أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - سلام خماط - حوار مع الدكتور شاكر كتاب الامين العام لحزب العمل الوطنيالديمقراطي















المزيد.....

حوار مع الدكتور شاكر كتاب الامين العام لحزب العمل الوطنيالديمقراطي


سلام خماط

الحوار المتمدن-العدد: 3894 - 2012 / 10 / 28 - 14:44
المحور: مقابلات و حوارات
    


الامين العام لحزب العمل الوطني الديمقراطي الدكتور شاكر كتاب : ما حصل في العراق بعد عام 2003 إساءة للديمقراطية !!!

اجمع اغلب المهتمين في مجال السياسة على ان الحزب ما هو إلا عبارة عن تجمع او تنظيم لمجموعة اشخاص يعتنقون مبادئ معينة ويجمعون على اهداف محددة ويحاولون العمل على تحقيقها لضمان تأثيرها على ادارة الشؤون السياسية في الدولة عن طريق خوض الانتخابات للحصول على الفوز وإدارة الحكم , فقد تأسست الاحزاب في العراق في مطلع الثلاثينات من القرن الماضي وتعرض قادتها للمطاردة واعتقال وعلق البعض على اعمدة المشانق وسجن وعذب اعضائها من قبل الحكومات العراقية التي تعاقبت على حكم العراق بسبب غياب الديمقراطية ,اما بعد عام 2003 فقد تأسست العشرات من الاحزاب السياسية إلا ان نتائج الانتخابات النيابية عام 2005 شكلت صدمة للكثير منها وخاصة التي خرجت بلا نتائج تذكر والسبب في ذلك يعود الى ان اغلب هذه الاحزاب لا تمتلك القاعدة المجتمعية الساندة واعتمدت على هيكليتها وكادرها المحدود العدد , اما الاحزاب التي حصلت على اغلب المقاعد فانها لم تف بوعودها التي قطعتها لناخبيها ,مما جعلت من الناخب يبحث عن احزاب ديمقراطية حقيقية لها برامجها الواضحة والمعلنة ,فالمواطن اليوم يتعامل مع الاحزاب على اساس انها واقع ينبغي له ان يستوعب جميع شرائح المجتمع وبدون هذا الاساس فلا اعتقد لأي حزب مواصلة الاستمرار وسيكون نصيبه من الفشل نصيب ما سبقه من الاحزاب الاخرى , والمواطن يحتاج الى تعزيز الثقافة الحزبية ولابد له من تشجيع تأسيس الاحزاب ودعمها وخاصة الاحزاب الديمقراطية التي تتخذ من الوطن شعرا لها ,كان لي هذا الحوار مع الدكتور شاكر كتاب الامين العام لحزب العمل الوطني الديمقراطي :


س: متى تأسس حزب العمل الوطني وما هي أهدافه ولماذا سمي بهذا الاسم ؟
- كان التفكير بتأسيس الحزب منذ عام 2005 ,إلا أن تاريخ تأسيسه في 26/11/2011 وكان الهدف من وراء ذلك هو أن هذا الحزب لكل العراقيين بمختلف طوائفهم وقومياتهم ,فهو حزب ليس طائفي أو مذهبي كما هو معروف لبعض الأحزاب الشيعية التي لا تضم بين صفوفها سني واحد أو بعض الأحزاب السنية التي لا تضم شيعي واحد , وان للحزب أهداف منها :الحفاظ على وحدة العراق ورفض الطائفية ومقاومة الاحتلال بأنواعه ,أما بالنسبة لاختيار التسمية فهي تحمل مدلولين أولهما أن كلمة العمل نقصد بها المدلول اليساري أما كلمة الوطني فنعني بها العراقية الصرفة التي لا ترتبط بآي دولة خارجية لا من ناحية التمويل ولا من ناحية الولاءات فهنالك أحزاب مرتبطة بل وتستلم توجيهاتها من الدول التي ترتبط بها وهي معروفة للجميع .
س: ما هي شروط الانضمام للحزب ؟وهل له فروع في المحافظات ؟ وما هي مصادر تمويله ؟
- شروط الانتساب إلى الحزب أن لا يقل العمر عن 18 سنة وان يؤمن بالأهداف التي ذكرتها آنفا ,وللحزب فرعين في بغداد فرع في الكرخ وأخر في الرصافة وهنالك فروع في عدد من المحافظات منها البصرة وكربلاء والرمادي وتكريت والديوانية وبابل والفلوجة ,فنحن وضعنا آلية كشرط لفتح فرع في أي محافظة إلا عندما يتجاوز عدد الأعضاء 300 عضو في تلك المحافظة ,أما من ناحية التمويل فنحن نعتمد بالدرجة الأساس على بدلات الاشتراك إضافة إلى ذلك فان بعض أعضاءه من الموظفين الكبار وبعض التجار الكبار والذين يتبرعون بمبالغ تساعدنا على تمويل مقراتنا في المحافظات .

