أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - سنان أحمد حقّي - فلسفة ماركس أم الفلسفة الماركسيّة ؟!















المزيد.....

فلسفة ماركس أم الفلسفة الماركسيّة ؟!


سنان أحمد حقّي

الحوار المتمدن-العدد: 3638 - 2012 / 2 / 14 - 09:20
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


فلسفة ماركس أم الفلسفة الماركسيّة ؟!
كتب الدكتور هشام غصيب كتابا وسلسلة مقالات تتناول الفكر الماركسي من جوانب معيّنة والغريب في كتابه أنه وسمه باسم فلسفة ماركس وليس الفلسفة الماركسيّة وواضح أن التسمية انطلقت من فكر الدكتور العزيز فهو كما تبيّن في تعقيب لي معه كتب يعتزّ بمرجعيّة ماركس وأنجلز ولينين وهو غير معني بأيّة دراسات قام بها أو يقوم بها أيّ أستاذ أو متابع وهنا نفهم من ذلك أنه يتابع فكر ماركس وأنجلز ولينين ولا أدري لماذا حشر لينين معهم لأن لينين ليس من جيل ماركس وهو أحد المجتهدين في هدى الفكر الماركسي أي أن شأن لينين هو شأن أي من الأساتذة اللاحقين الذين يرفض الدكتور ما يسمّيه مرجعيّتهم والغريب أن الدكتور العزيز لم يعتبره خارج مرجعيّة ماركس؟ وبماذا يتميّز فكر لينين عن أيّ أستاذ آخر بعد ماركس لكي نعتبره خارج مرجعيّة ماركس وأنجلز هذا إذا اعتبرنا أن أنجلز شريك ماركس في فلسفته وخلافه فهو مفكّر مختلف عن ماركس وهو ليس ضمن فلسفة ماركس إن كنّا معنيين فقط بدراسة فلسفة ماركس!
لقد انتشرت المبادئ التي جاء بها ماركس وأنجلز بين الناس ليس بجهود ماركس وحده ولا ماركس وأنجلز فقط بل بجهود ماركس وأنجلز ورعيل كبير من المفكرين والفلاسفة والسياسيين والثوريين في العالم أجمع ، وأصبحت حركة فكريّة وفلسفيّة واسعة ومن مميّزات هذه الفلسفة انها قابلة للتجدّد والتطوّر بموجب معطيات العلوم ومعطيات التاريخ ولهذا سمّيت بالفلسفة العلميّة أو الفكر العلمي فما أن تطرح العلوم على اختلافها سواء العلوم الطبيعيّة او التاريخيّة أو الإنسانيّة أو سواها نتائج جديدة فإن كان لها أثرٌ على الفكر العلمي فإن النظريّة هذه تقبل أيّة أشكال من الأطروحات أو المخرجات العلميّة بل تعدّل نفسها بموجبها فإن أبينا ذلك نكون قد وقفنا أمام حركة التاريخ والعلم وهذا ما سلّمت به النظريّة العلميّة أساسا إن هذه النظريّة تبنّت عموم المنجزات العلميّة الثابتة ولهذا ليس لها أن تتقاطع معها لأن هذا يخالف الفرض كما نقول.
