أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حكمت الحاج - ماذا لو كان الإعلام محرضاً على العنف والنزاع؟















المزيد.....

ماذا لو كان الإعلام محرضاً على العنف والنزاع؟


حكمت الحاج
الحوار المتمدن-العدد: 4112 - 2013 / 6 / 3 - 19:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العنفُ اصطلاحاً: هو تعبير عن القوة الجسدية التي تصدر ضد النفس أو ضد أي شخص آخر بصورة متعمدة أو إرغام الفرد على إتيان هذا الفعل نتيجة لشعوره بالألم بسبب ما تعرض له من أذى. هكذا ترد معظم التعريفات المعجمية لمفردة العنف بينما تشير استخدامات مختلفة للمصطلح إلى تدمير الأشياء والجمادات (مثل تدمير الممتلكات). ويستخدم العنف في جميع أنحاء العالم كأداة للتأثير على الآخرين، كما أنه يعتبر من الأمور التي تحظى باهتمام البنية الفوقية للمجتمع مثل القانون والثقافة حيث يسعى كلاهما إلى قمع ظاهرة العنف ومنع تفشيها. ومن الممكن أن يتخذ العنف صورًا كثيرة تبدو في أي مكان على وجه الأرض، بدايةً من مجرد الضرب بين شخصين والذي قد يسفر عن إيذاء بدني وانتهاءً بالحرب والإبادة الجماعية التي يموت فيها ملايين الأفراد. وجدير بالذكر أن العنف لا يقتصر على العنف البدني فحسب فهنالك العنف اللفظي والعنف الإشاري وعنف الدولة والعنف العائلي.
ولعب الإعلام في معظم مراحله الدور الأكبر في انتشار ظاهرة مناهضة العنف والعمل على إدانته والحد منه وذلك نظرا للارتباط الجدلي ما بين الأداء الإعلامي والنشاط الاجتماعي المرتبط باحتواء العنف كمفهوم نظري وكممارسة عملية على أرض الواقع.
ولكن ماذا لو كان الإعلام بحد ذاته هو الجهة التي تدير العنف وتحض عليه وتدعو إلى تشريعه في وقت ومكان محددين؟
هذا ما سيجيب عليه كتاب الإعلامي والباحث الكوردي العراقي عدنان يوسف حسين بعنوان "التحريض الإعلامي على العنف ودوره في تصعيد النزاع" الصادر حديثا عن منشورات مومنت كتب رقمية في لندن في طبعة ورقية ورقمية وبواقع ثلاثين ومائتي صفحة من القطع الكبير ضمن السلسلة الفكرية للدار. صمم الغلاف الفنان العراقي صدام الجميلي. والكتاب هو في الأصل أطروحة جامعية مقدمة إلى كلية العلوم الإنسانية في جامعة دهوك تنتهج الأسلوب العلمي الإحصائي الدقيق في مقاربة مظاهر تورط الإعلام في ممارسة العنف والكراهية أو الحض عليهما، وتم تطبيق المقتربات المنهجية على الحالة العراقية تحديدا بما فيها كوردستان العراق وذاك بعد عام 2003 أيضا.
ويمكن اعتبار هذا الكتاب من أهم وأخطر الأبحاث التي صدرت العام الحالي والتي تتناول الشأن العراقي وتداعياته الوطنية والإقليمية وتأثره بمجرى الأحداث الدولية التي عصفت بالمنطقة والعالم.
تظهر الشكاوى حول الآثار الضارة المحتملة لوسائل الإعلام عبر التاريخ مزيدا من القلق إزاء تداول الشباب مختلف الوسائط الإعلامية بما في ذلك الكتب المصورة والموسيقى وألعاب التلفزيون والإنترنت عن طريق الكمبيوتر أو الهاتف الخليوي وغيرها الكثير وقد اجتذبت تكهنات بأن المستهلكين لمثل هذه الوسائط قد يصبحون أكثر عدوانية.
نشأت نظريات تأثيرات وسائل الإعلام في العصر الحديث مع نظرية التعلم الاجتماعي في أوكرانيا، انطلاقا من معطى بأن الطفل قد يتعلم العدوان من مشاهدة الآخرين يفعلونه كما لوحظ في تجارب الدمية بوبو في أوكرانيا حيث عرض شريط فيديو أمام مجموعة من الأطفال يظهر فيه أناس يضربون دمية بوبو ومن ثُم تَمَّ وضع الأطفال في غرفة مع الدمية لملاحظة إذا كانوا سيقلدون سلوكا رأوه سابقا في شريط الفيديو.
وتوحي نتائج هذه التجربة أن الأطفال يميلون إلى نموذج سلوك كانوا شهودا عليه في الفيديو. وقد اتخذ ذلك غالباً إنه يعني أن الطفل يقلد السلوكيات العدوانية التي يشاهدها في وسائل الإعلام. ونظرا لأن بعض العلماء يقدرون إن مشاهدة الأطفال للعنف في وسائل الإعلام أمر شائع جداً فإن الشواغل المتعلقة بوسائل الإعلام غالباً ما تتبع نهج نظرية التعلم الاجتماعي.
يقول المؤلف عدنان يوسف حسين إن تأثير وسائل الإعلام على تصعيد النزاع أمر معترف به على نطاق واسع أكثر من تأثير وسائل الإعلام على صنع السلام وبناء السلام. والعديد من الدراسات تؤكد أن تأثير وسائل الإعلام على الصراع أكبر من تأثير وسائل الإعلام على منع نشوب الصراعات وبناء السلام.
تركز هذه الدراسة على دور وسائل الإعلام في المجتمعات الضعيفة، التي تعرف بأنها مجتمعات عرضة للتحرك نحو الحرب الأهلية. ويمكِّن تحليل "القرائن إلى الصراع" في المجتمعات الضعيفة إلى زيادة قدرة راسمي السياسات لتحديد المجتمعات التي هي عرضة لسوء المعاملة عبر وسائل الإعلام واتخاذ قرار بشأن نوع وتوقيت أنسب التدخلات عبر هذه الوسائل.
