أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمدى السعيد سالم - كشف المستور عن مؤامرة الربيع العربى















المزيد.....



كشف المستور عن مؤامرة الربيع العربى


حمدى السعيد سالم

الحوار المتمدن-العدد: 4196 - 2013 / 8 / 26 - 21:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مما لاشك فيه أن الخبرالصحافى عبارة عن لغم ان لم تحسن التعامل معه انفجر في ذهنك، فان لم يقضي على فكرك تسبب له في عاهة مستديمة تجعل منك فريسة سهلة المنال لوسائط التأثير و أساليبها المتطورة... والثورة صناعة وما سمي ربيعا عربيا ما هو الا تجلي واضح كالشمس لما يمكن ان يقوم به هدا السلاح القديم-الجديد، سلاح صناعة الثورات من ألفها الى يائها....ومصر والشام هي الحلقة الأهم و الأخطر في البرهنة على نجاعة هذا السلاح بالنسبة لمخترعيه ومن خلفهم...فالهدف الغير معلن لهذه الحرب الشرسة هو السيطرة على لب البشر و استبدال الوحي الالهي بالوحي الاعلامي...بحيث يصبح الناس يؤمنون ويعبدون الخبر بعد أن كانوا يؤمنون بآيات الكتب الربانية المقدسة .....لايجب أخذ ما ستقرأ في هذا المقال على عناته ، ولكن يجب قراءة ما فيه ودراسته ، ومن ثم يمكن التمييز بين ما هو خطأ وبين ما هو صواب ، وإن كنت من المؤمنين بسياسة المؤامرة الغربية والامريكية على شعوبنا وثرواتنا إيمانا تاما ، إلا أني من المؤمنين أيضا إيمانا تاما ، أن الخلل في الجبهة الداخلية العربية والإسلامية ، فلو كان الوطن العربي محصنا تحصينا جيدا من داخله بوجود حياة ديمقراطية حقيقية وبوجود عدالة اقتصادية واجتماعية ، لما نجحت المؤامرات أبدا في تحريك الشارع العربي ، ولكن - طالما - أن الوضع في الأساس متردي ، فهذا يدل على وجود تربة خصبة للسيطرة من الخارج ، ومتى ما أهين الناس ومتى ما ضعفت الدولة أو الحكومة المركزية في أي وطن وفي أي مكان في العالم ، فإن كل المشاكل والنعرات ستظهر ، سواء كانت مذهبية أو عرقية أو دينية أو طائفية ، والمحصلة النهائية غياب الأمن والأمان والسلم.....في محاولة لفهم ما يحدث في عالمنا العربي من ثوراتٍ متتاليةٍ أو ما تسميه الإدارة الامريكية بـ(ربيع البلاد العربية), فلابد من معرفة السبب الحقيقي والدافع لها ...

الذين يظنون أن ما صنعته أمريكا بالعراق من احتلال وتقسيم وما جرى في السودان من تقسيم له دوافع وأسباب مصطنعة ، وما يجري في عموم المنطقة العربية من أحداث مأساوية وفوضى، أمرًا مفاجئًا جاء وليد الأحداث التي أنتجته، ، ولكن الحقيقة الكبرى هي أن ما يحدث الآن هو تحقيق وتنفيذ للمخطط الاستعماري الذي خططته وصاغته وأعلنته الصهيونية والصليبية العالمية، لتفتيت الوطن العربي والعالم الإسلامي ، من خلال سياسات واستراتيجيات ومشاريع باتت مكشوفة للعالم وأبرزها : مشروع تفتيت الوطن العربي الذي أعده بن غوريون وخبراء الأمن القومي الأمريكان والبريطانيين عام 1953 والذي تطور بعد ذلك تبعا لأحداث ومتغيرات مرت بها المنطقة ، وتم نشره تباعا خلال السبعينات والثمانينات من القرن الماضي ثم تجدد نشره أيضا في العقد الأول من هذا القرن بصيغ وعناوين أكثر تفصيلا ومن قبل صحفيين عالميين وسياسيين غربيين ، وكذلك مشروع الفوضى الخلاقة (كتابات اليوت كوهين) و (صياغة مايكل ليدن ) وطروحات ( الرئيس بوش الابن وكونداليزا رايس ) ، ومشاريع الشرق الأوسط الجديد ( شمعون بيرس ) والشرق الأوسط الكبير ( الرئيس بوش الابن ) والشرق الأوسط الجديد ( كونداليزا رايس ) ومشروع خريطة الدم ( رالف بيترز) و( مشروع لويس ) وغيرها ، كل هذه المشاريع تعود إلى اصل واحد ومنبت أمريكي إسرائيلي بريطاني مشترك وبدعم من الصهيونية العالمية ، وان تغيرت بنودها وتوقيتات طرحها ، فهي تستهدف القضاء على الإسلام وتجزئة الوطن العربي والاستحواذ على ثرواته ومقدراته والتحكم فيه حاضرا ومستقبلا وتحويله إلى ( فسيفساء ورقية) يكون فيه الكيان الغاصب السيد المطاع، ونحن عندما نتحدث عن هذه المشاريع – الوثائق - فإننا نهدف إلى تعريف العرب والمسلمين بالمخططات التي تستهدف حياتهم وأوطانهم ومستقبلهم وحضارتهم وخاصة الشباب الذين هم عماد الأمة وصانعو قوتها وحضارتها ونهضتها ، والذين يتعرضون إلى محاولات عمليات غسل دماغ خطيرة بهدف تغيير قناعاتهم وخداعهم وتضليلهم ..

