أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سيف جواد السلمان - أشباه السياسيون....














المزيد.....

أشباه السياسيون....


سيف جواد السلمان

الحوار المتمدن-العدد: 4054 - 2013 / 4 / 6 - 15:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تحملوني قليلا" فقد تكون هذه المقالة مطولة بعض الشئ الا انها لن تخلو من بعض الفكاهة التي قد تزحزح عن صدوركم ضيق و مشقة قرائتها فالموضوع متشعب الجذور متعدد الرؤوس فما هي السياسة والسياسيون اولا" ؟ لكي نبحث في اشباههم , السياسة كما وصفها البعض بطريقة مميزة مبسطة واقتبس منهم :
معنى السياسه .....؟
- سأل طفل والده : ما معنى السياسه .....؟
- فأجابه : لن أخبرك يا بني لانه صعب عليك في هذا السن ، لكن دعني أقرب لك الموضوع ، انا اصرف على البيت لذلك فلنطلق علي اسم الرأسمالية …وامك تنظم شؤون البيت لذلك سنطلق عليها اسم الحكومة …وانت تحت تصرفها لذلك فسنطلق عليك اسم الشعب …واخوك الصغير هو املنا فسنطلق عليه اسم المستقبل …اما الخادمة التي عندنا فهي تعيش من ورائنا فسنطلق عليها اسم القوى الكادحة … اذهب يا بني وفكر عساك تصل الى نتيجة ....
وفي الليل لم يستطع الطفل ان ينام .. فنهض من نومه قلقآ وسمع صوت أخيه الصغير يبكي فذهب اليه فوجده تبول في حفاضته..
فذهب ليخبر امه فوجدها غارقة في نوم عميق ولم تستيقظ ، وتعجب أن والده ليس نائما بجوارها .. فذهب باحثآ عن أبيه ..
فنظر من ثقب باب غرفة الخادمة فوجد أبوه معها. وفي اليوم التالي ، قال الولد لابيه : لقد عرفت يا أبي معنى السياسه ..
فقال الوالد : وماذا عرفت ...؟!
فقال الولد : عندما تلهو الرأسمالية بالقوى الكادحة تكون الحكومة نائمة في سبات عميق فيصبح الشعب مهملاً تماماً و يصبح المستقبل غارقا في القذارة ..
أما السياسيون فهم مجموعة من الاشخاص الذين تاتي بهم صناديق الاقتراع ليكونوا ممثلين عن القواعد الجماهيرية التي انتجتهم ولا يشترط بالسياسي ان يكون تائب او وزير او شخص يتبوء منصب في الدولة بل من الممكن ان يكون مستقلا اواكاديميا وهؤلاء ضالعين في السياسة اكثر من نضرائهم في الاحزاب السياسية لانهم ليسوا متابعين محللين ومسنتجين للاحداث المستقبلية فقط بل انهم يخوضون في غمار بحور السياسة شرقا" وغربا ليستكشفوا شطئانها التي لم تكتشف بعد, السياسيون الحقيقيون لهم مواصفات تختلف جذريا عن اشباههم فالسياسة موهبة وهذه معناه ان الفهم السياسي .. يكون موهبه ..مثل الرسم أو التأليف أو الغناء .. موهبه وضعها الخالق في الانسان ..
لكن هذا لا يمنع ان يصقل الموهوب منا موهبته وينميها عن طريق الفهم السياسي للأحداث الجاريه .. والقراءات الكثيرة وتجاذب اطراف الحديث في مواضيع الساعه وما يطرأ على الساحه السياسيه والسياسي يجب ان يتمتع بالصراحة خاصة خصوصا انه ضهرت في الفترة الحالية اتجاهات لسياسات تحت الطاولة والمؤامرات واخرها قلب الطاولة فالبعض اليوم يلوح بان لديه ملفات ولاكنه لايريد الكشف عنها الا في الوقت المناسب او عندما تشتد الضائقة عليه متجاهلا" بذلك حرمة الدم العراقي الذي يهدر في كل لحظة فيا ( ابو فلان) ان كانت لديك ملفات عن نواب تجاوز عددهم ال خمسة عشر نائب فلما لا تكشفها للعلن وتضهر للناس حقيقة مايجري وانتم ايها القضاء العراقي الا يعتبر التستر على المجرم جريمة خاصة وان الجريمة التي نتكلم عنها هي ذبح ابناء شعبنا دون رحمة او شفقة ودون اي اعتبار انساني او اخلاقي , ومن صفات السياسي ايضا" ان يكون واثقا" في نفسه ولا يخاف في قول الحق لومة لائم , صبورا" فيما يثار ضده من اتهامات وما يوجه اليه من انتقادات , مرحا" متواضعا" يرسم البسمة على شفاه الجميع , لا اعلم ان كان لدينا هذه المواصفات في سياسيونا ولكنني اعلم حتما ان هنالك العديد من الللغات التي يستخدمونها ومن اشهرها لغة الرصاصة ولغة التسقيط السياسي عن طريق بث الاشاعات المغرضة والكاذبة ولغة استجدت حديثا كان لها وقع كبير في الشارع العراقي الا وهي لغة (القنادر الطائرة), وقد يتطور الوضع مستقبلا الى استخدام الاسلحة الخفيفة والمتوسطة ( فخلينة على القنادر احسن ) , وعود وعهود اتعبت اذاننا حتى اننا سخيط صواوينها محاولين النأي بانفسنا عن سماع صغار الاحاديث وعظامها فلا كلام يصدق ولا عهد يطبق حتى بات حالنا كحال امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام عندما وصف بعض القوم الذين تقاعسوا عن القتال حيث قال (أحمد الله على ما قضى من أمر، وقدر من فعل، وعلى ابتلائي بكم ايتها الفرقة التي اذا امرت لم تطع، واذا دعوت لم تجب، ان امهلتم خضتم، وان حوربتم خرتم، وان اجتمع الناس على امام طعنتم، وان اجبتم الى مشاق نكصتم.
يا اشباه الرجال ولارجال! حلوم الاطفال، وعقول ربات الحجال، لو ددت انني لم اراكم ولم اعرفكم معرفة ـ والله ـ جرت ندما"، واعقبت سدما".
قاتلكم الله ! لقد ملئتم قلبي قيحا"، وشحنتم صدري غيضا"، وجرعتموني نغب التهمام انفاسا، وافسدتم على رأيي بالعصيان والخذلان.
أف لكم! لقد سئمت عتابكم! أرضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة عوضا؟ وبالدل من العز خلفا؟ اذا دعوتكم الى جهاد عدوكم دارت اعينكم، كانكم من الموت في غمزه، ومن الدهول في سكره، يرتج عليكم حواري فتعمهون، فكان قلوبكم مالوسة، فانتم لاتعقلون)).
هكذا كان حال الامام علي عليه السلام فكيف بحالنا ونحن نطلب الاصلاح من اناس اشبه بهؤلاء ليس لهم من الدنيا شئ سوى السلطة والمال يزرعون الفتنه بين صفوفنا ويقسموننا علنا" امام العالم لشيعة وسنة واكراد ولايوحدونا كعراقيون امتدت حضارئهم في عمق التاريخ وخطوا اول الحروف بايديهم وشرعوا اول قانون في البشرية لم تهزهم النكبات على مر العصور وطالما نهضوا بعد سقوطهم فنحن بناة الحضارات ومنبع الثقافات وأذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدرولا بد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر .....



