أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سيف جواد السلمان - بغداد ورائحة الموت من جديد........














المزيد.....

بغداد ورائحة الموت من جديد........


سيف جواد السلمان

الحوار المتمدن-العدد: 4033 - 2013 / 3 / 16 - 17:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حسبنا اننا ابتعدنا عما يعرف بالمربع الاول وطوينا صفحته كما يطوي النسيان صفحات الايام ذلك المربع الذي امتلاءت زواياه بالجثث وصبغت جدرانه بالدماء الزكية لضحايا كانوا يمثلون اركانه فهم الشيعي السني والعربي الكردي ..... حسبناها ولت الايام الدموية التي لم تبقي شيئا من اسبوعنا الا كان داميا من سبتها حتى جمعتها كأن القدر يريدنا ان نستذكر الموت كل لحضة وكل يوم..... حسبناها ولت ايام الانفجارات اليومية التي تحصد ارواح المئات ...... حسبناها ولت ايام الكاتم ذلك القاتل الصامت الذي ما ان تراه ليتحرك شريط حياتك كاملة في لحظة امام عينيك وتسقط بعدها جثة هامدة ..... حسبناها ولت ايام المليشيات والعصابات الارهابية التي تعبث في امن مدينتا فتقتل في هذا الحي السني وتفجر في ذلك الحي الشيعي وتغتال في ذلك الحي الكردي....
لكنه يبدو اننا لم نتحرك من مربعنا الاول بل كنا نقفز في محاولة يائسة للخروج الى مربع اخر قد يختلف في الرقم ويختلف في المحتوى دون جدوى فالامر يشبه الى حد بعيد القفز على النار ولكن القفزة تطول وكان الزمن يبطى خطواته فالنار كوتنا في 2005-2006 فقفزنا من شدته ما قاسيناه من الالم ولكننا في الحقيقة لم نذهب الى مربع اخر انما طالت القفزة ولا احد منا يريد ان تستقر ارجله مرة ثانية عى ارض هذا المربع وترى البعض يحاول ان يدفعنا الى جحيمه مجددا وينهي هذه القفزة وسوف تستمر المحاولات ما لم نهتدي الى رشدنا ونوحد صفوفنا واراداتنا فالذي حدث خلال الثلاث سنوات الماضية لم يكن وحدة حقيقية ولم يكن توحيدا للارادات والرؤى وانما توافقات هشه وهدنة معرضة للانهيار في اي لحظة وما يجري اليوم من عودة لرائحة الموت والطائفية خير دليل على ذلك فالانفجارات عادت الى بغداد بالجملة والكواتم عادت تحصد دون رقيب واقتحام دوائر ومؤسسات الدولة ظهر ثانية على مسرح الاحداث دون ان تكون هناك وقفة حقيقية جادة تجاه مايجري في البلاد بل على العكس نجد الصراعات والخلافات خاصة على المستوى السياسي باتت تزداد وتتسع واصبح هنالك بون شاسع بينها وبين مايجري في الشارع العراقي دون ادنى شعور بالمسؤولية واصبح الاستبداد بالرأي والتعنت وعدم تقبل النقد هو السمة البارزة للسياسيون العراقيون كانهم اصبحوا ائمة معصومون من الخطأ والزلة غير ابهين بمصالح الناس وحاجاتهم فترفقوا بشعبكم يانوابنا فلو دامت لغيركم لما وصلت اليكم.



#سيف_جواد_السلمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثرثرة السياسية وتأثيرها على علاقة العراق مع دول الجوار...
- مارثون انتخابات مجالس المحافظات
- قانون تحديد ولاية الرئاسات الثلاث في العراق بين جدلية التشري ...


المزيد.....




- لحظة انقطاع كابل لعبة -المقلاع- في الهواء بمدينة ملاهي في إس ...
- كيف سيكون الأثر المباشر على الإمارات بخروجها من أوبك؟ سهيل ا ...
- ماذا يعني انسحاب الإمارات من -أوبك- للولايات المتحدة؟
- الرئيس التونسي يقيل وزيرة الطاقة وسط مساعٍ حكومية لتمرير قوا ...
- الجنائية الدولية تقر تعويضات لآلاف الضحايا في -قضية الحسن- و ...
- تفجير نفق بكميات كبيرة من المتفجرات.. إسرائيل تتعهد بتدمير ك ...
- تحت غطاء المسيرات.. 20 آلية إسرائيلية تتوغل في درعا وتفتش مق ...
- كيف أذكت حرب إيران المزاعم الزائفة عن -سرقة الغيوم-؟
- -حبوب مسروقة؟- توتر أوكراني -إسرائيلي والاتحاد الأوروبي يدخل ...
- إندونيسيا: 14 قتيلا على الأقل إثر تصادم قطارين بالقرب من الع ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سيف جواد السلمان - بغداد ورائحة الموت من جديد........