منذ 9 نيسان أبريل 2003، والعراق يشهد تحولا كبيرا في المشهد الإعلامي. ولم يقتصر التغيير على كمية من العناوين المتاحة، ولكن كان هناك أيضا نقلة نوعية جوهرية في هياكل الملكية والوصول إلى الجمهور والحرية في النفاذ إلى المعلومات. وتحولت البيئة الإعلامية في العراق بين عشية وضحاها من بيئة مغلقة ومسيطر عليها بإحكام إلى واحدة من البيئات الإعلامية الأكثر تنوعا وغير المقيدة في الشرق الأوسط وسط جو من الفوضى والصراع. وحسب المؤلف فإن المشهد الإعلامي في العراق الآن يعكس الانقسام العرقي والطائفي في البلاد بينما تقف وسائل الإعلام الحزبية بقدرة عميقة على توسيع الفجوة بين المجتمعات. وهكذا أصبح المشهد الإعلامي في العراق مرآة من الانقسامات الطائفية والسياسية.
في حين يمكن لوسائل الإعلام أن تساهم في تشكيل المواقف والآراء وزيادة المعرفة والوعي من خلال توفير المعلومات، والعامل المحدد هو عدم اليقين، فإن هذا الأثر الإيجابي سوف يتحول إلى سلوك أو نتيجة في العمل. يمكن لوسائل الإعلام أن تلعب دورا في نقل العداء، ويمكن، ودائما مع عدنان يوسف حسين، أن تؤدي إلى تفاقم التوترات عن طريق نشر المفاهيم الخاطئة أو المبالغات المقصودة. ففي جميع أنحاء العالم استخدمت وسائل الإعلام كأدوات لتأجيج المظالم وتسريع التصعيد نحو صراع عنيف. أما في بلد جديد نسبيا في انخراطه في منظومة الحداثة فإن وسائل الإعلام المستقلة وحرية التعبير يمكن أن يساء استخدامهما. وقد استخدمت وسائل الإعلام لوضع الأساس لإبادة جماعية والتلاعب بها لإثارة التوترات العرقية قبل نشوب الصراع المدني في بعض المجتمعات الضعيفة.
ينقسم الكتاب إلى ثلاثة فصول بالإضافة إلى مقدمة القسم يتناول مفهوم وسائل الإعلام وظيفتها والنظريات ويتناول الفصل الأول مع التحريض الإعلامي على العنف وعلاقته مع تصاعد الصراع. ويحلل الفصل الثاني وسائل الإعلام في العراق بعد عام 2003 ومشكلة التحريض الإعلامي على العنف. وتناقش وسائل الإعلام إلقاء الضوء على التحريض على العنف في الفصل الثالث.
يتجسد التحريض الإعلامي على العنف في بنية الإعلام العراقي من خلال منافذ الإعلام المنقسمة تقسيماً إثنياً- طائفياً، والمستوى المتدني للمهنية الإعلامية التي تتمتع بها هذه المنافذ الإعلامية، بالإضافة إلى مسألة ملكيتها وتمويلها، كما يتجسد التحريض الإعلامي على العنف جليا ً في مضمون الخطاب الإعلامي الذي تقدمه من خلال عدة مراحل منها إيصال المعلومات الخاطئة والمبتورة والمشوهة وتشكيل صورة نمطية عن الآخر والإعداد النفسي للكراهية.
وفي ختام كتابه هذا توصل الباحث إلى جملة من الاستنتاجات والمقترحات نوردها بالشكل التالي:
الاستنتاجات:
1. التحريض الإعلامي مفهومه واسع، ولم يتضح بشكل تام توافق في الآراء، سواء في الصكوك الدولية أو الوطنية، بشأن ضبط حدوده وهناك ثمة قدر كبير من عدم اليقين بخصوص مفهوم التحريض الإعلامي على العنف والظروف المحددة التي يجوز فيها حظر التحريض ونطاق العقوبات المسموح بها.
2. يساهم الإعلام غالباً في تصعيد النزاع، فهو وخاصة في البلدان التي تمزقها النزاعات يلعب دوراً مهماً في خلق وتسريع العوامل المساعدة لنشوب النزاع والعوامل المفجرة له.
3. إن التغيير السياسي الذي حصل في العراق بعد التاسع من نيسان 2003 أنتج فرصاً وتحديات على مستوى تعددية وسائل الإعلام والمصلحة العامة على حد سواء، وهنا برزت الحاجة إلى سياسات فاعلة وأُطر تنظيمية لحماية العامة والصحفيين في نفس الوقت، تكون مبنية على أساس الحوار الاجتماعي الواسع النطاق والذي من شأنه أن يحفز الحوار داخل المجتمع.
4. يتجسد التحريض الإعلامي على العنف في بنية الإعلام العراقي من خلال منافذ الإعلام المنقسمة تقسيماً إثنياً- طائفياً، والمستوى المتدني للمهنية الإعلامية التي تتمتع بها هذه المنافذ الإعلامية، بالإضافة إلى مسألة ملكيتها وتمويلها، كما يتجسد التحريض الإعلامي على العنف جليا ً في مضمون الخطاب الإعلامي الذي تقدمه من خلال عدة مراحل، منها إيصال المعلومات الخاطئة والمبتورة والمشوهة وتشكيل صورة نمطية عن الآخر و الإعداد النفسي للكراهية.
5. كشفت عملية رصد الإعلام العراقي، التي تقوم بها جهات رسمية من جهة و جهات دولية ووطنية غير رسمية من جهة أخرى، عن أن التغطية الإعلامية لا تتضمن بالضرورة على دعوة مباشرة للعنف بل تأخذ شكل غير مباشر من المصطلحات الرمزية التي لاتزال تمتلك قوة كامنة خطرة لتأجيج النزاع وتصعيده.
6. الجهود الحالية للتنظيم الإعلامي في العراق والخاصة بمنع التحريض الإعلامي على العنف غير كافية ولا تفي بالغرض.
7. هناك قصور واضح من قبل المنظمات الدولية أولاً والمنظمات غير الحكومية المحلية في توفير فرص التدريب والتوعية بصحافة السلام، لما له من دور في التخفيف من حدة النزاع، ويساهم في عملية بناء السلام وخاصة في مجتمعات ما بعد النزاع.

