أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كوسلا ابشن - الايديولوجية الاسلامية بين الارهاب واللامساواة














المزيد.....

الايديولوجية الاسلامية بين الارهاب واللامساواة


كوسلا ابشن

الحوار المتمدن-العدد: 3902 - 2012 / 11 / 5 - 00:34
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لمنطقة الحجاز , من الطبيعة الصحراوية للمنطقة و التناحر القبلي والتخلف الاقتصادي والاجتماعي , مكن مكة كمحور تجاري من استقبال الافكار المستوردة العابرة مع البضائعة القادمة من الحبشة وفارس وبزنطة وكذا بروز فئة ارستوقراطية تجارية طموحة . الايديولوجية الاسلامية انعكاس ونتاج لهذه الظروف, والتي ستصبح الايديولوجية التوسعية للدولة العربية الجديدة .
غياب الانتاج الزراعي في بحر من الرمال الصحراوية , و غياب الاراضي الخصبة الراجع الى المناخ وطابع التربة , وهذه عوامل رئيسية في الغزوات العربية سواء قبل الرسالة المحمدية اوبعدها , والتي ستأخذ مع الايديولوجية الاسلامية طابع عقائدي مقدس يأمر به خالق القرأن .
استعمر العرب بلدان مختلفة واذلوا شعوبها , من سبي النساء والغلمان واستعباد الرجال وفرضوا معتقدهم الديني ولغتهم وثقافتهم وفرضوا على غير المسلم الجزية , ويقول القرأن ّ قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ّ سورة التوبة , الاية 29.
الاية تأكد الطابع الاقتصادي للاستعمار العربي واذلال الشعوب المقهورة ( اعطاء الجزية وهم صاغرون ) واحتلال ابلدانهم ونشر ثقافة الاعراب الدموية .
المقولة الماركسية , الواقع يأثر في الفكر والفكر يريد تغيير الواقع , يظهر ان الواقع في المجتمعات المتبية للايديولوجية الاسلامية لم يستطيع التأثير بشكل مطلق في البنية الفوقية وغم مرور 15 قرن من تشكيل هذه البنية الفكرية التي تأثث للحياة الاجتماعية لساكنة هذه البلدان حتى اليوم , وهي المنبع الخصب للحركات المتطرفة وعملياتها الارهابية , فمحمد ادرك قبل 15 قرن ان الايديولوجية الاسلامية لا مستقبل لها بدون العنف والارهاب والقتل وتغيير هويات الشعوب غير العربية وعلى هذا النهج ومن هذه الايديولوجية تستمد الجماعات الارهابية سلوكاتها واعمالها الاجرامية فهي في خدمة المقدس الذي يأمر بالقتل والتيتيم , وهذه بعض أيات الترهيب والقتل , يقول القرأن ّ اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ّ التوبة ( 5 ) , ّ يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس اتلمسير ّ التوبة (73 ) . وعن محمد مباشرة يقول ّ لودت اني اغزو في سبيل الله فأقتل ثم اغزو فأقتل ّ رواه البخاري , وعنه كذلك ّ بعثت بالسيف حتى يعبد الله لا شريك له , وجعل رزقي تحت ظل رمحي , وجعل الذلة والصغار على من خالف امري ّ رواه الامام احمد . ومحمد من أمر بذبح بني قريظة , رجالها وشيوخها وسبي نساءها وتقسيم اموالها .
استنادا الى تعاليم القرأن يقتل الاقباط في مصر وتسبي فتياتهم وتهدم كنائسهم وعلى اساس هذه التعاليم تفجر الحركات الارهابية القطارات والحافلات والملاهي و... , اهمها تفجير سفارتي امريكا في كينيا وتنزانيا 1998 وتاليها هجمات 11 سبتمبر 2001 على يد التنظيم الارهابي القاعدة , وفي 2002 تنظيم ارهابي اسلامي يفجر ملهى ليلي في جزيرة بالي باندونسيا , 2003 تفحيرات الدار البيضاء , 2004 تفجيرات قطارات مدريد, 2005 تفجيرات لندن , الارهاب بالجزائر وافغانستان وباكستان و ... , الارهاب الاسلامي حصد الاف الارواح في شتى بقاع الارض لتحقيق هدف وهمي ,اعادة انشاء دولة الخلافة الاستبدادية .
يتبع





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,561,650,467
- الاختطاف , الاغتصاب والاسلمة
- الامازيغية والنضال الامازيغي التحرري
- القداسة والاستبداد , شرعية البقاء
- من وراء الزوبعة الاخيرة في جامعة مراكش
- العمل السياسي المنظم
- الحلم الامازيغي قابل للتطبيق
- مطلب الحكم الذاتي للريف
- مقارنة غير منطقية ولا موضوعية بين التخريب الاستعماري وبين اس ...
- خرافة ّ ثورة ّ الملك والشعب
- لوبيات من ورق
- ازواد القضية المغيبة
- هل النضال القومي التحرري نقيض للنضال الطبقي ؟؟؟؟
- الاسلامويون اداة الثورة المضادة
- الفاشية وصبية الجامعة الماروكية اية علاقة ؟
- الفاشية وصبية الجامعة اية علاقة ؟
- امازيغ ليبيا بين المهادنة والمواجهة
- المحكمة الماروكية جهاز اضطهاد طبقي وقومي
- اسكرا الربيع الامازيغي
- مؤامرة امبريالية - استعمارية لمنع استقلال الشعب الازوادي
- نحن لا نجادل بل نرفض الوهم يا سيد بلقزيز


المزيد.....




- الفاتيكان يبتكر مسبحة صلاة إلكترونية بصليب ذكي
- الأردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى
- ما هي أبعاد تبني تنظيم -الدولة الإسلامية- إطلاق سراح عدد من ...
- التعايش الديني في مصر الإسلامية.. مخطوطة تظهر شراء راهبين لع ...
- المنح التعليمية بالحضارة الإسلامية.. موسيقي يرعى العلماء ومس ...
- أيتام تنظيم الدولة الإسلامية يواجهون مصيرا مجهولا
- منظمة التعاون الإسلامي تُدين اقتحام المسجد الأقصى المبارك
- -قناصة في الكنائس وأنفاق-... بماذا فوجئت القوات التركية عند ...
- مسيحيون يتظاهرون احتجاجا على غلق كنائس بالجزائر
- عضو مجلس الإفتاء بدبي: الثراء الفقهي المنقول منهل لا ينضب لك ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كوسلا ابشن - الايديولوجية الاسلامية بين الارهاب واللامساواة