أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زيد محمود علي - المسألة الكوردية .. وقضايا في الذاكرة















المزيد.....

المسألة الكوردية .. وقضايا في الذاكرة


زيد محمود علي
(Zaid Mahmud)


الحوار المتمدن-العدد: 3704 - 2012 / 4 / 21 - 16:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ستكون هذه القضية ، القضية الكوردية ، من أهم القضايا التي تواجه العالم في المستقبل ، هذا ماصرح به ( مينورسكي)في وقت سابق ، فالمسألة هنا أن القضية تشكل حالة شرق أوسطية هامة ، ودخلت في واقع جديد مع التطورات التي رافقت البلدان العربية ، وخاصة الربيع العربي ، أنعكس ذلك على القضية الكوردية ، وخاصة ماحدث في سوريا في الفترة الأخيرة ، وتحول العراق الى وضع جديد ، بعد أنهيار وسقوط الصنم بعد 2003 ، وانفتاح تركيا نوعما ، وخاصة فتح باب الحوار مع القوى المسلحة الكوردية ، فهذه جميعها تطورات وطفرة نوعية في صالح حركة تحر ر الوطني الكوردستاني ، رغم أن التاريخ العام لكوردستان كانت على شكل كوارث لم تكن في صالح المسألة الكوردية ، وقد كان ليد الطولى لدول كبرى ومساهمتها في هذه الكوارث والمعاهدات التي جزأت كوردستان الى عدة أجزاء ، والغريب هنا أن لمساحة كوردستان الشاسعة ، ولعدد نفوسها الذي تجاوز الخمسين مليونا" لم تحقق دولتها المنشودة ، في حين أننا نلاحظ دول صغيرة ، لايحسب لها الحساب ، مثل تيمور الشرقية وغيرها من الدويلات الصغيرة ، حصلت على استقلاليتها ، وأعلنت دولتها ورفعت علمها في الأمم المتحدة ، فالتساؤل هنا أين هذه المفارقة الغريبة في المساواة والعدالة الأجتماعية .إن كوردستان التاريخية الحقيقية بعيدا" عن الغلو والأفراط وعن جموح العاطفة والخيال ، هي كوردستان التي يمكن الأعتراف بها ذات يوم وطنا" قوميا" وسياسيا" للأكراد . أما أين يقع تماما" ؟ وكيف تكون هذه الدولة الكوردستانية ...؟ فالكثيرين من القادة السياسيين في دول الطوق ، يرفضون رفضا" باتا" كيان كوردي أو دولة كوردية ، هذا مايعتبر من المحرمات ،الذي لايحق للكورد التفكير به ، وهذا شبح بالنسبة للآنظمة والتيارات الشوفينية ، التي تخاف هذه الدولة . وهذه القضية التي لم يفهمها البعض ، تاريخيا" ، إن مخطط التمزق والشقاء قد وضعه الحلفاء لتمزيق الشعب الكردي يوم وضعوا اللبنة الأولى لإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين ، فأصدروا وعد بلفور بعد الحرب العالمية الأولى ، وفي نفس الوقت صدرت قرارات تقسيم كردستان بين خمس دول ‘ كلها تنظر إلى الشعب الكردي نظرة عنصرية لتذويبهم ، في قومياتها المختلفة . وعلى مدى سبعين سنة واجه الكرد في جميع أجزاءه كمواطنين من الدرجة الثالثة والرابعة ، ولامشاريع ولاطرق مواصلات جيدة علما" أن أقاليم كوردستان تزخر بالطاقات والثروات الهائلة ، الا ما جرى لاقليم كوردستان العراق ، وهذا