أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أشرف عبد القادر - إصلاح وضع المرأة شرط لإصلاح الإسلام















المزيد.....

إصلاح وضع المرأة شرط لإصلاح الإسلام


أشرف عبد القادر

الحوار المتمدن-العدد: 3938 - 2012 / 12 / 11 - 11:54
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


إصلاح وضع المرأة شرط لإصلاح الإسلام
أشرف عبد القادر
الأم مدرسة إذا أعددتها / أعددت شعباً طيب الأعراق
"أحمد شوقي"
المرأة هي أمي وأختى وزوجتي وابنتي،كما يقول الإسلاميون المحافظون،لكنهم نسوا أن يضيفوا، أنها نصف المجتمع،و نواة الأسرة،وأنها إنسانة كاملة الأهلية،و مواطنة لها حقوق المواطنة الكاملة، بما في ذلك حق الترشح لجميع مناصب الدولة، التي حرمتها منها شريعة القرون الوسطى المعادية للمرأة،والتي تعتبر المرأة قاصرة أبدية، لا يحق لها حتى تزويج نفسها،بل تحتاج إلى أب أو أخ أو عم، ليزوجها في الغالب بالرغم منها،من ابن العم أو ابن الخال.وباختصار يجب أن تكون للمرأة نفس الحقوق التي للرجل، وعليها نفس الواجبات التي على الرجل، بما فيها الخدمة العسكرية كما في إسرائيل.،فالمرأة ترمومتر التقدم والحضارة: ترمومتر تقدم المجتمع، إذا تمتعت على قدم المساواة بجميع حقوق المواطنة الكاملة التي صادرها منها فقهاء الانحطاط،وستكون ترمومتر التخلف، إذا بقيت خاضعة للأحوال الشخصية الشرعية التي تعاملها كنصف رجل لأنها"ناقصة عقل ودين"أو كحيوان غير ناطق.
يعود احتقار وكراهية أقصى اليمين الإسلامي التقليدي والسياسي للمرأة لإعتقاده في اسطورة، أنها أخرجت آدم من الجنة، وكادت ليوسف ،وللدور الذي لعبته أم المؤمنين عائشة، في تحريض المسلمين على قتل عثمان ،ومحاربتها لعلي في موقعة "الجمل"،التي مات فيها حوالي15 ألفاً من المسلمين.هذه الكراهية دفعت، حتى الآن، أقصى اليمين الإسلامي التقليدي والسياسي إلى تجاهل روح العصر، التي يمثلها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في موادة الـ 30،ودفعته إلى الاستمرار في اجترار الأحكام الشرعية التي فات زمانها وانتهت صلاحيتها كالدواء الذي انتهت صلاحيته فإنه يصبح غير مفيد بل وضار.
عجز أقصى اليمين الإسلامي والتقليدي عن فهم روح العصر، بمعنى فهم قانون التطور القائل بأن :"كل شيء يتغير إلا قانون التغير"،كما قال أوجست كونت.لذلك واصل أقصى اليمين التقليدي والسياسي،ضربها،وختانها،وتطبيق العقوبات البدنية الشرعية عليها ،فهي مثلا تُرجم في إيران والسودان والسعودية،ويطالب أقصى اليمين الإسلامي والسياسي برجمها أيضاً في بلدان الربيع العربي.فبعد انسحاب الليبراليين والمستقلين والأقباط من الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور، أعلن السلفيون وحالفاؤهم، أنهم سيضعون في الدستور مكان المادة الخاصة بمبادئ الشريعة، مادة أخرى تطالب بتطبيق أحكام الشريعة!، وسأقصر حديثي على أهم ثلاث مشاكل رئيسية تخص المرأة في مصر وفي معظم البلدان العربية والإسلامية:

1ـ الختان

الختان لغة: القطع.أي قطع بظر المرأة،ولهذا التشويه الجسدي آثار جسدية ونفسية سيئة على المرأة،تتمثل أثاره الجسدية في عدم قدرة المرأة على التواصل وتحقيق الاشباع الجنسي لزوجها.فإزالة البظر شبية بيولوجيا بإزالة القضيب عند الرجل.أما الآثار النفسية السيئة التي يتركها الختان على المرأة هي:القلق والإكتئاب.و الختان ليس من الإسلام، بدليل أنه لم يرد في القرآن آية واحدة تتحدث عنه،وكل ما ورد من أحاديث، تحث على الختان، ضعيفة الاسناد مما يدل على عدم صحتها،كما أنه لم يثبت أن الرسول نفسه ختن بناته،كما أن السعوديين حتى الآن لا يختنون بناتهم،فمن أين إذن جاء الختان؟
إذا تتبعنا هذه الظاهرة تاريخيا وجغرافيا، سنكتشف أن ختان الإناث عادة فرعونية الأصل ،لم تظهر وتنتشر إلا في وادي النيل "مصر والسودان"،فما هو إلا موروث فرعوني لا يمت بصلة إلي الإسلام كما يدعي فقهاء الظلام والإنحطاط.


2 ـ العنف ضد المرأة

الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً) (النساء:34) .يستخدم أقصى اليمين الإسلامي الآية السابقة لتبرير ضرب المرأة، المرأة ضحية الضرب في كل مكان، ولكنها في مصر زيادة على ذلك هي ضحية الضرب الشرعي والإحتقار الشرعي لها،والإهدار الشرعي لحقوقها، فالعنف ليس جسدياً فقط بل هو أيضاً معنوياً،فاعتبار المرأة "ناقصة عقل ودين" هو عنف ضدها. فحسب الإحصاءات: تتعرض امرأة من كل ثلاث نساء للضرب من قبل الزوج خلال الزواج. 35% من المصريات المتزوجات تعرضن للضرب من قبل أزواجهن على الأقل مرة واحدة منذ زواجهن.وكذلك يمارس الأزواج اغتصاب زوجاتهم بإجبارهم على ممارسة الجنس معهم، حتى ولو لم يكن راغبات. والمفروض أن الجماع بين الزوجين هو عملية قائمة على الإشتراك في المتعة معاً.
والمدهش أن شريعة القرون الوسطى،بعد أن أعطت الرجل الحق في ضرب زوجته واغتصابها،لا توجب عليه علاجها؛فذهب جمهور الفقهاء من المذاهب الأربعة إلى أن الزوج لا يجب عليه نفقة العلاج والدواء لزوجته . ومنهم من علل ذلك بأنه ليس من الحاجات الضرورية المعتادة،بل هو أمر طارئ .قال الإمام الشافعي في "الأم" (8/337):" وليس على رجل أن يضحي لامرأته ولا يؤدي عنها أجر طبيب ولا حجام "،وقال في "شرح منتهى الإرادات" (3/227) :" ولا يلزمه دواء ولا أجرة طبيب إن مرضت ؛ لأن ذلك ليس من حاجتها الضرورية المعتادة بل لعارض فلا يلزمه".والحجة التي يسوقونها لتبرير ذلك،أن الزوج عندما أعطاها مقدم الصداق كان للتمتع بها، لأن المرأة عندهم سلعة جنسية،وعندما يمتنع هذا التمتع بالمرض،تسقط عن الزوج نفقات علاج زوجته!.وأيضاً اعفت الشريعة الزوج من تكفين زوجته، وذلك لأنها بموتها لم تعد صالحة للمتعة الجنسية،وبذلك انتهت واجبات الزوج إزاءها!.
أما عن حرمانها من تولي المناصب العامة فهو مطلق.في القرون الوسطى كانت غالبية النساء محرومة من حقوقها العامة رغم بعض الإستثناءات فقد وجدت ملكتان في اليمن وحكمت شجرة الدر مصر كملكة.لكن حرمانها اليوم في عصر حقوق الإنسان،وفي عصر الاتفاقية الدولية لمنع التمييز ضد المرأة لم يعد منطقياً ولا مقبولاً.
لذلك جاء في مسودة الدستور الإسلامي، الذي أعدته جماعة الإخوان المسلمين برئاسة مرشدها محمد بديع ،وهو في جميع مواده يفيض بأساطير وأوهام شريعة القرون الوسطى، ضد المرأة وضد إخوتنا في الله والوطن الأقباط،في مصر، فيما يخص المرأة ما يلي(المادة 100):"الأصل في المرأة أنها أم وربة بيت وهي عرض يجب أن يُصان"؛المادة(101):" الأصل أن ينفصل الرجال عن النساء ولا يجتمعون إلا لحاجة يقرها الشرع كالبيع ويقرها الإجماع والإجتماع من أجلها كالحج"،المرأة مقصاة من الولاية العامة، المادة(104):"لا يجوز أن تتولى المرأة الحكم،فلا تكون رئيس دولة ولا قاضياً في محكمة المظالم ولا والياً ولا عاملا ولا تباشر أي عمل يعتبر من الحكم".كما حاول الإخوان المسلمين والسلفيين، أيضاً ،وضع مادة في الدستور الجديد تسمح باغتصاب براءة الأطفال،بالسماح بالزواج بهن ابتداء من سن 9 سنوات، لكن،من حسن الحظ،حالت القوى الوطنية و الليبرالية دون وضع هذه المادة في الدستور؛ أما المسيحية المتزوجة بمسلم فالشريعة تحرمها من حقها في حضانة أبنائها إذا طلقها زوجها أو مات، كما تحرمها من حقها الطبيعي في ورث زوجها وكذلك أبنائها المسلمين؛والنساء غير المسلمات ضحايا هذا التعسف الشرعي عددهم بالوف في مصر والأردن والسودان وفي غالبية البلدان الإسلامية الأخرى،عملاً بالقاعدة الشرعية:"لا يرث الكافر المؤمن".