س: ما هو السبيل للتخلص من المحاصصة ؟
- هو سبيل واحد لاغي ران يختار الشعب الأحزاب الوطنية غير الطائفية ومنها حزب العمل الوطني الديمقراطي , وسوف نعلن عن تشكيل قيادة مشتركة لتنظيمات الديوانية وكربلاء والرمادي والفلوجة ,للتأكيد على عدم طائفية الحزب .

س: انضم حزبكم إلى التيار الديمقراطي,هل صحيح ما أشيع من أن التيار الديمقراطي قد خرج من معطف الحزب الشيوعي ,وما هي شروط نجاح هذا التيار ؟
- الذي أشيع غير صحيح إلا أن رفاقنا الشيوعيين داخل التيار لهم حضور متميز ونشاط واضح أكثر من غيرهم من الأحزاب والمنظمات والأشخاص المستقلين المنضوين تحت لواء التيار الديمقراطي وذلك يرجع إلى أن الحزب الشيوعي من الأحزاب العراقية الوطنية العريقة وللشيوعيين خبرة كبيرة في العمل السياسي وكذلك في عقد التحالفات , وكي ينجح التيار الديمقراطي عليه ترصين بناءه الداخلي وتفعيل عمله المجتمعي والولوج إلى ساحات إعلامية جديدة ,أي التعاون مع وسائط الإعلام من اجل تسليط الضوء على برنامجه ونشاطاته كي يكون معروف لدى الشارع العراقي..

س:عندما لا يلتزم البرلمان بقرارات المحكمة الاتحادية, ما هي الخطوات التي لابد من إتباعها حسب رأيك ؟ وقد تقدمت حضرتك بدعوة قضائية إلى المحكمة المذكورة تعترض فيها على تمرير البرلمان لقانون مجالس المحافظات وخاصة المادة الخامسة ,أين وصلت هذه الدعوة وما هو رد المحكمة عيها ؟
- على المحكمة الاتحادية إعادة الاعتبار لقراراتها من خلال إلزام الكل بتنفيذها ,أما من ناحية الدعوة القضائية التي أشرت إليها فإنها لا تزال على طاولة المحكمة الاتحادية ولم يصدر الرد إلى ألان ,واني أتوقع أن يكون القرار لصالحنا كون المحكمة لا يمكن أن تنقض قراراتها , إلا أن القرار قد يتأخر إلى نهاية الدورة البرلمانية الحالية .

