أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث قانونية - سمير اسطيفو شبلا - احصاء شعبنا ضرورة تاريخية للانتخابات القادمة - بحث















المزيد.....


احصاء شعبنا ضرورة تاريخية للانتخابات القادمة - بحث


سمير اسطيفو شبلا
الحوار المتمدن-العدد: 3929 - 2012 / 12 / 2 - 08:42
المحور: دراسات وابحاث قانونية
    



احصاء شعبنا ضرورة تاريخية للانتخابات القادمة / دراسة حقوقي - سمير اسطيفو شبلا
لأهمية الموضوع الآنية وضرورة التهيؤ من الآن لانتخابات برلمان العراق 2014 نود نشر دراستنا او بحثنا هذا مع بعض الإضافات المهمة للإفادة العامة
1 المقدمة
التعريف/1/1 يعرف الجهاز المركزي للإحصاء /بغداد – العراق معنى (التعداد العام للسكان والمساكن) بأنه عملية جمع وتصنيف وتقييم وتحليل ونشر وتوزيع البيانات الديمغرافية والاقتصادية والاجتماعية للسكان خلال فترة زمنية. وذلك باعتبار السكان كعنصر أساسي لإنتاج الثروة المادية وتوزيعها وبالتالي يكون هناك خطط وبرامج وتنمية وتطبيق وتنفيذ للنشاط الاقتصادي والإداري (1)، لذلك يؤكد المصدر بضرورة وجود بيانات موثوق بها ودقيقة وتفصيلية عن حجم السكان وتوزيعهم وتكوينهم (عدد النفوس – الحضر والريف – التوزيع القومي والطائفي – نسبة الذكور إلى الإناث – نسبة الشباب إلى الشيوخ – نسبة المواليد إلى الوفيات – نسبة العرب إلى الأكراد والمكونات الأخرى – نسبة السنة إلى الشيعة – نسبة المسيحيين والمكونات الأخرى اليزيديين والصابئة والكاكائيين،،،،،)
الغاية هي الحقوق أولا التخطيط المستقبلي ثانياً
الغاية 2 / 1 كما هو معلوم للباحثين ان الغاية من التعداد هي لصنع السياسات الاقتصادية والإدارية من خلال تخطيط علمي مستند على أرقام دقيقة ومن هنا تكمن أهمية الإحصاء ودقته التي تؤثر سلباً وإيجابا مدى هذه الدقة في وضع خطط وبرامج تنموية للحكومة وعند تقديم خدماتها لأغراض البحوث والدراسات على كافة المستويات الاقتصادية /التجارية والصناعية وأيضا لأغراض الانتخابات ونتائجها
الموضوع / تاريخياً
1 الإحصاء في العراق تاريخيا – را/ (2)
عام 1904 شهد العراق أول محاولة لإجراء تعداد سكان بغداد ولكنه كان للنساء فقط حسب أمر الوالي العثماني آنذاك، ولكن حمية أهل بغداد ومظاهراتهم اجبر الوالي على إلغاء الفكرة! ولحد اليوم لم يعرف دوافعها الحقيقية
يشير ملحق2 إحصائيات سكان العراق / موقع ميزوبوتاميا را/(3) على وجود إحصاء في عام 1978 حسب الدكتور محمد سلمان حسن في بحث نشرته جامعة أكسفورد / فكانت القبائل البدوية تشكل نسبة 35% والريفية 14% والمدنية (أهل المدن) 24% انظر الفرق بين المدينة والريف آنذاك