لقد وضع بن غوريون ، أول رئيس وزراء لحكومة العدو الاسرائيلي ، عام 1953 بالتعاون مع أمريكا وبريطانيا مشروع تفتيت الوطن العربي ...... هناك وثيقة عبرية ، هي جزء من ذلك المشروع ، والتي تتحدث عن تقسيم العراق إلى ثلاث دويلات ضعيفة في العراق : كردية في الشمال وسنية في الوسط وشيعية في الجنوب . والأحداث اللاحقة التي شهدتها المنطقة العربية والأزمات التي حصلت بعد ذلك ، والتي لعبت الإدارة الأمريكية ، دورا رئيسا في صناعتها وتطويعها لصالحها ولصالح حليفتها إسرائيل، والضبابية التي تلف الساحات والميادين العربية والإقليمية ، وعدد الضحايا الذي يتزايد هنا وهناك ، وجبل الأوهام الكبير الذي يتراكم باسم الحرية والديمقراطية ، لا يمكن أن تحجب مجموعة حقائق كبيرة خلاصتها أن المنطقة دخلت فعلاً ، بعد حربي العراق وأفغانستان، مرحلة ( الفوضى الخلاقة) التي أعد لها المحافظون الجدد بالتعاون مع الخبراء الاستراتيجيين الإسرائيليين، تمهيداً لتفتيت المنطقة إلى دويلات عنصرية وطائفية، تلعب فيها ( إسرائيل الكبرى) دور المركز، فيما تلعب الطوائف والأعراق والقبائل دور الضواحي ، ومرحلة الفوضى الخلاقة هي التطبيق الميداني لمشاريع تفتيت الوطن العربي بشقيها الإسرائيلي ( الشرق الأوسط الجديد وغيرها من المشاريع والخطط ) والأمريكي : ( الشرق الأوسط الكبير ) و ( مشروع رالف بيترز الشرق أوسطي ) و ( مشروع لويس )....

فمثلا مصطلح الفوضى الخلاقة أحد أهم المفاتيح التي أنتجها العقل الاستراتيجي الأمريكي في التعامل مع قضايا الوطن العربي ، حيث تمت صياغة هذا المصطلح بعناية فائقة من قبل النخب الأكاديمية وصناع السياسة في الولايات المتحدة، فعلى خلاف السائد في المجال التداولي العربي لمفهوم الفوضى المثقل بدلالات سلبية من أبرزها عدم الاستقرار أضيف إليه مصطلح آخر يتمتع بالإيجابية وهو الخلق أو البناء.... ولا يخفى على أحد خبث المقاصد الكامنة في صلب مصطلح (الفوضى الخلاقة) بغرض التضليل والتمويه على الرأي العام العربي والعالمي...... وتمثل كتابات اليوت كوهين أحد المصادر المهمة لنظرية الفوضى الخلاقة وخصوصا كتابه: ( القيادة العليا، الجيش ورجال الدولة والزعامة في زمن الحرب) ويرى كوهين أن الحملة على الإرهاب هي الحرب العالمية الرابعة باعتبار أن الحرب الباردة هي الثالثة، ويؤكد بأن على الولايات المتحدة أن تنتصر في الحرب على الإسلام الأصولي..... أما (مايكل ليدين) - العضو البارز في معهد (أمريكا انتربرايز) – فهو أول من صاغ مفهوم (الفوضى الخلاقة) ، أو (الفوضى البنَّاءة)، أو (التدمير البنَّاء) ، في معناه السياسي الحالي، وهو ما عبر عنه في مشروع ( التغيير الكامل في الشرق الأوسط) ، الذي أعده عام 2003 ، حيث ارتكز المشروع على منظومة من الإصلاحات: السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، الشاملة لكل دول المنطقة، وَفقًا لإستراتيجية جديدة تقوم على أساس الهدم، ثم إعادة البناء.......... وهذا المصطلح أدرجته الإدارة الأمريكية منذ العام 2007 وردده كبار مسئوليها ومنهم (كوندوليزا رايس) في حديث لها أدلت به إلى صحيفة ( الواشنطن بوست) الأمريكية، عندما قيل لها أن التفاعلات التي تموج بها هذه المنطقة من العالم لا تترك مجالا آخر سوى للاختيار بين الفوضى أو سيطرة الجماعات الإسلامية على السلطة، ولن تؤدي بالضرورة إلى انتصار الديمقراطية، لم تتردد في أن تقول إن الوضع الحالي ليس مستقرا ، وأن الفوضى التي تفرزها عملية التحول الديمقراطي في البداية هي من نوع ( الفوضى الخلاّقة) التي ربما تنتج في النهاية وضعا أفضل مما تعيشه المنطقة حاليا ....... ثم لخصت عملية الفوضى الخلاقة في الشرق الأوسط بقولها: إن الولايات المتحدة سعت على مدى ستين عامًا إلى تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط على حساب الديمقراطية، ولم تحقق أيًّا منهما، وتتبنى الآن نهجًا مختلفًا.... وتمثل الأطروحة الرئيسة لنظرية الفوضى الخلاقة على اعتبار الاستقرار في العالم العربي عائقا أساسيا أمام تقدم مصالح الولايات المتحدة في المنطقة، ولذلك لا بد من اعتماد سلسلة من التدابير والإجراءات تضمن تحقيق رؤيتها التي تطمح إلى السيطرة والهيمنة على العالم العربي الذي يمتاز بحسب النظرية بأنه عالم عقائدي وغني بالنفط ، الأمر الذي يشكل تهديدا مباشرا لمصالح الولايات المتحدة، وينادي أقطاب نظرية الفوضى الخلاقة باستخدام القوة العسكرية لتغيير الأنظمة كما حدث في أفغانستان والعراق وتبني سياسة التهديد بالقوة التي تساهم في تفجير الأمن الداخلي للعالم العربي وتشجيع وتأجيج المشاعر الطائفية وتوظيفها في خلق الفوضى ..... والحقيقة أن مصطلح الفوضى الخلاّقة هو تغطية للفشل الأمريكي الذريع في المنطقة لدرجة أن الفوضى أصبحت مصلحة أمريكية مؤقتة..... فالفوضى لم تكن يوما ولن تكون يوما بنّاءة، بأي شكل من الأشكال فهي دائما هدّامة، والمقصود بالبناءة هنا : أي التي تصب في مصلحة أمريكا وبذلك تكون بنّاءة للولايات المتّحدة ولكن هدّامة للجميع....

