أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رشا نور - ولدت لتهب الحياة للآخرين





ولدت لتهب الحياة للآخرين


رشا نور

الحوار المتمدن-العدد: 3964 - 2013 / 1 / 6 - 10:02
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


صورة حزينة لكن تحمل في طياتها معنى كبير : فتاة صغيرة تدعى Xiwang أو الأمل عمرها سنتين تفارق الحياة، تبرّع والداها بكبدها وكليتها لإنقاذ حياة طفلين آخرين يعانيان من فشل في الأعضاء، هذه الفتاة كانت مريضة بشلل دماغي ونقص في الاوكسجين وأراد والداها ان يكون لموت ابنتهما معنى !
أرسلت هذه الفتاة الى غرفة العمليات في مستشفى Chifeng City Hospital وكان الطفلان المريضان ينتظران الأعضاء في مكان أخر يدعى Tianjin ... الطفلان واصلا العيش وهما بحالة جيدة الان ..
انحنى طاقم التمريض تقديرا لرحيل واهبة الحياة الصغيرة ووالداها اللذان لم يشغلهما موت ابنتهما عن منح الحياة للآخرين, ويذكر انهما انفقا حوالي ($31,396) كمعالجات طبية في العامين الماضيين .
هذه القصة التى نشرتها الكثير من المواقع كدليل عن المحبة المضحية التى أظهراها والدي هذه الطفلة اللذان أنحنى لهما الجميع ... حدث مثلها منذ أكثر من ألفين عام وذاع صداها فى كل الارض عن " أب " سر أن يسحق أبنه من أجل الحياة لكل البشر .. حيث يقول الخبر القديم :
" ٢ نَبَتَ قُدَّامَهُ كَفَرْخٍ وَكَعِرْق مِنْ أَرْضٍ يَابِسَةٍ، لاَ صُورَةَ لَهُ وَلاَ جَمَالَ فَنَنْظُرَ إِلَيْهِ، وَلاَ مَنْظَرَ فَنَشْتَهِيَهُ. ٣ مُحْتَقَرٌ وَمَخْذُولٌ مِنَ النَّاسِ، رَجُلُ أَوْجَاعٍ وَمُخْتَبِرُ الْحَزَنِ، وَكَمُسَتَّرٍ عَنْهُ وُجُوهُنَا، مُحْتَقَرٌ فَلَمْ نَعْتَدَّ بِهِ. ٤ لكِنَّ أَحْزَانَنَا حَمَلَهَا، وَأَوْجَاعَنَا تَحَمَّلَهَا. وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَابًا مَضْرُوبًا مِنَ اللهِ وَمَذْلُولاً. ٥ وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا، مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ، وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا. ٦ كُلُّنَا كَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ، وَالرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا. ٧ ظُلِمَ أَمَّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ، وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. ٨ مِنَ الضُّغْطَةِ وَمِنَ الدَّيْنُونَةِ أُخِذَ. وَفِي جِيلِهِ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ قُطِعَ مِنْ أَرْضِ الأَحْيَاءِ، أَنَّهُ ضُرِبَ مِنْ أَجْلِ ذَنْبِ شَعْبِي؟ ٩ وَجُعِلَ مَعَ الأَشْرَارِ قَبْرُهُ، وَمَعَ غَنِيٍّ عِنْدَ مَوْتِهِ. عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ ظُلْمًا، وَلَمْ يَكُنْ فِي فَمِهِ غِشٌّ. ١٠ أَمَّا الرَّبُّ فَسُرَّ بِأَنْ يَسْحَقَهُ بِالْحَزَنِ. إِنْ جَعَلَ نَفْسَهُ ذَبِيحَةَ إِثْمٍ يَرَى نَسْلاً تَطُولُ أَيَّامُهُ، وَمَسَرَّةُ الرَّبِّ بِيَدِهِ تَنْجَحُ. ١١ مِنْ تَعَبِ نَفْسِهِ يَرَى وَيَشْبَعُ، وَعَبْدِي الْبَارُّ بِمَعْرِفَتِهِ يُبَرِّرُ كَثِيرِينَ، وَآثَامُهُمْ هُوَ يَحْمِلُهَا. ١٢ لِذلِكَ أَقْسِمُ لَهُ بَيْنَ الأَعِزَّاءِ وَمَعَ الْعُظَمَاءِ يَقْسِمُ غَنِيمَةً، مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ سَكَبَ لِلْمَوْتِ نَفْسَهُ وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ، وَهُوَ حَمَلَ خَطِيَّةَ كَثِيرِينَ وَشَفَعَ فِي الْمُذْنِبِينَ. " ( إشعياء 53 : 2 – 12 ) .
عزيزي لقد نشرت هذه القصة كنبوة قبل حدوثها بـسبعمائة سنة والناس تنتظر المخلص ... حتى " ظَهَرَ بَغْتَةً مَعَ الْمَلاَكِ جُمْهُورٌ مِنَ الْجُنْدِ السَّمَاوِيِّ مُسَبِّحِينَ اللهَ وَقَائِلِينَ: ١٤ «الْمَجْدُ للهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ {أنها مسرة الأب بالناس الذىن سيهب لهم الابن الخلاص ويقبلونه}» (لو 2 : 13 – 14 ) .