وكذلك يشير نفس المصدر (3) إلى وجود إحصاء آخر في 1920 وقد بلغ سكان مابين النهرين – العراق – 2,849,282 نسمة وكان عدد المسيحيين 78,792 نسمة أي بنسبة 2.8% من مجموع السكان! ونسبة الديانات الأخرى (اليهود والصابئة المندائيين اليزيديين والكاكائيين) 1.5%

1927 أول تعداد رسمي / نفوس العراق 2,965,054 – كان تعداد غير نزيه/خيبة أمل
1934 بلغ نفوس العراق 3,213,174 نسمة
1947 نفوس العراق 4,816,185 نسمة! المسيحيون 149,000 أي بنسبة 3.1% ! اليهود 117,000 أي بنسبة 2.6% ! واليزيديون والشبك 33.000 أي بنسبة 0.8% ! الصابئة 7,000 أي بنسبة 0.2%! را/(3) علماً بان نسبة السنة في هذا الإحصاء كانت 40.2% والشيعة 52.4%
ملاحظة : البيانات واردة حسب وزارة الشؤون الاجتماعية العراقية إحصاء العراق 1947م (بغداد 1954

1957 بلغ نفوس العراق 6,538,109 نسمة
في هذا الإحصاء سجل عدد نفوس العراقيين في الخارج لوجود مشرف على الإحصاء من قبل الأمم المتحدة فكانت الأرقام تشير إلى 42,464 ألف نسمة منهم 31,588 في الكويت! و 1064 في أمريكا
1967 الذي بدأ الإحصاء في 1965 والحركات العسكرية في الشمال حيث بلغ عدد سكان العراق 8,097,230 منها 4,133,162 ذكور و 3,964,068 إناث
1977 عدد السكان بلغ 12,000,497 نسمة منهم 6,182,898 ذكور و 5,817,599 إناث
1987 بلغ عدد السكان 16,335,199 نسمة منهم 8,395,889 ذكور و 7,939,310 إناث
1997 شمل التعداد 15 محافظة (لم يشمل محافظات كردستان العراق – اربيل – دهوك والسليمانية) بلغ عدد النفوس 19,184,543 منهم 9,536,570 ذكور و 9,647,973 إناث
2009 نتائج المرحلة الأولى من مشروع التعداد العام لسنة 2009 حسب إعلان الهيئة العليا للتعداد العام للسكان والمساكن في 11/7/2011 وحسب ما يسمى التقدير السريع، والتي لم يتحقق كما كان مخططاً لأسباب سياسية/أمنية فقد بلغ عدد سكان العراق 31,664,466 منهم الحضر 21,844,413 و الريف 9,820,053
2 حقائق وملاحظات
2/1تغيير في نسبة المسلمين إلى غير المسلمين (المسيحيين والصابئة المندائيين واليزيديين واليهود والكاكائيين،،) فقد كانت في سنة 1947 ! المسلمون 93.3% وغير المسلمون 6.7% اما اليوم وبعد إحصاء 2009 والتقديرات السريعة ! المسلمون 97.2% وغير المسلمون 2.8%
الأسباب
أولا - هجرة اليهود 1948 / تهجير قسري من آلاف العراقيين من أصول إيرانية 1991 / تهجير مسيحيي العراق بعد سقوط بغداد 2003 وخاصة تهجير مسيحيي الموصل لمرحلتين في 2008 الاضطهادات لغير المسلمين وخاصة قتل وتهجير الصابئة المندائيين واليزيديين!