واستكمالا للدور الإسرائيلي في تفتيت الوطن العربي ، فقد تم طرح فكرة مشروع الشرق الأوسط الجديد بعد حرب الخليج الأولى ، وكان أحد أهم منظريها ومتبنيها وزير خارجية إسرائيل آنذاك (شمعون بيريس) ، فبعد توقيع اتفاقية اوسلو عام 1993 أصدر بيرس كتابه (الشرق الأوسط الجديد)، وكان تصوره قائماً على أنّ وحدة اقتصادية ستتحقّق بين المنطقة العربية وإسرائيل، وستجمع هذه الوحدة الاقتصادية بين العبقرية الإسرائيلية في القيادة، والأيدي العربية الرخيصة المستخدمة في التصنيع، والثروة العربية المتكدّسة من بيع البترول ...الخ ، واعتبر بيرس أن ما طرحه هو أسلوب جديد في التفكير للوصول للأمن والاستقرار الذي يتطلب من الجميع نظاما أمنيا وترتيبات إقليمية مشتركة واسعة النطاق وتحالفات سياسية لدول المنطقة كلها .....وتحولت فكرة الشرق الأوسط الجديد عمليا إلى المؤتمر الاقتصادي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بغية تطوير الفكرة وضم أطراف أخرى إليها غير البلدان العربية الشرق أوسطية .... ورؤى قادة إسرائيل تتمثل بأن كيانهم أصبح بحكم الأمر الواقع دولة موجودة وقوية ومتفوقة، وعليهم الإسراع في إيجاد الصيغة المناسبة لاستمرار وجودهم وتمَكّنِهم، والتغلغل في أرجاء الوطن العربي وتحويله إلى أجزاء ممزقة، مقطعة الأوصال، ويكون الدور القائد والمهيمن فيه للأقوى...... واعتبر بيرس إن عظمة إسرائيل تكمن في عظمة أسواقها..... خلاصة ما نظّر له (بيريس) : شرق أوسط جديد تقوده تل أبيب، شرق أوسط مدجج بالتنمية والرفاه- هذا في الظاهر- أما في الباطن فهو شرق أوسط مفكك على أسس عرقية وطائفية ومذهبية يشتبك الجميع فيه مع بعضه، بينما يتصالحون جميعاً وربما يتحالفون أيضاً مع إسرائيل ، وفق استراتيجية إسرائيلية جديدة لضمان استمرارية هيمنتها وتفوقها في المنطقة، وإن اختلفت الوسيلة وتغيرت من دبابة وقذيفة إلى بضاعة وسلعة للاستهلاك ..... ويمكن اختصار مشروع بيرس بالمعادلة الآتية : تفعيل التكنولوجيا الإسرائيلية واستثمار المياه التركية والعمالة المصرية والأموال الخليجية ، كي تصبح إسرائيل جزءا من ترتيبات إقليمية اقتصادية، تضمن لها أداء دور الوكيل المعتمد في إطار اقتصادي، والانفتاح على العرب وأسواقهم تحت مسمى الشرق الأوسط الجديد .... وفي هذا يقول المحلل الإسرائيلي ( زئيف شيف) أن العراق بعد احتلاله يمكن إلحاقه بالشرق الأوسط الجديد لأنه يمتلك المقومات الأربعة - على حد تعبيره - وهي ( التكنولوجيا والمياه والأموال والأيدي العاملة ) ....

