أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ضياء الشكرجي - معارضة أحد طرفي الصراع الطائفي لا يستوجب تأييد الطرف المقابل











المزيد.....

معارضة أحد طرفي الصراع الطائفي لا يستوجب تأييد الطرف المقابل


ضياء الشكرجي

الحوار المتمدن-العدد: 4013 - 2013 / 2 / 24 - 13:50
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


التحليل السياسي، الذي يترتب عليه اتخاذ موقف سياسي، بتأييد طرف، أو معارضة طرف، يحتاج أحيانا إلى استيعاب للمنطق، ليس بالضرورة من خلال دراسة علم المنطق، التي لا تتأتى لكل شخص، بل عبر توفّرٍ لثمة مَلَكة للتفكير المنطقي. والمنطق كما عرفه محمد رضا المظفر هو «آلة قانونية تعصم مراعاتُها الذهنَ من الخطأ في التفكير»، أو بتعريف آخر هو «علم قواعد التفكير الصحيح».
والتفكير الصحيح مطلوب في كل، أو لنقل في معظم ميادين الحياة. لكن تزداد أهمية القدرة على التفكير والتحليل والاستنتاج الصحيح، كلما ازدادت أهمية وخطورة الميدان الذي يُزاوَل فيه التفكير. وتزداد أكثر، كلما ترتبت آثارٌ عملية على نتائج التفكير. وتتصاعد أهمية ذلك، كلما كان الأثر العملي يشمل مساحة أوسع من الأفراد والجماعات، أي بقدر ما يتحول إلى شأن عامّ.
والسياسة من غير شك هي من أخطر وأهم الميادين، لأنها شأن عام، وليس شأنا خاصا، وشأن عام جوهري وخطير، لأنها لطالما تحدد مستقبل ومصير الشعوب، ولأنها تتناول قضايا مركزية، كقضية العدالة، وقضية السلام، وقضايا مصيرية لا تُعّدّ ولا تُحصى.
لذلك هناك أكثر من مرض اجتماعي، يمكن أن يعود على المجتمع، وعلى الأجيال عبر الأجيال، بالوبال العظيم، إذا ما اصيب به المجتمع. من هذه الأمراض، اللامبالاة بالشأن السياسي، وعموم الشأن العام. ومنها الخضوع والخنوع لسلطة المستبد. ومنها التعصب والتطرف والتعنصر، سواء لقومية، أو لقبيلة، أو لإيديولوجية، أو لحزب، أو لقائد، أو لدين، أو لمذهب. ومن أخطر أنواع التعنصر والتعصب، هو التعصب الديني والمذهبي، بسبب ما يُضفي على سيئاتهما من دعوى القداسة، عن علم من قبل المتاجرين بالدين والمذهب، أو عن غير علم بسبب وهم القداسة عند جمهور المخدوعين بتلك الدعوى.
ومن الأخطاء التي تؤدي إلى الاختيار الخطأ في الولاء والمعارضة، هو عدم التوفر بالحد الأدنى المطلوب والضروري، لملكة التفكير المنطقي. وعدم استيعاب قواعد التفكير الصحيح هذا يؤدي فيما يؤدي إلى اعتماد التلازم فيما تلازم فيه حسب المنطق.
لأقرّب الفكرة، ربما من خلال مقولة خاطئة يشيع اعتمادها، إما عبر اعتقاد أن المقولة معصومة من الخطأ لنسبتها إلى شخصية تاريخية يُعتقَد بعصمتها، أو لأنها تنسجم مع العقلية القبلية البدوية السائدة، والتي مفادها «أنا وابن عمي على الغريب، وأنا وأخي على ابن عمي». أما المقولة الشائعة والخاطئة التي أعنيها فهي: «أصدقائي ثلاثة، وأعدائي ثلاثة. أما أصدقائي فهم صديقي، وصديق صديقي، وعدو عدوي. وأما أعدائي فهم عدوي، وعدو صديقي، وصديق عدوي». وخطأ هذه المقولة التي تتخذ من قبل الكثيرين قانونا يحدد لهم حدود الصداقة والعداوة، يكمن في أن ثمة صديقا قد تكون بينه وبين طرف ثالث عداوة، ربما تكون أسبابها ودوافعها ومنطلقاتها، مما لا أعتمده من دوافع ومنطلقات، فلا يبرر لي ذلك معاداة من يعاديه صديق لي، فلعل صديقا ما هو من يعتمد منطلقات خاطئة، اتخذ بموجبها موقف العداء من عدوه ذاك. وهكذا قد يكون صديق لي يتخذ صديقا لمشتركات بينهما، لكني أجدني متقاطعا مع صديق صديقي هذا في أمور، تُعَدّ عندي بدرجة من الأهمية، تحول دون اتخاذ صديق صديقي صديقا لي. علاوة على ما ذكر، لا يجب أن تقوم العلاقات على ثنائية الصداقة والعداوة حصرا، فهناك مستوى، بل مستويات أخرى بين قطبي الصداقة والعداوة.