ثانياً – لا توجد هناك إحصائيات دقيقة للطوائف العراقية (سنة – شيعة – كلدان – أشوريين – سريان – أرمن – صابئة – يزيديين – يهود – كاكائيين – شبك – تركمان) إذن نحن بحاجة ماسة جدا إلى ذلك وخاصة هناك رغبة حقيقية كعراقيين أولا وكشعب أصيل ثانياً المشاركة في العملية السياسية كما نحن اليوم وكواقع حال وخاصة في التمثيل الشعبي والانتخابات وما يسمى بنظام الكوتا
ثالثاً – هناك تغييرات أثنية حدثت بعد 2003 نتيجة وضع العراق الجيوسياسي ومع كل هذا كانت النتائج لصالح العراق وشعبه باعتباره وطن حي وشعب متجدد من حيث /نسبة الشباب إلى الشيوخ – تجدد المواليد أكثر من الوفيات بالرغم من إعطائنا أكثر من مليون شهيد بريء بعد 2003 ولحد الآن / هناك زيادة في نسبة الفتيات على الذكور بسبب الحرب والهجرة وهذا مؤشر آخر في نسبة مشاركة المرأة في العملية السياسية ووجوب دراستها/نسبة الأطفال والشباب أكثر من البالغين والشيوخ
رابعاً – تقارب النسبة بين السنة والشيعة (اكبر طوائف العراق) مع زيادة نسبة الأكراد ! لذا المطلوب من جميع العراقيين العمل على إنجاح التعداد العام للسكان! وبما ان إشراف الأمم المتحدة على الإحصاء ضروري ومهم لنزاهة النتائج كما حدث في إحصاء 1957 ولأول مرة يشارك مبعوث من الأمم المتحدة في الإحصاء الرسمي! لذا هناك ضرورة أيضا لإشراك ممثل الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان في العملية! واليكم أمثلة متعددة من الإحصاء! را/(3)
ـ إحصائية المنظمة الإنسانية الدولية عام 1997
ربما كانت أكثر إحصائية تتسم بالحياد هي إحصائية المنظمة الإنسانية الدولية Humanitarian Coordinator for Iraq، التي وضعت أصلاً في 1997 لتوجيه العمل الإنساني في العراق في ظل الحصار الدولي الذي كان مفروضاً عليه. وتظهر الإحصائية أن عدد أبناء السنة يزيد بـ 819 ألفا و950 نسمة
ـ إحصائية البطاقة التموينية عام 2003
وتستند هذه الإحصائية إلى البطاقة التموينية، وإحصاءات وزارتي التجارة والتخطيط في عهد النظام السابق، وإلى إحصاء سلطة الحكم الذاتي لإقليم كردستان في الشمال. وتخلص هذه الإحصائية إلى أن نسبة سنة العراق 42% من إجمالي السكان، والشيعة 56%، وغير المسلمين 2%
ـ إحصائية الجهاز المركزي للإحصاء العراقي
تذهب إحصائية أعدت بالاستناد إلى معطيات التقرير السنوي للجهاز المركزي للإحصاء العراقي (نسخة دائرة الرقابة الصحية) التابعة لوزارة الصحة العراقية، وإلى دراسة الأكاديمي العراقي د. سليمان الظفري، إلى أن نسبة السنة من مجموع أبناء العراق تبلغ 47%، في حين تبلغ نسبة الشيعة 53%
2/2الانتخابات القادمة وضرورة إنهاء التوزيع الطائفي
2/2 – 1 ماذا كتبت ويكيبيديا عن انتخابات 2010
الانتخابات النيابية العراقية لعام 2010 (4)هي انتخابات لمجلس النواب العراقي تم إجرائها في العراق في 7 مارس 2010 وتنافس بالانتخابات قرابة 6281 مرشحاً بينهم 1813 امرأة توزعوا على 12 ائتلافاً كبيراً و167 كياناً سياسياً على 325 مقعداً في البرلمان، الذي يقوم بانتخاب رئيس البلاد ورئيس الوزراء. 310 مقعداً منها موزعة على المحافظات الثمانية عشرة و8 مقاعد للأقليات (5 للمسيحيين ومقعد لكل من الصابئة، الأيزيدين والشبك) و7 مقاعد تعويضية تمنح للقوائم التي تحصل على أكبر عدد من الأصوات.
أسفرت النتائج عن فوز جزئي ل القائمة العراقية التي يقودها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، حيث حصلت على 91 مقعداً مما جعلها أكبر القوائم في مجلس النواب. قائمة ائتلاف دولة القانون، بقيادة رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي، حلت بالمركز الثاني ب 89 مقعداً.