في مجلة القوات المسلحة الأمريكية (عدد يوليو 2006 ) نشر الضابط الأمريكي السابق (رالف بيترز) مقالة بعنوان: ( حدود الدم) وهي جزء من كتابه الجديد: ( لا تترك القتال أبدا)، وتشكل هذه المقالة تقريرا متكاملا عن الصراعات الشرق أوسطية والتوتر الدائم في المنطقة ، والتي يعتبرها ( بيترز) نتيجة (منطقية) لخلل كبير في الحدود الاعتباطية الحالية التي وضعها حسب تعبيره (الأوروبيون الانتهازيون)...... ويعترف (رالف بيترز) بأن المجموعات الإثنية والدينية في الشرق الأوسط مارست الاختلاط والتعايش والتزاوج ، ولكن لابد من إعادة رسم الحدود لإنصاف الإثنيات الموجودة، ويذكر قائمة طويلة بهذه المجموعات من منظور إثني وتصنيف ديني أو طائفي....... ويرى (بيترز) أن الحروب المستمرة بين العرب واليهود ليست صراعا على الوجود بل هي خلاف على الحدود وأن المنطقة ستظل تعاني من الاضطراب ما دامت الحدود مضطربة وغير نهائية....... لذلك ومن أجل شرق أوسط أمريكي (جديد – كبير) يتقدم (بيترز ) بخارطة أمريكية جديدة تلغي الحدود القائمة ويعتمد على مبدأ تقسيم الدول الحالية ، فتتحول الدولة الواحدة إلى دويلات وتنشأ دول جديدة وتكبر دول صغيرة وتصغر دول كبيرة كالآتى :

1- الدولة الكردية: تقضي الخطة المذكورة بإقامة دولة كردية مستقلة للأكراد البالغ عددهم ما بين (27 – 36) مليون كردي يعيشون في مناطق محاذية لبعضها البعض في الشرق الأوسط، لأن الأكراد هم أكبر قومية في العالم لا يعيشون في دولة مستقلة، وأنه يجب تحقيق دولتهم المستقلة عبر عدد من الخطوات منها:
أولا : استغلال الفرصة التاريخية التي لاحت للولايات المتحدة بعد سقوط بغداد في إنشاء دولة كردية إثر تقسيم العراق إلى ثلاث دول، لأن الأكراد سيصوتون بنسبة 100% لصالح قيام دولة مستقلة إذا عُرضت عليهم فرصة قيام دولة مستقلة.... ثانياً: دعم أكراد تركيا على الرغم من أن هجماتهم في الداخل قد خفّت خلال العشر سنوات الماضية، إلا أنهم عادوا من جديد الآن، وعليه يجب استغلال هذه الفرصة للضغط على تركيا، وإظهار الجزء الشرقي منها كما وأنها (منطقة محتلة).... ثالثاً: بعد قيام الدولة الكردية المستقلة في العراق وتركيا، فإن أكراد إيران وسورية سينضمون بمناطقهم مباشرة إليها وسيشكلون (دولة كردستان الكبرى المستقلة) بحدودها النهائية.... وستكون هذه الدولة الكردية الممتدة من ديار بكر في تركيا إلى تبريز في إيران أكبر حليف للغرب في المنطقة ما بين اليابان وبلغاريا....

2 - الدولة الشيعية العربية: وفقاً للتقرير، فإن الجزء الجنوبي من العراق سيكون نواة لتشكيل دولة شيعية عربية تنضم إليها مناطق واسعة من الأراضي المحيطة بها ليشكل حزاماً على المنطقة المحاذية للخليج العربي على أن تشمل المناطق التالية: أولاً: الجزء الجنوبي الغربي من إيران والمعروف بمنطقة الأهواز أو عربستان والتي تضم معظم الشيعة العرب في إيران. ثانياً: الجزء الشرقي من المملكة العربية السعودية والذي يضم العدد الأكبر من الأقلية الشيعية في المملكة....

3- دولة سورية الكبرى: بعد تقسيم العراق إلى ثلاثة أقسام: كردي في الشمال، شيعي في الجنوب وسني في الوسط، سيضطر الجزء السني إلى الالتحاق بسورية، وذلك لأنه سيصبح دولة لا مقومات لها بين مطرقة الدولة الكردية الكبرى إلى شماله، وسندان الدولة الشيعية إلى جنوبه إذا لم ينضم إلى سورية، وسيتم إجبار سورية عن التخلي عن جزء صغير منها لضمه إلى لبنان لتشكيل (دولة لبنان الكبير) على البحر المتوسط لإعادة إحياء دولة فينيقيا....