#سيف_جواد_السلمان (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شيزوفرينيا الشخصية السياسية.....
- الحكومة العراقية تجبر مواطنيها على تخفيف اوزانهم ......!!!
- هيكارو وعمليتنا السياسية......!!!
- أنعدام النباهه وشيوع الاستحمار في أدارة الاقتصاد العراقي.... ...
- التيارات الدينية واحتلال عقلية الفرد العراقي......
- الوطني للكردستاني ....... جا هية ولية....
- اشلاء تتناثر واطفال تيتم ونساء تثكل ..... ولكن اين هم من كل ...
- بغداد ورائحة الموت من جديد........
- الثرثرة السياسية وتأثيرها على علاقة العراق مع دول الجوار...
- مارثون انتخابات مجالس المحافظات
- قانون تحديد ولاية الرئاسات الثلاث في العراق بين جدلية التشري ...


المزيد.....




- قصر باكنغهام: الملك تشارلز الثالث يستأنف واجباته العامة الأس ...
- جُرفت وتحولت إلى حطام.. شاهد ما حدث للبيوت في كينيا بسبب فيض ...
- في اليوم العالمي لحقوق الملكية الفكرية: كيف ننتهكها في حياتن ...
- فضّ الاحتجاجات الطلابية المنتقدة لإسرائيل في الجامعات الأمري ...
- حريق يأتي على رصيف أوشنسايد في سان دييغو
- التسلُّح في أوروبا.. ألمانيا وفرنسا توقِّعان لأجل تصنيع دباب ...
- إصابة بن غفير بحادث سير بعد اجتيازه الإشارة الحمراء في الرمل ...
- انقلبت سيارته - إصابة الوزير الإسرائيلي بن غفير في حادث سير ...
- بلجيكا: سنزود أوكرانيا بطائرات -إف-16- وأنظمة الدفاع الجوي ب ...
- بايدن يبدى استعدادا لمناظرة ترامب


المزيد.....

- في يوم العمَّال العالمي! / ادم عربي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سيف جواد السلمان - أشباه السياسيون....