كانت الانتخابات مثيرة للجدل ومحل خلافات.[1] قبل الانتخابات حكمت المحكمة العليا بأن قانون الانتخابات الحالي غير دستوري،[2] وتم إجراء تغييرات في النظام الانتخابي عبر قانون انتخابي جديد.[3] وفي 15 يناير 2010 قامت مفوضية الانتخاب بمنع 499 مرشح من الانتخابات بسبب ارتباطهم المزعوم بحزب البعث.[4][5] قبل انطلاق الحملة الانتخابية في 12 فبراير 2010, المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أكدت أن الاستئناف للمرشحين الممنوعين من الترشح قد رفضت وأن 456 ممنوع من الترشح لن يشاركوا بالانتخابات.[6] إعادة فرز الأصوات في بغداد في 19 أبريل 2010.[7] وفي 14 مايو أعلنت مفوضية الانتخابات أنه بعد إعادة فرز 11,298 صندوق انتخابي، لم يثبت حدوث أي تزوير أو تغيير في النتائج.[8] وتم افتتاح البرلمان الجديد في 14 يونيو 2010.[9
2/2 – 2 في مشاهدات من الانتخابات العراقية لعام 2010 نقرأ – نفكر للمستقبل راسياً لا أفقيا را/(5)
3- وجود قسمين رئيسين في الشارع العراقي سيشكلان المستقبل السياسي للتنافس ان لم يتم تحقق خطوات جديه في مجال المصالحة الوطنية ,جماعه اجتثاثا البعث والفريق المناهض لها ,يجب دراسة أسباب تخندق المواطنين في هذين الفريقين وكيفيه إنهاء هذه الصورة من الخوف والتربص بين الفريقين
2/2 – 3 نص قانون الانتخابات العراقية لعام 2010 را/ (6)
يتألف مجلس النواب من عدد من المقاعد بنسبة مقعد واحد لكل مائة ألف نسمة وفقا لآخر إحصائية تقدمها وزارة التجارة على أن تكون المقاعد التعويضية من ضمنها بواقع (5%) وعلى أن تمنح المكونات التالية كوتا من المقاعد التعويضية شرط أن لا تؤثر على نسبتها في حالة مشاركتها في القوائم الوطنية وكما يلي:
1 ـ المكون المسيحي خمسة مقاعد توزع على محافظات بغداد ونينوى وكركوك ودهوك وأربيل.
2 ـ الرأي الأول: المكون الأيزيدي مقعد واحد في محافظة نينوى.
3 ـ المكون الصابئة المندائيين مقعد واحد في محافظة بغداد.
4 ـ المكون الشبكي مقعد واحد في محافظة نينوى.
المادة ثانيا: تكون كل محافظة وفقا للحدود الإدارية الرسمية دائرة انتخابية واحدة تختص بعدة مقاعد متناسبة بعدد السكان في المحافظة حسب آخر الإحصائيات المعتمدة للبطاقة التموينية.
المادة ثالثا: تلغى المواد 9 و10 و11 و16 ويحل محلها ما يلي:
أولا: يكون الترشيح بطريقة القائمة المفتوحة ولا يقل عدد المرشحين فيها عن ثلاثة ولا يزيد على ضعف المقاعد المخصصة للدائرة الانتخابية ويحق للناخب التصويت على القائمة أو أحد المرشحين الوارد فيها ويجوز الترشيح الفردي.
ثانيا: تجمع الأصوات الصحيحة التي حصلت عليها القائمة في الدائرة الانتخابية وتقسم على القاسم الانتخابي لتحديد عدد المقاعد المخصصة لتلك القائمة.
ثالثا: توزع المقاعد بإعادة ترتيب تسلسل المرشحين استنادا إلى عدد الأصوات التي حصل عليها كل منهم ويكون الفائز الأول من يحصل على أعلى الأصوات وهكذا بالنسبة لبقية المرشحين على أن لا تقل نسبة النساء عن ربع الفائزين وفي حالة تعادل أصوات المرشحين في القائمة الواحدة يتم اللجوء إلى القرعة.