4- تقسيم المملكة العربية السعودية: ستكون المملكة إلى جانب الباكستان بالإضافة إلى تركيا من الأكثر الدول التي ستعاني نتيجة للتغيير الذي سيطرأ على المنطقة، وسيتم تقسيم المملكة إلى خمسة أقسام:
أولاً: القسم الشرقي الساحلي حيث تتواجد الأقلية الشيعية في المملكة، وسيتم إلحاق هذا القسم بالدولة العربية الشيعية التي تحدثنا عنها أعلاه....
ثانياً: القسم الثاني هو جزء يقع في شمال غرب وشرق المملكة، وسيتم إلحاقه بالأردن الذي سيشكل بحدوده الموجودة حالياً إضافة إلى الجزء السعودي دولة (الأردن الكبرى) التي ستضمّ كل الفلسطينيين في الشتات....
ثالثاً: القسم الثالث من المملكة سيضمّ كل المدن الدينية ولاسيما مكة المكرمة والمدينة المنورة التي سيتم تشكيل دولة دينية عليهما يحكمها مجمع ديني من مختلف الطوائف والمذاهب الإسلامية ويشبه إلى حدّ كبير الفاتيكان.....
رابعاً: إلحاق قسم من جنوب المملكة بالجمهورية اليمنية التي سيزيد حجمها.....
خامساً: تشكيل دولة سياسية في القسم المتبقي من حجم المملكة الأصلي.....

5- الكويت وقطر وعمان والإمارات واليمن: ستبقى هذه الدول على الأرجح بشكلها الحالي دون زيادة أو نقصان، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الإمارات قد تشهد بعض التغييرات، وذلك تبعاً للتغيير الذي سيصيب بعض الدول المجاورة لها، سواء لناحية إيران أو لناحية دولة الشيعة العرب، فيما سيزيد حجم اليمن نتيجة لمنحها جزءاً من المملكة العربية السعودية......

6- الجمهورية الإيرانية: صحيح أنه سيتم اقتسام بعض الأجزاء من إيران لصالح تشكيل دولة كردية ودولة شيعية عربية ودولة بلوشية وجزء صغير لضمه لدولة أذربيجان، إلا أنه سيتم اقتطاع جزء من أفغانستان المجاورة لتشكيل دولة قومية فارسية تحل محل الجمهورية الإيرانية الحالية.....

7- أفغانستان وباكستان: القسم الذي سيتم اقتطاعه من أفغانستان لمنحه لإيران سيتم تعويضه من خلال منح أفغانستان جزءاً كبيراً من باكستان حيث العديد من القبائل الأفغانية والقريبة لها، وسيتم اقتطاع جزء آخر أيضاً من باكستان حيث يقيم البلوش لمنحه لدولة بلوشستان الحرة، وبذلك يتبقى مساحة ثلث أو أقل من حجم باكستان الحالية التي ستشكل الدولة الجديدة المنتظرة......

وكما نرى فإن إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط الجديد سيتم على أساس قومي أو إثني أو طائفي في أحيان أخرى، وبما أن إعادة رسم مثل هذه الخريطة ، لا يمكن أن تتم فوراً إلا أن ( بيترز ) يرى : انه ما لم يحدث تصويب للحدود في الشرق الأوسط الكبير بشكل تتفق فيه هذه الحدود مع الروابط الطبيعية للدم والدين فسوف يكون هناك مزيد من سفك الدماء في المنطقة، ومع مرور الوقت فإن تحقيق هذه الخريطة الجديدة سيكون ممكناً جداً...... هكذا يهدد ( بيترز )بحدود دموية إن لم تنجح حدود الدم الأمريكية ..... ومما لا شك فيه أن الخطط الأمريكية تجاه منطقتنا تعدّدت وتنوعت على مر السنين لتتلائم مع التغيرات التي تطرأ عليها بين الحين والآخر، لكنها في جميع الأحوال والظروف حافظت على عاملين اثنين أساسيين اعتبرتهما كثوابت في جميع هذه الإستراتيجيات، وخطاً أحمر يمسّ الأمن القومي الأمريكي: العامل الأول هو: حماية أمن إسرائيل ودعمها بأي ثمن،والعامل الثاني : تأمين النفط والمصالح الإستراتيجية الأمريكية الأخرى....

