أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد فكاك - إلى آلهات الفن الإفريقي وربات الإبداع والجمال الإفريقي في مهرجان السينما الإفريقية بمدينة البروليتاريا:خريبكة






















المزيد.....

إلى آلهات الفن الإفريقي وربات الإبداع والجمال الإفريقي في مهرجان السينما الإفريقية بمدينة البروليتاريا:خريبكة



محمد فكاك
الحوار المتمدن-العدد: 3774 - 2012 / 6 / 30 - 18:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خريبكة –المغرب في 30.06.2012
من الجبهة الشعبية الثورية لتحرير المغرب وإفريقيا
إلى آلهات الفن الإفريقي وربات الإبداع والجمال الإفريقي في مهرجان السينما الإفريقية بمدينة البروليتاريا:خريبكة
محمد فكاك الأفريقي الذي خلف وراءه غاشية الخنوع ،وجاء يقتبس جمرة الشهيدات دوناتيلا وماكسيما وسيكوندا وسعيدة المنبهي و الشهداء::باتريس لومومبا،والمهدي بنبركة .
مرحبا بكن وألف مرحبا وحللتن أهلا ،ونزلتن سهلا ،أعانقكن وأبوس الأرض تحت نعالكن،وأقول أفديكن ،فأنتن تعقدن الدورة الخامسة عشرة لمهرجان السينما الافريقية تحت السيادة السامية للشعب المغربي والجلالة العظمى للبروليتاريا المغربية ،والفلاحين الكادحين والمثقفين الثوريين.
إن الذين ينادون بملكية برلمانية حداثية كمثل من يزرع أيره في الصحراء ،أو من يستخدم إبره هدرا للوقت والزمن في خياطة الريح . ويتناسون أن الملكية نظام رجعي استعماري كامل شامل ونهائي،ولا يصح أن تدعم الثورة السينمائية وهي ضدها ونقيضها وعكسا،ولا يمكن لملك يرعى الديكتاتورية والاستبداد والرجعية والأساطير والخرافات أن يعير كثيرا أهمية ودور السينما الثوري والتقدمي والمنطوق المستقبلي والمضمون الأفقي الحضاري التعددي الانساني،وما كان له وملؤه الأرستقراطي الاستغلالي الاستعماري الأعلى أن يقدم للسينما الإفريقية ولو حبة زيتون لو لم يكن متيقنا ومؤكدا أنه سيوظف ويستخدم ويستغل السينما لصالح نظامه الرجعي المحافظ واليميني.،ولعلمه أنم المشرفين على المهرجان والمتحكمين فيه لن يطبقوا برامج ثورية للنهوض بالثقافة السينمائية ،بل وفي مثل هذه السيطرة المطلقة فإن حتى المعارضين وعشاق السينما الحقيقيين عاجزون أتم العجز عن تطبيق الحد الأدنى من برامج السينما الجادة فأحرى السينما الثورية التحررية والتحريرية،،لأن المثقفين السينمائيين التقدميين المستقلين قد تعرضوا للتحطيم والاغتيال وبقيت الساحة لكل الانتهازيين المداحين وأصحاب السح الدح و هشك بشك من طماعين ووصوليين،حتى فرضوا على الشعب المغربي شعارا غازيا "أن تكون مغربيا ،معناه أن تكون ملكيا" وان الملك هو الممثل الأسمى للأمة وهو الناطق باسمها ويحكمها دون شريك له في الملك والحكم والسيطرة،وإذا أسند بعض شؤون تدبير وتسيير الأزمة فليس كشريك ،بل كعبد من عبيده وتابع من توابعه ولواحقه وخدمه وحشمه وغلمانه وجواريه.
إننا على وعي كامل باللعبة الأمبريالية،الفرنسية ،حيث خرجت من النافذة لتعود إلى المغرب من الباب ، بتعيينهم ملوكا عملاء وخونة وخلفاء للاستعمار بمباركة من علماء السلطان وزعماء الإقطاع مثل الباشا الكلاوي والكتاني والرجعية السلفوية والتقليدانية،فكيف اليوم يقوم ملك هذا أصله وفصله وسلالته وجنسه وعرقه وجرثومته ،أن يغير جلده وينتحر طبقيا ويقوم بتشجيع ودعم مهرجان سينمائي يعجل بإنهاض الجماهير للثورة والثأر ،لينهض في ثورة عارمة كالسيل وهبوب الإعصار ،فيرجم عرشه وينسف ملكه،ويهتف بالصوت الهدار :الشعب يريد إسقاط النظام.