وفلسفة ماركس لا تختلف عن الفلسفة الماركسيّة إلاّ في أمر مهم واحد وهو أن الفكر الماركسي هذا ليس رسالة سماويّة ينبغي نتبّع نصوصها بالترجيع والإسناد لأن هذا شأن الرسالات السماويّة فقط فالبرهان في الدراسات الربانية يرتكز على الترجيع والإسناد فقط وعندما يتأيّد لنا أن قولا ربّانيا قد ورد في الرسالة أو على لسان الأنبياء عندها يكون قد وجب علينا أن نصدّق القول ونعتبر ذلك برهانا ونعمل به لأنه يقين تام أما في العلوم الدنيويّة كلّها فليس هناك مساحة كبيرة لعمل منطق الترجيع والإسناد لأن تقديم البراهين الفكريّة والتجريبيّة واتباع الأسس التي يعتمد عليها البحث العلمي الرصين والأصيل بالإستنتاج هو المعيار ولهذا فإنه توجد جهود لماركس عظيمة في وضع النظريّة الماديّة الدايلكتيكيّة والماديّة التاريخيّة ولكن الحركة الثوريّة التي قامت بها وعلى أساسها ليست هي حركة ماركس بل هي حركة ثوريّة واسعة تُسمّى بالحركة الماركسيّة وتتضمّن كل الجهود والتطبيقات والتحديثات التي صاحبت جهود ماركس وأنجلز ورفاقهما ومن بعد ذلك كل الجهود والأعمال النظريّة والسياسيّة والتطبيقيّة التي لازمتها وتبعتها ولا مجال لفصل ما تقدّم به ماركس أوعن ما تبع ذلك من جهود أضافها من اتّبع ماركس وسواه من المفكّرين الأوائل واللاحقين أيضا.
ولنضرب مثلا على قولنا هذا لتبسيط الفكرة فإذا أخذنا على سبيل المثل العالم فليمينغ وهو الذي وضع عقار البنسيلين لأول مرّة ولننظر إلى ما حدث بعد فليمينغ من جهود ومنجزات في نفس مجال البحث والإختصاص نجد أن العمل في ميدان المضادات الحيويّة أصبح اليوم علما واسعا جدّا وأخذ لنفسه فروعا وتخصّصات جديدة هي الأخرى قد توسّعت كثيرا جدا في غضون ما يقارب سبعين عاما وما كان قد وضعه فليمينغ كان رائدا وصحيحا جدا ولكنه لم يعد صالحا لوصف عالم المضادات الحيويّة ومن يريد أن يفهم أو يدرس علم المضادات الحيويّة هذا لن يقف على شئ يُذكر إذا اقتصر على ما كتبه فليمينغ وحده فقد تابع علومه هذه علماء أفذاذ لا يقلّون شأنا عن فليمينغ بل ربما ازدادوا ذكاءً وعبقريّة وربما لو أن فليمينغ نفسه عاد إلى الحياة لما استطاع أن يفهم آخر الأبحاث في هذا المجال ولربما لم يعد يصلح تلميذا عند أحد علماء العصر الحالي بعد كل تلك المنجزات والنتائج فهل يصلح مع هذا أن نقول أن دراساتنا يجب أن تقتصر على جهود فليمينغ وأننا غير معنيين بما أضافه أتباعه ؟ وهل فليمينغ الآن هو المرجعيّة الأولى والأخيرة في علوم المضادات الحيويّة والمناعة وما إلى ذلك؟ لا طبعا لقد أصبح فليمينغ جزءا من كلّ عند دراسة تاريخ علوم المضادات الحيويّة ولكن لا يوجد شئ إسمه علم فليمينغ لأنّه تطوّر كثيرا وأصبح كما وضّحنا يضمّ علوم تفرّعت منه وأخرى تطوّرت لم يكن فليمينغ قد خطر على باله وجودها.