الشأن هو لواقع أختلف نوعما عن الأقاليم الأخرى ، في مقارعة الأنظمة المستبدة ، والوقوف ضدها بحزم من خلال معارك طويلة الآمد في جبال كوردستان ومدنها في العراق، الى أن أستقل نوعما في أقليم كوردستان العراق ، منذ أن حددت خطوط العرض لدول التحالف ، ومنع الحكومة المركزية من التدخل في المنطقة ، فمنذ تلك اللحظة أعلن برلمان كوردستان وبدأ الأعمار والبناء في الأقليم والى أن تم أسقاط النظام من قبل دول التحالف أساسا" التي أرادت تغيير الصنم الدكتاتوري في العراق ، وتغير نظام حكمه .. والعالم الغربي كان على طول الخط يدغدغ عواطف شعبنا الكردي بوعود سرية وعلنية ، حول نواة الدولة الكردية ، منذ زمن بعيد ، وحينما يريد بعض من قادة الكورد في أعلان شيء عن هذه الدولة أو التحدث عنها ، تعطى الأشارة من قبل الساسة المتنفذين في الغرب التوقف وعدم التكلم عن هذه المسألة الى أشعارا" آخر وهكذا ... في حين أن هؤلاء السادة الغربيين حساباتهم لاتخطىء ، لأنهم ينطلقون حسب مقتضيات مصالحهم ومصالح دولهم ، لربما على سبيل المثال يفضلون الحكومة التركية ويراعون مشاعرها ومصالحها أكثر من الكورد ، هذه سياسة ، وحتى أن لم أذهب بعيدا" كذلك يفضلون لربما الحكومة السورية أو الحكومات التي يكون الأكراد من ضمن دولهم ، أكثر من الكورد أنفسهم وهلمجرا ... كانت للكرد مملكة مشهورة بمملكة (( ميديا )) والتي قضى عليها الفرس الأخمينيون عام (550) قبل الميلاد ، وكان ذلك أشد ضربة قاصمة لهم في تاريخهم القديم . بعد هذا الحادث تشتت شمل الكرد ، إلا أنهم شكلوا بين مدة وأخرى دويلات وإمارات ، ولكن كثيرا" منها ما تمكنت أن تنفلت من قبضة الحكومات الفارسية التي كانت تستخدمهم دوما وتستخدمهم لمواجهة الرومان والحكومات البيزنطية . ومن جانب آخر لقد تربى في أرض كوردستان هذه علماء وفقهاء أغنوا العالم الأسلامي وتراثه ، وخدموه في مجالات كثيرة ، لكن مما يدمي القلب ، أكثر من كل شيء – تجاهل المسلمين – حكومات وشعوبا" 0 قضية هذا الشعب وآلامه التي دامت عقودا" في هذا العصر ، حيث عدوها دوما" قضية داخلية للبلدان التي يقطن فيها الكورد .. هكذا بهذه السهولة وبهذا المبرر الذي لايستند إلى أي دليل شرعي أو عرفي – اسقطوا عن كاهلهم واجب الاهتمام بأمور إخوانهم ,أهملوا فريضة الأخوة وواجباتها ، مما سبب هذا الصمت المطبق طيلة عقود كثيرة ، وجرت الكوارث أمامهم ، مثل الأنفال ، والمقابر الجماعية ، دون تحريك ساكن وحتى بالنسبة للمثقفين من القوميات الأخرى وحتى وسائل الأعلام العربية كانت غير صائبه تجاه الكرد هو مقارنة المطالب القومية الكردية يتم ربطها بقيام دولة إسرائيل في المنطقة دون أن يكون لتلك المقارنة أية مسوغات علمية أو حقوقية . ومما يؤسف له إن الاعلام الجاهل بدل المعالجة الموضوعية ، كان يلجأ لمثل تلك المقارنة بين الكورد وأسرائيل ومما يؤسف له إن الاعلام الجاهل ، بدل المعالجة الموضوعية . وفي مجالات أخرى كان لدور الشعب الكورد المساهم في حركات التحرر الوطنية الفلسطينية ولديهم شهداء قاتلوا في صفوف الفلسطينيين ، وساندوا حركات أخرى في أفغانستان والحبشة وارتيرية وغيرها منطلقين من الوجهة الانسانية ، والآسلامية . هذه كانت أخلاقية الكورد في مساندة حق الشعوب في تقرير مصيرها . ويعبر عن نكران الذات ولو كان الشعب الكردي متفق مع دولة أسرائيل لماكان مجند داخل صفوف التنظيمات والحركات الفلسطينية فترة الحروب ضد أسرائيل . ونعود لموضوعنا كيفية تعامل الحكومات مع الكرد أن لنسبة كبيرة من اكراد سورية التي سحبت منهم الجنسية ، خوفا" منهم وخاصة من الحراك السياسي ، وأعتبروهم أناس أجانب ولنفس الحالة فيما يخص الكورد الفيليين ، الذين أعتبروهم أجانب أيرانيين وليس عراقيين ، وعانى ماعانى غيرهم من الأكراد في مناطق أخرى من كردستان المجزاءة الى خمسة مناطق ، بعد الحرب العالمية الأولى ، وهي مناطق – الاتحاد السوفيتي السابق وايران وتركيا والعراق وسوريا ، ومنذ ذلك العهد طبق على هذه الأرض وشعبها الذي لم يتجاوب مع مخططات المستعمرين سياسة التمييز العنصري البغيض الذي تلته حملات إبادة جماعية ، ثم بعد ذلك محاولات خبيثة متزامنة ومتسلسلة في الوقت ذاته : محاولة التتريك والتفرنج في تركيا ، والتعريب في العراق وسوريا والتفريس والتشييع في إيران ، والإضلال والعزل في المناطق التي تحت سيطرة الروس ، ومحاولات التنصير لابناء الشعب الكردي من المهجرين من قبل المنصرين الفرنسيين والأميركان . هذا ما حدث للكرد في الحقبة السابقة ، ولظروف العالمية التي تغيرت أخذت الأساليب الحديثة لتتعامل مع القضية الكوردية ، وشعبها في المناطق المتعددة ، تعامل يتماشى مع روحية العصر حسب مفاهيم الحكومات في دول الطوق ، أي أن هذه الحكومات تتماشى مع حقوق الأنسان والمنظمات المدنية في العالمية فهي الى حد ما مجبرة على ذلك ، أضافة الى أنها وصلت الى الباب المسدود في محاولة الأبادة ، وهذا شيء تعجيزي ، وخيبت آمالهم . وأحب أن لاتختلط الأوراق هنا ، حيث أن من بدأ بضرب الكورد ، إنما كانت الأنظمة السياسية ، الموجهة من القوى الخارجية ، وليس الشعوب ، أن الكورد لايحمّلون الشعوب العربية ولا الشعوب الفارسية ولا التركية ، من المظالم التي جرت للأكراد ، بل المسبب الرئيسي هي أنظمتهم ، ولانريد هنا أن نخلط الأوراق ، وأؤكد هنا ، لم تكن هذه الكتابة هي سلوك شوفيني في مواجهة أعداء الكرد بل أنها كانت حقائق تاريخية ووقائع جرت على أرض الواقع . على القارىء تحمل هذه الكتابات التي تعبر عن صميم وواقع ماجرى للكورد في ذاكرة الماضي . وهنالك الكثيرين يتهمون الكورد بالشوفينية لكن في واقع الحال ، القوى التي ضربت نار حقدها على الكرد ، هي التي دفعت تمحور البعض من الشرائح الكوردية لتتطبع بسلوك شوفيني تجاه الأقوام الأخرى ..