3 ـ الحجاب
يقول المجتهد و المفكر الإسلامي الكبير، جمال البنا،شقيق حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين :"لقد فرض الفقهاء الحجاب على الإسلام ولم يفرض الإسلام الحجاب على المرأة"،و"أن الحجاب لم يرد في القرآن إلا لزوجات الرسول دون غيرهن قال تعالي"يا نساء النبي لستن كأحد من النساء".
أما علماؤنا المعتدلون كشيخ الأزهر السابق المرحوم د.محمد سيد طنطاوي فقد صرح بأن الحجاب عادة وليس عبادة،وأنه ليس فرض إسلامي، ونحن نعرف أنه لا توجد أحاديث نبوية صحيحة تدعو إلى الحجاب إلا حديثاً واحداً وحيداً مما يدل على ضعفه.
أما الفقيه والمفكر الإسلامي الكبير المستشار محمد سعيد العشماوي فقد خلص في كتابه (حقيقة الحجاب وحجية الحديث) إلى أن "الحجاب" شعار سياسي وليس فرضاً دينياً، لأنه لم يرد فرضه لا في القرآن ولا في السنة، بل فرضته جماعات الإسلام السياسي لتمييز بعض السيدات والفتيات المنضويات تحت لوائهم ،وجعلوه شعاراً لهم، وأفرغوا عليه الصبغة الدينية.
لم يظهر الحجاب في صيغة"زيّ إسلامي"،باسم الدين والقانون، إلاّ في عهد المماليك وامتلاك الأتراك العثمانيين للحكم، الذين حكموا البلاد العربية باسم الدين والخلافة طيلة أربعة قرون.ففرضوا على المرأة،فرمان صدر عن السلطان سليمان بن سليم سنة 1517م يحجر عليها السّير في الطريق العام سافرة. وإن تجاسرت وفعلت، تعاقب بقص شعرها بالشفرة (الموسى) وتمتطي حمارا بالمقلوب وتعرض في الأسواق العامة.أي أن الحجاب لم يُفرض على المسلمات إلا في العصر الملوكي في فترة انحطاطاهم الحضاري.
هل للحجاب والنقاب أضرار صحية على المرأة؟
أظهرت دراسة ألمانية حديثة، قام بها معهد "روبرت كوخ" في برلين،أن تغطية الرأس وعدم التعرض للشمس قد تؤدي إلى الإصابة بنقص فيتامين (د) وأكدت "كريستا شايديت نافيه" الباحثة في أن الجسم يفرز فيتامين (د) عن طريق تعرض البشرة للشمس. وحذرت من أن عدم التعرض للشمس .
في الحقيقة ما منعه القرآن هو التبرج الجاهلي،"وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى"(الأحزاب33)؛وما هو تبرج الجاهلية الأولى؟هي أن المرأة كانت تطوف بالكعبة وهي عارية تماماً.فالممنوع هو العري الجاهلي الكامل، أما اللباس العادي الذي يظهر الشعر والوجه والصدر والساقين واليدين عاريتين،كما نراه الآن في العالم كله، فهذا ليس بمحرم،لأنه ليس تبرج الجاهلية الأولى.فالمحرم في القرآن هو تبرج الجاهلية الأولى بألف ولام التعريف، وليس التبرج بإطلاق.
 