نعم لقد جاء الابن ونزل من السماء مضحياً بنفسه وظهر فى صورتنا وكما يقول الكتاب .." و بالأجماع عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد تبرر في الروح تراءى لملائكة كرز به بين الأمم إومن به في العالم رفع في المجد " (1تي 3 : 16) ... وهو " الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً ِللهِ. لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ. ‏وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ." ( فيليبي 2 : 6 -8 ) .
لقد ولد هذا الذبيح فى مذود البقر ليعلن نفسه أن الذبيح الأتي ليهب الخلاص للجميع .. أذ يقول الكتاب عن القديسة العذراء مريم " فولدت إبنها البكر و قمطته و أضجعته في المذود إذ لم يكن لهما موضع في المنزل " (لوقا 2 : 7) ..
وقال الملاك للرعاة " و هذه لكم العلامة تجدون طفلاً مقمطاً مضجعاً في مذود " (لوقا 2 : 12) ..
" فجاءوا مسرعين و وجدوا مريم و يوسف و الطفل مضجعاً في المذود " (لوقا 2 : 16) ...
وأذا ما رجعنا إلى العهد القديم وفتشنا بين صفحاته عن المسيح الأتى لخلاص العالم لوجدناه هو الذبيح العظيم والفادي الكريم ..
ففى سفر التكوين نراه هو نسل المرأة الذى يسحق رأس الحية ( تكوين 3 : 15) ...
وهو الخروف الذى ذبح " و صنع الرب الإله لآدم و مرأته أقمصة من جلد و إلبسهما " (تكوين 3 : 21) ،
وهو الكبش الذى يقول عنه الكتاب " فرفع إبراهيم عينيه و نظر و إذا كبش وراءه ممسكاً في الغابة بقرنيه فذهب إبراهيم و أخذ الكبش و أصعده محرقة عوضاً عن أبنه " (تكوين 22 : 13) ... وهو خروف الفصح فى سفر الخروج ( خروج 12 : 5 ) ...
هو الذبيحة من البقرة والثور والتيس والأغنام العصفوران وزوجي الحمام وفرخي اليمام فى سفر اللاويين ...
وفى سفر إشعياء " ظلم أما هو فتذلل و لم يفتح فاه كشاة تساق إلى الذبح و كنعجة صامتة أمام جازيها فلم يفتح فاه " (اشعياء 53 : 7) ...
ونكتفى بهذه النبوات القليلة التى يزخر بها كتابنا المقدس والتى كانت تتكلم عن شخص الفادى العظيم من خلال الرموز التى تتكلم عن المرموز له بالخروف والتيس والحمل والبقرة والثور .... إلخ . أنه الذبح العظيم الذى قال عنه يوحنا المعمدان " :«هُوَذَا حَمَلُ (خروف) اللهِ الَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ الْعَالَمِ!" ( يوحنا 1 : 36 ) .
ولد فى مذود للبقر فى وسط الحيوانات التى تقدم كذبائح حيوانية لغفران الخطايا " فتعمل محرقاتك اللحم و الدم على مذبح الرب إلهك و أما ذبائحك فيسفك دمها على مذبح الرب إلهك و اللحم تأكله " (تثنية 12 : 27) ،
" و كل شيء تقريباً يتطهر حسب الناموس بالدم و بدون سفك دم لا تحصل مغفرة " (عبرنيين 9 : 22) ... فالمذود كان أعلان للصليب يخبرنا عن الطفل الذبيح " الذي أذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة ان يكون معادلاً لله . لكنه أخلى نفسه أخذاً صورة عبد صائراً في شبه الناس ، و أذ وجد في الهيئة كإنسان وضع نفسه و أطاع حتى الموت موت الصليب . " ( فيليبي 2 : 6 – 8 ) ..
و" لأن فصحنا أيضاً المسيح قد ذبح لأجلنا " (1كو 5 : 7) " و ليس بدم تيوس و عجول بل بدم نفسه دخل مرة واحدة إلى الأقداس فوجد فداء أبدياً " (عبرانيين 9 : 12) فكان لابد أن يولد فى وسط الذبائح الرمزية معلناً نفسه الذبيح العظيم المرموز له فى كل العهد القديم .
وفى ليلة ميلاد هذا الذبيح " كان في تلك الكورة رعاة متبدين يحرسون حراسات الليل على رعيتهم . و أذا ملاك الرب وقف بهم و مجد الرب أضاء حولهم فخافوا خوفاً عظيماً . فقال لهم الملاك لا تخافوا فها أنا أبشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب . أنه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب . و هذه لكم العلامة تجدون طفلاً مقمطاً مضجعاً في مذود . و ظهر بغتة مع الملاك جمهور من الجند السماوي مسبحين الله و قائلين . المجد لله في الأعالي و على الأرض السلام و بالناس المسرة . و لما مضت عنهم الملائكة إلى السماء قال الرجال الرعاة بعضهم لبعض لنذهب الأن إلى بيت لحم و ننظر هذا الأمر الواقع الذي أعلمنا به الرب . فجاءوا مسرعين و وجدوا مريم و يوسف و الطفل مضجعاً في المذود . فلما راوه أخبروا بالكلام الذي قيل لهم عن هذا الصبي . و كل الذين سمعوا تعجبوا مما قيل لهم من الرعاة . و أما مريم فكانت تحفظ جميع هذا الكلام متفكرة به في قلبها . ثم رجع الرعاة و هم يمجدون الله و يسبحونه على كل ما سمعوه و راوه كما قيل لهم . " ( لوقا 2 : 8 – 20 )،