إن الملك وبناء على تربيته تربية الزوايا الرجعية ليحسد أية مواطنة وأي مواطن يتطلع ويطمح أن يتفوق على شخصه ويكون لامعا صاعدا براقا ساميا ،أبدا وهو لن يكون ملكا إلا إذا كان المواطنات والمواطنون مجرد قطائع ماشية ،وفي أحسن الأحوال مجرد رعايا وباهتين وشاحبين وهابطين ومحطمين ومعتمين وميتين سريريا وروحيا ونفسيا لا يتوفرون على أي حس أو إدراك أو وعي أو ضمير أو حرية أو إنسانية أو معرفة أو علم أو ذوق للفن والمسرح والسينما والموسيقى والغناء.إذن دعم الملك الديكتاتوري الاستبدادي ليس مستعدا أبدا لقبول مبدأ المواطنة ومبدأ المساواة بين المواطنين أما مبدأ المساواة بين المرأة وأخيها الرجل فهي من باب التصديق بالغيلان أو إمكانية إدخال الفيل بثقب الإبرة .إن الدفاعى عن المساواة المطلقة بين الجنسين ،المرأة والرجل لا يجد مجاله و أرضه وحقله إلا في السينما،وبما أن الملك عدو مساواة الرجل بالمرأة ،فهو عدو لجميع حقول الفنون والجماليات والمعرفيات المناصرة للمرأة وحريتها وكرامتها واستقلالها .فكيف نطمئن على ذئب أن يرعى غنما أو ننام ونثق في حاكم هو الخصم والحكم؟ فلا تسقطن سيداتي الأفريقيات في ملك متلطخة أيادي أبيه في قتل واغتيال ووأد ثوريات إفريقيا وثوريي إفريقيا، فارحمننا من فنكن العظيم ،فلا يمكن لفنانة إفريقية حرة وكريمة الأصل والفصل والمعدن ،أن تقبل التصدق والمن والفضل من يد ملوثة ومتورطة ومتآمرة في قتل أمها إفريقيا؟ ألم تكون الملكية الجاثمة على المغرب أداة مسخرة من الاستعمار لذبح وتصفية حكماء وثوار ورجالات ونساء إفريقيا؟ألم تسخر الامبريالية والصهيونية جيش وبوليس هذا النظام العميل لضرب حركات التحرر الإفريقي بقيادة الثورة الرجعية الاستعمارية المضادة، للإطاحة بالرئيس القائد الإفريقي العظيم جمال عبد الناصر وإجهاض الثورة الأممية الكبرى ،الثورة الجزائرية بقيادة القائد الإفريقي الفذ الرئيس أحمد بن بلة ؟ألم يكون هؤلاء الثوريات وثوار إفريقيا ورجالاتها ونسائها العظيمات كالنسور كلما علوا في السماء والعلا والعزة والكبرياء،صعبت رؤيتهم كما يقول "ستندال فلا يغررن بكن "طياحات النظام و... فيحاولن تضليلكن وتحريفكن عن حقيقة الصراع الذي يجري في المغرب ، فليس الصراع يدور حول السلطة ، ومن أجل تغيير السلطة ،بل من أجل تغيير المجتمع وتغيير البنيات والعلاقات الاستغلالية الرأسمالية الجائرة وبناء مجتمع اشتراكي. وحكم مدني ودولة علمانية ونظام ديمقراطي إنساني وجمهورية شعبية ديمقراطية جماهيرية تقدمية ومستقلة.
إن انسياقكن مع سم الثعالب الملكية تكن قد حولتن السينما إلى غلى سلاح حاد بيد النظام الرجعي الحاكم وحقنتنه بكل قسوة و تنكيل وتعذيب وعنف وإرهاب.وإذا كانت السينما كلها كذب وتضليل وخداع وتدليس وغش ،فكيف تكون السينما في نفس الوقت فنا وجمالا وعلما للتحرير والانعتاق.؟ بل كيف تكون السينما كأعلى أشكال التحرر والانعتاق والسينما أداة من أدوات الثورة؟كيف تؤيدن أيتها الافريقيات نظاما التمييز العنصري العرقي الجنسي الذي لم يتوقف لحظة من كم ألاف السنين؟إن الثورة النسائية وفي جميع المجالات هي ضرورة تاريخية وكل اسم لا يؤنث لا يعول عليه كما قال ابن عربي وبدون الثرة النسائية جذرية وراديكالية لا يمكن إحداث تحول ثوري أساسي في العلاقات الاستغلالية الاستعلائية البطريركية الذكورية وبالتالي النظرة الملكية الرجعية للمرأة والمجتمع والتاريخ والكون والإنسان لا تساعد على إحداث منعطف في تاريخ إفريقيا.
إننا في المغرب لنعتبر السينما الإفريقية دعامة كبرى للنضال من أجل التحرر الوطني الإفريقي وتسريع وتائر الصراع الطبقي والاجتماعي والسياسي والاقتصادي والإيديولوجي.