هكذا هو الأمر بالنسبة لكل العلوم وبما أن الفكر الماركسي هو الفكر أو الفلسفة التي تبحث بكليّات العلوم وقد انبثقت منها ومن مفاهيمها لذلك لا يوجد الآن شئ إسمه فلسفة ماركس لأن ما جاء به ماركس كان اللبنة الأولى للفكر الذي انطلق واسعا من بعده وهو لو كان حيّا كان يؤيّد هذا القول لأن قولنا ينطلق من مفاهيم العلوم نفسها وهو ما دعا إليه ماركس وأنجلز ولينين وكل الذين اتّبعوهم وساروا على نهجهم والعلوم والأبحاث والتجارب أيّدت وجهات نظر البعض ودحضت وجهات نظر البعض الآخر بهدى الفكر الجديد ومنطقه المتطوّر والمتجدّد ويجب أن نميّز كثيرا بين النظريات التي تأتي بها العلوم الأساسيّة وبين المفهوم الفلسفي إذ أن المفهوم هو وإن كان قانونا فعلا ولكن للكليّات ولهذا فإنه يجب أن يكون عامّا شاملا غير معنيّ بتخصص محدد كما هو الأمر بالنص الدستوري واختلافه عن النصوص القانونيّة التفصيليّة الأخرى
ماذا يعني هذا ؟
إن هذا يعني أن العالم الذي يتوصّل إلى قانون أو ابتكار جديد يعي تطبيقاته في تخصّصه ولكن ليس بالضرورة أن يعي أثر ما توصّل له على عموم المعرفة أو الحياة أو الفكر!فعندما قال نيوتن على سبيل المثل أن لكل فعل ردّ فعل لم يكن يتكلّم كلاما سياسيّا بل كان يتوصّل إلى علاقات وفعاليات بين الأجسام أمّا من استخدم العبارة في الأدب السياسي مثلا فقد استطاع أن يوجد مفهوما بنفس المنطق ينطبق على المجتمع وليس على العلوم وهذا وإن كان مثالا أو مثلا محدودا ولكن الفرق بين المفاهيم وقوانين ومنجزات العلوم واسع سعة العلم و الفلسفة والحكمة
إنني أزعم أنه لا توجد فلسفة إسمها فلسفة ماركس بل توجد فلسفة إسمها الفلسفة الماركسيّة وهي التي تضم جهود وتجارب كل الذين التحقوا بماركس وأنجلز ولينين ورفاقهم من الذين أصابوا والذين أخطأوا على السواء لأنهم جميعا تقدموا لعالم المعرفة بنظريّة مستمرّة على التكامل حسب منجزات العلوم والمعارف في كل الميادين.
ومن جانب أخر لا يوجد ولم أسمع أن عمليّة الصراع ستنتهي يوما ما فإن لم تكن منتهية أي إن هي مستمرّة فهذا يدلّ أولا على استمرار الصراع الإجتماعي ولا أقول الصراع بين الإنسان والطبيعة فهذا يقرّ به الجمهور كما يقولون ولكنه الصراع التاريخي والإجتماعي ؛ هل سيتوقّف؟ إن توقّف الصراع التاريخي والإجتماعي فهذا يعني أن التاريخ سيتوقّف ، وهذا يخالف الفرض الذي بيّنه المنطق الديالكتيكي الذي جاء به الفلاسفة الذين سبقوا ماركس واستخدمه ماركس كمنهج في التحليل بدلا عن المنطق الصوري أو الشكلي الذي كان متّبعا قبل إيغل، وقد أوجزنا في عدد من المقالات سابقا كيف يعمل التطوّر التاريخي بهدى المفاهيم التي تتحكّم بالتطوّر العلمي في الطبيعة على أساس المنجزات التي قدّمتها العلوم ولا نريد أن نطيل إذ يمكن الرجوع إلى ذلك لمن يرغب وأهم ما نعيد منه أن قوانين المنطق الجدلي تقدّم تفسيرا واضحا لمفهوم التطوّر والتقدّم في الطبيعة وبالتالي في التاريخ إذ أن الماديّة التاريخيّة ما هي إلاّ حالة خاصّة من الماديّة الدايلكتيكيّة ولذلك فإن شكل الصراع الذي تنطبق عليه قوانين