فنرى الكل ملتفون حول الذبيح مولود المذود ذلك الطفل العجيب المقمط، السمائيين والأرضين ... الكل فى نشوة الفرح فبعد طول الأنتظار تحت قساوة العبودية وظلال الموت " و لكن لما جاء ملء الزمان أرسل الله ابنه مولوداً من امرأة مولوداً تحت الناموس " (غلاطية 4 : 4)،
... وفوق هذا المذود يستقر النجم المنير الذى جذب أنظار المجوس وذهبوا ورائه حتى استقر فوقه وقدموا هدياهم من الذهب اللبان والمر وهى أيضاً رموزاً لكون هذا الطفلا هو ملك الملوك ورئيس الكهنة الحقيقى والفادى الذبيح من خلال المر ...
نعم هذا الطفل كان الذبيح العظيم ... الذى أًرْخَ التاريخ بميلاده لنبدء عهداً جديداً هو عهد الحرية والحياة والشفاء .. أنه دخل للعالم كذبيح مولود فى وسط الذبائح التى أبطلت بميلاده ليفرح الأب تكمل مسرته بالناس ويفرح الناس بأسترداد الصورة الإلهية ليتغيروا إلى تلك الصورة عينها من مجد إلى مجد كما للرب الروح ..
هذا الطفل الرائع الذى نبت أمام الأب كَفَرْخٍ وَكَعِرْق أخضر مِنْ أَرْضٍ يَابِسَةٍ، علق على الصليب وكان لاَ صُورَةَ لَهُ وَلاَ جَمَالَ فَنَنْظُرَ إِلَيْهِ، وَلاَ مَنْظَرَ فَنَشْتَهِيَهُ. كان على الصليب مُحْتَقَرٌ وَمَخْذُولٌ مِنَ النَّاسِ، رَجُلُ أَوْجَاعٍ وَمُخْتَبِرُ الْحَزَنِ، وَكَمُسَتَّرٍ عَنْهُ وُجُوهُنَا، مُحْتَقَرٌ فَلَمْ نَعْتَدَّ بِهِ. لكِنَّ أَحْزَانَنَا حَمَلَهَا، وَأَوْجَاعَنَا تَحَمَّلَهَا. وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَابًا مَضْرُوبًا مِنَ اللهِ وَمَذْلُولاً. وَهُوَ على الصليب مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا، مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ، وَبِدمه المسفوك نحن شُفِينَا. كُلُّنَا كَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ، وَالرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا. هذا الحبيب ظُلِمَ أَمَّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ، وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ وكذبيح أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. مِنَ الضُّغْطَةِ وَمِنَ الدَّيْنُونَةِ أُخِذَ. وَفِي جِيلِهِ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ قُطِعَ مِنْ أَرْضِ الأَحْيَاءِ، أَنَّهُ ضُرِبَ مِنْ أَجْلِ ذَنْبِ شَعْبِي؟ وَجُعِلَ مَعَ الأَشْرَارِ قَبْرُهُ، وَمَعَ غَنِيٍّ عِنْدَ مَوْتِهِ. عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ ظُلْمًا، وَلَمْ يَكُنْ فِي فَمِهِ غِشٌّ ولم يكن خير الماكرين .. أَمَّا الرَّبُّ فَسُرَّ بِأَنْ يَسْحَقَهُ بِالْحَزَنِ . إِنْ جَعَلَ نَفْسَهُ ذَبِيحَةَ إِثْمٍ يَرَى نَسْلاً تَطُولُ أَيَّامُهُ، وَمَسَرَّةُ الرَّبِّ بِيَدِهِ تَنْجَحُ فبموته وهب الحياة للجميع مِنْ تَعَبِ نَفْسِهِ يَرَى وَيَشْبَعُ، وَعَبْدِي الْبَارُّ الذى لم يستنكف أن يكون عبداً لله بِمَعْرِفَتِهِ يُبَرِّرُ كَثِيرِينَ من الذين يقبلونه مخلصاً وفادياً ، وَآثَامُهُمْ هُوَ يَحْمِلُهَا ... مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ سَكَبَ لِلْمَوْتِ نَفْسَهُ وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ، وَهُوَ حَمَلَ خَطِيَّةَ كَثِيرِينَ وَشَفَعَ فِي الْمُذْنِبِينَ... أنه الحب الكامل محبة الرب يسوع المسيح لكل البشر ...
وبهذه المناسبة الرائعة أذ يلتف الجميع حول حمل الله الرافع خطية كل الخطاة ... ففى 25 / 12 / 2012 للغربيين ويوم 7 / 1 / 2013 للشرقيين، و حتى أخوننا المسلمين قد ألتفوا حول هذه الضحية الذبح العظيم الشهر الماضي فى عيد الأضحى ...
كل العيون الأن شاخصة نحو الحمل الحقيقي والكل قد سمع عن عمل الصليب حتى أعداء الصليب يطلبون الخلاص من الذبيح العظيم ليخلصهم من طغيان الحية القديمة ولا خلاص إلا بقبول عمل الصليب والأيمان بشخص المصلوب الرب يسوع المسيح الذبح العظيم وقبوله مخلص شخصي وفادي ...
فلنفرح بمولود المذود يسوع المسيح إلهنا المتجسد ...
وكل عام والكل حول طفل المذود ملك الملوك ورب الأرباب مخلصنا وفادي نفوسنا أمين ...





