أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مريم الصايغ - قضايا ليست على قائمة.. مرسي، أخوان، المرشد!!!؟؟؟...














المزيد.....

قضايا ليست على قائمة.. مرسي، أخوان، المرشد!!!؟؟؟...


مريم الصايغ

الحوار المتمدن-العدد: 3867 - 2012 / 10 / 1 - 14:48
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أوطاننا، قبلة قلوبنا.. لذا مهما ابتعدت عنها أجسادنا سكنتها قلوبنا.
لذا لن أكف عن الحديث عن قضايا مصر، ولن أفقد الأمل في إصلاحها.
*الدستور..
لفتتني أخبار تنشر عن تخطيط الصين، لإنشاء ناطحة سحاب أعلى من برج الخليفة بدبي!
فشردت قليلا في دبي التي تحولت في أقل من عقدين من الزمان من بلد صحراوية، شديدة الحرارة، طاردة للسكان والسياحة..
لبلد، تخطو خطوات جادة.. نحو أن تصبح مقصدا للسياحة وعنوانا للتطور التكنولوجي والإعلامي والمعماري
بل حققت طفرة عقارية مميزة، بالإضافة للعديد من المجالات الحديثة!
وعقدت مقارنة سريعة بين مصر والصين ودبي، فلم تكن بمصلحة الأولى على الإطلاق
فمصر صاحبة الحضارة تنحدر من حال لحال فيزيد الفقراء فقرا وتزيد أعدا قاطني القبور، سكان الشوارع، ويتفشى الإدمان بين أطفال التاسعة!
-لا أعرف ما مشكلة سن التاسعة بمصر هذه الأيام!!!-
وخلال فترة شرودي تلك وجدتني أقول: بالوقت الذي تخطط الصين، لإنشاء ناطحة سحاب تتفوق على برج خليفة دبي!!!
يخطط شيوخ مرسي أخوان الشاطر لتمرير مادة بدستور مصر بعد الثورة، تبيح الزواج من بنات التسعة أعوام!
ووجدتني أسأل نفسي هل قام الشعب بثورة بذل فيها دماء شبابه، و أحتمل خلالها المزيد من الفقر والذل والمرض والحرمان،
ليتاجر التيار الديني.. بأجساد عذارى مصر، ويمررون المواد المشبوهة بدستورها.. بالمغالبة وليس المشاورة،
وليتم إهدار حقوق المرأة، الأطفال، حرية التعبير والرأي!
ليستفتوا شعب يخاف التكفير، ويعاني الذل، والفقر، والمرض،
على مواد دستورية لا يفهم حيثياتها، ولا ماذا تحمل في متنها وبين طياتها من مغالطات وقيود!
وأخذني التفكير للمزيد من القضايا الشائكة ففكرت في قضايا
* قضية الاتجار بالنساء، لطالما كتبت عنها لأعوام!
خاصة و أن مصر، أصبحت تحتل المرتبة الثانية بالاتجار بالنساء، و تحولت من دولة اتجار لدولة مقر،
وبالرغم من أن الحكومة أنشأت تسعة ملاجئ لملاحقة النساء اللاتي يتم الاتجار بهن!
لكننا مازلنا لا نعرف الكثير عنهن، خاصة مع زواج العرب منهن،
فالفتاة المصرية تتزوج بعقد شرعي رسمي من رجل خليجي أو عربي ثم تسافر معه لتكتشف أنها تم الإيقاع بها لتمارس البغاء!
ولدينا العديد من تلك الحالات، أبرزها سبعون حالة بالأردن وحدها!!!
ويوميا تحذر مؤسسات مكافحة الاتجار بالنساء من مغبة بيزنس زواج المصريات الفقيرات من العرب!
وفي ذات الوقت هناك قرى فقيرة بعينها، معروفة مازالت تمارس هذا الاتجار تحت مباركة واتجار شيوخ التيار الديني بمصر!
والعجيب كيف يسمح شيخ بزواج فتاة لم تبلغ الرشد بعد، لشاب بلغ الرشد من عدة شهور أو لشيخ مسن تعدى السبعون!
مستغلا ضعفها، وفقر، وذل، عائلتها!!!
متى سينظر مرسي، أخوان، المرشد وعشيرته..
لفقراء مصر، باعتبارهم مواطنون من الدرجة الأولى،
واعتبار مشكلاتهم اليومية و المصيرية على قائمة أولوياته للقضاء على الفقر عوضا عن زيادة فقرهم وبؤسهم!
متى سترتقي النظرة الدونية للمرأة في مصر، ترتقي طرق التعامل معها لنتحول من دولة يعاني شبابها من الكبت والقمع الجنسي
لشعب يحترم المرأة ويفسح لعلمها وعقلها المجال!
*المناصب..
حتى متى سيكون الترقي بمصر وفقا للانتماء الحزبي، الديني، الواسطة!
حتى متى سنحمل الديمقراطية، صفقات وسوء اختيار رئيس أو رئيس وزراء أو وزير أو مسؤولين وأعضاء مجالس برلمانية!
حتى متى سيستخدم الذين يديرون شؤون الحياة بمصر الفقراء والجهلاء كوسائل للضغط و تحقيق الأطماع السياسية!
*الفتن الطائفية..
حتى متى ستستخدم الحكومات المتعاقبة، سلاح الفتن الطائفية..
لإلهاء الشعب، لتصفيته، تهجيره،و لفصم عرى علاقات المحبة بين الشعب الواحد!