س: هل تعتقد أن المحكمة الاتحادية تخضع لضغوط بعض السياسيين مما يجعل البعض يعتقد أنها مسيسه ؟

- أتمنى أن لا تكون مسيسه ولا تخضع إلى أي ضغوط ؟

س: لكل دولة من دول العالم شكل , ما هو شكل الدولة العراقية ألان ؟

يؤسفني أن أقول أن في العراق الكثير من سمات الدولة الفاشلة , وأول هذه السمات هو التراخي الموجود بين مفاصل هذه الدولة والذي أدى إلى التسيب والفساد المالي والإداري والسياسي بل وشرعنة هذا الفساد والذي هو عبارة شبكات متداخلة أدت مع بعضها البعض على إسقاط الدولة , وقد يسأل سائل ما هو الفساد السياسي فأقول : هو الكم الهائل من الأحزاب المسجلة في المفوضية العليا للانتخاب والتي وصلت إلى 600 حزب مرتبط الأعم الأغلب منها بدول الجوار وغير الجوار بتحالفات تقوم على أساس التآمر فيما بينها من اجل الحصول على مكاسب سياسية مما ولد أزمة ثقة حادة بين الجميع , فيما نجد ان الولايات المتحدة الأمريكية او بريطانيا أو الدول التي قطعت أشواط متقدمة في مجال الديمقراطية لا توجد فيها أكثر من حزبين متنافسين .



س: في سؤال لأحد مراسلي الصحف يقول فيه :ما هي التغييرات التي تطمحون لها ؟ فكان جوابكم : إزاحة الكثير من الوجوه التي تمثل ألان الإشكالية الكبرى والمشكل الأكبر في العملية السياسية ومساراتها . كيف يمكن إزاحة هؤلاء وقد جاءوا عن طريق صناديق الانتخابات ؟
- يتم ذلك عن طريق إعادة بناء الدولة العراقية المدنية والديمقراطية التي تضمن حقوق الجميع بغض النظر عن الانتماءات الحزبية والطائفية ,دولة يتساوى فيها الجميع أمام القانون وتوفر فرص العمل للجميع ,ولا يمكن ان يتحقق ذلك إلا عندما ينتخب الشعب قيادة وطنية يكون شعارها الوطن أولا وليس الحزب أو الطائفة أو القومية أو المذهب أو الدين .

س: ما هو السبب الذي يجعلك متأكدا من عدم عودة طارق الهاشمي للسياسة ؟
- لان التهم الموجه له والقرار الصادر من المحكمة بإدانته والحكم عليه غيابيا بالإعدام قد اثر على سمعته كثيرا ,ولو تم تمييز قرار المحكمة وصدر قرار بتبرئته فلا اعتقد أن يعود ليعمل في السياسة مرة أخرى ,هذا رأيي الشخصي .
س: لماذا لم توافق المحكمة الاتحادية على طلب الهاشمي لمحاكمته في مدينة كركوك أو إقليم كوردستان ؟

- أنا شخصيا اقترحت ان تتكون المحكمة من قضاة من جميع محافظات العراق ومن كل المكونات كي لا تتهم بالطائفية ,إلا أن الذي حصل هو تشكيل محكمة تتكون من قضاة ثلاثة من السنة وثلاثة من الشيعة وثلاثة من الأكراد وحصل الذي حصل .

س: بريطانيا عند احتلالها للعراق اختارت النوع الطائفي لقيادته أو حكمه ,هل أن الأمريكان نقلوا نفس التجربة البريطانية واختاروا النوع الطائفي لحكم العراق ؟
- الأمريكان لديهم رؤية إستراتيجية في هذا الخصوص فمنذ عام 1982 هنالك دراسة أمريكية إسرائيلية تقول لا يمكن ضمان امن إسرائيل إلا بتقسيم العراق إلى ثلاث دول سنية وشيعية وكردية ,والدليل على ما اقو لان الحكم المدني بريمر قد ألغى وزارة الأوقاف والشؤون الدينية وأسس بدلا عنها الوقفين السني والشيعي ,وهذا مثل بسيط لاختيار الأمريكان للنوع الطائفي لحكم العراق ناهيك عن قانون التقسيم سيء الصيت الذي تقدم به جون بايدن إلى الكونغرس الأمريكي والذي اعتبره الأخير غير ملزم في الوقت الحاضر.
س: تقول لو اختارني السيد المالكي لمنصب وزير الدفاع لقضيت على الإرهاب خلال سنة واحدة , أرجو إيضاح ذلك؟