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,520,214,912
- الأدلة القرآنية على ألوهية محمد !
- إله أم شيطان الذى يغوي القلوب .. !
- ساعي البريد عليه السلام
- هل حرم الإسلام الخمر ؟
- مسيح القرآن يقول أني انا الله الخالق
- القرآن يقول أن اليهود يحرفون كلام محمد وقرآنه عن موضعه
- القرآن يشهد : أن المسيح هو الماء الطهور النازل من السماء ليه ...
- القرآن يقول أن إله الإسلام فَاَسق يفضح العباد‎
- أله القرآن ضلالي مضل يضل العباد
- الناجون من آتون النار المحمدي
- القرآن يقول : أن المسيح هو الله علام الغيوب
- أنتخبوا محمد بن أمنه رئيساً لمصر
- ماهذه التى فى يدك ؟
- أفتكاسات محمديه ... بلقيس بنت العفريته وأساس علم النتفولوجي ...
- علم الفُطولوجي والأعجازات الدستورية
- كيف خلص الله النبي نوح من روث (فضلات) البهائم التى ملئت الفل ...
- القرآن يقول :مريم تلد من جبريل إنجيل
- فى القرآن حيثيات برائة إبليس وإدانة الله
- رسائل من الجحيم - الرسالة الأولى
- قصة عوج بن عنق بنت آدم أول زانيه في التاريخ


المزيد.....




- وزير الشؤون الإسلامية السعودي يطمئن على صحة الإمام الأكبر شي ...
- بمناسبة اليوم الوطني الـ 89..”الشؤون الإسلامية” بالسعودية تس ...
- الأمير السعودي مالك -شيفيلد- يشعر -بالإهانة- لدى الحديث عن ع ...
- الأمير السعودي مالك -شيفيلد- يشعر -بالإهانة- لدى الحديث عن ع ...
- القروي من زنزانته: ستكون معركة حامية ضد الإسلاميين
- روبرت أوبراين المسيحي المحافظ الذي يعتبر إيران أكبر راعية لل ...
- بعد.. استهداف معامل تكرير البترول..نائب رئيس الإفتاء بالسويد ...
- وزير الشؤون الإسلامية السعودي يلتقي مبعوث رئيس الوزراء البري ...
- الإيغور: فيديو يثبت استخدام تقنية التعرف على الوجه في المساج ...
- الإخوان المسلمون.. لا يتذكرون شيئا ولا يتعلمون شيئا (1)


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رشا نور - ولدت لتهب الحياة للآخرين