رابعا: تمنح المقاعد الشاغرة للقوائم الفائزة التي حصلت على عدد من المقاعد بحسب نسبة ما حصلت عليه من الأصوات
وحول تصويت الخارج
رابعا: تصويت المهجرين:
أ ـ الناخب المهجر: هو العراقي الذي تم تهجيره قسرا من مكان إقامته الدائم إلى مكان آخر داخل العراق بعد 2003/4/9 لأي سبب كان.
ب ـ تكون طريقة تصويت المهجرين وفق أحدث إحصائية رسمية تُزَوَّدْ بها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات من وزارتي الهجرة والمهجرين والتجارة وبموجبها يحق للمُهَجَّرْ التصويت للدائرة التي هُجِّرَ منها ما لم يكن قد نقل بطاقته التموينية إلى المحافظة التي هُجِّرَ إليها.
خامسا: للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات صلاحية وضع التعليمات الخاصة بتصويت الخارج.
3 النتيجة
يظهر من خلال قراءتنا لما ورد في دراستنا كنتيجة منطقية
3/1 جميع القوائم والكتل الفائزة في الانتخابات ادعت الوطنية قبل الانتخابات!! ومعظمها ابتعدت عن الوطن وتقّربت إلى قوميتها او مذهبها او طائفتها او مصلحتها الشخصية / وكانت المحاصصة ونتيجتها الفساد الأخلاقي قبل المالي والإداري
3/2 وقع ظلم غير مسبوق (لغير المسلمون) في أمرين او نقطتين رئيسيتين
1-في حساب الكوتا (5 مقاعد للمسيحيين كمثال لا الحصر) هنا يقع الظلم من خلال
أ-عدم وجود إحصائية دقيقة للمكون المسيحي
ب-عدم احتساب أصوات الخارج للمنافسة الشريفة وإنما كان هناك تلاعب بمزاجية
ج-عدم توافق النظام الانتخابي مع احتساب المقاعد التعويضية 5% بالنسبة للمكون المسيحي خاصة
د-نظام الكوتا نفسه (5مقاعد) لا يلبي واقع حال – المكون -!!! بما انه ليس هناك إحصاء دقيق لكل العراقيين لماذا يطالب المكون المسيحي بعدد النفوس؟ ومن أين يأتي بعدد النفوس ان لم يكن هناك استفتاء رسمي ودقيق للمكونات الأخرى (مثلاً كم عدد المسلمين؟؟ لا احد يعرف بالضبط وكذلك كم عدد السنة إلى الشيعة؟ لا احد يعرف بالضبط!!! إذن الكوتا غير صالحة لتمثيلنا كعراقيين اصلاء (ان نظرنا إلى عدد مسيحيي الأردن ونسبة تمثيلهم في البرلمان الأردني من ناحية) ومن ناحية أخرى ان عملنا بالتقدير السريع وبإشراف ممثلي منظمات المجتمع المدني في الداخل والخارج وبالتنسيق مع الأمم المتحدة بوجود ممثلها في العراق يمكن إجراء إحصاء سريع في الداخل والخارج لمعرفة عدد نفوس المكون المسيحي كمثال كما أسلفنا عندها يمكن خوض الانتخابات بنظام التمثيل النسبي كون العراق دائرة واحدة ان كانت هناك قائمة موحدة او لترشيح فردي او هناك أكثر من قائمة منافسة، في هذه الحالة يكون عدد تمثيل المكون المسيحي لا يقل عن 8 ولا يزيد عن 15 في حالة احتسبنا ان مجموع نفوس المكون المسيحي في الداخل والخارج هو 1,250,000 فقط يطرح منها الأطفال والذين أعمارهم اقل من 18 سنة او العمر المحدد للانتخابات القادمة فيبقى عندنا على اقل تقدير 500,000 إلى 625,000 يمكن ان يشاركوا في الانتخابات القادمة بعد تهيئة الفرصة الانتخابية لهم في الداخل والخارج عندها يساهموا في رسم سياسة البلد كعراقيين اصلاء وتكون قائمتهم او عددهم هو الجوكر في أي تحالفات انتخابية او سياسية!