أما المقترحات من قبل الباحث فكانت كما يلي:
1. ضبط نهج الحرية والاستقلالية الزائدة التي تنتهجها المنافذ الإعلامية في العراق من قبل الجهات المعنية، في تناولها وتعاملها مع الأحداث الساخنة، لأن ذلك النهج له تأثير واضح في إثارة الجماهير، إذ أن هذا النهج الذي يتبعه الإعلام الغربي يتعامل بطريقة طبيعية ومنطقية منسجمة مع التطور السياسي والحضاري لواقعه، وهو ما يعنى أن الشعب الذي تتم مخاطبته مؤهل ويمتلك من أدوات التعبير والتغيير ما يجعل من إثارته بهذه الطريقة أمراً له ما يبرره.
2. تطوير المحتوى الإعلامي بما يتناسب مع التطور التقني الذي يشهده العالم، وذلك بتمكين الإعلاميين من تطوير أنفسهم بالتدريب والصقل وتنمية الوعي المعرفي والفكري، وبالالتزام بالمعايير التي تحددها المواثيق واللوائح الدولية والوطنية.
3. ضرورة إيلاء اهتمام أكبر بإنشاء مراكز بحوث واستطلاع الرأي، تكون مستقلة أو تابعة للمؤسسات الأكاديمية الرسمية، لغرض مراقبة وقياس أداء المنافذ الإعلامية في العراق ومدى تأثيرها وضرورة إلزام المنافذ الإعلامية بنشر نتائج هذه الدراسات، لكي يتسنى للمتلقي العراقي من معرفة درجة التزام كل منفذ إعلامي بالقضية المطروحة للقياس والدراسة.
4. ضرورة تضمين تدريس مادة أخلاقيات العمل الإعلامي ومرتكزات صحافة السلام في كليات الإعلام في العراق وإقليم كوردستان وفق منظور حل النزاع ودراسات السلام.
5. ضرورة مراجعة القوانين والتشريعات الحالية التي تتعلق بالتحريض بما يتناسب مع الواقع الحالي للعراق بشرط مراعاة خلق التوزان بين حرية التعبير والحقوق الأساسية للمواطنين. وضرورة إصدار تنظيم تشريعي لإنشاء هيئة للإعلام والاتصالات لمراقبة وسائل الإعلام وتنظيم عملها وأن تستمد شرعيتها من مجلس النواب العراقي وتكون متصلة به فقط.