لذلك لايختلف اثنان أنه بعد انقشاع بعض ضباب عاصفة الأحداث المفاجئة التي حلت ببلاد العرب ، و التي استبشر بها في البداية، جل المقهورين و هم يخالونها ثورة مباركة على ظلم و جور الحكام و بداية عهد العدالة و العيش الكريم لشعوب المنطقة، أو هذا ما أوحت لهم به وسائل الاعلام ، المحرك الخفي لرحاها....بدأت تظهر هنا و هناك معلومات خطيرة لو صدقت، عن مؤامرة حيكت بدقة داخل سراديب مظلمة... ومن اجل تحقيق المخطط سالف الذكر على الارض بدأت علاقة وطيدة بين إسرائيل وقطر منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي برعاية أمريكية فرنسية، ذلك أن «الدوحة التي قررت في العام 1993 بقيادة الأمير حمد، بيع الغاز للدولة العبرية، لم يكن لها طريق إلى دائرة أصدقاء واشنطن سوى من خلال العلاقة المباشرة مع تل أبيب".... وتولدت من تلك العلاقة السفاحية الغير شرعية مجموعة كبيرة من المعلومات والأسرار والمقابلات، وبينها واحدة تتعلق بباخرة «لطف الله» التي اوقفها الجيش اللبناني أثناء توجهها محملة بالسلاح إلى سوريا قبل نحو عام.... ومفاد القصة أنه «مع بداية الربيع السوري، أغمضت الأسرة الدولية عيونها عن البواخر المحملة بالسلاح من قطر وليبيا عبر لبنان إلى سوريا، ولكن عمليات التهريب هذه ازدادت على نحو أقلق الموساد الإسرائيلي، فأسرع إلى إبلاغ قوات الطوارئ الدولية والجيش اللبناني، وهكذا تم توقيف الباخرة لطف الله في عام 2012 في عرض البحر، وكان ذلك إنذاراً للدوحة لكي تكون أكثر سرية في عملياتها ولتخفف من دعمها للجهاديين.... و اكتشف الجميع أن قطر ساعدت هؤلاء الجهاديين أيضاً بمستشارين، وبينهم عبد الكريم بلحاج القيادي القاعدي سابقاً، الذي أصبح لاحقاً احد المسؤولين السياسيين في ليبيا»....على صعيد أخر منذ افتتحت الدوحة مكتب التمثيل الديبلوماسي الإسرائيلي، اعتادت على استقبال شمعون بيريز وتسيبي ليفني زعيمة حزب كديما اليميني، التي كانت تستسيغ التسوق في المجمعات التجارية القطرية المكيفة وزيارة القصر الأميري».... الى جانب إن رئيس الوزراء الشيخ حمد بن جاسم الذي كان يعيش حالة تنافس صعبة مع ولي العهد سابقا والامير حاليا الشيخ تميم، ليس من المتعاطفين مع الفلسطينيين.... حيث ينقل عنه انه كان يشاهد التلفزيون سمع يصرخ لما رأى المسؤولين الفلسطينيين قائلا : «هل سيزعجنا هؤلاء الأغبياء طويلاً؟»... " !.....

وعلى ذكر التلفزيون، تعالوا بنا لنغوص في أسباب تأسيس «الجزيرة» أو «التلفزيون الذي يملك دولة» على حد تعبيرى.... وخلافاً للشائع، فإن فكرة إطلاق قناة الجزيرة لم تكن وليدة عبقرية الأمير السابق الخائن العميل حمد ... هي كانت نتيجة طبيعية لاغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين في العام 1995، فغداة الاغتيال قرر الأخوان ديفيد وجان فريدمان، وهما يهوديان فرنسيان، عمل كل ما في وسعهما لإقامة السلام بين إسرائيل وفلسطين ... وهكذا اتصلا بأصدقائهما من الأميركيين الأعضاء في ايباك (أي لجنة الشؤون العامة الأميركية - الإسرائيلية) الذين ساعدوا أمير قطر في الانقلاب على والده لإقناع هذا الأخير بالأمر..... وبالفعل وجد الشيخ الخائن حمد الفكرة مثالية تخدم عرابيه من جهة وتفتح أبواب العالم العربي لإسرائيل من جهة ثانية لخدمة المؤامرة أو المخطط السالف ذكره...».... لذلك أخذ الأمير الفكرة من اليهودييْن وأبعدهما بعد أن راحت الرياض تتهمه بالتأسيس لقناة يهودية !!.... ومن المعلومات المهمة حول هذا الموضوع، تعيين الليبي محمود جبريل مستشاراً للمشروع، «فالأمريكان، وغداة إطلاق الجزيرة، سلموه أحد أبرز مفاتيح القناة، وهذا ما يثبت أن هدف القناة كان قلب الأمور في الشرق الأوسط. هذه كانت مهمة جبريل الذي أصبح بعد 15 عاماً رئيساً للمجلس الوطني الانتقالي في ليبيا» !!...

