف سيطرة الرؤية الدينية " كان لابد لكافة المذاهب الثورية ، الاجتماعية منها والسياسية ، ان تتجلى على الاغلب ، في صورة هرطقات دينية في الوقت ذاته " ( ماركس – انجليز ، المؤلفات ، المجلد 7 ، ص 360 – الحرب الفلاحية في المانيا ) . كما وينوه انجليز بان حركات الاصلاح الديني ، كالكالفينية مثلا ، " كانت تتجاوب مع متطلبات الفئات الاكثر جرأة بين برجوازية ذلك الحين " ( ماركس – انجليز ، تطور الاشتراكية من الطوباوية الى العلم . المؤلفات ، المجلد 22 ، ص 307 – 308 ). اما المادية في انجلترا مثلا ، فقد وقف انصارها ( هوبس ، لوك .. ) الى جانب الملكية الاستبدادية المطلقة والارستقراطية الاقطاعية ، وكانوا معادين للبرجوازية الصاعدة والتقدمية . " ولهذا فانه على النقيض من مادية الارستقراطية ، كانت الطوائف البروتستانية بالذات ، وهي التي كانت تقدم الراية والمناضلين في الصراع ضد آل ستيوارت ، تغذي ايضا القوى المكافحة بين قوى الطبقة الوسطى (البرجوازية ) التقدمية " . وعلى هذه الارضية لم يكن من الصدفة ان الثورة البرجوازية الانجليزية عام 1649 لم تتسلح بالمادية والإلحاد ، وإنما رفعت الشعارات الدينية . وحتى في فرنسا حيث لعب مادّيو القرن الثامن عشر دورا بارزا وزاهيا في الصراع ضد الظلامية الاقطاعية والذهنية الغيبية الرجعية ، نجد الاجنحة الاكثر راديكالية ضمن البرجوازية الفرنسية ( اليعاقبة ) في الثورة الفرنسية العظمى ، لم تنطلق من الفلسفة المادية في برنامجها السياسي ونشاطها الثوري ، بل انطلقت من افكار روسو الدينية المثالية . " فالمثالي روسو كان ، بلا شك ، مفكرا اكثر ثورية من الماديين لامتري وهولباخ وهيلغيتيوس " .
ولعل اكثر ما ينبغي لفت النظر اليه هنا ، فيما يخص دروس التاريخ الاوربي ، هو الاسلوب الذي استخدمته الحركات الاصلاحية ومثيلاتها في مجابهة الايديولوجية القروسطوية ، وفي ترسيخ وعي اكثر تقدما . ففي " الثامن عشر من برومير لويس بونابرت " يذكر ماركس ان " لوثر توشح برداء القديس بولس " ، وانه " من اجل الثورة البرجوازية استخدم كرومويل والشعب الانجليزي اللغة والمشاعر والأوهام ، المستعارة من العهد القديم " ( التوراة ) ، والثورة الفرنسية 1789 – 1814 " لبست قميص الجمهورية الرومانية احيانا ، والإمبراطورية الرومانية حينا آخرا " لخ .. ويخلص ماركس الى القول ، إن جماهير هذه الثورات وأحزابها وأبطالها ، الذين استعاروا رداء الاجيال السالفة ، حتى واخذوا بشعارات القرون الغابرة ، إنما كانوا يعملون لحل " مهمة عصرهم ، التحرر من القيود ، وإقامة المجتمع البرجوازي المعاصر " .
ذلك هو الاسلوب الذي يسميه ماركس في مواضع اخرى بأسلوب " تحطيم التقاليد في اطار التقاليد " ، اسلوب تذليل التراث بالتراث ، اسلوب " وداوني بالتي كانت هي الداء " .
ان اقصى ما توصلنا اليه حتى الآن ، في مجابهة الموروث الغيبي الخرافي القروسطوي وامتداداته السياسية ، هو الاقلاع عن استخدام لغة المادية والإلحاد ، والتعويل على لغة الاقتصاد والسياسة ، لغة المطالب الاقتصادية المعيشية والشعبية والجماهيرية . المتزمتون الرجعيون يعملون لتعبئة الجمهور دينيا ، والذين من المفروض فيهم مواجهة اخونة واسلمة الدولة ، عليهم ان يبينوا للناس وبأسلوب بسيط ومبسط ، قانون القيمة الزائدة ، آلية الاستغلال الرأسمالي..لخ .