المنطق الجدلي سيتغيّر بعد التراكم الكمّي الموصوف إلى أن يتم التغيّر النوعي وبعد أن تعمل القوانين الأخرى مثل وحدة وصراع الأضداد فإن اعتبرنا شأن كل الذين اعتقدوا بالماركسيّة أن طبقة البروليتاريا والطبقة البرجوازيّة ضدّان وهما كذلك فإنهما بتطبيق قانون وحدة وصراع الأضداد يجب أن ننظر لهما على أنهما تربطهما وحدة رغم أنهما متضادتان ومتصارعتان وبعد إعمال القانون الثالث الخاص بنفي النفي فإنهما كمتضادّين سينفيان صراعهما ووحدتهما إلى طور آخر من التناقض تظهر فيه متضادات تنمو لتنطبق عليها مرة أخرى نفس القوانين وهكذا دواليك كما يقولون ، فنجد أن غاز الأوكسجين غاز لا يشتعل ولكنّه يساعد على الإشتعال عند تفاعله مع غاز الهيدروجين وهو غاز يشتعل يقضي المنطق الشكلي أن مثل هذا اللقاء سيفجّر اشتعالا لا ينتهي ولكنّه بعد أن يبدأ سرعان ما ينتج بخار الماء وهو مادّة لا تشتعل ولا تساعد على الإشتعال بل تُستعمل في إطفاء الحرائق وهكذا تغيّرت خصائص الغازين المتناقضين خواصا إلى مادّة ذات خصائص جديدة ولكن تلك الخصائص لا تمنع من مواصلة التناقض مع مواد دون مواد أخرى كما هي الحال عند تفاعله مع الفلزات أو غيرها فهذه المادة التي لا تشتعل ولا تساعد على الإشتعال يمكن أن يشتعل فيها الصوديوم الحرّ كما أن الفلزات الأخرى قد تتحلّل إلى مركبات وأكاسيد أخرى دون الحاجة إلى الحرارة وهناك كثير يُقال في هذه التفاصيل،إذا فإن مواصلة التقدّم في مضمار التاريخ أمرُ حقيقي لكنّ شكل الصراع سيتغيّر ، فبعد أن تنتصر الطبقة العاملة والتي هي الطليعة حاليا فإن الصراع بينها وبين البرجوازيّة سينتهي ويعتقد الماركسيون أي أتباع النظريّة الماركسيّة أن الدولة سينتهي دورها نعم ، لأن لن يكون هناك طبقة تحتاج لسوط تستخدمه لاستغلال الطبقات الأخرى ومن هنا المصطلح ( التناحري وغير التناحري والذي يرفضه الدكتور العزيز) ولكن طبيعة التطوّر التاريخي ستستمرّ بأشكال جديدة وخلافه فسيتوقّف التاريخ وهنا يتوقّف التطوّر وهذا يخالف الفرض في النظريّة التي اعتمدت التطوّر أساسا ومن هنا جاء التعبير ( التقدّميّة) ومع أن الدكتور غصيب أقرّ باستمرار التقدّم على نطاق الصراع بين الإنسان والطبيعة فإن الصراع الإجتماعي سيستمرّ حتّى ولو على سبيل التنافس في الإبداع والإبتكار والجهد العلمي ومن هنا جاء التعبير ( الصراع بين شغيلة اليد وشغيلة الفكر)وعند تراكمه المستمر لا بدّ أن ينتهي عند التغيّر النوعي أيضا إلى شكل جديد من الصراع الذي لا بدّمنه لأنه محرّك التطوّر وخلافه سيتجمّد التاريخ ومعنى هذا مخالف للتطوّر إذ لا بدّ لحركة التاريخ من محرّك يُدير هذه الحركة وهي الحركة التي أشارت إليها قوانين المنطق الجدلي التي نوّهنا عنها
الدكتور غصيب قدّم هوامش ( زلاطة) على ما عمله ماركس ونسي أن يقدّم الطبق كاملا لأن هناك تفاصيل منها ما حاولنا تقديمه في هذه العجالة، وأن أهم ما في هذه النظريّة هي الحركة المتواصلة التي وصفناها والتي تشير إلى التطوّر التاريخي الذي كان البرهان الذي استندت إليه النظريّة في تصوراتها المستقبليّة.