لا تتعجب أيها القارىء فليس محمود جبريل وحده من يشار إليه كأحد العرائس الامريكية المتحركة في الربيع العربي.... الربيع العربى كله صناعة امريكية يهودية قطرية حيث بدأت القصة قبل سنوات عندما اتخذت أمريكا قراراً بتغيير الوطن العربي عبر الثورات الناعمة من خلال وسائط التواصل الاجتماعي.... في عام 2010 نظم محرك «جوجل» في بودابست «منتدى حرية الانترنت»... وأطلقت بعده وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة مادلين اولبرايت مؤسسة «شبكة مدوني المغرب والشرق الأوسط».... سبق ذلك وتبعه سلسلة من المنتديات في قطر بعنوان «منتدى الديموقراطيات الجديدة أو المستعادة»..... شارك في احدها عام 2006 بيل كلينتون وابنته وكونداليزا رايس، وآنذاك تم الاتفاق على وثيقة سرية باسم «مشاريع للتغيير في العالم العربي»..... كان من نتائج ذلك أن أسس المصري هشام مرسي، صهر الشيخ يوسف القرضاوي، «أكاديمية التغيير» تضم عدداً من «الهاكرز» والمدونين.... وأطلقت في عام 2011 عملية «التونسية» التي كانت تدار مباشرة من الولايات المتحدة..... على صعيد أخر ثمة شخص أمريكي مهم يجب يذكره عندما نتحدث عن الربيع العربي , إنه «جيني شارب» صاحب فكرة «الثورة من دون عنف»، !! وتستند إلى الانترنت والى «فيديو التمرد» بحيث يتم تصوير مشاهد تثير التعاطف حتى ولو كانت مفبركة ومصطنعة .... شارب هو مؤسس «معهد انشتاين» بإشراف الاستخبارات الأمريكية مع الزعيم القومي الصربي سردجا بوبوفيتش الذي صنع الثورات البرتقالية في أوكرانيا وجورجيا... وبعد مغامراته تلك فإن شارب «راح يستقبل المتدربين الذين ترسلهم قطر وأميركا إلى بلغراد، وفي معهد انشتاين هذا تدرب محمد عادل احد اعضاء 6 ابريل في مصر وهو عضو في أكاديمية التغيير في قطر!!....

ومن أساليب الفبركة الإعلامية التى تستند عليها فكرة «الثورة من دون عنف» مثلا تلك الصور التي نشرتها القنوات الأمريكية في عام 1991 لطيور الغاق التي قالت إن مازوت الرئيس العراقي الراحل صدام حسين قتلها، بينما هي صور مأخوذة أصلا من غرف باخرة توري كانيون في بريطانيا، كما تم تصوير لقطات أخرى في استوديوهات أمريكية..... هناك معلومات خطيرة عن كيفية احتلال ليبيا وقتل العقيد معمر القذافي، وأسئلة مشككة بمقتل 3 شخصيات على الأقل من العارفين بأسرار كرم «القذافي» الحاتمى مع الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي وغيره، وبينهم مثلا وزير النفط السابق شكري غانم الذي قيل إنه مات غرقاً في سويسرا.... وسر المصالح المالية الهائلة التى كانت وراء ضرب ليبيا، وبينها الودائع المالية الكبيرة للقذافى في قطر، وكان وراءه أيضا رغبة قطر في احتلال مواقع العقيد في أفريقيا، حيث مدت خيوطها المالية والسياسية والأمنية تحت ذرائع المساعدات الإنسانية !!. كم المعلومات الكبيرة التى تشير بنوع من الخبث، إلى غضب ساركوزي من القذافي حين حاول إغراء زوجته الأولى سيسيليا أثناء زيارتها إلى ليبيا لإطلاق سراح الممرضين المتهمين بضخ فيروس الإيدز في دماء أطفال ليبيين... واغراء العقيد لموزة أيضا من المعلومات الكبيرة الحجم الى جانب حجم الاستثمارات القطرية الهائلة في فرنسا، وكيف أن القادة القطريين اشتروا معظم رجال السياسة وأغروا الرئيس السابق ساركوزي والحالي فرانسوا هولاند بتلك الاستثمارات، ووظفوا وزير الخارجية السابق دومينيك دوفيلبان محامياً عندهم، وتجدر الاشارة إلى بداية الغضب الفرنسي الفعلي من قطر بسبب اكتشاف شبكات خطيرة من التمويل القطري للجهاديين والإرهابيين في مالي ودول أخرى.... هذه المعلومات تدل على شبكة هائلة من المصالح جعلت قطر تسيطر على القرار الفرنسي وتشتري تقريباً كل شيء، بما في ذلك مؤسسة الفرنكوفونية.... لكن كل ذلك قد لا ينفع طويلا...... صحيح أن قطر اشترت كثيراً في فرنسا من مصانع وعقارات وفرق رياضة، إلا أن هولاند، الذي أنقذت الشيخة موزة أحد أبرز مصانع منطقته الانتخابية، تجنب زيارة قطر في أولى زياراته الخارجية حيث ذهب إلى السعودية ثم الإمارات..... ومن الأمور اللافتة في صفقات المال والأعمال، أن رفيقة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند وأثناء مشاركتهما في قمة دول مجموعة الثماني في واشنطن أهدت زوجة الرئيس الأمريكي حقيبة يد من ماركة «لوتانور»، أي المصنع الذي أنقذته الشيخة موزة، فارتفعت فجأة مبيعات المصنع....