ان التوجه الفعال الى الجمهور يجب ان يكون باللغة البسيطة التي يفهمها ، وفي هذا الاطار يندرج التحدث بلغة الرموز التراثية التقليدية ، بغية تدليل التأويل الرجعي الاخواني السلفي للدين ، وترسيخ فهم ، من شأنه ان يساعد على الانطلاق نحو التقدم والمجتمع العصري المتفتح غير المريض والمعقد . وهنا يجب التأكيد في ضوء وقائع التاريخ الاسلامي ، أنه لم يكن في حين من الاحيان ، فهم واحد وحيد لأحكام القرآن ، ناهيك عن السنة المختلف بأمرها ، و أنه لا مجال في الاسلام لمرجع اعلى لاهوتي متزمت يفرض على الناس تأويله للدين بما يتناقض مع مقتضيات التقدم والعصرنة ، مع العمل لإقامة العدالة الاجتماعية والمساواة بين الناس في تكافؤ الفرص . فليس في الاسلام كنيسة ولا اكليروس يكون وسيطا بين الانسان وربه ، ومن المعروف أنه لم يمض قرنان او ثلاثة على الدعوة النبوية حتى افترقت الامة الاسلامية الى طوائف وشيع تتناحر باسم الدين وتتاجر فيه لبلوغ مقاصد سياسوية لا اساس لها بجوهر الدين وتعاليمه الحنيفة السمحة ، بل وباسم الدين جرت ابادات جماعية لفرق ومذاهب معارضة او لها تفسير مخالف في فهم الدين ، وما يحصل اليوم في العراق ، باكستان ، سورية وبالعديد من اقطار العالم العربي والإسلامي ، لهو دليل على ان اصل الفرقة سياسوي اقتصادوي وليس ديني ، بل صار من المأثور انه ما من فرقة إلاّ ولها في كتاب الله حجة ، وصار القرآن والسنة المنهل الذي يغرف منه الجميع ، الاغنياء والفقراء ، الحكام والمعارضون ، الظالمون والمظلومون ، العبيد والأحرار ... وكل يجد فيهما ما يؤيد مقالته ويدعم مواقفه :
--- فهذا يفتش في القرآن والسنة عن سند " نظري " للخنوع والطاعة للفقيه المشعوذ ، وذاك يستلهم منها ما يحفّزه على العمل والنهوض والثورة والانقلاب " فالله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " .
--- وهذا يجد فيهما ( القرآن والسنة ) ما يبرر الملكية الخاصة والتفاوت الاجتماعي والاستغلال ، وذاك يعثر فيهما على ما يؤيد قيم المشاعة والمساواة والعدالة الاجتماعية بين الناس .
--- وهذا يرى فيهما دعوة لأن يكون مسلم رقيبا وحسيبا على ضمائر الناس ومعتقداتهم ، وذاك يرى ان الله ، والله وحده ، هو الذي يعلم خائنة الاعين ، وما تخفي الصدور ، وهو – وحده – من يحاسب الناس على ايمانهم وخطاياهم الدينية .
--- وهذا يعتبر الدين اقتداء بالسلف ، وتقليدا لهم ، وإيمانا بعصمة الائمة . وذاك يرى انه لا يصح ايمان المقلّد ، ويروي عن الامام الاكبر نفسه ، علي بن ابي طالب قوله " لا ’يعرف الحق بالرجال ، بل اعرف الحق تعرف اهله " .
--- وهذا يرى في الاسلام جمعا بين السلطتين الدينية والدنيوية ، وذاك يفصل بين المنصبين ، مستندا في ذلك الى المأثور عن الرسول نفسه " انها نبوّة ، لا ملك " ، و " انتم اعلم بشؤون دنياكم " .
--- وهذا يحصر العلم كله في القرآن ، ويتقوقع رافضا كل " علم اجنبي " و " فكر دخيل مستورد " ، وذاك يروي عن الرسول قوله " اطلبوا العلم ولو في الصين " ، و " خذ الحكمة ولو من فم وثني " ..لخ .