حتى متى سيشعر مسيحيو مصر، أنهم مواطنون من الدرجة العاشرة، يتم خطف بناتهن و أسلمتهن وهن لم يبلغن بعد!
حتى متى سيصمت المسلمون المعتدلون على ازدراء الدين المسيحي،
يغضون الطرف عن كل إرهابي يخرج علينا على الفضائيات
لسب والدعوة على مسيحيو مصر بالخراب والفناء والحرق بالنار!
وحرق الكتاب المقدس!
*سيناء والأنفاق..
حتى متى.. سيصمت مرسي، أخوان، المرشد.. على أنفاق شرق معبر رفح بالرغم من خطورتها الأمنية!
فهل مسيحيو رفح الذين تم تهجيرهم! أكثر خطرا على رفح أم جزء من خطة
بدأت بزيادة تسليح القبائل هناك لتنفصل أمارة سيناء و تستقل،
لتنفيذ وعده لحماس بالتوطين والتمكين من سيناء!
لكني لا أرغب بإنهاء مقالي قبل أن أشيد بدور الرجل العميق فهو يحسب له
أنه وحد نظرة حماس وفتح، على أهمية استغلال اللحظة التاريخية..
وتمكينهم من سيناء، بشق ترعة تحمل المياه الحلوة لهم، عمل منطقة للتجارة الحرة برعاية الحكومة القطرية،
والتي ستمولها بما يقرب من مليار دولار!!!
إذا قضايا الفقر، والمرض، المرأة، تطوير قطاعات الصحة والتعليم، إنعاش التنمية والاقتصاد،
وكل ما يحقق نهضة شعب مصر!!! ليست على قائمة مرسي، أخوان، المرشد، في سعيهم للتمكين!
فكيف يتوهم البعض أنه من الممكن أن يتم بناء نهضة.. ببلد تعج بالمشكلات الحقيقية،
في حين تناقش الطبقة الشبة مثقفة منها على وسائل التواصل الاجتماعي.. أفعال مرسي، أخوان ، المرشد الغير لائقة ووزراءه..
بكل استخفاف، ويحولون كل قضية.. لنكته!
لتتوه قضايا مصر الحقيقية.. بين السماجة الممجوجة والتضليل!!!
بالنهاية، لن يتسع الوقت الآن لمناقشة أو تحليل كل القضايا،
لكن أتمنى أن يتسع العمر للتصدي لها وعلاجها! كليوباترا عاشقة الوطن.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,554,762,652
- النهضة ما بين هوة التشدد الديني وحرية العلم... !!!؟؟؟
- مصر ما بين الحراك الشعبي والعبيد و العشق الرخيص...!!!؟؟؟
- سوريا التي أدمت قلبي ببراغ...!!!؟؟؟
- المبدعون و دعاوى الحسبة.. وكل الكلام مباح ...!!!؟؟؟
- من نسي تاريخهم.. صدق معارضتهم الكاريكاتورية ... !!! ؟؟؟
- أن أحسب ضمن الفلول أفضل من أن اتبع بهلول... !!! ؟؟؟
- في عيدك يا أمي.. أين سوريهاتي!!! ؟؟؟ ...
- كف قمر و مواويل الزمن الصعب!!!؟؟؟...
- مكي و تجربة ساخرة أضحكت البعض وحمست البعض، وأنصرف عنها الباق ...
- لن نرتق ثوب الطائفية القبيح يوما يا بلادي، فالمواطن مصري في ...
- كمغامرة متجددة مليئة بالفرح والأمل و المفاجآت هكذا تمنيت أن ...
- الإبداع الحائر ما بين مقصلة الدين و نصوص القانون والأهداف ال ...
- طقوس تأبين الأحزان ... !!! ؟؟؟
- الدمية التي علمتني اتيكيت الحياة ... ؟؟؟ !!!
- الهنغاريون - حراس المدينة المقدسة - كمعول أخير في يد العرب ل ...
- المصالح الأمريكية - الإسرائيلية المشتركة و الانتحار السياسي ...
- قانون الأمر بالواقع و تكبيل أحلام ممارسة الحريات السياسية ؟؟ ...
- في دهاليز... الفقر صنع في مصر؟؟؟ قنابل موقوتة !!!؟؟؟...
- وطني ينزف حكايات و أرقام و مسكناته منتهية الصلاحية ... !!! ؟ ...
- الاتجار بالبشر السلعة الأكثر رواجاً في عالم البيزنس ... !!! ...


المزيد.....




- بالفيديو.. وفد من المنتخب السعودي يزور المسجد الأقصى
- الخارجية الفلسطينية: الاحتلال الإسرائيلي يجند الأعياد الديني ...
- المسجد البابري تحت الضوء مجددا.. الهند تشدد القيود الأمنية ق ...
- الفاتيكان: أحداث سوريا أكبر كارثة إنسانية منذ الحرب العالمية ...
- الفاتيكان: أحداث سوريا أكبر كارثة إنسانية منذ الحرب العالمية ...
- المنتخب السعودي يدخل المسجد الأقصى (فيديو)
- مرصد الإفتاء: العدوان التركي على الأراضي السورية تسبب في هرو ...
- السلطان والشريعة.. هل انقطعت الصلة بينهما في العالم العربي؟ ...
- هل انتقل مسلحو القاعدة والدولة الإسلامية إلى بوركينا فاسو؟
- قراءة معمارية للأفكار الصوفية.. ما علاقة الإسلام بفكر التنوي ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مريم الصايغ - قضايا ليست على قائمة.. مرسي، أخوان، المرشد!!!؟؟؟...