إن مهرجان إفريقيا السينمائي أمامه مهمتين رئيسيتين نضاليتين كفاحيتين مقاومتين: النضال ضد الاستعمار والامبريالية والصهيونية ،والنضال ضد أنظمة وحركات وتيارات وأحزاب وجمعيات الدين الرجعي الطائفي التتاري الإرهابي وما يتضمنه من مرجعيات ونظرات دونية المرأة وقمع حركاتها التحررية وكبتها وفرض الحجاب عليها استنادا إلى تأويلات الرجعيين والسلفويين والماضويين للدين الميثيولوجي الأسطوري التخريفي والتقاليد والأعراف والأكاذيب. لمنعها من حق تقرير مصيرها وشخصيتها وكينونتها ونفسها واستقلالها وضميرها..
لا معنى للسينما إذا لمتكن حافزا لاسترجاع كرامة المرأة الإفريقية وزلزلة الأوضاع والعروش والأنظمة السائدة،بدل أن تكون السينما كما يريد لها أن تكون عملاء الملكية منحبسة في المديح المريح وتبقى الجماهير الشعبية والنسائية تحت اليأس والقنوط والإحباط والانحطاط والانعزال والصمت والاقصاء والتهميش والحصار والقمع والتمييز .
إن السينما الإفريقية وخصوصا من زوايا ووجهات نظر نسائية لمن شأنها المساهمة في الصراعات في سبيل الوطن وحرية الوطن والانسان والمرأة لا ضد الاستعمار فحسب ،بل ضد بقاياه وحثالاته وفلوله ومترادفاته وتحالفاته من دوغما اسلاموية اخوانجية متطرفة وكذا ذئاب الرأسمالية المتوسطة والصغرى التي تسعى إلى حصد وقطف واقتطاع غنائم وفرائس المصلحة الشخصية الخاصة.
إ،نا نعول على حركة نسائية سينمائية متميزة بالشجاعة والصمود والمقاومة والجرأة القاطعة في النظرة الجديدة والنظرية الثورية والرؤية التقدمية المستقلة.
إن الهدف الكبير من هذه الرسالة سيداتي الأفريقيات هو تعرية كذب النظام الملكي وأمبراطوريته الافتراسية للشعب التي لها سبعة وجوه ،ففي الوقت التي تعلن ترحيبها وتأييدها للمهرجان السينمائي تتامر وتتورط بشكل مباشر في تحريض عساكر السلطان وبوليس السلطان وجندرمة السلطان وبلطجيات السلطان لاجتياح المنازل وتفكيك المعتصمات المطالبة بحقها العادل والمشروع في الشغل والخبز النظيف والحرية والكرامة ليواجهوا بإرهاب الدولة والنظام الملكي ويعتدوا على حرمة المنازل والأمهات والأعراض والشرف واستعمال أحدث أساليب التخريب والتدمير للأرواح والوجدانات والنفوس والأجيال والطبقات،وأقوى ممارسات التعذيب والترهيب والتفزيع والتخويف في حق النساء والأطفال. لقد اعتقلوا منذ حوالي شهر حوالي 27 شابا فأحرق بذلك النظام الملكي أفئدة وقلوب الأمهات بتهم ملفقة مفبركة في دهاليز الكوميسارية الارهابية بل والأكثر إرهابية من زنازن وحبس سجن أبي غريب في العراق وسجن كوانتانامو في أمريكا وسجون الكيان الصهيوني وسجون النظام النازي والفاشي ونظام الابارتهايد في جنوب أفريقيا سابقا.
فهل ترضين سيداتي العواتك الحرائر أن تتنعمن بجنات وفراديس والحلي والحلل على حساب شعب تحت التعذيب الملكي والقسوة الملكية والسياط الملكية؟ وهل يمكن لنظام ديمقراطي متحرر أن يضطهد ويستعبد و يقمع شعبا حرا مستقلا؟وباللغة التي يعرفها محمد السادس الذي ينصب نفسه "أمير المؤمنين" وهو المزيف المزور المتلبس بانتحال صفة أمير المؤمنين الحقيقي عمر ابن الخطاب الذي كانت جبال مكة وبطاحات المدينة تردده معه " متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟ أما رأس الثورة علي وبنوه ،فيا لله ورؤوس الثورة فلا يستحق هذا الطاغوت الفرعوني أن نعقد ولو مجازا مقارنة بينه وبينهم /فهو امتداد ليزيد ابن معاوية وأمه هند وأبيه معاوية،هذه الأم التي ورثوا عنها لا الاكتفاء بقتل رمز العزة الشهيد حمزة ابن عبد المطلب ،بل شق صدره واستخراج كبده واتخاذه مضغة للتشفي والحقد ،فيا لله ماذا يختلف هذا الملك وقد زار خريبكة واستقبله الشباب وهم في المعتصم وابلغوه مطالبهم، ليكون جوابه الملكي ، واكثفي بالرد على الملك الذي لم يف بوعوده اتجاه الشباب المعتصمين في قصيدة الشيخين المناضلين :عمي إمام وأحمد فؤاد نجم"شيد قصورك ع المزارع".
شيد قصورك
شيد قصورك ع المزارع ... من كدنا وعمل إدينا