ومر الأكراد بفترات مأساوية من تاريخهم الدامي ، وتعرضوا للقمع ، في جميع الأجزاء المقسمة ، والسلطات قمعت ثوراتهم التاريخية السابقة بشكل همجي ، والهدف الرئيسي وغايات هذه السلطات ، أنه لابد على الكورد أن يعيشوا تحت أشراف سلطاتهم ، دون أعتبارات لخصوصية التاريخ واللغة والأرض ، متجاوزين كل المواثيق الدولية وحقوق الأقليات والقوميات في المنطقة . فأن هنالك وعود تاريخية لقوى عظمى منذ مؤتمر سيفر ، الذي أنعقد في سويسرا ، لكن رغم ذلك فأن الكورد الواعين ، لايضعون الثقة كاملة بالدول العظمى ، لأنهم مروا بتجربة الوعود الكاذبة التي أجهضت مؤتمر سيفر بمعاهدة لوزان ، عام 1922 . وأكبر مثال على خلفية بريطانيا" من تحالفاتها مع دول أخرى مثل اليونان ، التي كانت في صراع مع الأتراك ، فأن الإنكليز كانوا على علم بأن الدور الذي سيلعبه لهم أتاتورك ليس بأمكان اليونانيين ولا غيرهم أن يلعبوه ، وهكذا صاروا مع سياسة الاتراك ضد اليونانيين ، وبعد أن دحرت القوات التركية اليونانيين وأغرقوا المئات منهم في مياه البحر الأبيض ، لم تتفوه بريطانيا بكلمة واحدة تجاه الأحداث ، لأنها تهمها ستراتيجية المصالح ومصلحة المملكة البريطانية ، هذا مايفهمه العقلاء ، وعقلاء الكورد . فالحلفاء والغرب جعلوا الأطئنان في قلوب الكورد منذ زمن بعيد ، لكن الدولة المستقلة الكردية ، هي شبيهة بالدولة النووية ، فأية دولة تريد أن تحصل على السلاح النووي ، تحسب على دول الردع ، اي فقط كتسمية بأسم دولة نووية دون الاستعمال لكونه سلاح محرم ، وهكذا ينطبق على الكورد ، سوف يمتلكون دولة كوردية لكن دون ممارسة مهام الدولة هذا مايريده أصدقاء الكورد من دول الغرب ، ولاينسى شعبنا الكثير ماعاناه من احداث ضلت في ذاكرة الكورد الواعين مثل ضغط أمريكا على شاه إيران كي يمضي اتفاقية الجزائر الظالمة عام 1975 م من أجل تصفية ثورة الكورد ، التي كانت إلى النصر قاب قوسين أو أدنى ؟ وهل ننسى موقف أميركا الذي أعلن فيه قائد القوات الامريكية في الخليج على لسان سيده ( بوش ) بأن أميركا لاتمنع الطائرات العراقية بضرب الأكراد ، علما" بأن الامم المتحدة منعتها منذلك في بيان خاص ..؟ هذا بالاضافة إلى مماطلتها ومناوراتها مع المعارضة الكردية طيلة مدة مابعد انسحاب العراق من الكويت . وكذلك سكوت امريكا على مايجري لكورد سوريا ، ومساهماتها اللوجستية في القاء القبض على زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله اوجلان وغيرها من مؤامرات مستورة غير مكشوفة ماوراء الستار التي لايعلم بها أحد . ومن جانب آخر سياسة التجويع التي اتخذتها مع الشعب الكردي المشرد في الجبال والأودية المتاخمة لتركيا وأيران أيام الهجرة المليونية عام 1991 ، حيث قامت طائرات الغرب لقيمات أسقطتها طائراتهم بغية كسب عطف النساء والارامل والأطفال الرضع والشيوخ الجيع .. علما" بأن معظم هذا القدر الضئيل من المساعدات هو الآخر كان فاسدا" ومتعفنا" فلقد أثبتت إيران للصحفيين بالدلائل الواضحة فساد أطنان من المعلبات التي أفرغت في مطارات إيران الدولية . وقس على هذا مافعلته وتفعله فرنسا وألمانيا وغيرهما ممن تتظاهر بالدفاع عن الشعب الكردي والزود عن قضيته . فكلهم ملة واحدة ، ولئن تضاربت مواقفهم – في بعض الأحيان – فيما بينهم فإنهم يد على من سواهم ، وكلهم لايزالون يتطلعون الى الشرق تطلعا" استعماريا" ، ولكن في صبغة جديدة يتحملها عقل الانسان الشرقي إنها صبغة النظام العالمي الجديد والعولمة والحداثة ، التي تتغنى بها الولايات المتحدة الامريكية . وأن آمال قرن خيبت ، وآلام جروح عقود من الزمن نزفت وإلى الآن لتكفي ولتعطي اليقين الجازم من أنه لامناص من المشكلات القائمة المتفاقمة – في أرضنا وديارنا إلا بالخروج من مصيدة الماكرين ، ممن أستغلوا شعار قضيتنا لتحقيق مآربهم السياسية وأهدافهم الاقتصادية والسياسية ، ومادام الكرد مؤمنين بأن لايلدغون من جحر مرتين فكيف نلدغ بمرات ومرات ....؟ ومن جانب آخر فأن الشعب الكردي ليس الشعب الوحيد الذي تتاجر القوى العظمى بقضيته ، فهنالك قضايا أخرى تتاجر بها مثل قضية فلسطين والافغان ، ودول الشرق الاوسط ، وكثير من الحركات السياسية في العالم ، هذه سياسة دولية في مجال ستراتيجية جديدة بعد حرب 11 سبتمبر بأبعاد شبح الحرب عنها ، وجعل المشاكل تنتقل الى الشرق الاوسط . بعد دراسة مستفيضة لساسة دول الغرب في كيفية التعامل مع دول الجهلة مايطلقون ذلك على دول العالم الثالث ، سابقا" ودول التنموية الحديثة حاضرا" . فالمصطلحات التي يخلقها قادة الغرب ، كموديل الملابس الشتوية والصيفية ولكل موسم نوع وتسمية وليس على الأعتبارات العلمية ، لجهات مستقلة سياسيا" دورا" يذكر بل . وكل مايقرره الغرب ، كوضع العولمة بديل المنظومات الأخرى ، هو ستراتيجية العصر التي يحتاجها الغرب ... أما في مسألة العوامل الموضوعية التي عقدت القضية الكردية ، وهي العوامل الاساسية التي تتشكل من الظروف الجغرافية والسكانية والأجتماعية دور بالغ الأهمية . كما ان مجموعة العوامل الايدلوجية والسياسية والعملية التي تستند الى هذه القاعدة الموضوعية تمارس هي الأخرى تأثيرات ذات أهمية كبيرة . فلدى دراسة المسألة لابد من تركيز الضؤ أكثر وبشكل مكثف على واقع التمزق الذي تعاني منه القاعدة الجغرافية للقضية الكوردستانية . ان جميع القضايا الوطنية والاجتماعية في عالم اليوم نجد حلولها بالاستناد الى قاعدة جغرافية وسكانية محددة لكل منها . أما حين نأتي الى كوردستان فأننا نجد أنفسنا أمام واقع جغرافي وسكاني ممزق بشكل غير متوازن وأمام فوارق ذات شأن بين مختلف الأجزاء . وواقع كوردستان هذا ، أي واقع التمزق الجغرافي والسكاني يؤثر بصورة عامة على كل من برنامج السياسات الكوردية التي ستجعل أي المناطق من الساحات الرئيسية أو أي من المجموعات السكانية وكثافتها ستكون مركز الثقل لواقع كوردستان أكثر من الأجزاء الاخرى ... وهكذا يبقى الواقع الكوردستاني تحت سجالات طويلة وبحث طويل في كيفية الوصول لواقع أكثر مثالية في العيش الكريم ، وأشاعة الديمقراطية ، وأنطلاقة ناقوس الحرية.
أن قوة القضية الكردية تتمحور في مجالات عدة وأهمها ..