ونودّ أن ننوّه إلى أنه يوجد كثير من العلماء الذين يؤمنون بمنجزات العلم المختلفة ويصدّقونها ولكنّهم لا يؤيّدون انعكاسها على المجتمع والتاريخ بل حتّى على العلوم الأخرى وهذا لا يحطّ من علميّتهم في شئ ولكنّه لا يرفع من أهليّتهم الفلسفيّة ولو في العلوم شيئا يُذكر
إنني أؤيّد قول الدكتور العزيز في أن الخوض في شأن الصراع في المجتمع في المستقبل ومراحله اللاحقةأمر صعب وقد يكون من المفضّل تركه للمستقبل لأن ملامحه ليست بادية بدقّة للعيان ولكن من ناحية أخرى لا مجال بموجب منطق النظريّة الماركسيّة أن نتقبّل توقّف التطوّر ولا قبول أي مرجعيّة لأن العلوم والفلسفة العلميّة ليست شأنا إلاهيا يكون اليقين فيها نهائيا بالرجوع والإسناد وأرجو القارئ الكريم أن يرجع إلى مقالنا السابق والمنشور على صفحات موقع الحوار المتمدّن على الرابط التالي ليطّلع على وجهة نظرنا في منهج الإسناد والترجيع في الرفض والقبول عند منهج البحث العلمي .
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=137466
وأعتقد أن لنا هوامش ومقالات متعدّدة حول الفكر الجدلي والمنطق الجدلي يمكن الرجوع إليها للإطلاع عليها في شأن قوانين المنطق الموصوف وهو علم الفلسفة الأساسي الذي بناه فلاسفة ليسوا ماديّين بالأساس من مثل (إيغل) كما أن الفكر المادّي لم يكن من وضع ماركس فلقد بحث فيورباخ وبليخانوف ولينين ( الذي فاجأنا بكتاب علمي رصين جدّا في المادّيّة ( الماديّة ونفد الفكر التجريبي ) وفلاسفة عديدون في المادّية ولكن فضل ماركس أنّه قرن النظريّة المادّية بالمنطق الجدلي أي اعتمد الفكر المادّي والعلمي بالتحليل والمنطق الديالكتيكي بدلا من الوضع الذي كان سائدا قبله حيث كان المنطق الجدلي مقترنا بالفكر المثالي أو الروحي وهذا من شأنه تفسير وجود تماهي بين الفكر الديني والإسلامي على وجه الخصوص مع المنطق الجدلي لأنه منطق أساسه المعطيات الروحيّة ولكي أقرّب الصورة للقارئ الكريم أقول أن الدين الإسلامي يحرّم تناول المواد المعرّضة للتخمير قبل انقضاء فترة محدّدة أي في الفترة التي يكون فيها التخمير لم يتم إلاّ لعمل الخمر أمّا بعد انقضاء تلك الفترة فإنه يكون حلالا لأنه أصبح خلاّ والخمر حرام لكنّ الخلّ حلال وهذا لا يفسّره إلاّ المنطق الجدلي أو الديالكتيكي لأن التراكم الكمّي للتفاعل أثناء التخمير قبل الفترة المحدّدة لم يكن قد وصل إلى مرحلة التحوّل النوعي أمّا عند حصول التحوّل النوعي فإنه قد أصبح خلاّ وهو من غير المحرّم تناوله طبعا وهذا كما نرى أحد قوانين المنطق الموصوف ولو تعامانا مع هذا التفاعل بموجب المنطق الصوري أو الشكلي فإننا لن نجد تعليلا لهذا الأمر
وأنا ما زلت عند تقديري للأستاذ الدكتور هشام غصيب لأنه يساعد على انتشار الفكر الفلسفي على اختلاف مشاربه بعد أن اعتقد كثيرون أن الفلاسفة قد انقرضوا وهذا للأسف بسبب ظروف القهر والضغط على حريّة الرأي والمعتقد التي صاحبت أنظمة سياسيّة عديدة تعمّدت مكافحة كل أشكال الثقافة للأسف الشديد وأنا متفائل في شأن حريّة الرأي والثقافة من جديد خصوصا بعد ثورة الإنترنيت وشبكات التواصل الإجتماعي التي كان من ثمراتها الثورات المتعددة في عالمنا العربي وشرق الأوسطي، فالعلم نور! أليس كذلك؟





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,273,848,245
- عندما نقف أمام عمل تشكيلي..!