والخمارات جنب المصانع ... والسجن مطرح الجنينه

واطلق كلابك في الشوارع ... واقفل زنازينك علينا

و يقل نومنا في المضاجع ... ادي احنا نمنا ما اشتهينا

واتقل علينا بالمواجع ... احنا اتوجعنا واكتفينا

وعرفنا مين سبب جراحنا ... وعرفنا روحنا والتقينا

عمال وفلاحين وطلبه ... دقت ساعتنا وابتداينا

نسلك طريق ما لهش راجع ... والنصر قرب من عنينا

إن السينما حين تطبل وتبرح وتؤذن وتهتف لملك يتغذى بلحوم الشعب ويشرب من دماء الشعب ليشوه مصداقية السينما الإفريقية وفنها وجمالياتها وأخلاقها،وتكون مع هذه الشرذمة العميلة من أمبراطورية الفوسفاط والاقامة المحلية الاستعمارية،،وبالتالي فإن السينما الافريقية التنويرية التحررية وتغيير أو ضاع الشعب والنساء تغييرا ثوريا حاسما هو الشرط الضروري الأساسي لمكل تغيير اجتماعي سياسي وخلق رؤية مستقبلية وفجر جديد للحرية والديمقراطية والتحرر الوطني والطبقي.إننا في خريبكة لنحيي المهرجان السينمائي الافريقي بمزيد من الفخر والاعتزاز وندعو الجماهير إلى المشاركة المكثفة لدعم السينما الافريقية والمرأة الافريقية ،بل حتى الأمهات المفجوعات في أكبادهن المعتقلين اللواتي في كل صباح وعند كل مغيب شمس تنظرن إلى صور أبنائهن المعتقلين،والجموع تلمع في عيونهن فتبكين دمعتين ووردة،عليهن إن أردن أن يتشبعن بالأمل والتفاؤل والثقة في انتصار الشعب سواء اليوم أو بعد غد
إن خير ما ينبغي أيتها الأمهات الرد على جنود وجيش التتار الملكي والمغول الاستعماري هو مواجهتهم بالزغاريد والمقاومة بالابتسامات ،لأن الحياة جميلة وحلوة رغم ما تنسجنه من ظروف قاسية وصعاب وعذابات وتضحيات فلتكن إرادة الأمهات فوق الاستبداد والديبكتاتورية والجلادين المدججين بالسلاح. بينما الأمهات يصارعن بالأمعاء الخاوية لينتزعن حريات أبنائهن وطرد الخوف والارهاب الملكي. وتأمين الحقوق الانسانية والقانونية والدستورية والسياسية.إن أبناءنا هم طلائع نضال شعبنا في خريبكة المقاومة وصناع مجد خريبكة ،مدينه حرة لجماهير حرة ،ونظام السخرة والاستعمار يطلع برة..
أختم مقالي هذا بنشيد الثورة الجزائرية العظيمة الذي هو شعارنا "من جبالنا طلع صوت الأحرار"
من جبالنا طلع صوت الأحرار
ينــــاديـــــنا للاستــــقـــــلال

ينــــاديـــــنا للاستــــقـــــلال
لاســـتــقــــلال وطــنــنـــــــا

تــــضحـيـتـنـــــا للــوطـــــن
خـــيــر مــــن الحـــيـــــــــاة

أضــــحـــي بــحـــيـــاتـــــي
وبــمـــالــــــــي عـلـيــــــــك

يـــا بـــــــلادي يــا بــــلادي
أنــا لا أهــــوى ســــــــــواك

قــد ســلا الدنــيــا فـــــؤادي
وتـفـانـــى فــــــي هــــــــواك

كـــل شـــيء فــيــك يـنـمـــو
حــبــــه مــثـــل النـــبـــــــات

يــــــا تــــرى يـــأتـيك يـوم
تـــزدهـــي فــيــه الحــيــــــاة

نحــن بـالأنــفــس نــفــــدي
كــــــل جــــزء مــــن ثــــراك

إنـنــا أشـــبـــال أســــــــــد
فـاصــرفــيــنــا لعــــــــــــداك

لك فـــي التــــاريــــخ ركـن
شــــرق فــــوق الســمــــــاك

لك فـــي المـنــظـــــر حسن
ظــل يــغــــري بــــهـــــــــاك

نحن ســـــور بـــك دائـــــر
وجـــبــــــال راســـــيـــــــات

نحن أبـنــــــاء الجــزائــــر
أهــــــل عــــــزم وثـــبـــــات

من جــبــالــنــا طلع صوت
الأحـــرار يــنــادينا للاستقلال

يــنــاديــنــــا للاستقــــلال
لاســـتـــقــلال وطـــنــنــــــــا



الجبهة الشعبية لتحرير المغرب وإفريقيا
محمد فكاك حامل الأعلام الحمراء.