3/3 المطالبة بإلغاء الكوتا
أليس هذا معقولاً للمطالبة بإلغاء الكوتا والبدء من اليوم للتحضير للانتخابات البرلمانية القادمة من خلال:
قائمة موحدة للمكون المسيحي هنا ليس حلماً كما يتصور البعض وإنما وجوب الحوار والتفاهم وإلغاء إسقاط الخاص على العام (المكون المسيحي/الأصيل) أي إسقاط القومية والقوميات والتسمية والتسميات والكراسي والمصالح الشخصية والخاصة والرواتب على ان نسمو إلى فوق! إلى سقف الوطن والمواطنة
في حالة عدم الاتفاق على قائمة موحدة هناك يكون لسان التاريخ الطويل، وبما ان الواقع لا يقبل إلا الصحيح عليه سيكون هناك قائمتين مع تحالفات مع المكونات الأخرى "ان كان مع الإخوة اليزيديين والصابئة المندائيين او مع القوائم الأخرى من السنة او الشيعة او السنة والشيعة معاً" او مع قوائم اليسار او الليبراليين او كأشخاص مستقليين/ وهنا علينا ان لا نضيع الفرصة بعد الأخرى وبعدها نخلق لنا شماعة لنعلق عليها فشلنا/ تحركوا بايجابية وصدق ونكران ذات من الآن

الخاتمة
1العراق بحاجة إلى تغيير
العراق اليوم بحاجة إلى تغيير وتجديد على كافة الأصعدة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والتربوية وحتى الدينية، لأننا نجد ونرى ونلمس ان هناك احتواء مدروس ممنهج لحرية الفرد العراقي بفرض والدخول بتفاصيل الحياة للشخص من قبل الإسلام السياسي السلبي! ممنوع وممنوع وممنوع! لا تأكل من هذا ولا تشرب مع هذا ولا تسلم على ذاك (دون التفاصيل لأنها أصبحت معروفة للقاصي والداني) وهكذا سينشأ جيل متمغطن (ان صح التعبير) حاقد للآخر والآخرين – انه الأوحد مؤمن وعلى الطريق القويم والباقي على ضلالة والى جهنم – يطيع مثل الغنم وراعيها وكأننا في كتيبة مشاة وعلاقة أوامر الضابط على الجندي وأكثر – مستعد للموت لا يعرف لماذا؟ إضافة إلى وجود نوع آخر يسير بنفس الاتجاه لكن يكسوه جلد الثقافة وحقوق الإنسان وهو خليط بين التابع والمتبوع للأحزاب والمكونات والقوميات، مهمته تتجلى في التربص للحق وأصحاب الأيادي النظيفة بطرق ملتوية وتحت يافطات براقة وهو اخطر من الفريق الأول، وهكذا خسرنا وسنخسر وطنيتنا وعراقنا وأخلاقنا وتربيتنا وقيمنا مقابل مذهب خاص لا علاقة لنا به او طائفة نحترم خصوصيتها ولكننا نرفض إسقاطها علينا! نحن أيضا (المكون الغير مسلم) تأثرنا بشكل او بآخر بهذا الفكر بدليل رفضنا الآخرين، تخويننا للآخر، عدم قبولنا لبعضنا البعض، عدم احترامنا لبعضنا البعض، حقدنا على بعضنا البعض، عدم تسامحنا لبعضنا البعض! وكان تشرذمنا وتفككننا كبيوت وكنائس ومنظمات وأحزاب ليس لها مكان للإعراب على الساحة العملية السياسية او ليس مكان لها في الملعب لان الحكم يريد اللعب النظيف وهناك شروط للمشاركة
2نفسية القائد قبل وبعد الكرسي