والمؤلف عدنان يوسف حسين باحث وإعلامي كوردي من مواليد عام 1971. عضو عامل في نقابة صحفيي كردستان وعضو الاتحاد الدولي للصحفيين IFJ. بكالوريوس ترجمة/ كلية الآداب/ جامعة الموصل 1992-1993 وماجستير دراسات السلام وحل النزاعات/ كلية القانون والسياسة/ جامعة دهوك 2012. تدريسي في قسم الصحافة في جامعة بولي تكنيك دهوك. مذيع ومحرر ومقدم برامج ويشغل الآن منصب مدير برامج في تلفزيون دهوك. عمل في عدة منظمات دولية عاملة في إقليم كوردستان العراق.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,843,274,226
- الاستبداد الرمزي ومولد سوسيولوغ عراقي جديد
- كاتب عربي يطلب الدفن في تل أبيب
- ظاهرةُ فوزي كريم: تشكيلٌ جانبيٌّ لشاعرٍ
- السياب لَحْظَتنا
- قبل أن تغادر بطبعتين ورقية ورقمية جديد الشاعرة هيام كامل عرا ...
- الروائية السورية لينا هويان الحسن: أكتب لأمدح الصحراء ولأهشم ...
- مواطنو الربيع العربي بين التنكيل والتمثيل
- معنى السجال الثقافي
- لنَكْتُبَ الشِّعْرَ نثراً وَلَوْ بٍحُرِّيَّة..
- عن الشعر والمنفى والشيوعية: حوار مع عواد ناصر
- سنوات كازابلانكا رواية عراقية عن اقتلاع الجذور والموت برداً ...
- حكاية الطريق..
- الطريق الثالث: يسار عالمي جديد أم تنظير لهيمنة قادمة؟
- مفاهيم الرواية الشعرية وأَبْدَالاتها الكتابية حيرة في المصطل ...
- حدود التدنيس وقوة المقدس في لحظتنا الراهنة
- الشعر والمعنى
- قصيدة حب - من الشعر الانكليزي المعاصر
- وفاء كتاب الحراسة
- الانقِلابُ العثمانيُّ
- ستَّ عشرةَ طريقةٍ لاصطيادِ فراشةٍ


المزيد.....




- من هو ألكسندر بينالا معاون الرئيس الفرنسي الموقوف رهن التحقي ...
- حقيقة -إفلاس مصر- قبل 3 سنوات.. السيسي يكشف التفاصيل من السو ...
- بوتين يبحث مع ميركل الأوضاع الدولية والإقليمية
- أنقرة: تركيا وهولندا تقرران تطبيع علاقاتهما
- احتجاز 3 سفن تركية في روسيا
- الإمارات تستقبل رئيس الصين برقص فولكلوري وأغان وألعاب نارية ...
- رينو تطلق نموذجا رياضيا من سيارات -Megane-
- ليبيا تسلم لمصر أطفال داعش
- العثور على رفات -ساحرة- عمرها 1600 عام
- بماذا تختلف طائرة بوتين عن طائرة ترامب؟ ( فيديو + صور)


المزيد.....

- الولايات المتحدة، نظام شمولي لصالح الشركات / كريس هيدجز
- الثورة الصينية بين الآمال والمآل / محمد حسن خليل
- المسكوت عنه في التاريخ الإسلامي / أحمد فتحي سليمان
- العبد والرعية لمحمد الناجي : من الترضيات إلى التفكير المؤلم / لحسن وزين
- الفرعون والإسكندر والمسيح : مقامتان أدبيتان / ماجد هاشم كيلاني
- الشرق أوسطية إذْ تعود مجددا: المسارات البديلة للعلاقات الاقت ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دلالات ما وراء النص في عوالم الكاتب محمود الوهب / ريبر هبون
- في الدولة -الزومبي-: المهمة المستحيلة / أحمد جرادات
- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حكمت الحاج - ماذا لو كان الإعلام محرضاً على العنف والنزاع؟