Déesses à l art africain et les femmes chefs de la créativité et la beauté de l Afrique dans le cinéma africain fête dans le prolétariat: Khouribga
Mohammed FAKKAK
africain que l anthrax servilité Gachet gauche, et citations venus Donatella martyrs et Maxima et Secunda et Almenbha heureux et martyrs :: Patrice Lumumba, le Mahdi Ben Barka.
Bonjour Bacon et un bonjour et Hlltn Bienvenue, et Nazeltn facile, Oaangkn et Land Opus sous Anaalkn, et je dis Avdicken, Vontn Takdn quinzième session du Festival du cinéma africain sous la souveraineté de la Haut-Commissaire du peuple marocain et la majorité Majesté du prolétariat du Maroc, et les ouvriers paysans, des intellectuels, révolutionnaires.
Ceux qui appellent à une participation parlementaire des implants est comme un Oarh moderniste dans le désert, ou qui utilise les déchets aiguille de temps et temps de couture dans le vent. Et oublier que le système colonial de propriété rétroactif remplir un complet et définitif, et ne peut pas soutenir le film révolution est contre elle et son contraire, et inversement, et ne peut pas être le roi prend soin de la dictature et la tyrannie et réactionnaire, les légendes et les mythes qui donnent beaucoup d importance et le rôle du cinéma révolutionnaire et progressiste, et opératoires pour le contenu futur et horizontal humain culturelle pluraliste, et ce qu il avait, et rempli aristocrate haut exploitation coloniale à soumettre au cinéma de l Afrique, même un grain d olive si elle n est pas incertain, et soulignant qu il emploie et utilise et exploite le cinéma pour son conservateur et réactionnaire et de droite., et la connaissance des autorités de surveillance du sommeil de la fête et les portiers qu il n appliquera pas le logiciel révolutionnaire pour l avancement de la culture, le cinéma, et même dans un tel contrôle absolu de la Même les opposants et les amateurs de vrai film pas terminé le déficit de l application du logiciel minimum cinéma grave mange cinéma révolutionnaire de libération et de la traduction, parce que les intellectuels, les progressistes des cinéastes, des indépendants ont été soumis à la destruction, l assassinat et est resté la scène de chaque opportunistes Almdahin et les propriétaires de Sh ALDH et de suspicion samir des gourmands et Ousoliyn, de sorte qu ils ont imposé sur le envahisseur marocain logo de personnes "d être marocain, censé être un roi" et que le roi est le représentant suprême de la nation qui est son porte-parole et gouvernée sans un partenaire dans le Roi, la gouvernance et de contrôle, et si on leur donne quelques-unes des affaires de la gestion et l exploitation de la crise n est pas un partenaire, mais un esclave de ses serviteurs, et est allé de ses disciples et Uahgah et serviteurs et des esclaves et de l indécence et Jawarah.
Nous sommes pleinement conscients du jeu, l impérialisme, français, que je suis sorti de la fenêtre pour retourner au Maroc de la porte, nommé par les agents des rois et des traîtres et les successeurs de la colonisation de la bénédiction des savants du sultan et les chefs de la féodalité, tels que les reins Basha et Kettani et réactionnaire Asalafoah et Altkulaidanih, comment le jour où le roi que la sienne et son licenciement et la lignée, le sexe, la race et Gerthomth , de changer sa peau, se tuant et une classe est d encourager et de soutenir un festival du film Banhad accélérer des masses à la révolte et de vengeance, d augmenter dans la révolution d un ouragan massive et torrentielle, Virgm porter atteinte à son trône et le royaume, et Hadar son humeur: les gens voulaient renverser le régime.
Le roi et sur la base de son élevage angles réactionnaire éducation envié de tout citoyen de n importe quel citoyen se réjouit et aspire à surpasser la personne et avoir un brillant vers le haut brillant élevé, jamais il ne sera pas roi à moins que les citoyens et les citoyens seulement des troupeaux de bétail, et au mieux de simples sujets et Bakhtine et pâle et Habtin et Smashing Matmin et morts cliniquement et spirituellement et psychologiquement ne sont pas facilement à tout sens, de compréhension ou de sensibilisation ou de conscience ou la liberté humaine ou la connaissance ou à la connaissance ou le goût pour l art, le théâtre, le cinéma, la musique et le chant. autoritarisme roi la permission de soutien dictatoriale n est pas prêt de ne jamais accepter le principe de la citoyenneté et le principe de l égalité entre les citoyens, le principe de l égalité entre les femmes et son frère, l homme est une question de Bagheilan ratification ou la possibilité d introduire l aiguille trou d éléphant. La défense de l égalité absolue entre les sexes, les femmes et les hommes ne trouvent pas son domaine et sa terre et son seul domaine du cinéma, et comme l ennemi le roi de l égalité des hommes et des femmes, il est un ennemi de tous les domaines des arts et de l esthétique et pro épistémologie des femmes et leur liberté, la dignité et l indépendance. comment assurer le loup de prendre soin de brebis ou de sommeil et nous sommes confiants dans la règle est le juge et le jury? Non Mesdames Tsagtun africains dans les mains Mtltkhh roi de son père dans le assassiner, l assassinat, l infanticide Ruat Afrique et Rua Afrique, Varahmanna de Venkn grande, ne peut pas pour l artiste africain d origine libre et digne, la séparation, et le métal, d accepter la charité et de la manne et le crédit de la main est contaminé et est impliqué et de complot dans le assassiner son Afrique mère? Avez la propriété perchée sur outil Maroc orientée du colonialisme à l abattage et la liquidation des Anciens des rebelles et les hommes et les femmes d Afrique? L impérialisme harnais douleur et de l armée sioniste et de la police ce système, le client de frapper les mouvements de libération de l Afrique sous la direction de l anti réactionnaire révolution coloniale, pour évincer le leader de la grande Afrique Gamal Abdel Nasser et l avortement révolution des Nations Unies majeure la révolution algérienne dirigée par le président exploit leader africain Ahmed Ben Bella? la douleur et ils doivent être des rebelles Raat Afrique, ses hommes et les osselets femmes comme des aigles dans le ciel chaque fois plus fort et Ela, la fierté, l orgueil, il a été difficile pour leur vision en tant que «Le Stendhal pas Agrrn Bacon" système Ttiyahat et ... Faiholn Tdilalkn Thrifkin et la réalité du conflit qui se passe au Maroc, ce n est pas le conflit est une question de pouvoir, et pour le changement de pouvoir, mais dans le but de changer la société et de modifier les structures et les relations capitalisme exploiteur injustes et construire une société socialiste. Et un régime civil et la primauté du système laïc et démocratique de la République de la masse humanitaire et démocratique populaire progressiste et indépendant.