لا سبيل لإصلاح وضع المرأة المصرية والعربية والمسلمة إلا بإعادة هيكلة التعليم، بحذف كل النصوص التي تحقر من شأن المرأة، ليتعلم الصغار منذ نعومة أظفارهم احترام المرأة،وبإعلام يساوي بين المرأة والرجل في الحقوق والواجبات والكرامة في كل المجالات،وبخطاب ديني معتدل يلغي شريعة القرون الوسطى المعادية للمرأة ،والكاره لها ولغرائز الحياة،وبنبسخ كل الآيات والأحاديث التي لا تساوي بين المرأة والرجل في كل شيء، بما فيها الشهادة والإرث،وقبل هذا وذاك،ضرورة وأهمية نظرة المرأة إلى نفسها على أنها ليست عورة،بل أنها صنو للرجل، حتى تتساوى بالمرأة الأوربية والعالمية،كما يجب تطبيق كافة الاتفاقات الدولية مثل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ،واتفاقية منع التمييز ضد المرأة،لأنه من غير المعقول أن لا نطبق القوانين التي طبقتها واعترفت بها كل بلاد العالم،ولا أن نظل في قطيعة مع روح عصرنا،فتطبيقها الآن ضرورة ماسة وملحة، لأنها بالتعبير الشكسبيري:"نكون أو لا نكون".
مداخلة كتبت خصيصاً لمؤتمر روما "إصلاح الإسلام"الذي دُعيت إليه كمشارك والذي عقده موقع "المصلح" http://www.almuslih.netالمتخصص في ترجمة كتابات المصلحين المعاصرين عن اصلاح الإسلام إلى الانجليزية،والذي انعقد ما بين 8،7 ديسمبر 2012.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,562,356,431
- حذاري يا مرسي ... حذاري
- إلى قداسة البابا تواضروس: رسالة تهنئة ورجاء
- شكراً للرئيس مرسي
- متى ستنتهي الفتنة الأبدية بين السنة والشيعة؟
- متأسلموا -النهضة- يغتصبون نساء تونس
- نداء عاجل للأقباط:لا ترحلوا...
- لماذا لا يقدم الإخوان المسلمين برنامجاً لهم؟
- مرحباً باعتدال الإخوان
- تحية للفريق شفيق ودفاعاً عن الأزهر
- فضلوا أبدا الاستقرار على الفوضى
- نعم لشفيق وللدولة المدنية
- لماذا ترك الشيخ الشعراوي وابنه الإخوان؟!
- ارهاب بالجملة !
- تعبئة قوى النشر والإرشاد
- ليسوا إخواناً ... وليسوا ملسلمين !
- حوار مع العفيف الأخضر - انقذوا مصر بانقلاب ديمقراطي
- ليس هناك إخوان ... وإخوان
- وسقطت ورقة التوت
- القرضاوي في قفص الاتهام
- أشباه المثقفين يريدون خراب مصر


المزيد.....




- الفارق بين -بني إسرائيل- و-اليهود- و-أصحاب السبت- و-الذين ها ...
- بسبب المخاوف الأمنية.. نيوزيلندا تسيّر دوريات مسلحة تجريبية ...
- مديرة مدرسة إسلامية غير مسجلة في بريطانيا تتحدى السلطات وتوا ...
- الفاتيكان يبتكر مسبحة صلاة إلكترونية بصليب ذكي
- الأردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى
- ما هي أبعاد تبني تنظيم -الدولة الإسلامية- إطلاق سراح عدد من ...
- التعايش الديني في مصر الإسلامية.. مخطوطة تظهر شراء راهبين لع ...
- المنح التعليمية بالحضارة الإسلامية.. موسيقي يرعى العلماء ومس ...
- أيتام تنظيم الدولة الإسلامية يواجهون مصيرا مجهولا
- منظمة التعاون الإسلامي تُدين اقتحام المسجد الأقصى المبارك


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أشرف عبد القادر - إصلاح وضع المرأة شرط لإصلاح الإسلام