- بحكم الخبرة في وزارة الدفاع كمستشار وكذلك في خلية مكافحة الإرهاب ,فاني استطيع أن اقضي على الإرهاب بقترة زمنية وجيزة ,فيما لو أنيط بي احد المناصب التي لها علاقة بمكافحة الإرهاب سواء في الدفاع أو الداخلية أو الأمن الوطني ,لذا أقول من لا يرغب بالتعاون معي في موضوعة مكافحة الإرهاب فسوف يساعد على انتشاره واستمراره .

س: هل سترشح للانتخابات البرلمانية القادمة وعلى أي قائمة ؟

- نعم سأرشح ضمن قائمة التيار الديمقراطي ,وقد شكلنا لجنة من خمسة أشخاص من اجل رسم أو وضع خطة للتهيئة لخوض الانتخابات القادمة .


حاوره / سلام خماط





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,279,597,430
- امسية ثقافية
- حوار مع الدكتورة الروائية ازهار رحيم
- مدى تأثير الدعاية الانتخابية
- التجريد التشخيصي في معرض الفنان الرائد حسين الهلالي
- التجريد التشخيصي في معرض الفنان حسين الهلالي
- قانون لحماية الصحفيين أم لحامية نقابة الصحفيين
- دعم الإعلام الحر والمستقل
- المغايرة في تجربة القاص سعدي عوض
- حوار مع الشاعرة رسمية محيبس
- تعديل قانون الانتخابات
- تأثير الدعاية الانتخابية
- فوز المرشح
- فشل إقرار قانون الانتخابات
- رسم التوافقات من جديد
- تنمية الوعي الانتخابي
- التمثيل السياسي في التجربة الديمقراطية
- القائمة المفتوحة
- مفاهيم الديمقراطية
- حسين الهلالي أسم حفر في ذاكرة المدينة
- أزمة حرية أم أزمة مفاهيم


المزيد.....




- جاريد كوشنر يسير السياسة الخارجية الأميركية من خلال "وا ...
- سوسة:اضراب عمال و موظفي STEG ضد خوصصة الشركة
- جاريد كوشنر يسير السياسة الخارجية الأميركية من خلال "وا ...
- بومبيو يتهم حزب الله بتحطيم أحلام اللبنانيين وباسيل يرد
- -قسد-: القتال الشرس مستمر حول آخر جيب لـ-داعش- للقضاء على ال ...
- الفيديو الذي قلب الدنيا على شيرين عبد الوهاب: -في مصر ممكن ي ...
- بيان عاجل من قطر بعد تصريحات مفاجئة من ترامب
- برج خليفة يتضامن مع حادثة نيوزيلاندا ويضيء بصورة رئيسة الوزر ...
- موسكو: واشنطن تواصل تطبيق سياسة خطيرة في مسألة الدفاعات الصا ...
- تقصي الحقائق لـ-سبوتنيك-... 6 أسباب للغرق الجماعي في الموصل ...


المزيد.....

- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- «صفقة القرن» حل أميركي وإقليمي لتصفية القضية والحقوق الوطنية ... / نايف حواتمة
- الجماهير العربية تبحث عن بطل ديمقراطي / جلبير الأشقر
- من اختلس مليارات دول الخليج التي دفعت إلى فرنسا بعد تحرير ال ... / موريس صليبا
- أفكار صاخبة / ريبر هبون
- معرفيون ومعرفيات / ريبر هبون
- اليسار الفلسطيني تيار ديمقراطي موجود في صفوف شعبنا وفي الميد ... / نايف حواتمة
- حوار مع الناشط الصحافي السوداني فيصل الباقر / ماجد القوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - سلام خماط - حوار مع الدكتور شاكر كتاب الامين العام لحزب العمل الوطنيالديمقراطي