Le Ansyakkn avec du poison renards propriété n ont pas le cinéma de Holten à arme tranchante bouilli, cependant, le Hakntne dominante réactionnaire toute la cruauté et les mauvais traitements et la torture, la violence et le terrorisme. Si le cinéma était un mensonge et de tromper et de tromper et de fraude fraude, la façon dont le cinéma à l art en même temps et de la beauté et la connaissance de la libération et l émancipation.? Mais comment être un film comme la forme suprême de la libération et l émancipation et le cinéma comme un instrument de la révolution? Comment Taidn O femmes africaines un système de discrimination raciale raciale sexuelle, qui ne s est pas arrêté pour un moment de combien de milliers d années? La révolution féministe et dans tous les domaines est une nécessité historique et de tout nom qui n est pas féminin fiable que le Ibn Arabi et sans les femmes Altherh radicaux et radicales ne peut pas amener une transformation révolutionnaire dans les relations fondamentales Alastalaúah exploitation masculinité patriarcale et vue donc réactionnaire de la propriété des femmes et la société, l histoire et l univers et l homme ne contribue pas à faire un point tournant dans l histoire de l Afrique.
Nous considérons au Maroc pour le cinéma africain un pilier majeur de la lutte pour la libération nationale de l Afrique et les taux d accélération de la lutte de classe, sociale, politique, économique et idéologique.
Le Festival du Festival du Cinéma Africain en face de lui deux tâches principales Ndhalitin Kvahitin Mquaomtin: la lutte contre le colonialisme et l impérialisme et le sionisme, et la lutte contre les régimes, les mouvements et les tendances, les partis et les associations de Tatars réactionnaire religion sectaire terroriste et la promesse des termes de référence et les regards de l infériorité des femmes et la suppression des mouvements libéraux et supprimé et l imposition du voile sur la base d interprétations des réactionnaires et Asalafoyen et Almadoyen de la religion Almitheologi Altakrivi légendaire, les traditions et les coutumes et les mensonges. Pour l empêcher de droit à l autodétermination et de la personnalité et de la perturbation et la même indépendance et de conscience ..
N a pas de sens au cinéma, si incitation à ne pas correct pour récupérer la dignité des femmes africaines et les conditions du tremblement de terre et les trônes et règlements en vigueur, plutôt que d être un film comme il veut qu ils soient Mnhabsh la propriété du client dans la louange à l aise et restent masses populaires et les femmes dans le désespoir et le désespoir, la frustration, la dégradation, l isolement, le silence et l exclusion, la marginalisation et le siège, l oppression et la discrimination.
Le cinéma africain, en particulier à partir d angles et les perspectives des femmes qui contribuent au conflit pour le bien de la patrie et la liberté du pays et les droits, et les femmes ne sont pas contre le colonialisme, mais contre les restes et Gesalath et ses restes et Mitredvath et des alliances de Ajuanjah dogme islamiste radical, ainsi que les loups du milieu de capitalisme et de petite cherchant à gagner et prendre et couper butin proies et l intérêt personnel.
A compter sur nos mouvements de femmes de courage et de fermeté cinématographique distincte, la résistance et de courage dans la perception de la théorie nouvelle et révolutionnaire sans équivoque et la vision de progressive indépendante.
Le grand objet de cette lettre Mesdames africaine est le décapage d un mensonge de la monarchie et de son empire personnes prédateurs, qui a sept faces, à un moment qui déclarent accueilli et soutenu du Festival du Film de traçage et directement impliqués dans l induction de soldats du sultan et l autorité de police et de gendarmerie Sultan et Bltjiat sultan à envahir nos maisons et démontage de la burqa revendiquer leur droit à la juste Le projet est en travail et du pain propre, la liberté et la dignité face au terrorisme d État et de la monarchie et d attaquer la sainteté des maisons, des mères et des symptômes et l honneur et l utilisation des dernières méthodes de sabotage et de destruction de vies et Alojaddanat et les âmes, les générations et les classes, les pratiques les plus puissants de la torture, l intimidation et Altfzaa et d intimidation contre les femmes et les enfants. Nous avons arrêté environ un mois il ya environ 27 jeunes hommes et brûler si le cœur monarchie et les coeurs de mères de fausses accusations fabriquées dans le dédale des Alcomisaria terroriste, mais la plupart des cellules terroristes et l emprisonnement de prison d Abou Ghraib en Irak et la prison en Amérique Quantanamu et les prisons de l entité sioniste et les prisons du régime nazi et le fascisme et le système de l apartheid en Afrique du Sud précédemment .
Acceptez-vous que Soies Mesdames Alauatc Taatnamn Bjnat et Fordyce, des bijoux et des Blazers au détriment du peuple sous la torture et la cruauté la propriété royale et des fouets? Puis le système démocratique a libéré les peuples opprimés et asservis et opprimés libres et indépendants? Dans la langue connue de Mohammed VI, qui nomme lui-même "Commandeur des Croyants», un faux faux de la parodie de l acte de l état des fidèles du réel Khattab Omar Ibn, qui était sur les montagnes de la Mecque et Btahat ville fustigé avec lui, «Quand avez-vous des gens asservir est né libre? Le chef de l Ali révolution et ses fils, fidèle à Dieu et les chefs de la révolution n est pas digne de l époque pharaonique Juggernaut de tenir même métaphoriquement comparé entre eux et lui / elle est une extension de plus de Ibn Mouawiya et sa mère, l Inde et son père, Sid, cette mère qui en a hérité n est pas suffisante pour tuer un symbole fierté martyr Hamza Ibn Abd al-Muttalib, mais divisé sa poitrine et d en extraire le foie et rend une chique de guérir et de la haine, ô Dieu, pourquoi est-ce différent du Roi a visité le Khouribga et a été reçu par les jeunes qui sont en Mu tasim et lui a dit de leurs demandes, d être la monarchie réponse, Aktfa à répondre au roi, qui n a pas rempli ses promesses à la direction de jeunes manifestants dans les militants Sheikh poème : Mon oncle l Imam Ahmed Fouad Negm et, "p Qsourk construit des fermes."
Construit Qsourk
Fermes construite Qsourk p ... Nous étions environ et le travail de Edina