وعودا إلى التلازم المُتوهَّم، فإننا نجد توهم التلازم اللامنطقي في كثير من القضايا، ومنها قضية العقيدة، وهذا ما يكون تفصيله وتوضيحه في مكان غير هذه المقالة، لأننا نريد أن نقتصر على الجانب السياسي.
وقبل أن أوضح ذلك في ضوء الواقع السياسي الراهن في العراق، لاسيما فيما يتعلق الأمر في الصراع بين السلطة الشيعية والثورة السنية، أذكر مثالا يعود إلى عام 1991، عام حرب الخليج الثانية والانتفاضة الشعبية في المحافظات الشيعية والكردية، أي باستثناء تلك المحافظات التي سماها صدام بالمحافظات البيضاء، مع إني أجد اليوم مبررات الخوف من نتائج تلك الانتفاضة التي كانت ستؤول إلى هيمنة إيرانية على مقدرات ومستقبل العراق. فكانت هناك أطراف في المعارضة العراقية، وأذكر بالذات الحزب الشيوعي العراقي وحزب الدعوة الإسلامية، قد اتخذت - وبحق - موقفا ضد الديكتاتورية من جهة، وضد الحرب من جهة أخرى. بينما كانت أطراف معارضة أخرى، ومنها المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق (المجلس الأعلى الإسلامي العراقي)، ترى إن معاداتنا للديكتاتورية تستوجب الانحياز إلى خيار الحرب. كما كانت أطراف غير عراقية، لاسيما أطراف الإسلام السياسي السنية غير العراقية، ترى أن معاداة أمريكا ورفض الحرب يستوجبان الانحياز إلى جانب صدام. هذا كان موقف حركة الإخوان المسلمين، وحزب التحرير، وحركة الإنقاذ الإسلامي الجزائرية (عباس مدني)، وحركة النهضة الإسلامية التونسية (راشد غنوشي)، بل حتى حزب الله اللبناني (حسن نصر الله)، كان له موقف مشابه في حرب الخليج الثالثة عام 2003. حاولنا عام 1991 أن نقنع تلك الأطراف، أن معارضة الحرب لا تعني بالضرورة الوقوف مع صدام، كما حاولنا أن نقنع الطرف المقابل، بأن معارضة صدام لا تعني الانحياز إلى خيار الحرب. أقول قد يكون هذا الموقف أو ذاك صحيحا لأسباب واعتبارات أخرى، ولكن بكل تأكيد ليس بسبب التلازم اللامنطقي الموهوم؛ عندها سيكون لنا نقاش آخر، وقد نُقنع من نختلف معه، أو قد يُقنعنا هو برؤيته.
واليوم نعيش ظرفا من نوع آخر، لكن التشابه بينه وبين 1991 هو وهم التلازم فيما لا تلازم فيه. فكثير من معارضي حكومة المالكي والإسلام السياسي الشيعي، سارعوا إلى إعلان التأييد للثورة السنية، من موقع «عدو عدوي صديقي». وهذا لا يعني نفي وجود مطالب مشروعة، ولا يعني نفي سلوك طائفي من السلطة الشيعية مرفوض ضد السنة. كما إن كثيرا ممن شخص أن النفَس الطائفي والولاء البعثي هو الغالب على الثورة السنية، فتحول من معارض للمالكي، وحزب الدعوة، والإسلام السياسي، والطائفية السياسية الشيعية، إلى الاصطفاف والانحياز إلى ما كان يعارضه، أيضا من موقع القولة الخطأ «عدو عدوي صديقي».