- تعضيدا لنداء الدكتور كاظم حبيب والأستاذ الدكتور إحسان فتحي . ...
- زائرٌ من المستقبل..!
- التصميم الحضري..تخصّصٌ مفقود ٌ تقريبا!
- إلى أنظار السادة المسؤولين عن موقع الحوار المتمدن الأفاضل!
- مهدي محمد علي.. شاعرٌ وليس كاتبُ جنّة البستان فقط !
- من هو الشاعر ؟
- مثقفون و مثقفون..!
- رسائل ..
- المنطق الجدلي والنظريّة الفلسفيّة..!
- تعقيبا على مقال لا أغلبيّة في العراق!
- حول بابل ومسار التاريخ ومقال الأستاذ وليد مهدي !
- النمو الحضري بين النظريات والدوافع..!
- عودة إلى الهزّات الأرضيّة !
- لمحات وتأملات مع مقال الأستاذ وليد مهدي في البحث عن ملكوت ال ...
- تأملات تقدّميّة في ثورات الربيع العربي
- مهدي محمد علي..توأم روحي!
- هل تلعب الجامعة العربية دورا جديدا .. !؟
- تحكيم المباني ضد الزلازل من الجوانب التصميميّة !
- من سمات القيادة المقتدرة!


المزيد.....




- فورين بوليسي: اليمين المتطرف يختبئ داخل غرف الإنترنت المظلم ...
- الحراكات الشعبية ومسؤولية القوى الديمقراطية بالدارالبيضاء
- هل سيوحد حزب العمال الكردستاني موقفي بغداد وأنقرة
- صحيفة جزائرية: رموز من النظام يسارعون ببيع أملاكهم
- الشيوعي: إلى عوكر رفضاً لزيارة بومبيو
- رسالة الزفزافي من عكاشة حول الحوار وشروط إنجاحه
- القطاع الصحي الجزائري يعلن إضراباً عاماً دعماً للحراك الشعبي ...
- تعرف على منفذ عملية سلفيت الفدائية النوعية .. -رامبو فلسطين- ...
- النبطية تعانق «صوت» أميمة الخليل
- -فتى البيضة- ينال جوائز لمدى الحياة ويحصد آلاف الدولارات


المزيد.....

- “ثوري قبل أي شيء آخر”: ماركس ومسألة الاستراتيجية / مايكل براي
- تنبّأ «البيان الشيوعي» بأزمتنا الحاليّة ودلَنا على طريق الخل ... / يانيس فاروفاكيس
- حوار مع جورج لابيكا...في العلم والتاريخ من أجل تغيير العالم / حسان خالد شاتيلا)
- سيرة ذاتية للأمل: مقدمة الطبعة العربية من كتاب ليون تروتسكي ... / أشرف عمر
- منظمة / موقع 30 عشت
- موضوعات حول خط الجماهير من أجل أسلوب ماركسي لينيني للعمل ا ... / الشرارة
- وحدانية التطور الرأسمالي والعلاقات الدولية / لطفي حاتم
- ماركس والشرق الأوسط 1/2 / جلبير الأشقر
- أجل .. ماركس كان على حق ! / رضا الظاهر
- خطاب هوغو تشافيز / فيدل كاسترو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - سنان أحمد حقّي - فلسفة ماركس أم الفلسفة الماركسيّة ؟!