Les silencieux latéraux usine ... La prison d El Geneina Muttrah

Clapk et a tiré dans les rues ... Et nous avons fermé Znazink

Et au moins dormir dans leurs lits ... Ce que nous dormi vallée Achthena

Le moins que nous Bmoadja ... Nous Atodjana et nous ne

Maine et nous savions pourquoi nos blessures ... Et nous savions que notre esprit et nous avons rencontré

Les travailleurs et les paysans et sa demande internautes Sonné l heure et le Aptdaana

Prenez le chemin de ce Lhish voir ... Et la victoire près de Nina

Le cinéma quand la flatulence et la baguette magique, les marques et en criant à la viande roi nourris au peuple et à boire le sang du peuple de fausser la crédibilité du cinéma africain, l art et Jamaliadtha et de la morale, et d être avec ce client la fragmentation de phosphate Empire et l hébergement des coloniale locale, et donc le libéralisme cinéma africain Lumières et le changement ou des personnes perdues et les femmes un changement révolutionnaire critique est une condition nécessaire condition principale McCall changer la situation socio-politique et la création d une vision d avenir et une nouvelle aube de la liberté, la démocratie et la libération nationale et de classe. Nous Khouribga pour rendre hommage au film festival de plus de fierté africaine et appeler les masses à une large participation pour soutenir le cinéma africain et les femmes africaines, même Mufjoat mères détenus Okpadhn qui sont dans chaque matin et chaque soir, quand le Tnzern soleil à des photos de leurs enfants, les détenus, et la brillance foule à leurs yeux Vtpkin Dmotain et Warda, qu ils voulaient ICBAN d espoir et d optimisme et de confiance dans la victoire du peuple, le jour ou le jour après-demain
La meilleure chose à O mères répondre aux soldats et l armée de Tatars royale coloniale Mughal est confronté Balzgarrid et les sourires de résistance, car la vie est belle et douce, malgré Tensjnh des conditions difficiles et les difficultés et les souffrances et les sacrifices Que la volonté des femmes de plus de la tyrannie et Aldebektatoria et tortionnaires lourdement armés. Alors que les mères Issaran l intestin aux libertés Antzan vides de leurs enfants et à l expulsion de la peur et la terreur la monarchie. Et la sécurisation des droits de l homme et les droits légaux et constitutionnels et politiques. Nos enfants sont l avant-garde de la lutte de notre peuple dans la résistance Khouribga et la gloire des décideurs Khouribga, ville libre gratuits pour les masses, et le système du travail forcé et le colonialisme informer libra ..
Je conclus mon article, cet hymne grande de la révolution algérienne, qui est notre devise, "de nos montagnes au hasard ont voté libéral"
Son aléatoire de notre libéral montagnes nous appelle à l indépendance

Nous appelle à l indépendance de l indépendance de notre patrie

Tdhatna maison est meilleure que la vie

Je sacrifie ma vie et vous avez besoin au Mali

Oh mon oh mon je n aime pas, sauf que vous

Vente peut abaisser mon cœur et de dévouement dans la brise

Tout ce que vous aimez la culture de plantes telles que

Je vois le jour vient vie s épanouit lorsque

Souls nous sacrifions toutes les parties du sol:

Nous Vasrvena lionceaux à ta

Vous dans l histoire du coin Est au-dessus de l ichtyose

Bon pour vous à la lumière de la scène tente Bhak

Nous sommes votre paroi de révolution et les montagnes de l arrière

Nous sommes les enfants du peuple de l Algérie et la détermination de la stabilité