هذه المعلومات الخطيرة كشفت ملابسات الكثير من القرارات السياسية التي اتخذت بين قطر وفرنسا، وكانت خلفها مصالح مالية كبيرة،وأيضا تشرح وتفصح بكل جلاء أن ثمة مشروعاً خطيراً وقف خلف الربيع العربي، وأن المال كان سيد الأخلاق السياسية في فرنسا على مدى الأعوام الأخيرة. وفي هذا مصيبة كبيرة لبلد الحرية والإخاء والمساواة... لذلك استوقفني خبر مسرب، يعني معلومة كان من المفروض الا تصل الى عموم الناس مفاده أن الرئيس بشار الاسد كان قد رفض السماح لانبوب الغاز القطري بالمرور عبر الاراضي السورية الى تركيا ومنها الى اوروبا، بعد اعطائه موافقة مبدئية في هذا الخصوص لصديقه وحليفه القطري حينذاك....وما حدث ان سوريا لا يمكن ان تضحي بحليف استراتيجي مثل روسيا منافس قطر في سوق الغاز العالمي ،ومصدر التسليح الرئيس لها لذلك كان من الطبيعي ان تعترض القيادة السورية على هذا الانبوب الذي يهدد مصالحها....كما رفض النظام السوري عرض قطري ب 15 مليار دولار مقابل ابتعاده عن ايران، وحزب الله اللبناني بالتالي ، و كان دلك قبيل الانتفاضة الشعبية، وتمسك بحليفه الاستراتيجي روسيا !!.....و بقية القصة تعرفونها بحر من الدم العربي يسيل بأيدي أبناء الوطن الواحد والأمة الواحدة و الدين الواحد سلبت منهم عقولهم و ألبابهم حيث يضرب بعضهم أعناق بعض...و العدو يفرك يديه فرحا.... و الهدف الاخر هو تجميد عملية التفكير عند الناس ...و فتح سجل عواطفهم و السيطرة عليها كليا بسلطان هذا الزمان، الصورة و المشاهد المثيرة وحبال سحرة الاعلام والخبرالذين سلبوا عقول البشر و سيطروا على ألبابهم من خلال توجيه شراع قلوبهم أنى شاء كبير سحرتهم المختفي وراء ستار مسرح الاحداث ...متى يفيق الناس من نومهم و يتخلصوا من سيطرة منومهم المغناطيسي عليهم؟!...قبل أعوام كانت تظهر هنا و هناك وثائق مخططاتهم لكن عامة الناس ألفت الصورة المثيرة و لا يثير فضولها ما هو مكتوب و مخطوط و لو سرب مؤامرات تحاك في الخفاء ضدهم...و الجزيرة و القرضاوي سيكتب التاريخ أنهما السلاح الحقيقي لتلكم الجريمة من أجل تحقيق المؤامرة الكبرى ...

حمدى السعيد سالم





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,426,114,888
- يا توكل كرمان او ( تبول خرمان ) قبل ما تنصحى غيرك انصحى نفسك
- الواقع فشخ الخيال فى علاقة اوباما بالاخوان
- نظرية الدومينو السياسية تعكس عمق مخاوف اوردوغان من العسكر ال ...
- يا اوردوغان : خليك فى حالك!!
- امريكا هى الدولة الراعية للاخوان
- اسماء محفوظ العميلة جنت ثمار الثورة المصرية ودماء الشهداء
- السيسى اخرج الاخوان من المشهد السياسى بالضربة القاضية
- كبريائى
- هل للحب وجود ؟؟؟
- كل عام وانت حبيبتى
- هل أتاك حديث البرادعى عميل الامريكان؟!!
- تباريح حبى ...
- اللبؤة التى قامت تعجن خروج آمن لقادة الاخوان في البدرية
- حبيبتى من تكون ؟؟
- أنا مع الجيش المصرى فى حربه ضد الارهاب الاخوانى
- تسلم الايادى ... ياسيسى يا أبن بلادى
- التنظيم الخاص السرى الاخوانى من الداخل
- حاكموا مرسى الخائن الذى وافق على خطة نقل مفاعل ديمونة الى سي ...
- جماعة الاخوان وعندما تتولى الحمير المناصب الرفيعة
- الإخوان الحشاشون


المزيد.....




- ظريف يجيب لـCNN.. هل يصدق الإيرانيون حديث ترامب حول الحرب؟
- أوكرانيا: حزب الرئيس زيلينسكي يتصدر نتائج الانتخابات التشريع ...
- قطر تعلق على التطورات الأخيرة في مضيق هرمز.. وتوجه رسالة لجم ...
- ظريف يجيب لـCNN.. هل يصدق الإيرانيون حديث ترامب حول الحرب؟
- مهرجان فن الشارع بالدار البيضاء يصنع الحدث الثقافي
- خيارات بريطانيا وإيران في أزمة الناقلات.. هل ستنجح الوساطة ا ...
- احذر.. قد تكون من الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بضربة الشمس
- قطريون منزعجون من تسييس السعودية للحج
- رغم تعليق حملة الترحيلات.. قلق وترقب في أوساط العرب بتركيا
- طفرة علمية... الروبوت -الحشرة- يطير من دون بطارية


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمدى السعيد سالم - كشف المستور عن مؤامرة الربيع العربى