ولا مجال هنا لاعتبار الرجحان الكمي ، ايهما اكبر عددا الآيات او ( الاحاديث ) التي تؤيد الرأي المعني او تلك التي تعارضه . ان المظلوم ميّال للأخذ بآية واحدة او ( حديث واحد ) ترفض الظلم والاضطهاد ، والإعراض عن عشرة آيات ، ’يفهم منها مباركة الظلم والاستغلال . هذا ناهيك عن سلاح " التأويل " الذي من شأنه ، على الاقل ، " تحييد " كل الآيات التي يفهم من ظاهرها تأييد الاستغلال مثلا ، وصرفها عن هذا الظاهر ، باعتبارها من " المتشابه " لا المحكم ، حيث ليس ثمة معيار حاسم في فصل " محكم " القرآن من " متشابهه " ، ثم ان التوجه يجب ان يكون الى قلوب عامة الفقراء والمحرومين والمضطهدين ، بعيدا عن التورط في جدل لاهوتي بيزنطي مع هذا او ذاك من " المشاييخ " الرجعيين المتزمتين والفاشيين وخطب الجوامع ...لخ .
ويبقى السؤال هنا ما العلاقة بين العلمية والمبدئية وبين زعزعة عقيدة مسلم بكتابات الحادية غريبة عن خصوصية الواقع التي تريد الانتشار فيه ؟ وما العلاقة بين العلم والنظرية العلمية التي تحتكرها النخبة الضيقة المتعلمة ، وبين الدين الذي يحتكره جمهور العوام من الشعب ؟ وماذا يمكن تصوره من ردة فعل جمهور العوام الخاضع للتقليد والغيبية والخرافة والمولع بزيارة السادات والأضرحة . هل سيساند الحاكم المؤمن ، ام سيساند الشيوعي الملحد الكافر .
اذن لا مصلحة في سبيل التمسك بالعلمية والمبدئية زعزعة قناعة الناس الانسانية ، اذ لا مصلحة في التشكيك باسم العلم والحقيقة بما تكوّن في وعي الجمهور الفقير المتدين من صورة زاهية عن عدالة الاسلام واستقامة الرسول وعمر وعلي وأبي ذر الغفاري ..لخ وعن دعوة الاسلام الى المساواة وتحرير العبيد ، والى رفض الاستغلال والاضطهاد . وعلى العكس تماما يجب ترسيخ مثل هذه الصور وتدعيم مثل هذه القناعة لأنها هي مفتاح التغلغل والانتشار بين جمهور الشعب او الجماهير التواقة الى التغيير ، وليس ( الطبقة العاملة العربية او المغربية ) غير موجودة اصلا بالمفهوم الماركسي لتصنيف الطبقات . ان ما يسمى ب ( الطبقة العاملة العربية او المغربية ) لا تشعر بوجودها ك ( طبقة ) متميزة لفرض دكتاتوريتها على باقي الطبقات ، بل انها تجهل وضعها ( الطبقي ) الذي ليس إلا اندماجا عفويا وسط الشعب او الجماهير وليس وسط طبقة لا توجد غير في الكتب الماركسية .
اذن ان معركة اليوم هي في الساحة الجماهيرية الواسعة . فإما ترك الخصوم الاخوانيون والسلفيون والتكفيريون والجهلة يتابعون تحكمهم بمشاعر الناس الدينية ويوظفونها على هواهم و’مبتغاهم ، وإما العمل عقلا لسحب البساط من تحت ارجلهم النتنة ، ومحاربتهم بالسلاح نفسه الذي شهروه في معركتهم المصيرية . ان القضية هي قضية دولة ومجتمع ومستقبل ، وليست قضية فلان او علان . وهنا لا خوف من الانكفاء الى الوراء او من تعزيز الرؤية الغيبية نتيجة مخاطبة الجمهور باللغة التراثية . فإذا كانت هناك طبقة او جماعة او افراد تحرروا من سيطرة الوعي الغيبي الخرافي ، فما من ضرورة للتحدث اليهم بتلك اللغة ، بل المقصود هو مخاطبة الجمهور المتدين ، الذي يعيش التراث في اعماقه ، ويتجسد في سلوكه اليومي ، فينجرّ بسبب ذلك وراء المتاجرين سماسرة الدين .ان هذه الطريقة الذكية ، وفي الوضع المتميز للمسألة التراثية ببلادنا ، هي اشبه بالطريقة التي استخدمها ممثلو حركات الاصلاح الاوربي في تذليل الفهم القروسطوي للدين ، في تحطيم التقاليد في اطار التقاليد ذاتها ، والتي شبهها ماركس بتعلم اللغة الاجنبية . ان المبتدئ الذي يدرس لغة اجنبية ، يقوم دوما بترجمتها ذهنيا الى لغته الام ، وطالما لم يستوعب روح اللغة الجديدة ولم يمتلك ناصيتها ، لا مفر له من تلك الترجمة الذهنية ، الى ان ينسى في اللغة الجديدة لغته الام .