Son aléatoire de notre libéral montagnes nous appelle à l indépendance

Nous appelle à l indépendance de l indépendance de notre patrie



Front Populaire pour la Libération du Maroc et l Afrique
Mohammed FAKKAK PORTEUR DED drapeaux rouges






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,386,243,154
- بشرى لنا ومبروك علينا يا فقراء المغرب والتعساء والمحرومين وا ...
- إستراتيجية الإرتزاق والعمالة والوقاحة الخيانية للنظام الملكي ...
- بيان سياسي هام للجبهة الشعبية الثورية لتحرير المغرب بخصوص ال ...
- بنات وبنين المغرب هيا تقدموا إلى الأمام ولا تنسوا الهولوكوست ...
- سؤال إلى الضمير الملكي
- ماذا كان جواب الملك محمد السادس إبان زيارته الربيعية لمدينه ...
- رسالة تحية وإجلال وتقدير وتبجيل وإكبار
- إسلام ابن كيران الارتدادي الرجعي اللاهوتاني الاخوانجستاني ال ...
- النظام الملكي الاستبدادي الديكتاتوري ،والإرهاب الأصولي الاسل ...
- فيما يتعلق باللجنة الملكية لإصلاح القضاء فكاك محمد من أين ن ...
- إلى عادل إمام ذاك الفنان الكبير العظيم الجبار القهار المهيمن ...
- إلى الرئيس الفرنسي الإشتراكي الكبير السيد فرانسوا هولاند. لن ...
- احتفال الطبقة العاملة بفاتح ماي العمالي في الرباط وانتصار ها ...
- ما الذي جعل ملك إسبانيا اخوان كارلوس يعتذر إلى الشعب الاسبان ...
- في البيان والتبيين بصدد ما جاء على لسان المستشار الأزلي المل ...
- رسالة إلى ملك المغرب محمد السادس،تحية وتقديرا واحتراما. إذا ...
- سلاما وبردا ورحمة وبركة عليك الأخ الرئيس والرفيق العظيم والص ...
- هل أتاك حديث عبد الله العروي
- في الردود الهادفة اللافتةعلى خرجات وتهافتات الفيزازي الاسلام ...
- اشهد يا أمير الثورة الشعبية ورئيس الجمهورية الريفية محمد ابن ...


المزيد.....


- تصدع الموقف وانقلب السحر على العراق / عمار طلال
- ديمقراطية بدون ديمقراطيين وعراق بدون عراقيين / جعفر المظفر
- سلطة آل الأسد أفشلت خطة عنان / عبدالله تركماني
- هاي ليش 9((((تتعدد المقترحات والفقر واحد)) / حميد الحريزي
- بدون مؤاخذة-مرسي لا يملك الفانوس السحري / جميل السلحوت
- العراق ..ديمقراطية الدم / أسعد العزوني
- اليسار المغربي,تجديد التحالفات / حميد المصباحي
- خواطر / ابراهيم حجاج
- مرة أخرى .. الإسلام في الميزان بعد مجيء الإخوان في مصر / محمد سليم سواري
- إلى الشاب السوري القابض على الجمر: / فلورنس غزلان


المزيد.....

- مقتل ضابط ومجند شرطة مصريين في هجوم على طريق القاهرة - السوي ...
- مصر: سفيرنا لن يعود للدوحة قبل وقف "عدائيتها" ونرا ...
- تهنئة من اللجنة التحضيرية لرابطة المراة العراقية‏ في مشيكان ...
- «مئة عام من العزلة» لماركيز: هكذا خرج «غابو» من محلّيته الى ...
- هيئة الجمعيات الخيرية في بريطانيا تحذر من -خطر التطرف الإسلا ...
- الاندبندنت: الآلاف يواجهون خطر الموت جوعا في مخيم اليرموك
- عزيز المنبهي يرد على الاتهامات المجانية لعصابة حزب النهج الد ...
- مصرع شرطيين مصريين في هجوم مسلح
- ناهد محمدي : عندما يبكي حزب النهج الديمقراطي في احضان الدولة ...
- انتشال 10 جثث أخرى من العبارة الكورية الجنوبية الغارقة


المزيد.....

- حركة النهضة ، ثلاث سنوات من الحكم / نورالدين المباركي / اعلامي
- بعد ثلاث سنوات من الثورة في سورية: من أجل إعادة نظر شاملة / سلامة كيلة
- عزازيل / د. يوسف زيدان
- طريق اليسار - العدد 58 / تجمع اليسار الماركسي في سورية
- الخديعة الكبرى ـ العرب بين الحقيقة والوهم / ياسين المصري
- فايروس نقص المناعة الجديد , الارهاب , ثقافة الخوف / قصي طارق
- المرأة والربيع العربي / نبراس المعموري رئيسة منتدى الاعلاميات العراقيات
- الجيش والفاشية والمستقبل / الهامي سلامه
- استراتيجية شرعنة المؤسسة الملكية بالمغرب ما بين 1962و 1992 / عبد الفتاح أيت ادرى
- الخديعة الكبرى ـ العرب بين الحقيقة والوهم / ياسين المصري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد فكاك - إلى آلهات الفن الإفريقي وربات الإبداع والجمال الإفريقي في مهرجان السينما الإفريقية بمدينة البروليتاريا:خريبكة