ومع كل هذا يقولون لماذا لا نفوز بالانتخابات؟ والقسم الآخر نسي أيام زمان والنضال من اجل حقوق شعبنا الأصيل واتجه نحو تقاسم الكراسي وعندما جلس عليها تناسى البرد والحر والخوف وكان تغيير القيم والفكر وبقي التشبث بالمنصب واجب مقدس حتى وان تطلب الأمر خيانة الحليف والأخ والشقيق ورفيق الدرب، فان بقينا على هذه الحالة فنقرأ الفاتحة والصلاة على أخلاقنا وقيمنا وكرامتنا وأفكارنا وعراقيتنا! عليه يكون هناك عدة قوائم وعشرات المستقلين كل واحد يريد بفوز ولو ربع مقعد، ولكن لا احد يفوز الجميع يخسرون كما هم اليوم يعيشون في صراع داخلي دائمي كل همهم هو البقاء على الكرسي متناسين أين الأباطرة والزعماء والملوك الذين كانوا يهزون الدنيا واليوم تحتَ الترابِ! لم تفيدهم آلتهم العسكرية الجبارة ولا المليارات ولا ذهبهم والماس! وهكذا هي الحياة
3اقتراح حقوقي
3/آ قائمة موحدة (حقوق الإنسان والكفاءات) وضرورة التحالف مع القوى المحبة لسلام العراق وحقوق شعبه الأصيل
3/ب ان تكون هناك قائمة موحدة للمكون المسيحي + بالتحالف مع الكتلة اليزيدية والصابئة والشبك والعرب الاصلاء – بعدها يكون هناك تحالف مع القوائم الأخرى التي تعرف معنى الحقوق وثمن الحرية
او
قائمتين تتنافسان بنزاهة وشرف / بالنسبة لمكون الأصيل - المسيحيين
عندها القائمة الفائزة إلى الكرسي والغير فائزة إلى المعارضة الايجابية من اجل البناء وليس من اجل التقسيم
4الاحصاء ضرورة حتمية
انه الإحصاء السكاني كضرورة تاريخية في الداخل والخارج وهذا يتطلب جهود الخيرين في الكنائس المنتشرة في العالم ومنظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان كافة وخاصة اتحاد منظمات حقوق الإنسان في الشرق الذي يضم 40 منظمة حقوق إنسان ومجتمع مدني! وله 43 مركز لاستلام انتهاكات حقوق الإنسان حول العالم فلتكن هذه المراكز محطات إحصاء لأبناء شعبنا الأصيل، لنهيأ استمارات خاصة بعد موافقة الإحصاء المركزي بالتعاون مع السفارات والملحقيات العراقية وبهذا نضمن جزء من حقوق شعبنا الأصيل ومكونتا المسيحي في الانتخابات القادمة! هذا ان كنا نرمي إلى العدالة والمساواة ليس كشعار نظري بل العمل من اجل تطبيقه فواجبنا قبول الاختلافات والتنوع وتعدد الأفكار والايدولوجيا والقوميات والأديان عندها يجمعنا الوطن والأرض والإنسان
وللموضوع صلة
www.icrim1.com
---
المصادر والمراجع
(1)موقع الجهاز المركزي للإحصاء / على الرابط http://www.cosit.gov.iq/pdf/2011/report_census.pdf
(2) مشروع إحصاء 2009/خطة عمل الإعلام على الرابط
http://www.cosit.gov.iq/pdf/census/Media_Plan.pdf
(3)موقع ميزوبوتاميا / ملحق2 إحصائيات سكان العراق – عن ويكيبيديا على الرابط
http://www.mesopot.com/default/index.php?option=com_content&view=article&id=242%3Asalim&catid=39%3Alougaat&limitstart=12
(4)http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9%D8%8C_2010
http://ar.mideastyouth.com/?p=1929(5)
(6) http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&article=543708&issueno=11305





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,053,858,213
- شروط التوجه الديمقراطي في الانتخابات
- العدالة بين حسابات المركز وإقليم كردستان
- بين طماشا وباشا ضاع العراق
- إنهم يتاجرون بحقوق الإنسان
- أهلاً بالمنظمة رقم 41 ضمن الإتحاد الحقوقي
- مساهمتنا حول ملف المنتدى الاجتماعي العالمي / تونس - آذار 201 ...
