أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صوفيا يحيا - واجب تذكر (ناظم الغزالي)














المزيد.....

واجب تذكر (ناظم الغزالي)


صوفيا يحيا
الحوار المتمدن-العدد: 4097 - 2013 / 5 / 19 - 22:11
المحور: الادب والفن
    


واجب بغداد عاصمة الثقافة العربية تذكر ابنها (ناظم الغزالي) أولا في ذكراه..

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=359930

تسلط حزب العودة (البعث) قبل نصف قرن من الزمن الرديء في مثل هذه الشهور بين 8 شباط- 18 تشرين الثاني 1963م، وارتكبت قطعان حثالاته من الجرائم ما كان سابقة في سجل الجرائم التي سجلت بحق حثالات المجتمع.

لم تفر قطعان الحثالات المسلحة المفخخة بالتسفل الوغد الجبان فرارها الأول قبل اغتيالها قارىء المقام العراقي بلبل العراق الأول المرحوم (ناظم الغزالي) في شهر تشرين الثاني الخريفي الحزين، سقط غيلة مثل أوراق الخريف لأنه حال دون رحيل زوجته المطربة العراقية اليهودية (سليمة مراد) إلى خارج العراق، بل اتهم زورا أنه اتفق معها في الرحيل برا على طريق غربي العراق لأن المرحوم (ناظم الغزالي) لايحبذ السفر جوا، فاتهم أنه ضبط عند مدينة الرطبة العراقية ينوي عبور سورية إلى لبنان لطلب الالتحاق بزوجته اليهودية (سليمة باشا) بخلاف تسلسل أحداث المسلسل:

http://www.youtube.com/watch?v=1WjEEmgKjBQ

عاد حزب (العودة) ثانية عودته الأخيرة بعد نصف عقد من ذاك الزمن في خيانة قصر (صيف 1968م)، ثم كر فراره مجللا بعاره وجبنه أيضا ثانية في ذكرى مولده المسخ نيسان 2003م، وخلفه حزب (الدعوة) القائد للدولة، وبقي تكريس حيف نسيان ناظم الغزالي!..

وقد تزامن مرور نصف قرن الزمن الرديء على اغتيال بلبل العراق الغريد الغزالي الكبير، مع تتويج بغداده عاصمة للثقافة العربية لعام 2013م والأصول العراقية والواجب الوطني يقتضيان التذكير بأحد ضحايا العراق
وطن الحضارة والحرف والفكر والأدب والفن، على أيدي حثالات الحزبية والطائفية والعرقية والجريمة، انتصارا للإبداع والجمال والمستقبل!.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,051,726,751
- دولة مقاومة التوأمين عراق وسورية
- السياسة تحكم والدين من وسائلها
- تواريخ تكر كمسبحة 101 منذ 101 سنة
- مستهل شاعري لثورة Lawrence of Arabia
- شاعر الثورة العربية الشيخ فؤاد الخطيب
- مائة عام سوداء
- خولة خوري مستشار الرئيس السوري
- كعب (ملص) أكرم من قرني المسخ الفاحش البذيء
- رأس الكنيسة العالمية عراقي
- القابون- الGabon
- ذهاباً - بطاقة بدل رصاصة Ballet instead of Bullet
- إياباً - بطاقة بدل رصاصة
- على الإسلام الرسمي موجز الحسين ثائراً
- مجلة For Him Magazine
- وكيل جباية خمس الخارج يواصل حملة صدام الإيمانية
- قينة أيقونة Katy Perry
- في ذكرى إسراء السيد المسيح
- وكيل روابض أوربا وكندا وأميركا (رويبضة الكشميري)
- كاشف دعاية الأدعياء والداعية Herman Mathues
- الوهابية تملأ فراغ المرجعية


المزيد.....




- بدء أعمال القمة الاستثنائية للاتحاد الإفريقي بأديس أبابا بمش ...
- هل أعجبكم فيلم -الفيل الأزرق-؟ استعدوا الآن لجزء ثان
- ترامب يمنح الراحل ألفيس بريسلي ميدالية الحرية الأمريكية
- نسيان.. رواية جزائرية تلخص معاناة مؤلفتها
- وزير الثقافة السعودي يلتقط -سيلفي- مع الرئيس الروسي
- ظهور جديد لفنان سعودي بعد أنباء عن وفاته
- وزير الثقافة السعودي يغرد بـ-سيلفي- مع بوتين
- انتخاب كاتب الدولة الغراس رئيسا لجماعة بنمنصور
- صدر حديثًا كتاب جديد بعنوان -قَلبى يحدثنى بأنك متلفى-
- انطلاق الدورة الثالثة من مهرجان الأقصر للشعر العربي


المزيد.....

- خرائب الوعي / سعود سالم
- شعرية الإخصاء في رواية - عرس بغل- / الحسن علاج
- جدلية العلاقة بين المسرح التفاعلي والقضايا المعاصرة / وسام عبد العظيم عباس
- مع قيس الزبيدي : عودة إلى السينما البديلة / جواد بشارة
- النكتة الجنسية والأنساق الثقافية: فضح المستور و انتهاك المحظ ... / أحمد محمد زغب
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان / أفنان القاسم
- رواية عروس البحر والشياطين / إيمى الأشقر
- -كولاج- المطربة والرقيب: مشاهد وروايات / أحمد جرادات
- اعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة
- رجل مشحون بالندم / محمد عبيدو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صوفيا يحيا - واجب تذكر (ناظم الغزالي)