ولا بد من توضيح ما أعنيه بـ«الثورة السنية». عندما أصف ما يحدث بـ(الثورة)، فهذا بقطع النظر عن تحقيقها النجاح أو انتهائها إلى الفشل، وبقطع النظر عن اتفاقي مع منطلقاتها وأهدافها، أو اختلافي معها. وعندما أصفها بأنها (سنية)، بل أقول عنها أنها (طائفية)، و(بعثية)، فبلا شك دون تعميم ذلك على كل من يشارك فيها، لكن الطابع العام والغالب والمهيمن على مشهد أحداثها، هو طابع سني طائفي من جهة، وطابع بعثي من جهة أخرى، وطابع إسلاموي أو متأسلم من جهة ثالثة.
مع هذا لا يمكن لهذا التشخيص أن يسمح لي أن أغير من موقفي وقناعتي، فيما ذكرته في مقالة «لماذا تحميل الشيعسلامويين المسؤولية أولا»، وقبلها «أفتخر أني لست شيعيا ولا سنيا»، و«أيضيع العراق بين خامنئية شيعية وصدامية سنية؟»، و«الديمقراطيون بين السلطة الشيعية والانتفاضة السنية»، و«لن يُسمَع صوت العقل في الصخب الطائفي»، ثم «مجرد سؤال .. ماذا لو قيل: "الإسلام هو المشكلة"؟»، و«يا علمانيي العالم اتحدوا»، وقبلها «رفع علم صدام والبعث استفزاز لضحاياهما»، وفي وقت سابق «رفع صور خميني وخامنئي جرح للكبرياء الوطني».
لو ثبت لي إن تقييمي لانتفاضة المحافظات السنية، غير مطابق للواقع، وإنها انتفاضة عراقية وطنية، وليست سنية، أو على الأقل ليست طائفية، ولا بعثية، وإن المظاهر الطائفية والبعثية دخيلة عليها، ولا تمثل الجو العام، لما ترددت عن تغيير موقفي، وعن دعمها ولعله المشاركة فيها كما شاركت في احتجاجات 28 شباط 2011 ذات الوجهة الوطنية الديمقراطية. لكن أعلام صدام، صور صدام، الشعارات الطائفية، دور رجال الدين الطائفيين، الشتائم والتهديدات ضد الشيعة، شعار إسقاط النظام، شعار تحرير بغداد وأسننتها. أليست هذه علامات كافية لطائفية وبعثية الاتجاه الغالب العام، ولو دون الإطلاق والتعميم طبعا؟
مع هذا أقول إن الذي بعث هذه الثورة السنية البعثية، هو إصرار الشيعسلامويين على نهجهم الطائفي. لمن ينفي طائفيتهم أقول: أحزابهم شيعية، ائتلافاتهم الانتخابية شيعية، كتلتهم البرلمانية شيعية، الأكثرية التي يفهمونها ليست أكثرية سياسية بل أكثرية شيعية، الجيش يبنى بناءً شيعيا، الدستور مكتض بالعبارات الشيعية (المراجع العظام، العتبات المقدسة، الشعائر الحسينية)، مبنى مجلس النواب يتحول في المناسبات إلى حسينية شيعية، مواقفهم من القضايا الإقليمية (التدخلات، الانتفاضات) مواقف شيعية. هل هذا سلوك سياسي عقلاني وطني حكيم؟ كلا ثم ألف كلا وكلا.
أرجع وأقول لو افترضنا أن 90% من السنة طائفيون، وأن 70% من الشيعة طائفيون. لو افترضنا أن العنف الطائفي السني يعادل عشرة أضعاف من قسوة العنف الطائفي الشيعي. لو افترضنا أن القتل الطائفي السني للشيعة على الهوية كان أضعاف القتل الطائفي الشيعي ضد السنة. مع هذا الذين يتحملون مسؤولية تكريس الطائفية السياسية هم بالدرجة الأساسية المجلس الأعلى الإسلامي، حزب الدعوة الإسلامية، حزب الدعوة الإسلامية تنظيم العراق، التيار الصدري، حزب الفضيلة الإسلامي، تيار الإصلاح الوطني، حزب المؤتمر العراقي الموحد. ولا أبرئ الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، لدعمهما للأحزاب الشيعسلاموية، كما إن المرجعية الشيعية في النجف تتحمل مسؤولية ذلك. بلا شك إن الأطراف السنية الطائفية والقبلية والعروبية والبعثية تتحمل مسؤولية هذه الكارثة، ولكن المسؤول الأول قوى التيار الشيعسلاموي. فهم يمثلون الأكثرية، ولو كانوا قد سلكوا سلوكا عقلانيا، أبويا، ديمقراطيا، وطنيا، لاطائفيا، لكسبوا كل عقلاء السنة ولاطائفييهم، حتى لو كانوا لا يمثلون إلا 20% من السنة، ولحيّدوا آخرين، ولسحبوا البساط من تحت أقدام السيئين منهم.