- الموت هو الذي يُوَحّدنا / الذكرى الثانية لجريمة سيدة النجاة
- النظام الانتخابي وانتخابات 2014 في العراق
- مجلس أمن وطني ضرورة تاريخية
- مفوضية الانتخابات والنظام الانتخابي 2014
- رسالة الاتحاد الحقوقي الى الرئيس الامريكي
- غزواتكم المتكررة صفعة لمواقف ممثلي شعبنا
- نريد إرجاع وطننا الأصلي
- غادرنا معلمنا أبو الصوف دون استئذان
- الملعب وجنازة الحرية في العراق
- هيئتنا واتحادنا الحقوقي بين متقاربات المسيحية والإسلام
- الإساءة على الإسلام مع زيارة البابا
- عار لمن يقبل بإهانة العراق والعراقيين
- رابي كنا يطالب بفتح تحقيق في غزوة بغداد الصغرى
- لا مكان للمتأسلمين في العراق


المزيد.....




- ملف حقوق الإنسان في مصر
- حماس: لا يوجد تقدم في مفاوضات الأسرى
- العراق: اعتقال 5 إرهابيين وتدمير مقرين لداعش بالموصل
- هيومن رايتس ووتش: توقيف نحو 40 حقوقيا وناشطا في مصر منذ آخر ...
- آلاف المهاجرين يواصلون التجمع على الحدود المكسيكية الأمريكية ...
- دمشق تعلّق على عودة السفارات العربية واللاجئين ونفاق الغرب! ...
- وفد من القرم يشارك في اجتماع الأمم المتحدة القادم
- مصر: اعتقالات جماعية لمحامين وناشطين
- الكويت ترسل 100 شاحنة إغاثة لمساعدة المتضررين والنازحين بسور ...
- حماس: المقاومة أجبرت إسرائيل على وقف النار ولا تقدم في مفاوض ...


المزيد.....

- اللينينية ومسائل القانون - يفجينى ب . باشوكانيس / سعيد العليمى
- السياسة النقدية للعراق بناء الاستقرار الاقتصادي الكلي والحفا ... / مظهر محمد صالح
- مبدأ اللامركزية الإدارية وإلغاء المجالس المحلية للنواحي في ض ... / سالم روضان الموسوي
- القانون والإيدلوجيا – موسوعة ستانفورد للفلسفة / / محمد رضا
- متطلبات وشروط المحاكمة العادلة في المادة الجنائية / عبد الرحمن بن عمرو
- مفهوم الخيار التشريعي في ضوء قرارات المحكمة الاتحادية العليا ... / سالم روضان الموسوي
- الحقوق الاقتصادية في المغرب / محسن العربي
- الموجز في شرح أحكام قانون العمل الفلسطيني رقم (7) لسنة 2000 / سمير دويكات
- مفاهيم تنفيذ العقود في سورية بين الإدارة ونظرية الأمير ونظري ... / محمد عبد الكريم يوسف
- دور مجلس الأمن في حل المنازعات الدولية سلمياً دراسة في القان ... / اكرم زاده الكوردي


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث قانونية - سمير اسطيفو شبلا - احصاء شعبنا ضرورة تاريخية للانتخابات القادمة - بحث