اذن الى متى الاستمرار في تكرار نفس الاخطاء التي كانت عاملا اساسيا في موت اليسار الماركسي السبعيني واليسار الماركسي العربي عامة . وهنا نطرح السؤال : لماذا تضيق كل يوم مساحات اليسار الضيقة اصلا ، ولماذا تتوسع مساحات الحركات الرجعية من اخوانية وسلفية نصية وتكفيرية ؟ وما هو سبب نجاح الاخوان في مصر وتونس ، وتصدرهم الاضطرابات في سورية ، وسيطرتهم على الشارع في ليبيا ، اليمن ، الجزائر ؟ ولماذا تمكن حزب العدالة والتنمية المغربي من تحقيق نصر لم يسبق لحزب من الاحزاب المغربية ان ظفر به في الانتخابات التشريعية في تاريخ الاستحقاقات السياسية بالمغرب ؟ .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,654,175,253
- فشل اردوغان والاخوان في محاولة بعث الفاشية العثمانية
- المثقف الماركسي والوعي الطبقي
- دفاعا عن سورية وليس عن الأسد
- الإتجار بالديمقراطية البرلمانية
- الديمقراطية وترويض القدرة السياسية في المجتمع
- الاخوان الفاشيون
- الإستعارة في اللغة السياسية
- - امرأة عند نقطة الصفر -
- الطب والامبريالية في المغرب
- حين يصبح الانقلاب والتزوير مشروعا
- منظمة -- حزب -- تيار
- ادوات اشتغال المخزن
- دراسة تحليلية لماهية المخزن -- المخزن عقيدة وليس مؤسسة .
- جدل عن غياب العاهل محمد السادس خارج المغرب
- الطريق الاستراتيجي الثوري للدولة الفلسطينية
- المسار الاعرج لمنظمة ( التحرير ) الفلسطينية
- بين جبهة وجبهة خمسة وثلاثون سنة مرت
- برنامج حركة 3 مارس
- كتمان العلم والحق في الاسلام ( علماء ) فقهاء السوء
- اساطير الاولين


المزيد.....




- -المغتصب هو أنت-.. التونسيات في الشوارع للتنديد بالعنف ضد ال ...
- الأردن.. نبش قبر إمام أسبق للحرمين ومفتي بلاد الشام بحثا عن ...
- مصر.. شبان يهينون عامل نظافة ويتنمرون عليه في طنطا (صورة)
- السلطات السعودية تتحرك ضد متورطين بنشر فيديو -نزع العباءة-
- الدفاع الروسية تحذر دول أوروبا التي ستحتضن صواريخ أمريكية جد ...
- العاهل المغربي يدعو الرئيس الجزائري الجديد إلى فتح "صفح ...
- شاهد: البرازيل تفتتح مكتبا تجاريا في القدس وتؤكد العمل عل نق ...
- العاهل المغربي يدعو الرئيس الجزائري الجديد إلى فتح "صفح ...
- شاهد: البرازيل تفتتح مكتبا تجاريا في القدس وتؤكد العمل عل نق ...
- مدينة نيويورك تدفع 625 ألف دولار لأم انتزعت الشرطة طفلها من ...


المزيد.....

- حوار الحضارات في العلاقات العربية الصينية الخلفيات والأبعاد / مدهون ميمون
- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر
- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد الوجاني - تذليل المفهوم القروسطوي للدين