حتى لو افترضنا أن الانتفاضة السنية، هي انتفاضة طائفية بعثية مئة بالمئة، وتنوي الزحف إلى بغداد، ولو افترضنا أنها تنوي إبادة الشيعة، واستهدفتني أنا شخصيا، بالرغم من أني أعلنت مرارا وتكرارا أني لست شيعيا، لا يبرر لي ذلك العودة إلى شيعيتي، والانحياز إلى الطائفيين الشيعة، ولا يبرر لي ذلك أن أدعو إلى إبادة السنة، لأن هناك سنة يدعون إلى إبادة الشيعة. نعم عندما يُظلم الشيعة، سأنتصر لهم، لا لأني شيعي، فلست شيعيا ولا بـ1%، بل سأنتصر لهم، كما أنتصر للمسيحيين، رغم أني لست مسيحيا، عندما يظلمون، وهكذا كما أنتصر للصابئة، وللكرد، وللفيلية، وللتركمان، وكما أنتصر للسنة عندما يُهمَّشون ويعتقلون بلا جريمة.
مقالاتي التي سردت عناوينها، وما قبلها، واضحة، ومترابطة، فبعضها يكمل البعض الآخر، في تحديد الموقف الذي أراه صحيحا، بمعايير: الديمقراطية، والحداثة، والإنسانية، والعقلانية، والوطنية، حسب فهمي لهذه المعايير، وبمقدار ما لا أخطئ في استخدامها، فلست معصوما من الخطأ، لكن هذا الذي أراه، وأتمسك به، ولا أحيد عنه، حتى يتبين لي خطأ بعض ما أتبناه، وسأعتذر، كما اعتذرت للشعب العراقي عن خلفيتي الإسلامية والشيعية، رغم أني كنت إسلاميا ديمقراطيا، قبل أن أهتدي للعلمانية، ورغم أني كنت شيعيا لاطائفيا، قبل أن أهتدي للّامذهبية.
وهنا أحب أن أذكر واحدة من حالات الازدواجية الغريبة واللامفهومة التي تعاني منها مجتمعاتنا. لدينا أناس ولدوا من غير اختيارهم كشيعة، أو لنقل في أسرة شيعية، وآخرون ولدوا من غير اختيارهم كسنة، أو لنقل في أسرة سنية، ثم مع الوقت، وبعد التمحيص، وعندما وصلوا إلى مستوى من الرشد الذهني، الذي يحتم عليهم ألا يسمحوا للصدفة أن تحدد خياراتهم، فتحولوا إما سياسيا إلى علمانيين، وإما دينيا إلى مسلمين لامذهبيين تبعيضيين، أو مسلمين ظنيين عقليين تأويليين، وآخرون يتحولون حتى إلى إلهيين لادينيين، وبالتالي يكونون مرتدين عن الإسلام، حتى لو لم يفصحوا عن ارتدادهم، بل آخرون يتحولون إلى ملحدين أي لاإلهيين. لكن مع هذا تجد الكثيرين من هؤلاء وهؤلاء، عندما تكون هناك قضية طائفية، يرجع العلماني، واللامذهبي، واللاديني، والملحد، يرجع إلى شيعيته، إذا كان قد ولد شيعيا باختيار الصدفة لا باختياره، ويرجع إلى سنيته، إذا كان قد ولد سنيا باختيار الصدفة لا باختياره.
من يفسر لي هذا اللغز؟
وأخيرا أقول، كما عبّر القرآن، سواء كان يمثل كلام الله، أو كان كلام النبي المبلغ به، عندما قال «لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم»، وكما يحدثنا الواقع أنه (لن يرضى المسلمون عن اليهود ولا النصارى ولا غيرهم حتى يتبعوا دينهم)، و(لن ترضى الشيعة عن السنة حتى يتبعوا مذهبهم) أي حتى يستبصروا، كما يعبرون، و(لن ترضى السنة عن الشيعة حتى يتبعوا مذهبهم).
وبالتالي: لن ترضى عني الشيعة ولا السنة، حتى أتبع رؤيتهم السياسية الطائفية.
24/02/2013