هي على القيادات السياسية في كافة أجزاء كوردستان ، توحيد خطابها السياسي ، الذي يعتبر من أوليات النجاح على الصعيد الأقليمي والدولي . وثانيا" التعامل مع التقييم العام لتقدير هويات الأعداء والأصدقاء في المجالات الأقليمية والدولية ، وكيفية أستثمار هذا التعامل . ثالثا" : وضع الدقة في أساليب النضال حسب ظروف المنطقة عموما" ، مع وضع برامج سياسية يجمع كل الفصائل السياسية والمسلحة وفي كافة الاقاليم ، من أجل تدارس التطورات وكيفية التعامل مع الحكومات في دول الطوق ، من أجل المسألة الكردية لواقع أنضج وأفضل . رابعا" توحيد الخطاب الفكري ، والتأكيد على الخطاب الايدلوجي مع تهيئة نظرية شاملة على المستوى الوطني والقومي . وخامسا" تقييم وعود وأغراءات المؤسسات الدولية مع وضع آلية العمل مع الأسرة الدولية ، ودراسة هذه الوعود ، والدخول في سجال مع القوى الدولية ، لوضع نتيجة لما سيتحقق للكورد دون لف ودوران على تلك الوعود . سادسا" مواصلة الأعتماد على الشعوب من الكورد في الأجزاء المقسمة ، وخاصة على الفئات النخبوية والمثقفين والطبقات الكادحة والفلاحين ، مايجعل الانتصار أكيد على المديات القريبة والبعيدة . سابعا" الدقة في تحديد الخطاب السياسي معتمدا" على مصادر أكيدة ، دون التلاعب بمقدرات الكورد ، وهذه تقع على القيادات الكوردية مسؤولية كيفية الأستعانة بالقوى الخارجية .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,613,716,052
- الثورات وعصر التغيير
- لمواجهة الدكتاتوريات المستقبلية
- أزمة الدينار العراقي من المسؤول ؟
- سيرة ابراهيم تونسي في امسية اتحاد الكتّاب فرع اربيل ...
- تروتسكي ... مفكر الثورة المغدورة
- المانشيت في الصحافة الحديثة
- حكاية قديمة
- الحمار الواقف امام المرآة
- غرامشي وادوارد وقضايا المثقف
- الأحزاب السياسية الكبيرة .. بين النهج والبرنامج
- نحن الكرد ....... ..علينا أن لانخطىء الحسابات مرة أخرى...
- بعض الحقائق عن شريحة الكورد الفيليين
- المتقاعدين بين الحرمان ومال في تحسين أوضاعهم
- ظلمناك يا تروتسكي
- بغداد والثورة التونسية الشعبية
- من دفتر ملاحظاتي - القسم الرابع - زيد محمود
- مقتطفات من الواقع الاربيلي
- القسم الثاني /خواطر من دفتر الملاحظات لذكريات الماضي
- القسم الثاني والاخير من موضوع التوقع والتنبؤ المستقبلي في ال ...
- رأيى في جبهة اليسارالكوردستاني


المزيد.....




- وفاة اثنين وفقد 9 بعد غرق قارب صيد قبالة المغرب
- ترمب: لولا تدخلي لكانت سُحقت هونغ كونغ خلال 14 دقيقة
- الضربة القاضية لنتنياهو ستأتي بإعلان عدم أهليته لتشكيل الحكو ...
- معتصمو ساحة التحرير يعملون على توحيد موقفهم مع رفاقهم في بقي ...
- ترامب: يوفانوفيتش رفضت تعليق صورتي في سفارتنا بأوكرانيا
- دراسة: الشعور بالشبع لا يحدث في المعدة
- الاتحاد الأوروبي يدين عمليات قصف "غير مقبولة" ضد م ...
- الاتحاد الأوروبي يدين عمليات قصف "غير مقبولة" ضد م ...
- الجيش الأمريكي: فقدان طائرة مسيرة تابعة لنا فوق العاصمة اللي ...
- لبنان.. احتفالان بالاستقلال


المزيد.....

- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر
- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر
- كَلاَمُ أَفْلاَطُونْ فِي اُلْجَمَاعِيِّةِ وَ التَغَلُّبِيِّة ... / لطفي خير الله
- الديموقراطية بين فكري سبينوزا و علال الفاسي / الفرفار العياشي
- المسار- العدد 33 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زيد محمود علي - المسألة الكوردية .. وقضايا في الذاكرة