أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فواز قادري - أحوال عينيكِ هذا المساء














المزيد.....

أحوال عينيكِ هذا المساء


فواز قادري

الحوار المتمدن-العدد: 4072 - 2013 / 4 / 24 - 19:05
المحور: الادب والفن
    


حزينتان وتائهتان عيناكِ هذا المساء
تتدثّران بصمت لا أعرفه
يفغر بؤبؤاهما وترتبك الجفون
اعتاد أن يتمرأى فيهما
قبل أن تناما
تنامين ويسهر عليكِ كملاك حارس
وقلبه يتوضّأ طوال الليل بالدموع
انظري إليه قبل النوم كما تفعلين
طبطبي على أحزانه
جمّعي ابتسامته المحطمة
أجلسيه في حضنك قليلا ليكفّ
لا يحتمل أن يكون وحيداً في العاصفة.
**
نامي سيخرج عليكِ من الحلم
شعركِ ينتظر يده الحانية
صدره ينتظر رأسكِ
والوسائد الخالية تحضن بعضها وتنام.
**
ليست كلّ مساءاتك حزينة هكذا
ليست كلّ الأحلام كوابيساً تمشي على أربع
هذا الفرح الذي ترينه كلّما نظر إليكِ
يتبخّر من عينيه
حين لا يراكِ تبتسمين كالعادة ياسعاد.
**
تستطيعين أن تكسري مسائي
بدمعة واحدة
تستطيعين أن ترمّمي قلبي
بقبلة واحدة
تستطيعين أن توقظي وردتي
بقطرة واحدة
تستطيعين أن تُفرحي روحي العرجاء
بقفزة واحدة
تستطيعين أو لا تستطيعين
هذا متوقف على طعم ذكرياتنا المرّ.
**
لا تُشعلي شمعتك الحزينة
يستيقظ قلبي ويدور حول رأسكِ
كهرّ حنين هرم
في عنقه أجراس أشباح بيض
ستفزّ أحلامك وتفرك عينيها
وتراه مقرفصاً على السرير حتى الصباح.



#فواز_قادري (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زيد الرحباني طلع فالصو يا محمود.
- أمكنة
- كيف ستكون ذاكرتنا القادمة؟
- لا تشبهني هذه القصيدة تماماً
- وجوه
- ماذا بعد؟
- أيّها العيد، قف على باب قلبها.
- قصيدة -استشراف- والثورة السورية بعد عشرين عاماً
- تغريبة السوريين
- غبار الأصدقاء.. غبار المدن
- على وسادتها ينام التاريخ قلقاً
- ميونيخ بيضاء بلا قطرة دم واحد.
- امرأة ورجل وثلاثة أطفال
- نساء سوريّات في الثورة
- كن رحيماً أيّها الثلج الوسيم.
- يرتجف الثلج تحت قدميه الحافيتين.
- أرسم لها أرضاً حنونة.. وأرفع فوقها سمائي
- شهداء السنة الجديدة
- للكتب أرواح أيضاً
- حلم


المزيد.....




- كونشيرتو الكَمان لمَندِلسون الذي ألهَم الرَحابِنة
- التهافت على الضلال
- -أشقر وشعره كيرلي وحلو-..مشهد من مسلسل مصري يثير الغضب بمواق ...
- الإيطالي جوسيبي كونتي يدعو إلى وقف إطلاق النار في كل مكان في ...
- جوامع العراق ومساجده التاريخية.. صروح علمية ومراكز إشعاع حضا ...
- مصر.. الفنان أحمد حلمي يكشف معلومات عن الراحل علاء ولي الدين ...
- -أشقر وشعره كيرلي وحلو-..مشهد من مسلسل مصري يثير الغضب بمواق ...
- شجرة غير مورقة في لندن يبعث فيها الفنان بانكسي -الحياة- من خ ...
- عارف حجاوي: الصحافة العربية ينقصها القارئ والفتح الإسلامي كا ...
- رواية -خاتم سليمى- لريما بالي.. فصول متقلبة عن الحب وحلب


المزيد.....

- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو
- الهجرة إلى الجحيم. رواية / محمود شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فواز قادري - أحوال عينيكِ هذا المساء