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,327,571,665
- يا علمانيي العالم اتحدوا
- لماذا تحميل (الشّيعِسلامَوِيّين) المسؤولية أولا؟
- الديمقراطيون بين السلطة الشيعية والانتفاضة السنية
- مجرد سؤال .. ماذا لو قيل: «الإسلام هو المشكلة»؟
- تصويت البرلمان ضد التجديد للمالكي
- أفتخر أني لست شيعيا ولا سنيا
- «كفى يا أبا إسراء ...» مقالة لي تاريخها 06/10/2010
- مع المعلقين بشأن خيار الانتخابات المبكرة
- بيد المالكي وحده مفتاح فكّ استعصاء الأزمة
- يحق لنا ولا يحق لنا أن نحتفل بالسنة الجديدة
- المشهد السياسي: قراءة للواقع واستشراف للمستقبل
- الشريعة والرئيس يغتصبان الدستور المصري 3/3
- الشريعة والرئيس يغتصبان الدستور المصري 2/3
- الشريعة والرئيس يغتصبان الدستور المصري 1/3
- المالكي والبرزاني إلى أين في غياب الطالباني؟
- التقية والنفاق والباطنية على الصعيدين الديني والسياسي
- رؤية في إعادة صياغة العلاقة بين الإقليم والدولة الاتحادية
- نقاش في المفاهيم مع الكاتب محمد ضياء العقابي
- مع هاشم مطر في نقده للمشروع الديمقراطي
- الإسلام والديمقراطية


المزيد.....




- القوات الإسرائيلية تهدم منزل منفذ عملية سلفيت الشاب عمر أبو ...
- فيديو لأطفال يضربون "يهودا" ويقطعون رأسه في بولندا ...
- فيديو لأطفال يضربون "يهودا" ويقطعون رأسه في بولندا ...
- السلفيون يتحدون ويسيطرون على الزوايا .. والأوقاف تحذر من الم ...
- رئيس وزراء سريلانكا يعتقد بأن الهجمات على الكنائس لها صلة بد ...
- رئيسة وزراء نيوزيلندا تنفي وجود صلة بين تفجيرات سريلانكا ومذ ...
- رئيس وزراء سريلانكا يعتقد بأن الهجمات على الكنائس لها صلة بد ...
- رئيسة وزراء نيوزيلندا تنفي وجود صلة بين تفجيرات سريلانكا ومذ ...
- عيد الفصح في العراق... المسيحيون يعودون بعد خروج داعش ولكن ك ...
- نجاة نحل نوتردام من الحريق أما صقور الكاتدرائية فقد لا تعود ...


المزيد.....

- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ضياء الشكرجي - معارضة أحد طرفي الصراع الطائفي لا يستوجب تأييد الطرف المقابل